المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : والنورس ُ يسرق ُ أجنحتي


~ زمردة ~
02-12-2007, 04:28 PM
يغرقني الليل ُ وفي صدري أكوام ٌ من حزن ٍ مسكوب

و الأرق ُ يؤرجح ُ قافيتي ..

والحلم ُ النابت ُ فوق جروح الموج ِ يدوّخ ُ أشرعتي .. ويرهقُ زورق آمالي المثقوب

والقدر ُ المترنح ُ في عيني َّ يسافر ُ في بحة ِ حنجرتي ..

يبحث ُ عن بعضي .. عن نصفي .. عن كلي في لحن ٍ مصلوب

وربيع ُ صباي يدحرجني .. والوهم ُ يراقص ُ قاع الفنجان ِ المقلوب

والصبح ُ يُسربني من بين ِ شقوق ِ قصائده ِ ..

وأنا لازلت أنا .. وحنين ُ الأمس ِ .. حنين اليوم ِ.. وفي كفي وجع ٌ محجوب

والحب ُ يعربد ُ في لغتي .. والنورس ُ يسرق ُ أجنحتي ... والأزرق ُفي البحر ِ يذوب

والغيم ُ كثيف ٌ .. ياعمري ..والبرد ُ يطوّق ُ ناحيتي .. وغيابك َ يسرق ُ بوصلتي .. حالي مغلوب ٌ مغلوب

ياروح الله ِ بآياتي .. دع نوحك َ في قلبي مصبوب

دع همّك َ ملقى ً في همي .. دع حزنك َ في جرحي منصوب ...

آويني في حضنك َ .. دعني .. أتنفس ُ قرآني المسلوب

اقحم أنفاسك َ في رئتي .. إبعثني من موتي المكذوب

يكفيني زمناً مفقوداً.. يكفيني عمراً مشطوب

ظمأي يمتد ُ لآخر ِ وطن ٍ في خارطتي .. والأمل ُ الأخرس ُ من شفتي مغصوب



زهراء محمد .. :rflow:

حسن علي
02-12-2007, 05:23 PM
جميل يا زهراء :rflow:

ذات حلم ، كنت أطير بأجنحة محلقًا في سربِ للنوارس ، عندما شعرت بنفسي أسقط من السماء ، و أجنحتي تعود لشكلها الآدمي و تصبح يدين.

الغريب أنه عندما كنت أطالع النوارس المحلقة أثناء سقوطي ، إذ بي أصير النوارس التي تراقب السقوط.

عندها صرت أثنين : أنا الذي كنتُ أسقط من السماء ، و أنا النوارس الذي كنتُ أطالع سقوطي من سربها.

ياسر آل حسن
02-12-2007, 06:48 PM
ماذا قال أحمد الخالدي يا حسن ذات مرة ؟
فالبحر من دموع النوارس ؟
هل هذا ما قاله ؟
لا اعلم لِمَ تشكل النوارس لنا طقساً يتماوج مابين اليابس و اليابس
حتى عندما نفكر برفع الأشرعة تظل اليابسة بطيور النوارس هي هاجسنا
ربما هو قلة الآمان التي نشعرها من المجهول
وربما هو حنين ما ... مجهول أيضاً ... ولذلك فسوف تعود المعادلة السابقة
هاجس أخر يشكله النورس
فهو مزيج من الألوان الثلاثة
أبيض وأسود ورمادي
معادلة لـ ( يا أبيض ياأسود ) مع وجود الرمادي في القلب

نبع
03-12-2007, 09:04 PM
و النورس يا زهرا آتٍ.. يأخذني حيثُ أرى المحبوب
و هناك تلاقت نظرات لكلينا ما أحلى المكتوب
إني أحيا وقت اللقيا.. و عداه غدا عمري معطوب
.
.
.
و لأخضرك ألف تحية .. فبه يزدهر الحاسوب

:be:
:be:

نبع

~ زمردة ~
06-12-2007, 03:30 AM
علي حسن ... / .. راق لي أن أتخيل حلمك َ العميق هذا .. شكراً لمشاركتي إياه

ياسر .. / والنوارس ُ لغة ٌ مجهولة ..

نبع .. / لازلت ِ جميلة .. وشفافة .. شكراً لمرورك ِ اللذيذ

Renad
06-12-2007, 09:14 PM
لـــ آمالك َ في قافيتي نسج ٌ مكتوب ..

هي الألحان في لغتي
تنطقني حُلُماً .. و تذوب ..

تنادي اللون في مُقَلي ..
تخيط الجرح بـــ قلب ٍ معطوب ..


أيا وطناً أناشده ..
أيا موجاً تلاقفه وهم ٌ لــ غروب ..


خذ ذا ندى ً من أرَقي ..
إليك َ زففت ُ شوقاً مسكوب ..







تسربلني كلماتك ِ بــ مخملية البنفسج .. تنساب في َّ بــ هدوء ..
و تصبغني بـ بياض النوارس ؛ في أحلام ٍ كــ نحن ..

أشتاقك ِ يا رفيقة ..؛


رينـــــاد

~ زمردة ~
13-12-2007, 03:22 PM
الغالية .. ريناد


مرورك ِ يلملمني .. يعبث ُ بهدوئي .. ويحتضن ُ البنفسج فيَّ

شكراً لقلبك ِ .. شكراً لك ِ

محمد
20-12-2007, 07:09 PM
زهراء

قصيدتكِ طيورٌ مهاجرة ، تبحث عن مأوىً دافئ
قد تطول هجرتُها يا صديقة ..
جميلةٌ رغم برودتها الباحثة عن دفئ ..

سلطان اليباب
21-12-2007, 09:52 AM
تتميزين زهراء كل ذات حضورٍ بتألق لغوي و تمايز في تركيب الجمل و ها أنتِ تحضرين البحر كاملاً دون نوارسه...

بحرٌ خببٌ، لغةٌ تتراقصُ في زهوٍ ... و هنا الفتنة!

استمري فلا زالَ لديكِ الكثير الكثير، و أنا واثق منذ المرة الأولى التي أخبرتكُ فيها بولادة شاعرة أنك ستقدمين الأروع في كل مرة.

إذن ننتظرُ إياباً آخر و كل قصيدةٍ و أنتِ في خير

محبتي / فاضل