أبو فاضل
29-11-2008, 10:32 PM
باسمه تعالى
لقد دعيت من قبل أحد الأعزاء لهذا المنتدى وها أنذا ألبي الدعوة
أساتذتي الأفاضل .. أسأل العلي الأعلى أن يعينني على النهل من مائكم العذب المعين
هذه خاطرة قد خطها قلمي في شهر رجب لثمان أيام بقيت منه .. في عام 1429 هـ
آمل منكم توجيهي ونصحني وتقديم ما يمكنكم تقديمه من معونة ادبية ..
.
.
.
" دولةٌ تحتضر"
كنتُ ذات يومٍ في غرفتي المعتادة
خرَجَت من صدريَ الحزين آهةٌ انطلقت من صدري إلى ذاكَ الكونِ الوسيع
لكن سبقت آهاتي دمعاتي اللواتي بدأنَ تسيل على الخد الشاحب
ظللتُ أحدق في كفّيّ اللـتـيْـن ذبلتا هماً وكمداً
كنتُ محتاجاً لك يا صديقي لتكون إلى جانبي
أو لتمسح دمعاتي أو لتسكنّ آهاتي
أو على الأقل لتذرف الدموع معي وتشاركني حرقة القلب التي ألقاها القدر عليّ !
لكنك خُدعتْ بابتسامتي المرسومة طوال تلك الأيام
لعلك لم تعلم أن وراء هذه البسمة بركاناً من الآلام لا تسكن ولا تهدأ
لعلك لم تعلم أن وراء هذه البسمة زلازلَ تهزُّ هذا القلب الآمن وترديه مضطرباً مذعوراً
لعلك لم تعلم أن وراء هذه البسمة عصفوراً صغيراً خائفاً ينتظر رجوع أمه
ولكنه يعيش في وهم إذ أن أمه قد قُتلَت والجاني عليها هو الهم والحزن
ولعلك أيضا لم تعلم أن هناكَ سجيناً مكبلاً بالأغلال ينتظر فرجاً مما هو فيه
هذا الفرج هو أنت .. لكن السجين مات محتضراً قد ملّ الانتظار .....
صديقي هذه البسمة تخفي وراءها إنساناً بائساً يائساً من الدنيا
يريد الموت فلعل في الموت راحةٌ وسعادة
هذه البسمة تجلت للخلائق تخفي وراءها حزناً داخل القلب يجول ويصول
كنت أناديك .. أناجيك .. اطلب المعونة بنظراتي الذابلة ..
كنتُ أبعث لك برقية استغاثة ،، لكن أين الإجابة ؟!
صديقي أولم تعلم أن قلبي دولة كبيرة تحبّك وتواليك أنت حاكمها
لكن هذه الدولة دُمّرت وقد قصفها الغم وأرداها بين مقتولٍ وجريـــح
والآن أصبح حاكمها هو الألم والحزن
هذه الدولة تنتظر رجوع حاكمهامن غيابه
تنتظره ليرجع ليبنيها من جديد ويثبت أركانها
وينشر الأمن والسعادة في نواحيها
ويطرد المحتل الغاشم من أراضيها
فالله الله في قلب أحبّك ووالاك
فالله الله يا صديقي في أخٍ لك يحتضر
يا ترى من الذي سيسبق الآخر لهذا القلب
أنت يا صديقي ؟ أم ملك الموت ؟
لقد دعيت من قبل أحد الأعزاء لهذا المنتدى وها أنذا ألبي الدعوة
أساتذتي الأفاضل .. أسأل العلي الأعلى أن يعينني على النهل من مائكم العذب المعين
هذه خاطرة قد خطها قلمي في شهر رجب لثمان أيام بقيت منه .. في عام 1429 هـ
آمل منكم توجيهي ونصحني وتقديم ما يمكنكم تقديمه من معونة ادبية ..
.
.
.
" دولةٌ تحتضر"
كنتُ ذات يومٍ في غرفتي المعتادة
خرَجَت من صدريَ الحزين آهةٌ انطلقت من صدري إلى ذاكَ الكونِ الوسيع
لكن سبقت آهاتي دمعاتي اللواتي بدأنَ تسيل على الخد الشاحب
ظللتُ أحدق في كفّيّ اللـتـيْـن ذبلتا هماً وكمداً
كنتُ محتاجاً لك يا صديقي لتكون إلى جانبي
أو لتمسح دمعاتي أو لتسكنّ آهاتي
أو على الأقل لتذرف الدموع معي وتشاركني حرقة القلب التي ألقاها القدر عليّ !
لكنك خُدعتْ بابتسامتي المرسومة طوال تلك الأيام
لعلك لم تعلم أن وراء هذه البسمة بركاناً من الآلام لا تسكن ولا تهدأ
لعلك لم تعلم أن وراء هذه البسمة زلازلَ تهزُّ هذا القلب الآمن وترديه مضطرباً مذعوراً
لعلك لم تعلم أن وراء هذه البسمة عصفوراً صغيراً خائفاً ينتظر رجوع أمه
ولكنه يعيش في وهم إذ أن أمه قد قُتلَت والجاني عليها هو الهم والحزن
ولعلك أيضا لم تعلم أن هناكَ سجيناً مكبلاً بالأغلال ينتظر فرجاً مما هو فيه
هذا الفرج هو أنت .. لكن السجين مات محتضراً قد ملّ الانتظار .....
صديقي هذه البسمة تخفي وراءها إنساناً بائساً يائساً من الدنيا
يريد الموت فلعل في الموت راحةٌ وسعادة
هذه البسمة تجلت للخلائق تخفي وراءها حزناً داخل القلب يجول ويصول
كنت أناديك .. أناجيك .. اطلب المعونة بنظراتي الذابلة ..
كنتُ أبعث لك برقية استغاثة ،، لكن أين الإجابة ؟!
صديقي أولم تعلم أن قلبي دولة كبيرة تحبّك وتواليك أنت حاكمها
لكن هذه الدولة دُمّرت وقد قصفها الغم وأرداها بين مقتولٍ وجريـــح
والآن أصبح حاكمها هو الألم والحزن
هذه الدولة تنتظر رجوع حاكمهامن غيابه
تنتظره ليرجع ليبنيها من جديد ويثبت أركانها
وينشر الأمن والسعادة في نواحيها
ويطرد المحتل الغاشم من أراضيها
فالله الله في قلب أحبّك ووالاك
فالله الله يا صديقي في أخٍ لك يحتضر
يا ترى من الذي سيسبق الآخر لهذا القلب
أنت يا صديقي ؟ أم ملك الموت ؟