سحر العبندي
19-11-2007, 08:09 PM
عَلَىْ ضَوْءِ وَجْهٍ كـ وَجْهِهِ نَزَفْتُ حُزْنَ الْسِّنيْنِ وَ ألْقَيْتُ بُكَائِيَ فَوْقَ مَلاَمِحِ صَوْتِهِ
وَ فِيْ رَاحَتَيْهِ أغْفُوْ قَلِيْلاً فـَ يَفِرُّ الْوجَعُ بُضْعَ دَقَائِقٍ ثُمَّ يَبْدَأً يَتَنَمَّرُ فِيْ كُلِّ صَوْبٍ بِيْنَ ضُلْعِيَّ
لـِ يُعَرِّيْنِيْ بِيْنَ قَسَمَاتهِ فَوْقَ جِبِيْنِهِ تَحْتَ سَمَائِهِ
حَتَّىْ إذَا مَا اِبْتَدَأَ اللَّيْلُ الْمُنْسَكِبُ عَلَىْ صُبْحِيْ تَنْسََلُّ مَعَ مَا يَنْزِفُهُ الْجَرْحُ دَمْعَة تَتَرَنَّحُ فِيْ وَجْنَتِيَّ وَ كـَ أنِّيْ
الْصَّدَىْ أنُوْحُ عَلَىْ حَدِّ وَجْهِهِ " سـ أُبْصِرُ حُلُمَاً أشْتَهِيْهِ "
فـَ تَخَثَّرَ فِيْ شَفَتِيْهِ الْكَلاَمُ / تَكَتَّلَ فِيْ رَاحَتِيْهِ
تَلَفَّعَ بـِ صَقِيْعِ حُلُمٍ شَاحِبٍ
وَ حَطَّ عَلَىْ وَجْنَتِيْهِ سرْبٌ مِنَ الْدَّمْعِ فَقَاسَمْتهُ لُغَةَ الْتَّجَمُّدِ بُرْهَةً مِنَ الْوَقْتِ
حَدَّقَ فِيَّ
تَكَلَّسَ صَمْتَهُ فِيْ عَظْمِهِ
مَسَحَ وَجْنَتَيَّ وَ أشْعَلَ ألْفَ تَعْوِيْذَةِ حُبٍّ عَلَىْ جُرْحِيْ
" بِسْمِ آلِهَةِ الْشَّمْسِ فَوْقَ سَمَاءِ الْكَنِيْسَةِ بِسْمِ الْمَسِيْحِ وَ الْعَذْرَاءِ ، بِسْمِ الْقدِّيْسِ
وَ الأنْبِيَاءِ أُصَلِّيْ عَلَيْكِ بـِ الَّذِيْ عَلَّمَنِيْ شَرْعِيَّة الْصَّلاَة وَ أعُوْذُ بـِ إلـ' ـهِ مُوْسَىْ مِنْ ضَجِيْجِ الْدَّمْعَةِ فِيْ
خَدَّيْكِ وَ إيْقَاعِ الْوَجَعِ فِيْ سَاعِدَيْكِ وَ رُعَاةِ الْشَّجَنِ فِيْ شَفَتَيْكِ "
ثُمَّ قَالَ : سَلاَمٌ عَلَيْكَ إلـ' ـه الْمُعْجَزَات وَ الْكَاهِنَاتِ لـِ دِيْنِيْ لََنَا حُلُمٌ أُرْجُوَانِيٌّ مُؤَرَّخٌ فِيْ أرْحَامنَا
غِيْرَ هَذَا .. .. .. .. .. الْحَنِيْنِ الـِ .. ..
أجْهَشَ الْمَدَىْ
تَقَافَزَتْ نَبْضَةٌ .. نَبْضَةٌ .. نَبْضَةٌ
دَقَّتْ الْسَّاعَةُ
اِسْتَنَدَ مَعَهَا إلَىْ وَجْهِيْ صَلَّىْ فِيْ الْتَّعَبِ الْمُتَسَاقِطِ عَلَىْ جَبِيْنِيْ
قَالَ لِيْ : أفِيْ مِثْلِ يَوْمٍ شَقِيٍّ تُوَسِّدِيْنَ حُلُمنَا مِقْبَرَة .. ؟!!
أخَافُ عِلَيْكِ وَ مِنْكَ أخَافُ .
فَـ ظَلَّ الْحُلُمُ قَائِمَاً فَوْقَ أضْلاَعِيْ
يَحْبُوْ عَلَىْ صَدْرِيْ / بِيْنَ أحْشَائِيْ .
وَ فِيْ رَاحَتَيْهِ أغْفُوْ قَلِيْلاً فـَ يَفِرُّ الْوجَعُ بُضْعَ دَقَائِقٍ ثُمَّ يَبْدَأً يَتَنَمَّرُ فِيْ كُلِّ صَوْبٍ بِيْنَ ضُلْعِيَّ
لـِ يُعَرِّيْنِيْ بِيْنَ قَسَمَاتهِ فَوْقَ جِبِيْنِهِ تَحْتَ سَمَائِهِ
حَتَّىْ إذَا مَا اِبْتَدَأَ اللَّيْلُ الْمُنْسَكِبُ عَلَىْ صُبْحِيْ تَنْسََلُّ مَعَ مَا يَنْزِفُهُ الْجَرْحُ دَمْعَة تَتَرَنَّحُ فِيْ وَجْنَتِيَّ وَ كـَ أنِّيْ
الْصَّدَىْ أنُوْحُ عَلَىْ حَدِّ وَجْهِهِ " سـ أُبْصِرُ حُلُمَاً أشْتَهِيْهِ "
فـَ تَخَثَّرَ فِيْ شَفَتِيْهِ الْكَلاَمُ / تَكَتَّلَ فِيْ رَاحَتِيْهِ
تَلَفَّعَ بـِ صَقِيْعِ حُلُمٍ شَاحِبٍ
وَ حَطَّ عَلَىْ وَجْنَتِيْهِ سرْبٌ مِنَ الْدَّمْعِ فَقَاسَمْتهُ لُغَةَ الْتَّجَمُّدِ بُرْهَةً مِنَ الْوَقْتِ
حَدَّقَ فِيَّ
تَكَلَّسَ صَمْتَهُ فِيْ عَظْمِهِ
مَسَحَ وَجْنَتَيَّ وَ أشْعَلَ ألْفَ تَعْوِيْذَةِ حُبٍّ عَلَىْ جُرْحِيْ
" بِسْمِ آلِهَةِ الْشَّمْسِ فَوْقَ سَمَاءِ الْكَنِيْسَةِ بِسْمِ الْمَسِيْحِ وَ الْعَذْرَاءِ ، بِسْمِ الْقدِّيْسِ
وَ الأنْبِيَاءِ أُصَلِّيْ عَلَيْكِ بـِ الَّذِيْ عَلَّمَنِيْ شَرْعِيَّة الْصَّلاَة وَ أعُوْذُ بـِ إلـ' ـهِ مُوْسَىْ مِنْ ضَجِيْجِ الْدَّمْعَةِ فِيْ
خَدَّيْكِ وَ إيْقَاعِ الْوَجَعِ فِيْ سَاعِدَيْكِ وَ رُعَاةِ الْشَّجَنِ فِيْ شَفَتَيْكِ "
ثُمَّ قَالَ : سَلاَمٌ عَلَيْكَ إلـ' ـه الْمُعْجَزَات وَ الْكَاهِنَاتِ لـِ دِيْنِيْ لََنَا حُلُمٌ أُرْجُوَانِيٌّ مُؤَرَّخٌ فِيْ أرْحَامنَا
غِيْرَ هَذَا .. .. .. .. .. الْحَنِيْنِ الـِ .. ..
أجْهَشَ الْمَدَىْ
تَقَافَزَتْ نَبْضَةٌ .. نَبْضَةٌ .. نَبْضَةٌ
دَقَّتْ الْسَّاعَةُ
اِسْتَنَدَ مَعَهَا إلَىْ وَجْهِيْ صَلَّىْ فِيْ الْتَّعَبِ الْمُتَسَاقِطِ عَلَىْ جَبِيْنِيْ
قَالَ لِيْ : أفِيْ مِثْلِ يَوْمٍ شَقِيٍّ تُوَسِّدِيْنَ حُلُمنَا مِقْبَرَة .. ؟!!
أخَافُ عِلَيْكِ وَ مِنْكَ أخَافُ .
فَـ ظَلَّ الْحُلُمُ قَائِمَاً فَوْقَ أضْلاَعِيْ
يَحْبُوْ عَلَىْ صَدْرِيْ / بِيْنَ أحْشَائِيْ .