المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : «جمعية المسرحيين السعوديين» تنهي أعوام الشتات في ليلة تاريخية


غادة
09-12-2007, 06:15 AM
عبر انتخاب مجلس إدارتها بمشاركة 125 عضواً

«جمعية المسرحيين السعوديين» تنهي أعوام الشتات في ليلة تاريخية




http://www.alyaum.com/images/12/12595/543849_1.jpg
لقطة جماعية لأعضاء مجلس إدارة الجمعية المنتخبين


http://www.alyaum.com/images/12/12595/543849_2.jpg
جانب من الحضور في المناقشة



http://www.alyaum.com/images/12/12595/543849_3.jpg
السبيل يتوسط المنصة خلال المناقشة


عباس الحايك - الرياض
«كانت ليلة تاريخية»، كما وصفها د. عبد العزيز السبيل وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشئون الثقافية، الليلة التي احتضنت أكثر من 125 مسرحياً في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، لمناقشة اللائحة التأسيسية لجمعية المسرحيين السعوديين، مسرحيون حملوا ما خف من متاع ملبين دعوة الوكالة لانتخاب أول مجلس إدارة للجمعية، التي كانت حلماً وتحقق يومي الأربعاء والخميس الماضيين.
خصصت وكالة الشؤون الثقافية في وزارة الثقافة والإعلام الليلة الأولى لمناقشة اللائحة التي وضعتها اللجنة التحضيرية، التي بدأت أعمالها منذ أكثر من عام، وكان الاجتماع، الذي عقد لهذه الغاية سرياً وخاصاً بالأعضاء ولا مكان للإعلاميين. ونوقشت اللائحة على مدى ست ساعات استغرقها الاجتماع، وقد تقرر تعديل عدد من البنود بعد مقترحات الأعضاء، وبنظام التصويت بالأكثرية المعتمد في النظام الأساسي للجمعية.
وفي الاجتماع عبر السبيل عن سعادته بوجود المسرحيين في الرياض، والاستجابة لدعوة الوكالة للحضور الذي يمثل عنواناً للوحدة الوطنية، مؤكداً أن الجمعية لم تخرج إلى النور إلا بجهود المسرحيين أنفسهم.
وبعد الإعلان عن انتهاء الاجتماع، الذي استمر حتى منتصف الليل، وحسب النظام المتبع في الوزارة، أحيلت اللائحة المتفق عليها إلى وزير الثقافة والإعلام إياد مدني للمصادقة عليها والموافقة الوزارية بإنشاء الجمعية، وقد قرأ وكيل الوزارة للشئون الثقافية د. السبيل نص القرار، الذي أصدرته الوزارة بإنشاء الجمعية تحت مسمى جمعية المسرحيين السعوديين.
وبعد أن أصبحت الجمعية حقيقة وكيانا، بدأت الانتخابات، التي أشرفت عليها لجنة مستقلة ممن كان لهم خبرة في إجراء وإشراف على انتخابات المجالس البلدية، واستهلتها اللجنة بتوضيح شامل للخطوات المتبعة في الاقتراع. بعدها فتح الصندوق وبدأت عملية الانتخاب بانسيابية تامة.
استمرت عملية الاقتراع حتى الواحدة من بعد ظهر الخميس، وشارك فيها 125 عضواً من أعضاء الجمعية، بينما استغرق الفرز الذي كان تحت إشراف المرشحين والإعلاميين حتى الرابعة والنصف، وفي نهاية اليوم المسرحي الطويل أعلنت النتائج التي قرأها د. عبد العزيز السبيل في الاجتماع النهائي، الذي كرم فيه أعضاء اللجنة التحضيرية للجمعية بحضور المقترعين، بعد فرز البطاقات الانتخابية الـ 125، مشيراً إلى استبعاد بطاقة فارغة، ومن بين 59 مرشحاً اختار الأعضاء 10 ليكونوا أول مجلس إدارة في تاريخ جمعية المسرحيين، وهم:
سامي الجمعان من الأحساء (64 صوتاً) وسامي الزهراني من الطائف (62 صوتاً) ومحمد المنصور من الرياض (61 صوتاً) ود. إيمان تونسي من جدة (60 صوتاً) وراشد الورثان من الدمام (51 صوتاً) ويوسف الخميس من الأحساء (49 صوتاً) وعلي السعيد من القصيم (45 صوتاً) وعلي الغوينم من الأحساء (45 صوتاً) ومحمد السحيمي من الرياض (44 صوتاً)، وأخيراً أحمد الهذيل من الرياض (42 صوتاً).
وتقرر بعد اجتماع د. عبد العزيز السبيل مع المرشحين أن يعقد في الثاني من يناير القادم اجتماع في الرياض لانتخاب رئيس لمجلس الإدارة ونائب للرئيس ومسئول مالي وأمين للمجلس.
وفي الاجتماع النهائي، اقترح مدير فرع جمعية الثقافة والفنون بالطائف عبد العزيز العسيري أن يكون السادس من ديسمبر يوماً للمسرح السعودي، تقام فيه الفعاليات وتعرض المسرحيات بمناسبة إطلاق الجمعية.
وبهذا يطوي المسرحيون سنوات من الشتات واللاشرعية بجمعية ستحتضنهم وتلم شتاتهم، وبمجلس إدارة حمل مفارقة طريفة وهي ترشيح امرأة في المجلس رغم غياب المرأة عن الخشبة، وهي أستاذة الأدب الإنجليزي في كلية البنات بجدة د. إيمان تونسي، وبنسبة أصوات عالية بلغت ستين صوتاً، وبفارق أربعة أصوات عن صاحب النسبة الأكبر سامي الجمعان.
ووجود المرأة في مجلس الإدارة، أراد به المسرحيون أن يعلنوا أن المرأة لها حق الوجود في المسرح لو أتيحت لها الفرصة، وبهذه المناسبة عبرت تونسي عن غبطتها بالفوز بالانتخابات، مؤكدة أن الفوز الطبيعي سيأتي بعد الحفاوة، التي وجدتها من زملائها المسرحيين، والتأييد، الذي استشعرته منهم.
واعتبرت تونسي يوم إطلاق جمعية المسرحيين السعوديين يوماً تاريخياً تحول فيه الحلم إلى واقع بعد سنوات من الانتظار، وطالبت المسرحيين بزيادة جرعة التواصل، فيما بينهم والتعرف على نشاطات بعضهم البعض.

مشاهدات من يومي الانتخابات
كان حضور المسرحيين الأحسائيين لافتاً، فقد بدا أنهم الأكثر جدية وتنظيماً، وحماساً لمعرفة النتائج، حينما تجمعوا لرصدها أثناء فرز البطاقات، وكان لهم تأثير واضح في النتائج.
رغم أن عدد أعضاء جمعية المسرحيين من الدمام كان 47 عضواً إلا أن فقط 18 عضواً منهم شاركوا في الانتخابات، 14 منهم استقلوا حافلة خاصة إلى الرياض.
كانت الاقتراحات، التي قدمها عبد العزيز العسيري، لتعديل بعض بنود اللائحة مثرية، خاصة أنه تعامل مع اللائحة من خلال خبرته القانونية، ومرت كثير من التعديلات، التي اقترحها بالتصويت.
أثناء الفرز وجد أن سبع بطاقات حددت اسمين من 59، وقد تكرر الاسمان في البطاقات السبع.
مسرحيو جدة جاءوا إلى الرياض يحملون شكاواهم، ووجدوا الاجتماع فرصة ليعلنوها لوكيل الوزير، وكان الأكثر تداخلاً أثناء مناقشة اللائحة.
حظيت د. إيمان تونسي بحفاوة كبيرة، وقد تجمهر حولها المسرحيون لتهنئتها بالفوز قبل إعلان النتائج الرسمية.
بعد معرفة النتائج بدا الامتعاض واضحاً على وجوه بعض المسرحيين دلالة عدم الرضا عن النتائج.
كان الدكتور السبيل يشرف شخصياً على سير الانتخابات، وكان يتنقل بين المسرحيين يسمع لهم باصغاء واضح.




جريدة اليوم (http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=12595&P=8)

نبع
09-12-2007, 11:57 PM
أول مجلس إدارة للجمعية، التي كانت حلماً وتحقق

:)

و لأننا متأخرون جداً, أتمنى أن نسير بسرعة صاروخية لنعوض الكثير مما في دواخلنا
خصوصاً بعد أن تتاح الفرص
.

لهم كل أمنياتنا الطيبة

"

شكراً غادة

حسن علي
11-12-2007, 08:48 AM
إقرار السادس من ديسمبر «يوماً للمسرح السعودي» ... المسرحيون السعوديون يؤسسون جمعيتهم ... وينتخبون أول مجلس إدارة

الرياض ، الدمام - مشعل العبدلي الحياة - 07/12/07//

انتخب المسرحيون السعوديون مساء أمس، وبعد يومين حافلين بالنقاش والتصويت، أول مجلس إدارة لجمعية المسرحيين السعوديين. ومنذ اليوم أصبح للمسرحيين في السعودية جهة رسمية تعنى بشؤونهم وتدافع عن قضاياهم، بعد أن ظلوا طويلاً يخضعون للجان محدودة الدعم وقليلة التأثير، تابعة لفروع جمعية الثقافة والفنون.

ترأس الاجتماع وكيل وزارة الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز السبيل، بحضور عدد كبير من المسرحيين، الذين قدموا من غالبية مدن المملكة. يومان كانت أشبه بعيد كبير طال انتظاره. وضمت قائمة أول مجلس إدارة لجمعية المسرحيين الأسماء الآتية: سامي الجمعان (64)، سامي الزهراني (62)، محمد المنصور (61)، إيمان التونسي (60)، راشد الورثان (51)، يوسف الخميس (49)، علي السعيد (45)، محمد السحيمي (44)، علي الغوينم (45)، وأحمد الهذيل (42). وأقر الاجتماع التأسيسي السادس من ديسمبر من كل عام يوماً للمسرح السعودي.

تهميش المسرح السعودي... عربياً

من ناحية أخرى، انتقد الكاتب أثير السادة ما وصفه بـ «ترهل مؤسسات المسرح السعودية، وشحوب لونها»، وكذلك «الضجيج الذي صاحب التغييرات الإدارية في أجهزة الثقافة، وانتهى إلى توصيات» وصفها بـ «الباردة» في ملتقى المثقفين واجتماعات الاستراتيجية الوطنية للتنمية الثقافية، التي نفى السادة «استفادتها من مرافعات المسرحيين الطويلة، طوال السنوات الماضية»، مستثنياً استخدامها في «إعادة إنتاج الجملة الكلاسيكية»، مؤكداً أن «وصفات النهوض المسرحي يعاد تكرارها في كل محفل وملتقى مسرحي عربي».

وقال السادة: «إن إدراج وزارات الثقافة العربية عرفت في منتصف الثمانينات الميلادية من القرن الماضي، خطة شاملة للمسرح العربي، تم إقرارها ضمن الخطة الشاملة للثقافة العربية في لقاء الوزراء المعنيين بشؤون الثقافة في الدول العربية في تونس»، مضيفاً «بعدها استمرت التوصيات تتلو التوصيات، داعية إلى النظر إلى الأنشطة المسرحية بعين الرأفة، وعين الدعم السخي»، كما أشار إلى أنه في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي «أعلنت الشارقة عن ولادة الهيئة العربية للمسرح، بمبادرة من حاكمها الشيخ سلطان القاسمي، وهي منظمة غير حكومية، معنية بدعم مسيرة المسرح العربي، تتخذ من القاهرة مقراً رئيسياً لها، ومن الشارقة مقراً دائماً لأمانتها العامة»، وأردف بالقول: «جاءت اللجنة التأسيسية تحمل عدداً من الأسماء المسرحية المألوفة عربياً على مستوى النقد والتنظير، وعلى مستوى الإخراج والتمثيل»، مؤكداً «في ما كانت الحصة الأكبر لأهل المبادرة من الإماراتيين، ومن شاركهم من العرب المقيمين».

واستهجن حال المشهد المسرحي السعودي «فنحن الذين إذا لم يسعفنا التاريخ في شيء، رحنا نستعين بالجغرافيا، وأرسلنا من خلال الصحافة، برقيات عتب شديدة اللهجة للهيئة، والجهة الراعية لها، بعيد الإعلان عن تأسيسها، تحت يافطة «نستنكر» و «نحتج». وكشف ان الاعتراضات السعودية «استنكرت الإقصاء، وخذلان الأصدقاء، وضعف الأسماء التي جاءت ضمن اللجنة التأسيسية للهيئة، حتى بات سؤالهم المشترك لماذا نحن غائبون عن واجهة المشهد المسرحي العربي - كما يقولون». مؤكداً أن «بعضها هواجس واقعية، وكثير منها مرده الإحساس ببرودة الهامش الذي يحيا فيه المسرحيون السعوديون». واختتم السادة بتوجيه رسالة لوم «إذا كان المسرحيون عاجزين عن ترتيب أولوياتهم، وصوغ رؤية لمشروعهم الوطني للمسرح، فما بالهم يريدون المزاحمة بالركب مع من تصدر مشروع الهيئة من ألفه إلى يائه».

محمد
18-12-2007, 07:34 PM
هي خطوة يا غادة .. على الأقل !

و لأننا متأخرون جداً, أتمنى أن نسير بسرعة صاروخية لنعوض الكثير مما في دواخلنا
خصوصاً بعد أن تتاح الفرص

لدي إيمانٌ يا نبع رغم عدم متابعتي لهذا المجال بأن لدينا جمالاً مخبوءًا متمثلاً
في تراثنا الجميل شرطَ أن لا نحاول التقليد الذي يُذهبُ نكهتنا .. لسنا في حاجة لأن
نقلد أحدًا ؛ مناجمنا تعج بما يكفي ، قد نحتاج لبعض أدواتِهم للصقل ليسَ إلا ..
فقط نحتاج لمبادراتٍ جريئة وشجاعة من عشّاقٍ حقيقين لهذا المجال ..
اضمنيهم لي يا نبع وسأضمن لكِ ما تشائين ..