سلطان اليباب
18-09-2008, 01:39 PM
وترٌ يا ليلُ حالي دونَ لحنٍ
فأنا لستُ بقيسٍ كي يجنَّ الليلُ من شعري
و ليلى طالما كانتْ على الضفة
لكنِّي وجدتُ البحرَ موالي الذي تغتالني فيه الحكاياتُ
أريدُ النطقَ
لي فيها خبايا السردِ
لي فيها تهاويمٌ
و لي طيشٌ يواتيني
و لي ... لا أعرفُ الآن
سأدلي باعترافاتي و لن أخشى
بأن تُزهَقَ روحي هاؤمُ الآنَ اقرؤوا:
1. اسمي رباعيٌ فقيسٌ ليس اسمي
2. و على غاربِ أحلامي تركتُ الحبلَ
3. شكلي لم يكن مثلي، و لم أعرفْ تفاصيلاً لرسمي
4. أنني كنتُ بريئاً قبل أن أعرفَ بعض الناسِ:)، لن أكتبَ أسماءً فما عادوا يهموني كثيراً ... فهمُ أبعدُ ما يمكنُ عني
5. يا سقى الله سويعاتي مراراً كنتُ أهذي حينما قلتُ لها "أنتِ البداياتُ"
6. حرااااااااااامٌ، خاطري ضجَّ و نفسي تتهاوى و لذا لملمتُ ما يمكنُ مني ثم حاولتُ بأن أصدِرَ للذكرى كتابا
7. أحْسَبُ الأنفاسَ لو قطَّعتُها الآنَ شهيقاً و زفيراً، أنها تكفي لكلِّ الناسِ بؤساً و عذابا
8. أن قلبي لو فراهُ الحزنُ لن أبكي، فلي عينانِ لا ليسا بعينينِ هما: كذبةُ نيسانٍ فلن يظهرَ في لونهما أيُّ شعورٍ طافحٍ، بلْ توشكا أن ترسلا معنىً عُجَابا
9. أنني أقلقُ جداً، فزعي يجثمُ أحياناً على صدري فلا أحسنُ قولا أو جوابا
10. أنني أوهمتُ نفسي، فأنا لستُ بقيسٍ و على الضفةِ لا توجدُ ليلى
منذُ أعوامٍ سكبتُ الروحَ في قارورةٍ، علقتها ناصيةَ الجرفِ،
هوتْ فيه
فلموني من الجرفِ فتاتا
منذُ أعوامٍ نذرتُ النفسَ للتيهِ
و ظلَّتْ مهجتى ترزحُ في بؤرةِ ما لا ينتمي
ها أنا ناديتُ فيكم فامنحوني وطناً ... إني تآكلتُ و أصبحتُ رفاتا
امنحوووووووني جسداً غير الذي أقبعُ فيهِ اليومَ مملوءً بأمسي...
جسداً أعرفُ نفسي فيه، أدري ما أنا
الآنَ ... إذن ناديتُ فيكم: امنحوا قلبي السكون
فأنا لستُ بقيسٍ كي يجنَّ الليلُ من شعري
و ليلى طالما كانتْ على الضفة
لكنِّي وجدتُ البحرَ موالي الذي تغتالني فيه الحكاياتُ
أريدُ النطقَ
لي فيها خبايا السردِ
لي فيها تهاويمٌ
و لي طيشٌ يواتيني
و لي ... لا أعرفُ الآن
سأدلي باعترافاتي و لن أخشى
بأن تُزهَقَ روحي هاؤمُ الآنَ اقرؤوا:
1. اسمي رباعيٌ فقيسٌ ليس اسمي
2. و على غاربِ أحلامي تركتُ الحبلَ
3. شكلي لم يكن مثلي، و لم أعرفْ تفاصيلاً لرسمي
4. أنني كنتُ بريئاً قبل أن أعرفَ بعض الناسِ:)، لن أكتبَ أسماءً فما عادوا يهموني كثيراً ... فهمُ أبعدُ ما يمكنُ عني
5. يا سقى الله سويعاتي مراراً كنتُ أهذي حينما قلتُ لها "أنتِ البداياتُ"
6. حرااااااااااامٌ، خاطري ضجَّ و نفسي تتهاوى و لذا لملمتُ ما يمكنُ مني ثم حاولتُ بأن أصدِرَ للذكرى كتابا
7. أحْسَبُ الأنفاسَ لو قطَّعتُها الآنَ شهيقاً و زفيراً، أنها تكفي لكلِّ الناسِ بؤساً و عذابا
8. أن قلبي لو فراهُ الحزنُ لن أبكي، فلي عينانِ لا ليسا بعينينِ هما: كذبةُ نيسانٍ فلن يظهرَ في لونهما أيُّ شعورٍ طافحٍ، بلْ توشكا أن ترسلا معنىً عُجَابا
9. أنني أقلقُ جداً، فزعي يجثمُ أحياناً على صدري فلا أحسنُ قولا أو جوابا
10. أنني أوهمتُ نفسي، فأنا لستُ بقيسٍ و على الضفةِ لا توجدُ ليلى
منذُ أعوامٍ سكبتُ الروحَ في قارورةٍ، علقتها ناصيةَ الجرفِ،
هوتْ فيه
فلموني من الجرفِ فتاتا
منذُ أعوامٍ نذرتُ النفسَ للتيهِ
و ظلَّتْ مهجتى ترزحُ في بؤرةِ ما لا ينتمي
ها أنا ناديتُ فيكم فامنحوني وطناً ... إني تآكلتُ و أصبحتُ رفاتا
امنحوووووووني جسداً غير الذي أقبعُ فيهِ اليومَ مملوءً بأمسي...
جسداً أعرفُ نفسي فيه، أدري ما أنا
الآنَ ... إذن ناديتُ فيكم: امنحوا قلبي السكون