المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما قال للفرعون:"لا"......إلا حذاء "منتظر"


ياسر آل حسن
18-12-2008, 07:46 AM
ما قال للفرعون:"لا"......إلا حذاء "منتظر"
أمين الوائلي
صنعاء-اليمن

http://www.maktoobblog.com/userFiles/a/r/arabictadwin/images/610x.jpg

كل العروش كذبة
كل الجيوش كذبة
كل السلاح كذبة
إلا (حذاء منتظر)
***
هذا "دمار شامل"
"قذائف".."قنابل"
"غاز خطير" قاتل
هذا(حذاء منتظر)
***
يا أمّه..ياليتني
قد كٌنته..ياليتني
أو ليته -إن لم أكن
ياأمه..قد كانني
فاستبشري بفعله
وفاخري..لا تحزني
جاءالفتى كأمه
كنخلة لاتنحني
ما قال للفرعون:"لا"
إلا(حذاء منتظر)
***
عشرون عاما..متهم
عشرون عاما..يُهتظم
عشرون عاما..يلتهم
حسب قرارات "الأمم"
حتّى إذاقيل:انتهى
وذاب ملحا في العدم
مد "الفرات" كفّه
إلى (حذاء منتظر)
***
دارت كؤوس الأجنبي
على رؤوس العربِ
خانوا..فهان قدرهم
في مشرق ومغربِ
موتى..ولم يوقظهم
إلا (حذاء منتظر)
***
جيوشهم مدرّبة
لكنها معلّبة..
عتادها مكدّسٌ
لكنّها لاتقربه
فلم تحرِّك عربة
ولم تحرِّر قصبة
ولم تلقِّن العِدا..
بل الشعوب المتعَبَ
و أمَّةٌ بِأسرِها
حيَّت(حذاء منتظر)
***
ذلَّت رؤوس "الطرطرة"
بِأمر تِلكَ "القنطرة"
فأيُّ رأسٍ بعدها
"خارج نطاق السيطرة"؟!
"قنطرةٌ ويا لها..
أنعِم بِها من قنطرة
طاحت بِكم ثورتها
وجاء عهد (المنتظر)
***
أفدِيكَ يابنَ الرَّافِدَين..
السَيِدَينِ..الماجِدَين..
أفدي اليدَ ال...أطلقتها
في وجهِ سفّاح اليدين
مُوَدِّعاً-جاءَ- وقد
عادَ بِ (خُفَّي منتظر) !!!
***

ياسر آل حسن
18-12-2008, 08:00 AM
الشاعر العربي محمد نصيف

http://www.maktoobblog.com/userFiles/a/r/arabictadwin/images/2uyod3k.gif


أطلقْ حـذاءَكَ تسلمْ إنـهُ قدرُ = فالـقولُ يـاقـومُ مـا قد قالَ مـنـتـظرُ
يا بنَ العراق ِ جـوابٌ قـلـتهُ عـلـنـاً = على الملا وبـه ِقولُ العراقيينَ يـُختـَصرُ
أطلـقْ حذاءَكَ ألـجمْ كلَّ مِـنْ جـَبـُنوا= وقـامروا بـمـصـيـر ِالشـعـب ِ واتـمـروا
هذا الـعراق ُ وهذا الـطـبع ُ في دمِنا = الغـيـظ ُ جـمـرٌ عـلـى الأضـلاع ِ يـسـتعرُ
أطلـقْ حذاءكَ يـا حـرّاً فـداكَ أبي= بـمـا فعلتَ عراقُ الـمـجد ِيـنـتصرُ
ارفعْ حذاءكَ وليُـنـْصَبْ فـوقَ هـامتِهـِم =تاجاً يـَلـيـقُ بـمـنْ خانوا ومنْ غدَرُوا
هذي الشـجـاعـة ُ لـم نـُدهـشْ لـثـورتـِها = هذي الرجالُ إذا الأفعالُ تـُخـْتـَبرُ
هذي الـمدارسُ والأيام ُ شاهدة ٌ= فـَسـَلْ عـَن ِ الأمر ِفي الميدانِ مَنْ حَضَرُوا
هذي المواقـفُ لـم يـُرهـِبْ رجـولـَتـَنا = حشدُ اللـئام ِ ولـمنـعـبـأ ْ بـِمَـنْ كـَثرُوا
يـا أمَّ مـنتـظر ٍ بوركـت ِ والدة = الـيوم َ فـيـك ِ الـعراقيات ُتـفـتخـرُ
إنّ الـنساءَ تـَمنتْ كلُّ واحـدة = لو أنّ منْ حـَمـَلتْ في الأرحامِ مُنتـظـرُ
يـا أمَّ هذا الـفـتـى الـمـقدام ِ لا تـَهني=فإنَّ مثلـَك ِ معقودٌ بهـا الـظـفرُ
يـا أمَّ مـنـتـظـر ٍ لا تـَحـملـي كدراً = مـَنْ تـُنـْجـِب ِ الأسـدَ لا يـقـربْ لهـا الكـدرُ
خمس ٌمـِنَ السـَنـَوات ِالليـل ُ ما بـَرحَتْ = فـيـه ِ الهـواجسُ مـسـكوناً بـهـا الـخطـرُ
كـم حـرّة ٍ بـدمـوع ِ الـقـهـر ِ قد كـَتـَمتْ = نـوحاً تـَحرَّقَ فيهِ السـمـع ُ والـبـصرُ
كـم حرّة ٍ وَأدَتْ في القـلـب ِ حسرتـَها =تـبـكي شبـابـاً عـلـى الألـقـاب ِ قـد نـُحروا
كـم حرّة ٍ بـسـيـاط ِ الـعـار ِ قد جـُلدَتْ = وسـِترُهـا بيد ِالأنذال ِ يـنتـحرُ
كـم حرقـة ٍ مزّقتْ أضـلاعـَنـَا أسَـفاً = كـم دمـعـة ٍ فـي غـياب ِالأهل ِ تـنـهـمرُ
يـَحقُّ أنْ تـَهْـنـَئي يا أمَّ مُـنـتـظـر ٍ= مـا كلُّ مـَنْأر ضَعـَتْ قـد سـَرّهـَا الكِـبَرُ
فإنَّ زرعك ِ قـد طـابتْ مـنـابتـه = مـا كـلُّ مـَنْ زَرَعتْ قـد راقها ثـَمرُ
إنَّ ابـنك ِ الحرَّ قـد وفـّى مـراضعه ُ = ما ضَاع َ فيه ِ عذاباتٌ ولا سهرُ
أيـَا عراقَ الـمـنـى لا تـبـتـئـسْ لغد = فـلـنْ يـُضيـرَكَ مـَنْ شذوا و مـَنْ كـفـروا
فـفـي رجالـِكَ قاماتٌ تدينُ لهـا = هولُ الخـطوب ِ وإنْ قـد خـانـَهـَا نـفرُ
مـهـمـا ادلـهـمَّ سـواد ُ اللـيل ِ يا وطـنيُ= فـسوفَ يـمـسح ُأستارَ الـدجى قـمرُ
هذي رجـالـُكَ لا تعجبْ بما صَنَعوا=فـي كلِّ خطـْب ٍ وميدان ٍ لـهم أثرُ
قـد ثـَبّـتـَوا في ركـاب ِ المجـد ِ رايـتـَهُم = فـحـيـثـما أسْـرَجوا أمسى لـهم خـبرُ

سماهر الضامن
18-12-2008, 06:53 PM
طبعا المالكي بعد زمة الشفتين و"رحنا فيها" كان كمن "يكش ذبانة" عن وجه صاحبه ......
ما علينا ..

أعاد هذا المشهد الطريف والدال والرمزي إلى الذاكرة العالمية حادثة حذاء خروتشوف الشهير ..
أظن منتظر استلهم ذلك النهج الرمزي للزعيم الشيوعي في ردع رموز الصلف والتكبر .. وهو ما اعتبر في حينها إساءة إلى منصبه الحزبى والحكومى بتصرفات مظهرية وظفتها الدعايات الغربية لتصوره فردا متخلفا أوصلته المصادفات إلى منصب رئاسة الوزراء في حين أنه يجهل أبسط قواعد ومبادئ "الإيتكيت" واللباقة..

وكأن تجويد الإيتيكيت يستلزم من أصحابه أن يأتوا على رؤوس الطائرات الحربية والدبابات ليدمروا القرى (والبلدان) على عروشها (وعلى أهلها).. طبعا لن يضطر أحدهم لخلع حذائه واستخدامه في شيء لأنهم قوم لا يكلفم الردع الشامل سوى كبسة زر واحدة من إصبع طيار بسيط..
هذا أسلوب أهل اللباقة والكياسة والذوق والإتيكيت وأصحاب الأسلحة الذكية في "تأديب" (من لم يكن معنا) ..
أما الجهلة والمتخلفون والشوارعيون فلا يملكون سوى أحذيتهم يقذفونها على رؤوس رموز اللباقة العالمية الذين "لا يعلمون لماذا يتصرف هؤلاء بهذه الطرق الرخيصة"،، فالسيد المكندر بوش حتى اللحظة يصر على أنه "لا يفهم" (وكأنه قبل الآن كان يفهم)،، لا يفهم معنى ومغزى ودلالة أن تقذف رأسه بكندرة مواطن عراقي في حفلة تقاسم الغنائم الأخيرة .. والله هنأك الله يابوش على هذا الـ (اللافهم) فأخو الجهالة في الشقاوة ينعم ..

المضحك المبكي أني بعد حادثة الكندرة العالمية بثلاثة أيام فتحت محرك البحث قوقل، وأدخلت كلمة (حذاء)،، لأجد الأمة العربية كلها صارت تسير خلف (كندرة) الزيدي (تغمده الله بواسع رحمته)..
وهنا تأتي دلالة الواقعة الفاجعة ..
الكندرة لم تعرّ بوش والمالكي وبقية العصابة فحسب ..
بل عرت أمة بأكملها سدت بوجهها كل منافذ الضوء ، فما عادت (تنتظر) الخلاص إلا عبر مرشح (الكندرة) السحرية ..........

وعلى قولة (عكاز المعري) على الدوخلة ، رحم الله من من رفع صوته ونادى وادوخلتااااااااااه،،

صح ونادي
وا أمتاااااااااااه
وا عربااااااااااه
وا منتظراااااااه
وا حذاءااااااااه
وا كندرتااااااااه

سنابسي الهوى
18-12-2008, 07:14 PM
ذكرني حذاؤك يامنتظر ببيت الشعر :


شعبٌ إذا ضُربَ الحذاءُ بوجههِ * صرخ الحذاءُ بأي ذنبٍ أُضربُ


كان هذا البيت الشعري ظلَّ معطلاً فتره طويله من الزمن حتى أحياه منتظر

ولكن بوجهِ بوش الضيف ...!

سؤالٌ دوماً يُحيرني

هل بوش ضيف أم محتل في لحظة رمي الحذاء على الأقل ؟

بمعنى هل يجوز رمي الضيف الأعزل بحذاء

أين كرم الضيافه ؟


وإذا كان محتل وغاصب لهذه الأرض فلماذا يكرم في معظم بلاد العالم ويستقبل ؟

سؤال محير فعلاً وبعيد عن الإنفعالات العاطفيه من هنا وهناك ..!







*

ياسر آل حسن
18-12-2008, 07:20 PM
http://www.maktoobblog.com/userFiles/s/a/sanabsi/images/228image.jpeg

سماهر هل يكفي تشبيه الحذاء بهذه الطريقة في الأعلى ؟؟
عزيزي سنابسي الهوى
هل مازال لدينا بقية من تلكم العادات بمعناها الحقيقي ؟

سنابسي الهوى
18-12-2008, 07:24 PM
الكل جالس هنا يلعب لعبة أضرب بوش بالحذاء وهذا الرابط :


http://www.sockandawe.com/


لعبه مسليه بجد

***

ياسر آل حسن
18-12-2008, 07:57 PM
لم أرغب في الحديث عن موضوع الحذاء هذا كنوع من عدم ركوب الموجة، كذلك لم أرغب في السياحة ضد التيار، ولكني وجدت نفسي مرغما على الكتابة بعد ما رأيته من تمجيد وتعظيم لهذا الصحفي الذي رشق بوش بالحذاء، ووضعه في مصاف الأبطال والخالدين، والحقيقة أننا نحن العرب نبالغ في كل شيء ونعطي القضايا أكبر من حجمها الطبيعي، فقد انهمرت المقالات والقصائد في مدح الزبيدي، وأصبح فجأة مصدرا لإلهام الشعراء، بل وأعرب أحد "التافهين" العرب شراء الحذاء بملايين الدولارات، فبرغم شجاعة هذا الصحفي وبرغم سعادتي بما فعله ولكن ما فعله لا يقارن بمن "يجاهدون بأموالهم وأنفسهم فيقتلون ويقتلون"، لا يقارن بالمقاومين الشجعان الذين يعملون في صمت والذين لا يلاقون إلا الصمت والتعتيم، المقاومين الذين يكبدون المحتل الأمريكي خسائر فادحة بحق، هذه الخسائر التي تمنعه من تنفيذ مخططه في العراق بل في الوطن العربي كله، هذه هي الطليعة المجاهدة المؤمنة التي يجب علينا الوقوف خلفها ومساندتها.
ما أريد قوله أننا يجب أن لا ننجرف وراء الحدث كما لو أن العراق قد تحرر أو كأن المشكلة قد حلت، وكما يعيب البعض على الصحفيين والإعلاميين المتأمركين الذين دافعوا عن بوش، فيجب أن نعيب أيضا على من ركب الموجة ولتوجيه مشاعر البسطاء في الاتجاه الخطأ واستغلال فرحة الناس وشماتتهم لكسب نقطة في صالحه عند الرأي العربي ولتلميع نفسه وهم كثيرون ممن هم على شاكلة مصطفى بكري ومن تبعه، ممن يحملون كراهية لا حدود لها لأمريكا، ولكنهم يطأطئون رؤوسهم عندما ينفذ رئيسهم المبجل تعليماتها ويخضع لضغوطها، هؤلاء الفئة من الانتهازيين الذين – في وجهة نظري – أخطر من المتأمركين.
http://la-tosale7.blogspot.com/

~ زمردة ~
18-12-2008, 08:03 PM
سعودي يعرض 10 ملايين دولار لشراء حذاء ألقي على بوش


http://www.alfajer.org/lib/thumbs/thumb_news.418.jpg



عرض مواطن سعودي من قبيلة عسير شراء حذاء الصحافي العراقي الذي قذف به الرئيس الأمريكي جورج بوش، بعشرة ملايين دولار أمريكي.

وقال حسن محمد مخافة لـ"العربية.نت" إنه يملك عقارات وأراضٍ كثيرة في منطقة عسير التي تقع جنوب غرب السعودية، تزيد قيمتها عن المبلغ المعروض، معتبرا أنه فتح مزادًا بذلك على ما اعتبره "وسام الحرية وليس حذاءً، وأن وجهاء ومشايخ في قبيلته الكبيرة عبروا عن تضامنهم معه، والمساهمة في شرائه فيما لو وصل ثمنه في المزاد أكثر من ذلك".

وتبلغ مساحة عسير 18 ألف كيلو متر مربع، وعاصمتها مدينة أبها، ومن مدنها الشهيرة "خميس مشيط"، والمدينتان مصيفان معروفان باعتدال مناخهما في فصل الصيف شديد الحرارة، وتصدر منها جريدة "الوطن" إحدى كبرى الصحف السعودية.

وكان الصحافي العراقي منتظر الزيدي مراسل تلفزيون "البغدادية" الذي يبث من القاهرة ويملك عدة استديوهات في بغداد، قد فاجأ الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نور المالكي أثناء مؤتمر صحافي في بغداد، الأحد 14-12-2008 بقذف فردتي حذائه، واحدًا بعد الآخر في اتجاه بوش، ولكنه لم يتمكن من إصابته.

وتمت السيطرة عليه بواسطة الحرس المصاحب للزعيمين، وقيل إنه تعرض للضرب بعدها، ثم أقتيد معتقلا إلى مقر أمن رئاسة الوزراء العراقية.

حذاء "الحرية"


وقال مخافة "60 عاما، ومدرس مرحلة ابتدائية متقاعد" إن المبلغ جاهز لديه، وسيقوم بتسليمه مقابل حذاء الزيدي، الذي يعتبره "أغلى من كل عقاراته وأملاكه، وسيورثه لأولاده، ليصبح مزارًا باسم وسام الحرية".

وأضاف أنه واثق بأن الحذاء سيعوض الملايين العشرة، لكنه لا ينظر للأمر نظرة تجارية، وإنما "يراه إعادة جزء من الكرامة العربية المبعثرة التي أهدرتها سياسات الإدارة الأمريكية الحالية، باحتلالها مناطق عربية وإسلامية مثل العراق وأفغانستان وتسببها في وقوع ضحايا أبرياء".

واستطرد بأنه لا يكره الولايات المتحدة الأمريكية ولا يكن لها أي عداء، ويحترم شعبها "كثيرون من أبنائنا وأشقائنا يقيمون فيها ويتعلمون ويعودون بعلمهم لنستفيد منه، لكنه يكره سياسة إدارتها التي ورطت ذلك الشعب في مغامراتها التي نالت من كرامة الشعوب العربية والإسلامية".

وأوضح حسن مخافة، أنه افتتح المزاد بمبلغ العشرة ملايين دولار في منتديات عسير على الإنترنت التي يشرف عليها، وعبر عشرات المجموعات البريدية والايميلات الشخصية، وتلقى رسائل تأييد ورغبات في المساهمة من وجهاء وشيوخ في قبيلته وشخصيات في العالم العربي.

مخافة، متزوج وأب لولدين وأربع بنات، ويقول عن نفسه إنه ناشط اجتماعي تبنى قضايا اجتماعية كثيرة، أهمها مواجهة حوادث بعض الطرق في منطقة عسير، ورفع قضية ضد وزارة النقل السعودية بسبب حادث راح ضحيته 28 شخصًا، ويصفها أنها أول قضية من هذا النوع، وكذلك قضية اقتصادية خاصة، تم فيها نهب أموال مساهمين في عسير، وكشف فيها عن اللصوص.

ويقول إنه يعرف أن الصحافي العراقي اقتيد بدون حذائه، لكن من حق محاميه تقديم طلب باسترداده، وفي هذه الحال فإنه جاهز لشرائه بالمبلغ المعروض، أو أن يكون بداية فتح مزاد عليه قد يصل إلى أكثر من ذلك.



:



حرية وبطولة وانتصار كلها اصبحت مرادفات للحذاء

شعب عربي مثير للشفقة حتماً

Corazon mia
18-12-2008, 08:20 PM
كما يقول السيد عباس الموسوي في حديثه أن الحجر الذي يرميه الطفل الفلسطيني في وجه المحتلّ هو حجر عزّة و حجر كرامة و ليس حجرا يستطيع التحرير و أظن كذلك هذه الكندرة البسيطة لن تكن بأكثر رميّة عزّة و كرامة في وجه من يتكبّر في الأرض و ينشر الفساد ..

أما هذا الذي بيشتري الكندرة بمبلغ ضخم ليش ما يسوي وحدة و يستنى واحد من الأمريكان يجي و يرميها عليهم .. خخ
أو أظنه يبي يشتريها مشان يرميها على أحد بدل ما يوسخوا طبقتين هه