مؤيد أحمد
03-02-2009, 09:48 PM
صوت
بائسٌ يا أنايَ
ووحيدٌ في احتباس الغناء
.. أراك تقلب دفتر حزني،
لمْ أصرْ بعدُ ميْتاً
إنَما الموتُ اشتهاني
فاحتضرتُ على عزفِهِ ألفَ مرّة،
إيهِ إنّي .. ههنا وَزّعَتْ شِلوَ قلبي..
شِراكُ المنايا
على طُرُقات العَماء
يُسايرها ريحُ دفني
وما تلك ؟ كانت تقولُ
فقلتُ: مياه التمني
فاستوت كي تآسن ما ظلَّ منها .. قلقاً فاقعاً
فاعتراني ..
أنني.. ما كنتُ أقوى
على فكِّ سِفْر المَلامةِ
بيني وبيني
إذ تنامى منجلٌ في الحنايا المقفرة
يَتخطَّفُ حيناً حُجرةَ العشقِ
وحيناً خمرةَ النّاي
وحيناً سُفرةَ الصمتِ
وحيناً لا يبالي إنْ تفرّى شهقةَ البوح
بينما الصوتُ حنيّاً
كان في عِلْيةٍ مُقمرة
إيهِ ..!
يا أنتَ الذي كنتَهُ
كانَ لابدَّ منْ وجعٍ
كي يُسايرَ في الليل ظلك حين اشتهى..
أنْ يكونكَ أنت
كان لا بدَّ من وجعٍ
كي تقولَ بأنك في كل شيءٍ على مَوْثِقٍ فاعلٍ بانتمائك لك
كان لابد من وجع
كي تحطّ بما جاش فيك على صدر أنثاك تلك التي عزَّ للحلم أن يحتظيكَ بها،
منتحلاً خطفها دون أن يدرك الصوتَ في رغبتك
كان لا بدَّ ...
وما جاش فيك انطوى بالفجيعة
مؤيد أحمد
بائسٌ يا أنايَ
ووحيدٌ في احتباس الغناء
.. أراك تقلب دفتر حزني،
لمْ أصرْ بعدُ ميْتاً
إنَما الموتُ اشتهاني
فاحتضرتُ على عزفِهِ ألفَ مرّة،
إيهِ إنّي .. ههنا وَزّعَتْ شِلوَ قلبي..
شِراكُ المنايا
على طُرُقات العَماء
يُسايرها ريحُ دفني
وما تلك ؟ كانت تقولُ
فقلتُ: مياه التمني
فاستوت كي تآسن ما ظلَّ منها .. قلقاً فاقعاً
فاعتراني ..
أنني.. ما كنتُ أقوى
على فكِّ سِفْر المَلامةِ
بيني وبيني
إذ تنامى منجلٌ في الحنايا المقفرة
يَتخطَّفُ حيناً حُجرةَ العشقِ
وحيناً خمرةَ النّاي
وحيناً سُفرةَ الصمتِ
وحيناً لا يبالي إنْ تفرّى شهقةَ البوح
بينما الصوتُ حنيّاً
كان في عِلْيةٍ مُقمرة
إيهِ ..!
يا أنتَ الذي كنتَهُ
كانَ لابدَّ منْ وجعٍ
كي يُسايرَ في الليل ظلك حين اشتهى..
أنْ يكونكَ أنت
كان لا بدَّ من وجعٍ
كي تقولَ بأنك في كل شيءٍ على مَوْثِقٍ فاعلٍ بانتمائك لك
كان لابد من وجع
كي تحطّ بما جاش فيك على صدر أنثاك تلك التي عزَّ للحلم أن يحتظيكَ بها،
منتحلاً خطفها دون أن يدرك الصوتَ في رغبتك
كان لا بدَّ ...
وما جاش فيك انطوى بالفجيعة
مؤيد أحمد