حسين الجفال
21-09-2008, 08:52 AM
الحارة القديمة تسرق لبي ، هناك ربيت، وهناك الأصدقاء والجيران …
جدتي التي تقص علينا أجمل القصص …
النخلات الطوال كالطود كانت تهبنا الظلال ، وتمدنا بالرطب والتمر…
نبع الماء والصبايا وهن يحملنَ ما يستطعنَ من الماء فوق رؤوسهن …
حكايةٌ جميلة ومشهدٌ مازال حاضراً بقوة في ذاكرتي…
الطريق إلى المسجد …
الشيخ الجليل الذي يعلمنا القرآن وهو باسمٌ …
العجوز أم أحمد التي وهبتنا أجود الخبز وأطيبه …
كل ذلك غاب …
المدّ العمراني ، التمدن وتطوير الشوارع … أشياءٌ سرقت أشياءنا الجميلة ..
مازلت أتذكر وقوفي خلسة بقرب نافذة جارتنا سعدية وهي تقول لحبيبها : ( صباحك منذ الليل قرمشة الخبز الساخن بين يديك ) .
يوم ذاك ذهب عقلي الصغير للخبز ، الآن أنا ابتسم …. أكانت تعنيه ؟!
الحارة تعيش غربتها …
سكنَ المنازل المتبقية الهنودُ والآسيويون …
نخلات جدي تهاوت …
وأنا أبثُّ شوقي : ( مساءُ منْ غيابُهُم كثافةُ حضور !! ) .
جدتي التي تقص علينا أجمل القصص …
النخلات الطوال كالطود كانت تهبنا الظلال ، وتمدنا بالرطب والتمر…
نبع الماء والصبايا وهن يحملنَ ما يستطعنَ من الماء فوق رؤوسهن …
حكايةٌ جميلة ومشهدٌ مازال حاضراً بقوة في ذاكرتي…
الطريق إلى المسجد …
الشيخ الجليل الذي يعلمنا القرآن وهو باسمٌ …
العجوز أم أحمد التي وهبتنا أجود الخبز وأطيبه …
كل ذلك غاب …
المدّ العمراني ، التمدن وتطوير الشوارع … أشياءٌ سرقت أشياءنا الجميلة ..
مازلت أتذكر وقوفي خلسة بقرب نافذة جارتنا سعدية وهي تقول لحبيبها : ( صباحك منذ الليل قرمشة الخبز الساخن بين يديك ) .
يوم ذاك ذهب عقلي الصغير للخبز ، الآن أنا ابتسم …. أكانت تعنيه ؟!
الحارة تعيش غربتها …
سكنَ المنازل المتبقية الهنودُ والآسيويون …
نخلات جدي تهاوت …
وأنا أبثُّ شوقي : ( مساءُ منْ غيابُهُم كثافةُ حضور !! ) .