سنابسي الهوى
22-08-2008, 02:32 AM
وغـفـــت عيـــوني
وَغَفـَـتْ عُيـــوني فاستـفـقتِ بناظـــــــــــــــــري
لأراكِ طيفــاً فــي خيـــــاليَ عابـــــــــــــــــــــرا
لَيضِيقُ صدري في غيابكِ ســــــــــــــــــــــاعةً
كيفَ إصطباري في غيابِكِ أشــــــــــــــــــــهرا
ولقـــــــد مـــررتُ على أمـــــــاكنِ حُـــــــــــبِنا
فبكت عيونيَ وانتحبتُ لمـــــــــــــــــــــــــا أرى
فعــيونُ غيـــري تَســـْــتلذُ بنظـــــــــــــــــــــرةٍ
وجفونُ عينيَ لا يَلذُ لهــا الكـــــــــــــــــــــرى
وورِثــتُ همي يـــــــومَ همَ رحيــــــــــــــــلُهَا
وعلمـتُ أنـــي أ ستحـيلُ تَصبُـــــــــــــــــــــرا
وشـكوتُ حالــيَ للنـجومِ بِسَــــــــــــــــــعدِها
ونُحوسُها غَلُست فضَيعتِ السُـــــــــــــــرى
ولـقـد نظــرتُ إلى الشـواطئِ ســـــــــــاعةً
وبمــوجهــا وهـــجٌ ألــــحَ مُعــبــــــــــــــــِرا
تَقِفِ الهــمومُ كصخرةٍ عَصفتْ بِهــــــــــــــا
لُجَجٌ مِـــــــــــرارَا والـــــعـذابُ مُكــــــــرَرَا
فلـــكم قضـــيتُ ربيـــــــعَها متـــــــــــجاذباً
وسكـبتُ غيـثيَ سلسبيلاً مُمــْطِــــــــــــــرَا
وربيـعُ عُـــمري كــــان يــــومَ ربيــــــــعهِ
خضِلاً بِخُضْرتـــهِ يُريـكِ أزاهــــــــــــــــرا
وبعيـــــنكِ الـنجـلاءِ أقســـــــــــم أننـــــي
ألفـيتُ قلبــيَ كالزَجـــــــاجِ مُكـــــــــــسَرا
وتـرقـرقت عــيني بمالـِـــح دمـعِهـــــــــــا
وتوشحت لـــــوناً كئــيــــباً أحـمـــــــــــرا
وتــناولت منــي الجـــرا حَ معــــــــــــاولٌ
هدمـتْ جدار الحب كــــــان مــســـــــورا
سَعـُـدتْ نفـوسٌ حيث أخــــــــرى أوشكت
وأرى لحـالـيَ بالرتــــابة ســـــائـــــــــرا
ويـروقُ لـي بِهـَــوَىً تــركتُ لها الهــوى
بِشـهادةٍ ثَبُتَتْ ولســــــــــــــــت مُــــبرِرَا
فلعــــل نفســــيَ تستـــــريحُ بِبــُـعِدهــــا
فجميلُ هجـــريَ لايُعَـــــــــدُ مُصَـبــَـــــرَا
وغفت عيونـــيَ فاستفقتِ بنـــــــــاظري
ورسمتِ لي صِـــوَراً تمرُ ولاتُـــــــــــرى
*
*
*
سنابسيِ الهوى
13/6/1429 من الهجره
17/6/2008 من الميلاد
وَغَفـَـتْ عُيـــوني فاستـفـقتِ بناظـــــــــــــــــري
لأراكِ طيفــاً فــي خيـــــاليَ عابـــــــــــــــــــــرا
لَيضِيقُ صدري في غيابكِ ســــــــــــــــــــــاعةً
كيفَ إصطباري في غيابِكِ أشــــــــــــــــــــهرا
ولقـــــــد مـــررتُ على أمـــــــاكنِ حُـــــــــــبِنا
فبكت عيونيَ وانتحبتُ لمـــــــــــــــــــــــــا أرى
فعــيونُ غيـــري تَســـْــتلذُ بنظـــــــــــــــــــــرةٍ
وجفونُ عينيَ لا يَلذُ لهــا الكـــــــــــــــــــــرى
وورِثــتُ همي يـــــــومَ همَ رحيــــــــــــــــلُهَا
وعلمـتُ أنـــي أ ستحـيلُ تَصبُـــــــــــــــــــــرا
وشـكوتُ حالــيَ للنـجومِ بِسَــــــــــــــــــعدِها
ونُحوسُها غَلُست فضَيعتِ السُـــــــــــــــرى
ولـقـد نظــرتُ إلى الشـواطئِ ســـــــــــاعةً
وبمــوجهــا وهـــجٌ ألــــحَ مُعــبــــــــــــــــِرا
تَقِفِ الهــمومُ كصخرةٍ عَصفتْ بِهــــــــــــــا
لُجَجٌ مِـــــــــــرارَا والـــــعـذابُ مُكــــــــرَرَا
فلـــكم قضـــيتُ ربيـــــــعَها متـــــــــــجاذباً
وسكـبتُ غيـثيَ سلسبيلاً مُمــْطِــــــــــــــرَا
وربيـعُ عُـــمري كــــان يــــومَ ربيــــــــعهِ
خضِلاً بِخُضْرتـــهِ يُريـكِ أزاهــــــــــــــــرا
وبعيـــــنكِ الـنجـلاءِ أقســـــــــــم أننـــــي
ألفـيتُ قلبــيَ كالزَجـــــــاجِ مُكـــــــــــسَرا
وتـرقـرقت عــيني بمالـِـــح دمـعِهـــــــــــا
وتوشحت لـــــوناً كئــيــــباً أحـمـــــــــــرا
وتــناولت منــي الجـــرا حَ معــــــــــــاولٌ
هدمـتْ جدار الحب كــــــان مــســـــــورا
سَعـُـدتْ نفـوسٌ حيث أخــــــــرى أوشكت
وأرى لحـالـيَ بالرتــــابة ســـــائـــــــــرا
ويـروقُ لـي بِهـَــوَىً تــركتُ لها الهــوى
بِشـهادةٍ ثَبُتَتْ ولســــــــــــــــت مُــــبرِرَا
فلعــــل نفســــيَ تستـــــريحُ بِبــُـعِدهــــا
فجميلُ هجـــريَ لايُعَـــــــــدُ مُصَـبــَـــــرَا
وغفت عيونـــيَ فاستفقتِ بنـــــــــاظري
ورسمتِ لي صِـــوَراً تمرُ ولاتُـــــــــــرى
*
*
*
سنابسيِ الهوى
13/6/1429 من الهجره
17/6/2008 من الميلاد