سلطان اليباب
01-10-2007, 07:37 AM
تجافتْ دروبُ الهوى عن خطايَ
و أجدبَ قلبي و جفَّفَ صادي الشعورِ عروقَه.
و شطَّ بيَ التيهُ في هامشِ الحبِّ
جئتُكِ من جانب الخيفِ
حتى إذا ما تزاورَ عني شقائي
و آنستُ في ظُلَّةِ الطورِ ناراً،
لعلي أجد ما ينيرُ الضياعَ
و من في الضياعِ يلاقي طريقه؟!
و أخبَتُ في كوةٍ،
أستقي الفكرَ - ما ظلَّ منه - لرؤياً/حقيقة
و أنتِ و ما أنتِ؟:
نسرينةٌ في عَرَارِ المسافةِ تخضّلُ في الأجماتِ، أنيقة
تعلَّقتُها و هي تنظمُ شِعْراً،
تدندنهُ النوتةُ البِكْرُ شاهقةً في مقام الصَبَا
أو مقامِ السليقة
تلوحُ بوشمٍ على ظاهرِ الكفِّ
يزدانُ رقشاً تعدَّى بريقَه
لثَغْرُكِ ينتحُ، عن شفتيهِ المليئَةِ بالرَّيقاتِ، الرضابَ ...
تُفتِّقُ عن خاطرِ الطقسِ نسلاً
من النسماتِ رقيقة
فتنضجُ من صالياتِ السهادِ القناديلُ في شهقاتٍ عتيقة
لعَمْرِي مدىً لا ينالُ، لزيتونتينِ، و ينداحُ طوفانهُ إثمدا...
من أين تكتحلُ الغيدُ دونَهما.
وَ شَعْرُكِ، صهباءُ، في آنف الريحِ ينصبُّ ...
لا تدرِكُ المرسلاتُ عقيقه.
فأوَّاهُ من لي إذا ما تجافتْ دروبُ الهوى عن خطايَ...
و ما اجتزتُ خوفَ التلعثمِ بالحرفِ عندَ لقُاكِ
و عاجلَ مغربُ حرفي شروقه
فأندبُني في بقاعِ الضياعِ:
قصائدَ من كدَماتٍ عريقة
لي الويل حجم اتساع المعاني
لي الويل حجم البحار العميقة
فبالله كيف تكونُ الحياةُ
إذا هجرتها النفوسُ الرفيقة
و أجدبَ قلبي و جفَّفَ صادي الشعورِ عروقَه.
و شطَّ بيَ التيهُ في هامشِ الحبِّ
جئتُكِ من جانب الخيفِ
حتى إذا ما تزاورَ عني شقائي
و آنستُ في ظُلَّةِ الطورِ ناراً،
لعلي أجد ما ينيرُ الضياعَ
و من في الضياعِ يلاقي طريقه؟!
و أخبَتُ في كوةٍ،
أستقي الفكرَ - ما ظلَّ منه - لرؤياً/حقيقة
و أنتِ و ما أنتِ؟:
نسرينةٌ في عَرَارِ المسافةِ تخضّلُ في الأجماتِ، أنيقة
تعلَّقتُها و هي تنظمُ شِعْراً،
تدندنهُ النوتةُ البِكْرُ شاهقةً في مقام الصَبَا
أو مقامِ السليقة
تلوحُ بوشمٍ على ظاهرِ الكفِّ
يزدانُ رقشاً تعدَّى بريقَه
لثَغْرُكِ ينتحُ، عن شفتيهِ المليئَةِ بالرَّيقاتِ، الرضابَ ...
تُفتِّقُ عن خاطرِ الطقسِ نسلاً
من النسماتِ رقيقة
فتنضجُ من صالياتِ السهادِ القناديلُ في شهقاتٍ عتيقة
لعَمْرِي مدىً لا ينالُ، لزيتونتينِ، و ينداحُ طوفانهُ إثمدا...
من أين تكتحلُ الغيدُ دونَهما.
وَ شَعْرُكِ، صهباءُ، في آنف الريحِ ينصبُّ ...
لا تدرِكُ المرسلاتُ عقيقه.
فأوَّاهُ من لي إذا ما تجافتْ دروبُ الهوى عن خطايَ...
و ما اجتزتُ خوفَ التلعثمِ بالحرفِ عندَ لقُاكِ
و عاجلَ مغربُ حرفي شروقه
فأندبُني في بقاعِ الضياعِ:
قصائدَ من كدَماتٍ عريقة
لي الويل حجم اتساع المعاني
لي الويل حجم البحار العميقة
فبالله كيف تكونُ الحياةُ
إذا هجرتها النفوسُ الرفيقة