العودة   سنابس > سنابس > رؤى

رؤى قراءات، مراجعات، نقد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #111  
قديم 05-04-2010, 01:35 AM
الصورة الرمزية سماهر الضامن
سماهر الضامن سماهر الضامن غير متواجد حالياً
ليتيشيا
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 755
افتراضي

استبدلت جميع رواياتي السابقة، وقبل أن أنهي أيا منها، بـ (ترمي بشرر)
وقد رمتني بشرر كالقصر..
عند الصفحة قبل الأخيرة "لم أعد في مكاني".. أغمضت عيني لئلا أقرأ تلك الصاعقة بعد جملة "ابن وليد خنبشي"... هنا صار الشرر نارا موقدة تطلع على الأفئدة...

ياألله ،، من أين لك يا خال كل هذه العتمة ؟؟

حقدت على الروائيين .. فكرت أن أرسل لخال رسالة نصية ألومه على هذه القسوة:
رفقا بنا يا سادة يا كرام.. ما ذنبنا لنتجرع كل هذه العتمة؟؟؟

غيرت رأيي عندما تذكرت أنه أجابني سابقا: "ليس ثمة ما يبهج"..
معقول ؟؟ أليس ثمة ما يبهج؟؟؟


فكرت بالاسترخاء قليلا على "أرجوحة" بدرية..
هناك كانت "سلوى" سلوتي.. تلك القادرة على انتزاع الضحكة من قلب الأسى..

سأثرثر عنهما لاحقا.. كثيرا..


[align=right]
تحت ستار الحماية والحب..
تحدث أشد الأعمال ظلماً.. وفتكاً.. واستغلالا..

ن.س[/align]

التعديل الأخير تم بواسطة سماهر الضامن ; 05-04-2010 الساعة 12:31 PM
رد مع اقتباس
  #112  
قديم 05-04-2010, 09:30 AM
الصورة الرمزية علي عبدالله
علي عبدالله علي عبدالله غير متواجد حالياً
سفح
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 877
افتراضي

أنا لا مشكلة عندي حول " ترمي بشرر "
سأثرثر طويلا ً كأذانه الذي كان طويلا ً تلك الليلة , و صار يبكي رغم أنّ دموعه لا تغيّر شيئا ً



ساعد الله قلبش سماهر




" شيء فينا يتكسر .. حين نقترف الكذب ونوهم الآخرين بالنقاء "

عبده خال
رد مع اقتباس
  #113  
قديم 06-04-2010, 03:40 AM
زهدي زهدي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 466
افتراضي

كنتُ وحيدا تلك الليلة و " سعيدا" .. وأحببتُ أن أقرأ عملا مجنونا ..

بدأتُ أقرأ في " ترمي بشرر " غير أني سرعان ما أقفلتها لأني بدأتُ أفقد شعوري بالسعادة ..

فكرتُ من أين لي بعمل شقي كـ " في مديح الخالة " أو أي شيء يزيدني جنونا ..


لم أهتد إلى شيء ، تسكعتُ ما بين الكتب الإلكترونية حتى ... !!

**

سماهر يا صديقة : " معتمة " جدا ترمي بشرر من أول صفحاتها كــ " شارع العطايف " و " فسوق " ...!!

لستُ متحمسا لها .. كما أني قرأتُ " رقص" أيضا الإسبوع الماضي ..

لم ترق لي، أو، لم أجدها بذاك الزخم الذي كنتُ أتوقعه .. لم أجد ثقلا فلسفيا يحمّسني لـمعجب الزهراني أو نقدا " مدهشا " يجعلني أبحث عنه ، لم أجد "جنونا " يعصف بي وينقلني من حال إلى آخر ..!!

و مع هذا سعدتُ بقراءتها والتعرف على عالم معجب ..!!

ربما أثرثر عنها أكثر في وقت لاحق ..!!

كل الود والأمنيات الطيبة .
رد مع اقتباس
  #114  
قديم 12-07-2010, 02:49 AM
الصورة الرمزية مردن
مردن مردن غير متواجد حالياً
رماد أحفورة ،،
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 156
افتراضي حوراء النداوي

"أتلهى عن غيابك برواية
وللمرة الأولى لم تكن من اختيارك
وكانت (تحت سماء كوينهاغن ) "

كُتب في الغلاف الخلفي :
( حين تلقى رافد رسالة هدى التي تطلب فيها أن يترجم رواية لها من الدنماركية الى العربية فوجئ بأنها تعرفه معرفة راحت تطلعه على تفاصيلها تدريجيا .
هكذا تتداخل فصول روايتها مع روايته هو لتلك العلاقة العاطفية التي نشأت بينهما عبر البريد الألكتروني.
رواية تحكي تجربة حب بين المراهقة التي ولدت في كوبنهاغن لأبوين عراقيين والرجل الناضج الذي دفعته ظروف العراق للهجرة الى الدنمارك
حوراء النداوي كاتبة عراقية غادرت العراق مع الأسرة في سن السادسة لأسباب سياسية ، نشأت في الدنمارك وتعلمت اللغة العربية في المنزل. تسكن حاليا في لندن. )


ذات لغة بسيطة سلسة تجعلك تتخيل الأحداث بسهولة كأنما تسترجع الفيلم الذي شاهدته الليلة السابقة، أيضا إدخال اللهجة العراقية الحميمة في الحوارات أضفت دفئا لطيفا لا تملك أمامه إلا الابتسام.
لا أعلم هل الطفولة بداخلي أم الأنثى الحالمة التي تجعلني كلما أقرأ قصة حب اختار شخصية و أتخيلني أنا..
هذه المرة كانت هدى تشبهني الى حد ما ،، ربما
وتكتب بلغة نبضي بكل تأكيد

كتبت : ( ...
تمنيت أن أكون رجلا وتبقى على ذكورتك فأصبح صديقك
تمنيت أن تكون أنثى وأبقى على أنوثتي فتصبح صديقتي
تمنيتك أخي لتكون قربي ،، أكلمك وقتما أشاء ويقدر لي أن أراقبك دونما خوف
وحسدت كل من وصل بك دون أن يختار ذلك .. ولم أحسد زوجتك !!
للنساء فلسفة فاسدة تقضي بامتلاك الرجال.. وأنا صدقت بيني وبين نفسي بأنها من أولئك اللواتي يضفرن رجالهن حول أصابعهن .. وركنت الى تصديقي هذا لكي أعفي ضميري من التفكير في زوجتك.
لأني أحبك جدا سيدي لم أرد أن أملكك ولن أفعل..
ليس لأني لا أقدر بل لأنني لا أريد،، ليس لأني أنفر من فكرة أن يكون رجلي مملوكا لأحد، إذا ما أغفلنا أنك بالفعل مملوك لأمرأة أخرى ، بل لأنني لا أشبع من حبك، لا أريدك أن تكون لي ، فأنا يحلو لي كثيرا أن تكون لك.
ثم أنني تعودت أن أبارك جسدك كل يوم ..
ليبارك الله عينيك،، وشفتيك ونحرك،، وكفيك .. ليباركك الله وليبق روحك ذخرا لقلبي.
نعم هكذا علمني حبك أن أكون استثنائية حتى وأنا أتخير مواطن قوتي لأغذيها و أعيش بها
.... )


وساعتها نعود و نلتقي في الزهور على الظلال نقول ضعفا


ياربي تردّه !!


رد مع اقتباس
  #115  
قديم 17-07-2010, 09:38 PM
الصورة الرمزية علي عبدالله
علي عبدالله علي عبدالله غير متواجد حالياً
سفح
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 877
افتراضي

الله يا مردن ..

الرواية هذه التي تقف في انتظاري دائما, وصلت لها قبلي ..
جميلة قرائتك و الأجمل أنّني أجدها ناسبتك برومانسيّتها و حزنها و جمال لغتها

عليك أن تكتبي المزيد كي نكتشف عالمك الجميل




" شيء فينا يتكسر .. حين نقترف الكذب ونوهم الآخرين بالنقاء "

عبده خال
رد مع اقتباس
  #116  
قديم 03-08-2010, 05:05 PM
الصورة الرمزية مردن
مردن مردن غير متواجد حالياً
رماد أحفورة ،،
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 156
افتراضي


( الأرض لا تحابي أحدا ) لعلوان السهيمي
عندما شكيت بؤسها لوالدي وبخني قائلا :
" اقرأي لأجل النقد لا لأجل الأستمتاع "
معذرة والدي العزيز ، مزاجي مكتئب بما يكفي
لا طاقة لأقرأ السخط المدغوم بالحزن والحسرة لصبي بترت ساقه !!
كما أنني لا أزال لا أجيد النقد.

استبدلتها بـ ( خاتم ) لرجاء
اذكر انني قرأت الصفحة الأولى ولم أفهم
قرأتها ثانية ولم أفهم
حتى وصفها للمنزل على جبل مكة لم استطع رسمه بمخيلتي
لست أعلم أكانت حالة من الكسل أمر بها أم أنها كانت كغجرية تتقن التمنع !!
أنقذني من صفحاتها عملية فورمات لجهازي ولم يك ثمة نية باسترجاعها واكمالها

الآن بين صفحات ( أنثى السراب ) لواسيني الأعرج
قد أعود ،،





وساعتها نعود و نلتقي في الزهور على الظلال نقول ضعفا


ياربي تردّه !!


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:41 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir