المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الماجد في استضافة الشايب


سلطان اليباب
12-11-2007, 09:15 PM
نص الدعوة:
===========

يسر

منتدى الثلاثاء الثقافي بالقطيف

دعوتكم لحضور فعاليات برنامجه الأسبوعي للموسم الثقافي الثامن

الموضوع: أمسية شعرية وحوار أدبي

مع الشاعر محمد الماجد

بمناسبة صدور ديوانه الجديد (مسند الرمل)

المكان: منزل الأستاذ جعفر الشايب – حي التركية بالقطيف - هاتف: 8232100

الزمان: الساعة الثامنة مساء الثلاثاء 4 ذو القعدة 1428هـ الموافق 13 نوفمبر2007م

===========

سأحاول أن أخرج بتغطية للأمسية

غادة
12-11-2007, 09:26 PM
سننتظر التغطية فاضل..:wf:

نبع
14-11-2007, 12:05 PM
حان الوقت :)


نفذ الصبر

سلطان اليباب
14-11-2007, 03:31 PM
تغطية الأمسية حسب تقديري...

ينبغي أن أغير الزمن في ساعتي حتى أواكب الآخرين في تخلفهم عن المواعيد!

أن تصل على الموعد و تنتظر حتى يتواجد الحضور فهذا من شأنه أن يوّلد علامات استفهام و تعجب و يجعل التوتر مسيطراً على أنفاسك... لعلي لا أبالغ إذا قلتُ إني أريدُ أن أتخلص من دقتي في المواعيد.

كان صاحب المكان متواجداً في استقبال الضيوف و الأستاذ الماجد أيضاًَ لكن المقدم كان متأخراً و لم أضبط كم عدد الدقائق التي فرّت من حسابه و لكن لا يهم ما دامت الأمسية بأكملها تؤجل لن الضيوف لم يكتمل نصابهم بعد!

يرّنُ هاتفي تماماً مع ترحيب الشاعر ياسر الغريب (مقدم الأمسية) بالضيوف ... شخصٌ ضيّع المكان و لابد لي من الذهاب له و أتأخر عن سماع المقدمة و أصل في أوج إلقاء الماجد للنص. (طلبتُ من المقدم لاحقاً أن يبعث المقدمة على بريدي)

بالطبع لابد من التعليق على عدم جهوزية المكان، و على الإزعاج الذي خلفه قدوم المتأخرين و الذين تفننوا في نثر بذور القلق في المكان و ظهر ذلك على الماجد في أكثر من مناسبة. لأكثر من مرة يذهب العامل للمخزن الذي يقع خلف الماجد و المقدم لإحضار الكراسي ! و لأكثر من مرة يقوم المصورون بالتناوب في إقلاق استماع الجمهور.

بدا أيضاً الاختلاف في تقديم الأمسية بين المقدم و الشاعر و المنظمين... فـ في حين يعلن المقدم عن أسئلة يقترح الماجد أن يواصل و هذا الموضوع كان يجب الاتفاق عليه قبل بداية الأمسية على أقل تقدير إن لم كن الإعداد لها قد تحدد بوقت طويل . قرأ المقدم في وقته تأملات في مسند الرمل للكاتب / موسى آل رضوان في شبكة أقلام و هنا أقف على لأتساءل عن حضور المقدم و هي ما أرفقه من قراءة محضة لكاتب موازٍ لتطلعات الجمهور الذي يأمل أن يكون التقديم للشاعر بمقدار يتناسب مع يقدمه و ليس فقط عملية نقل دون إضافة.

قرأ الماجد ما تيسر له من مسنده و قد كان مؤتلقاً و محلقاً ما خلا بعض الوقفات التي اضطر ليها إليها مجبرا للأسباب التي أشرتُ إليها أعلاه و قد تفاعل الجمهور بشكل واضح في مقاطع كأنهم يتوقون إلى سماعها كل مرة. ثم قرأ نصاً بعنوان " زهرة الوقت" بـ مقدمة شعرية خالصة و جميلة أضفتْ على المكان سحر الماجد المعهود لكن ... بعد الاسترسال في القراءة السردية وجدتُ أن النص الجديد يخلو من بعض لمسات الماجد في المسند و لعل ما وجدتهُ حاضراً بشكلٍ غير معهود أسلوب القص بشكلٍ متوالٍ ... و لو كان النص عندي لأشرتُ لكثيرٍ من علامات الربط التي تستخدم في حبكة ما، لا أدري ما سيؤول إليه النص لذا لا أبادر بالحكم أنه جزأ من رواية.

بعد أن انتهى الماجد من إلقاء آخر تعويذة على المكان، أحيل المايكروفن للحضور و الذي لم ينتهك حرمة الشعر إلا من إشادات و تعليقات بسيطة ...

بدأ سلسلة المداخلات الشاعر حبيب محمود، بتذكير الماجد بالبدايات القصية في عام 1411 بنص معنون بـ فلنغني نبيا و هو ما أشار إليه بـ تجديد في شعر المناسبات على مستوى المنطقة و أضاف أن الماجد واصل تجربته و حصد استثماره لهذا المنجز على الصعيد الشخصي في خلوصه بإصدار مسنده بعد 18 عام على القصيدة التي ألقيت في حفل ديني مزدوج على حد تعبير المحمود.

عقيل المسيكن (أعتقد) أضاف بتميز شعر الماجد بالثقافة العربية الأصيلة و تأثره بالشعر القديم في العصور الجاهلية، و الأموية ، و العباسية، و أن الماجد تلبس دور الراوي في سرده لنصٍ طويلٍ تخلله بعض المقاطع الموزونة التي تفاعل معها الجمهور لا مع غيرها بشكل ملحوظ.

أحد المداخلين علّق على شعر الماجد بأنه قصيدة العالم، و أن نص الماجد يحمل في طيّه كل أنواع الإبداع الكتابي من رواية، سجع، شعر نثري أو موزون و أنها عالم أدبي متكامل أو ما أسماه " قصيدة العالم " .

ختم الأستاذ/ جعفر الشايب بأن بداية الموسم كانت موفقة باستضافته للشاعر الماجد كونه شاعر مستقل بتجربة مميزة... ثم اختتم الماجد (بدل المقدم) الأمسية !

على صعيد شخصي اسمتعتُ ببعض ما جاء في الأمسية و انزعجتُ من سوء التنظيم الغير مقصود، لكن تنظيم أمسية شعرية يختلف بالتأكيد عن ندوة اجتماعية. أيضاً كان لاضطراري للخروج و العودة أثراً في قلب مزاجي عن الاستمتاع و أخذ تفاصيل أفضل كما أن فكري كان مشتتاً في أمرٍ آخر.

أعتذر عن سوء التغطية لكن الظروف لم تسعفني.


محبتي / فاضل

Corazon mia
14-11-2007, 05:38 PM
أعترف بأنك أيها الفاضل ذو مزاج ٍ صعب ..

و أعترف أن الأمسية مشكلتها ان القائمين بها لم يكونوا شعراء

..

فاضل

كنت جميلا في جلوسك

دمت بخير

سلطان اليباب
14-11-2007, 05:58 PM
مزاجي ليس صعباً، لكن بعض الأشياء تخرم المزاج
تستطيع التغاضي عن الإزعاج لو كان ينتهك مداك وحدك لكني أتكلم عن أشياء أزعجت الحضور بأجمعهم.. مشكلتهم أنهم لم يراعوا حرمة الشعر.

كنتُ مريضاً في جلوسي، و أشكر عيونك الحلوين.

محبتي / فاضل

حسن علي
14-11-2007, 06:29 PM
الماجد يستطيع الوصول لداخلي سماعيًا ، مع أنني دائمًا أفضل القراءة على الإستماع ..
أتفق أن التنظيم لم يكن ذي شأن ، و حركة الكراسي كان يمكن تجنبها وذلك بالإعداد قبل بداية الأمسية ، حتى لو كان ملامح الحضور في البداية لا تشي بالكثرة ..

المداخلات البسيطة و على ما يبدو لم تشأ الدخول في حواريات مع الشاعر أو تحريض الجمهور الذي جاء في الغالب مستمعًا ، و أتصور أن هذه النقطة كانت إيجابية في الأمسية .. خصوصًا و غياب المقدم الحاضر و الذي كان سيكون موجه الحوار.

"زهرة الوقت" إذ كانت تجئ بهذا العنوان كانت دهشتي ..


شكرًا فاضل ، إذ كنت بحاجة إليه

سلطان اليباب
15-11-2007, 07:00 PM
حاولتُ أن أختلس بعض المقتطفات من الماجد للنص الجديد لكنه أبى و كأني قرأتُ ما سيقولُ إذ أنه علل ذلك بأن النص مبتور من نصٍ طويلٍ و نشرهُ بهذه الكيفية قد يجعله مشوهاً و متعثراً بالسياقِ الذي لم يجيء قبله.

ربما هذا ما جعلني أشعر بما أخبرتُ به سلفاً عن النص الجديد.

العزيز حسن ... حتى لا تتقول عليّ بأني لا أخبرك بالأشياء إلى في نهايتها :)

ربما تكون لدينا مقابلة مميزة مع الماجد في القريب، لن أستبق الأحداث و أعد لكننا على الطريق لذلك.

محبتي / فاضل

نبع
24-11-2007, 09:22 AM
التغطية لا زالت بحاجة لـ مقتطفات من نصوص الماجد, و نحن في الإنتظار



شكراً للـ جابر :)
و لـ من سـ يدرج شيئاً من ما تغنى به الشاعر.