المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سكرة ُ الماء


علي آل عاشور
26-02-2009, 06:00 PM
فيك ِ أثملت ُ بكأس ٍ
علّني أنسى هواك
فـ انطوت قطرة ُ رشف ٍ عكست َ صورة َ عيناك ِ فأصبحتُ أراك
كيف َ إن كنت ُ لكي أنساك ِ لكنّي شربت ُ الحب َ أقداحا ً لكي يوصلني الوهم ُ حثيثا ً للقاك
هكذا يرنو على الأوتار لحن ُ الحب ِ سحرا ً ، غرقا ً فوق َ شظيّات ِ الهواء ِ
غيمة ٌ أغلقت النور َ لأرضي من سماك
أمطرت شوقا ً فأنمت
بين أترابيَ زهرا ً من جنون ٍ
رُسمت في حمرة ِ اللون ِ شفاه ٌ
مثلما لون ُ عناقيد ِ الغروب ِ
عند َ غصن ِ العنب ِ المحمر ِّ من نبض ِ شذاك
فأخذت ُ الماء َ كي أشرب أكثر
إنما الماء ُ رآني و رآك

علي آل عاشور

يوسف آل ابريه
27-02-2009, 02:31 AM
عزيزي الغالي ( علي عاشور )

جميل أن أقرأ لك مثل هذا النغم الذي يعزف على تفعيلة بحر الرمل ,

ولكن يا عزيزي ـ وأرجو المعذرة ـ قد استوقفتني بعض الملاحظات حول هذه المقطوعة

والتي سأذكر بعضها على عجالة من أمري , وهي :

1 ) محاولتك الالتزام بحرف الكاف " رويّاً " في المقطوعة , ولو تركته في بعض

الأماكن لكانت المقطوعة أجمل في إيصال الفكرة , فشعر التفعيلة غير الشعر العمودي

لا يلزم فيه الالتزام بهكذا أمر .

2 ) جاءت بعض التراكيب مضطربة وذلك لأنك كنت تنظر إلى الوزن , كقولك :

" كيف إن كنت لكي أنساك " , وأظن أن انشدادك للوزن قد أفقدك كذلك ترابط

الفكرة ترابطاً دقيقاً , فبينما أنت مع الكأس التي أثملتك وقطرة الرشف الجميلة المنعكسة

وإذا بك تمضي إلى الأوتار ثم إلى الغيمة .

3 ) يوجد بعض الهنات في استخدام تفعيلة بحر الرمل , وذلك في مثل هذا المقطع :

" كيف إن كنت لكي أنساك لكنّي شربت الحب أقداحاً ... "


أتمنى أن يكون عبوري خفيفاً

تحياتي

رَجَاء أحْمَد
05-03-2009, 11:33 PM
تَحِيَّة طيِّبَة .

.

الفَاضِل عَلِي آل عَاشُور :

جَمِيلة مقطوعتك / أنِسْتُ بقِرَاءتِهَا كَثِيرًا ..

" صَورة عيناك "

أظنّكَ قصدْتَهَا " صُوْرة – عَيْنَيكِ – " .

.

مقطُوعتك هَذِهِ شَدَّتْنِي للقرَاءَة لكَ أكْثَر ..

بالتَّوفِيق .

.