المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقرأُ كتابًا، منْ يقرأ معي؟


مؤيد أحمد
07-01-2012, 02:54 PM
أرى حالة من النشاط تدبُّ رغبة في القراءة مع بداية كل سنة، سأستغلني أولاً،
سأقرأ جديدًا وربما أعدت قراءة ما قرأتُ.../

من ناحيتي وفيما تبقى من شهر يناير 2012 سأبدأ بـ :

1ـ وحيدا أنزّهُ جرحي./ مختارات شعرية
2ـ الهدنة./ رواية
3ـ النار./ التحليل النفسي لأحلام اليقظة
4 ـ ما الإنسان سوى دُرّاج كبير في هذه الدنيا./ رواية

سأحاول أيضا أن أضع ما يلزم إضاحه عن الكتاب مع بعض المقتطفات إن أسععفني الوقت...،

من سيدحرج الطابة معي ؟

مؤيد أحمد
07-01-2012, 03:08 PM

وحيدا أنزّهُ جرحي

http://store.alefbookstores.com/image.axd?picture=/images/products/small/9789774901058.jpg&mw=220


مختارات من الشعر الفرنسي
ترجمة: رضى القاعوري
دار العين للنشر.
اصدار 1432... 2011
يترجم مختارات لخمسة شعراء فرنسيين ولدوا وماتو في القرن التاسع عشر، هم:

بول فيرلين
ألفريد دي موسيه
جيرار دي نرفال
آرثر رامبو
ستيفان مالارميه

مؤيد أحمد
07-01-2012, 03:11 PM
قدر الإمكان سأحاول
أثناء قراءتي له أن آتي بمقتطفات منه

.
.

سما
07-01-2012, 05:28 PM
منذ وقت طويل وأنا أتمنى موضوعا كهذا هنا.. :)
.
.
...

سلطان اليباب
07-01-2012, 05:48 PM
أقرأ في ديوان الزنادقة : )

Corazon mia
07-01-2012, 06:04 PM
أتصفّح كتاب " ثورة الحسين " ظروفها الإجتماعية , و آثارها الإنسانية للشيخ محمد شمس الدين

لكّني أقرأ كتاب " البجعة السوداء " .. الأحداث الغير متوقّعة

: )

بعيداً عن الشعر و الأدب .. كأنّي

مؤيد أحمد
07-01-2012, 08:26 PM
سما
هذا الموضوع للجميع، وإن كان لديك ما تقرئينه، أو أحد الكتب أعلا لنقرأه معا متزامنين فبكل تأكيد هو مرحب به ...،

فاضل
ديوان الزنادقة .. على الجادة لو ؟؟

علي
كأنوو ، وعلى ما أذكر،
صاحب البجعة يقول أن الكتاب لا يخلو من أدب أيضا
..

أظن إن وجد كتاب مشترك نقرأه متزامنين سيكون جيدًا...،

مراحب مراحب

سما
07-01-2012, 09:20 PM
نعم .. أقرأ "الجريمة والعقاب"..

والقراءة المتزامنة .. لو كانت ممكنة
بلا شك ستكون أفضل..
...*

سلطان اليباب
07-01-2012, 09:39 PM
ديوان الزنادقة و هو مجموعة من القصائد التي لم تمح بعد من كتب السيرة و التراث و التي فيها بعض ما يمكن أن يدرج تحت الكفريات و بعضها ما كتبه الكفار حول معاركهم مع المسلمين و لأن الجامع لهذه القصائد يرى أنه من الفكر الظلامي بمكان أن يطال المحو كل هذا التراث كما طال النثريات التي كتبت و خص بذكر كتب ابن الرواندي فهو آثر جمعها حتى لا تندثر تحت طائل التنقيح للطبعات الجديدة..

مؤيد أحمد
07-01-2012, 09:40 PM
سما
بكل تأكيد أفضل، ولكن هناك مشكلتان المزاج المتوافق
مممم
والكتاب المتوااافر، للتو أقع عليهما :an:


جميل يا سي فاضل : ))

مؤيد أحمد
07-01-2012, 09:45 PM
حلمي العادي/ بول فيرلين

أحلم عادة هذا الحلم الغريب والمؤثّر
بامرأة مجهولة، أحبها وتحبني
وهي ليست في كل مرة ذاتها تمامًا
وليست هي امرأة أخرى تمامًا، وتحبني وتفهمني.


لأنها تفهمني، ولأن قلبي شفاف
لها وحدها، وا حسرتاه! توقفتْ عن أن تكون مشكلة
لها وحدها، ونداوة جبيني الشاحب
هي وحدها تعرف كيف تربطها ببكائها.

هل هي سمراء، شقراء، أو صهباء؟ أجهل ذلك
اسمها؟ أذكر أنه عذب ورنّان
كمثل هؤلاء المحبين الذين أبعدتهم "الحياة".


نظرتها شبيهة بنظرة التماثيل
وبالنسبة إلى صوتها، البعيد، والهادىء، والرزين
فيه تُغيّرُ مقام الأصوات الغالية التي قُتلتْ.

مؤيد أحمد
07-01-2012, 10:02 PM
خلال عشر سنوات من الآن فقط/ ألفريد دي موسيه

خلال عشر سنوات من الآن فقط
ستصبحين قاسية قليلاً
فهذا وقت طويل للتحدث بصراحة.
سيأتي الحب على الأرجح
ليعطي للساعة هزّةَ جناح.

جمالكِ يسحرنا
احفظيه مع ذلك:
نتعلم أكثر من قصة
في عشر سنوات
عندما هذا الزمن سيأتي بحبيب
سأكون النموذج الكامل
حيوان أن تصبح متقلبا
وبشعٌ أن تصبح غير مخلص
ولكن أنتِ ستصبحين جميلة أكثر
في عشر سنوات.

مؤيد أحمد
07-01-2012, 10:14 PM
في الغابات/ جيرار دي نرفال

في الربيع يولد العصفور ويغني
أ لم تسمع صوته؟
إنه رنّان، بسط وشجي
صوتُ العصفور.. في الغابات!

في الصيف، يبحث العصفور عن عصفورة
إنه يحب.. ولا يحب إلا مرة واحدة!
كم هو لذيذ، وهادىء و وفيٌّ
عشُّ العصفور.. في الغابات!

ثم عندما يأتي الخريف المعتم
يصمتُ.. قبل حلول الأوقات الباردة.
واحسرتاه!كم يجب أن يكون سعيدًا
موتُ العصفور في الغابات!

مؤيد أحمد
08-01-2012, 12:13 PM
من قصيدة: مركبٌ ثمل/ آرثر رامبو

حيث، مخضِّبًا فجأة الزرقةَ، هذيانٌ
وإيقاعات بطيئة تحت توهج النهار
أقوى من الكحول، وأوسع من قيثاراتكَ
أعرف أن السماء منفرجة بالأشعة، وعواميدَ الماء
وارتدادات الأمواج، والتيارات، أعرف المساءَ،
والفجرَ المجمد كذلك جمعًا من اليمام،
وأرى أحيانا ما يعتقد الإنسان أنه رآه.

رأيتُ الشمس المنخفضة ملطخة بالأهوال الخرافية
منوِّرةً تخثرات بنفسجية طويلة،
والأمواجُ المُدَحْرِجةُ إلى البعيد ارتعاشاتِ المصاريع
شبيهةٌ بفناني المسرحيات القديمة جدا.
حلمتُ بأن الليل أخضرُ وذو ثلوج باهرة
قبلاتٌ صاعدة إلى عيون البحار ببطء
جرَيانُ الأنسغة غير المسموع
وتيقُّظ المنشدين الفوسفوريين الأصفرُ والأزرقُ.
تعقبتُ لأهشُرٍ كاملة الأمواجَ الصاخبةَ
الشبيهةَ بزرائب الأبقار الهستيرية، تهاجم صخور الشواطئ
من دون أ تفكر في أن الأقدام المشعة لـ "الزوجات"
بإمكانها أن تُكرِهَ الشخص الفظ على ارتياد المحيطات البلهاء.

سما
08-01-2012, 02:49 PM
وحيداً أنزّه جرحي.. عنوان محرّض ومحفّز جدا
إنما النصوص الشعرية المترجمة إلى لغات أخري
ستظل دائماً تعاني..
...*

مؤيد أحمد
08-01-2012, 05:25 PM
من قصيدة: صَدَقَة/ ستيفان مالارميه

خذ هذا الكيس أيها المتسول! فلن تتزلف له
أيها الشيخ الرضيع لضرع بخيل
كي تجفف قرعةَ حزنك بقطعة نقود أخرى.

استخرج من المعدن الغالي بعض الخطيئة الشاذة
وكن كبيرًا مثلنا، قبضَتَي يديك مليئتين، نحن قبَّلناه
وانفخ عليه حتى يتلوى! صخب حاد.
كنيسةٌ مع بخورها كل هذه البيوت
على الجدران، عندما المُهَدْهِدُ بالأزرق
يشعل التبغ من دون أي كلام، تدور الصلوات.

إلخ إلخ

مؤيد أحمد
08-01-2012, 05:33 PM
وحيداً أنزّه جرحي.. عنوان محرّض ومحفّز جدا
إنما النصوص الشعرية المترجمة إلى لغات أخري
ستظل دائماً تعاني..
...*

نعم سما عنوان محرض، هي جملة وردت ضمن قصيدة من قصائد بول فيرلين
ولأنه مغري اشتريته، وبعض الدور طالعة بروحها شوي من غير لازمة وصارت تغلف الكتب ببلاستيخخخ،
معك في أن الترجمة تُفقد الجمال الحقيقي للنص في لغته، خصوصا إذا كان المترجم لا يمت بصلة للشعر، هناك شعراء كبار ترجموا شعرًا، عند قراءته لا أقول بأنه مترجم، روح الشعر متدفقة وجلية، أدونيس مثالاً...،

مؤيد أحمد
08-01-2012, 05:39 PM
وحيدًا أنزه جرحي
أتى في 198 صفحة من القطع المتوسط،

تقييم استمتاعي الشخصي بقراءته فقط: نجمة

مؤيد أحمد
08-01-2012, 06:07 PM

الهدنة
http://www.alarabonline.org/data/2011/09/09-05/425p.jpg


رواية/ ماريوبينيديتي
ترجمة: صالح علماني
إصدار: كلمة

مؤيد أحمد
08-01-2012, 06:09 PM
للتنزيل ولا أعلم مأخوذة عن أي دار
http://www.4shared.com/office/XoG2V3s7/___online.html

سما
08-01-2012, 06:29 PM
من أجل قراءة متزامنة كما أظن..
مع إني تركت راسكولنيكوف مريضا في غرفته منذ الأمس .. لكن لا بأس
فالمزاج القرائي هذه الأيام متصالح مع الرواية.. :)
...

مؤيد أحمد
08-01-2012, 06:31 PM
لايك يا سما ;lov;

:wf:

سلطان اليباب
08-01-2012, 08:31 PM
طالما كنتُ أظن أن الأبيات التي رددها يزيد:

لعبت هاشم بالملك فلا ..خبر جاء و لا وحي نزل

هي من تأليفه لكن الكتاب، ديوان الزنادقة، يقول إنها لـ عبدالله الزبعري

مؤيد أحمد
08-01-2012, 09:03 PM
يعني مب ليزيد طلعت؟
مشكل

عبدالله آل دعبل
08-01-2012, 09:06 PM
طالما كنتُ أظن أن الأبيات التي رددها يزيد:

لعبت هاشم بالملك فلا ..خبر جاء و لا وحي نزل

هي من تأليفه لكن الكتاب، ديوان الزنادقة، يقول إنها لـ عبدالله الزبعري

فاضل,
وعلى حسب ذاكرتي, أنّ القصيدة كاملةً هي كما أشرت, لعبدالله بن الزبعرى
بيدَ أنّ هذا البيت وما بعده أُضيف عليها (( كالتّكملةِ لها! ))
هكذا فهمتُ عندما قرأتُها منذ سنين..,
وربّما يكون الدليل هذا الشّطر:
لأهلّوا واستهلّوا ثمّ قالوا: يا يزيد لا تُشلّ!

أرجو أن تُنشّط الذاكرة فلعلّي مُخطئ..
,
,
مؤيد هنا أكتفي بقرآءة ما تتحفون.. فلا من قرآءةَ ولا من كُتُبٍ أكتُب عنها..
اللعنة أُريدُ النّوم!

مؤيد أحمد
08-01-2012, 09:09 PM
عبد الله في الصفحة السابقة يوجد رابط للرواية/ الهدنة ويمكنك قراءتها إن أسعفك وقتك
ولا بأس عليك في كل الأحوال : )))

سما
09-01-2012, 12:30 AM
نسخة الفورشيرد من إصدار وزارة الثقافة\ سورية
و الجميل أنها ترجمة صالح علماني.. :)
وبعد قراءة الصفحة الأولى فقط.. متشوقة جدا لقراءتها:be:
...

عبدالله آل دعبل
09-01-2012, 05:07 AM
مؤيد ساُحاولُ قرآءتها, لكن لا أعدُك بشيء..؛ لم أكتُب من قبل قرآءةً في سطورٍ لرواية, لأني لم أقرأ أصلاً...
وربّما احتجتَ يا مؤيد لوضعِ مقطوعاتٍ عن الشعر المترجم كما في الصفحة السابقة:)
سأحتاجُ قهوةً صباحيّة, ومسائيّة
,
فاضل, حاول فتح متصفّحٍ عمّا تقرأ.. فهو جميل

<< إلى الهُدنة قبل البحر! أيّتها القهوة

مؤيد أحمد
09-01-2012, 10:11 AM
سما بداية مشجعة، ومبين انوو أكثر من دار طبعتها
،
عبد الله ولا احنا بنسوي قراءات
احنا بنقرا كتاب سوا من باب التشجيع بس مو زيادة
واكيد ما فيه مانع من التعليقات والمقتطفات من الكتاب المقروء*

سلطان اليباب
09-01-2012, 10:35 AM
سأقرأ الهدنة بعد أن أنتهي من الزنادقة ..
ربما بعد الغد أو في الويك إند.

لم أتصور أني سأستغرق فيهم كل هذا الوقت وذلك لأني أقرأ القصيدة قبل قراءة معاني الكلمات و من ثم بعد قراءة المعاني. وجدتُ قصيدة أعجبتني لطرافتها تمدح في دين علي بن الفضل الخنفري الذي ادعى النبوّة، الكتاب لم يذكر اسم الشاعر مطلعها:

خذي الدفَّ يا هذه و إلعبي
و بثي فضائل هذا النبي

تولّى نبي بني هاشمٍ
و قام نبي بني يعرب

.. إلخ

كثير من القصائد كانت على المتقارب..

عبدالله آل دعبل
09-01-2012, 11:45 AM
أعجبتني لطرافتها تمدح في دين علي بن الفضل الخنفري الذي ادعى النبوّة، الكتاب لم يذكر اسم الشاعر مطلعها:

خذي الدفَّ يا هذه و إلعبي
و بثي فضائل هذا النبي

تولّى نبي بني هاشمٍ
و قام نبي بني يعرب

.. إلخ

كثير من القصائد كانت على المتقارب..

فاضل, ومع أنّي لم أقرأ القصيدة تلك التي أتيت بمطلعها.., ولم أسمعها من قبل..
لكن, لا بدّ من التفاتةٍ تجاه القصيدة ( وقائلها المُغيّبِ من الكتاب! )
فما أن قرأتُ مطلعها, وعرفتُ أنّ ناظمها لا يسخرُ فقط على من ادّعى النبوّة فحسب..!
بل هو يسخرُ حتى على النبيّ الأكرم (ص) في قوله:
تولّى نبيّ بني هاشمٍ!
هي من باب: كنّا بعَمْرو, وِصرنا بعمْرين!
....

مؤيد أحمد
10-01-2012, 09:38 AM
لم أتوغل كثيرًا في الرواية بعد
وحتى هذه اللحظة يبدو لي سهولتها وظرافتها أيضًا

عبدالله آل دعبل
10-01-2012, 11:45 AM
لم أتوغل كثيرًا في الرواية بعد
وحتى هذه اللحظة يبدو لي سهولتها وظرافتها أيضًا

فلتعذر قليلَ نشاطي الذي هبَّ فقرأت..
ومِمّا استوقفني.. وسأضعهُ كالمقتطفات:
.
.
السبت 23 شباط/ نهاية المذكرة ص 12

- وكيف حال إيزابيل؟ جميلة كالعادة؟
- لقد ماتت, قلتُ له ذلك وأنا أكسو وجهي بأكثر التعابير غموضاً, ودوّت الكلمة كأنّها رصاصة.. وعندئذٍ أحسّ بالإرتباك-وهذا من حسن حظّي- فأسرع باحتساء فنجان القهوة الثالث, ثم نظر إلى الساعةِ في الحال
(( هنالك نوعٌ من الإنعكاس الآلي ما بين الحديث عن الموت والنظر في الساعةِ في الحال ))

ما بين القوسين..
قرأت أكثر من هذه الصفحة.. وهنالك ما استوقفني, بأثقالٍ حاولت التخلّص منها لساعات..., سأكتب عنها لاحقاً

مؤيد أحمد
10-01-2012, 01:28 PM
جميل يا عبد الله
هذه الجملة ملفتة بكل تأكيد،
استوقفتني أيضا، وكنت أتساءل حينها
هل هذا الانعكاس حركة أكيدة عند الكل، أم تخص عالم هذه الرواية فقط؟


تسلم

سلطان اليباب
10-01-2012, 05:02 PM
بالنسبة للبيتين عبد الله فليس هناك أكثر من هما مباشرة في الخطاب، بقية الأبيات تتكلم عن شريعة هذا النبي الجديد لا أكثر ..

هي طريقة إن لم نأخذ كل شيء بشيء من التعصب ..

أعتقد أن البعض يسبني لكن لا بأس، هو حر في رأيه

عبدالله آل دعبل
10-01-2012, 05:16 PM
لا أدري يا مؤيد.., ربّما هو من كاتب الرّواية, وربّما هو شيءٌ مخبوءٌ في ذواتنا, أحالتنا له الرّواية فالتفتنا له..
أجدها تلك الجملة فلسفيّة..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأحد 24 شباط.. ص 12

" ليس هنالك مخرج, فاللقاء مع فينغالي أخضعت ذهني إلى فكرةٍ تسلّطت عليه : تذكر إيزابيل. لم تعد المسألة مجرد التوصل إلى استحضار صورتها من خلال الحكايات العائليّة, والصور, وبعض ملامح استيبان وبلانكا. إنّني أعرف جميع تفاصيلها لكنّني لا أُريدُ معرفة هذه التفاصيل عبر وسيط.. إنني أريدُ أن أتذكرها مباشرة.., أريدُ رؤيتها أمام عيني, بكل تفاصيلها, مثلما أرى الآن وجهي في المرآءة... ولا أتوصلُ إلى ذلك. أعرف أنّها كانت لها عينان خضراوان, ولكنّني لا أستطيع أن أشعر بأنني أقف أمام نظراتهما "
.
.
.

كما عرفت فالرجل, ذاكرته تكادُ لا تحتفظ بشيء.., ولكن هنا عذابه الذي يتسائل عنه..أظنّه سيراها أو تتلاشى في النهاية..!
.
.
الرواية لذيذة في طريقة يوميّاتها.., تشد للقرآءة تارة.. وتارةً تودُّ أن تصرخ مثل كاتبها..,
يصفُ فيها رتابة مجتمعه الذي يُعدي بشكلٍ مخيف, يصفُ بشكل دقيقٍ حتى اللذين معه في العمل والجيران..., بل وقسّم مجتمعهُ وطبقاته وأعمارها بشكلٍ جدّ عميق..
.
.
ليس هذا ما أريد الإسترسال فيه,
ما أخذني أكثر- حتى الآن- هو حديثهُ الذي دار بينهُ وبين ابنتهِ ( بلانكا ) حين بكت..
في ( الخميس 28 شباط ) ص 15
سأعودُ وأكتبُ عنه, كيف أنّه موجعٌ بطريقةٍ ما..

سما
10-01-2012, 05:18 PM
أنا الآن في منتصف آب وهو أحد أشهر الشتاء عندهم..:)
و طبعا لو لم أكن أقرأ من الموبايل لكنت لازلت في شباط أو ربما آذار
وقد اكتشفت أن البعض يجد من قلة التهذيب أن تنشغل بالقراءة في حضرته
بينما لا يجد أي إساءة في أن تتجاهله و تنشغل بالموبايل لاعتبارات واتسبية وغيرها:an:
.
.
بعض اليوميات جميلة .. تجعلني أعيد قراءتها أكثر من مرة
وبعضها أشعرني بالضجر .. تماماً كما هي الحياة

أرى أنه من الغريب أن استمتع بقراءة يوميات شخص أعتقد أنه ممل
فمارتين سانتومي لم يبد لي كشخص مثير للاهتمام أبدا
ولم أتمن أن أراه أو التعرف إليه بدرجة أكبر
مع أنني غالبا ما أعقد صداقات مع أبطال الروايات التي أقرأها

ومازال السؤال : لمَ الهدنة؟
...


*

عبدالله آل دعبل
10-01-2012, 10:11 PM
بالنسبة للبيتين عبد الله فليس هناك أكثر من هما مباشرة في الخطاب، بقية الأبيات تتكلم عن شريعة هذا النبي الجديد لا أكثر ..

هي طريقة إن لم نأخذ كل شيء بشيء من التعصب ..

أعتقد أن البعض يسبني لكن لا بأس، هو حر في رأيه

لم آخذ المسألة بتعصّب يافاضل.., بل كما قُلتُ: هي التفاتة
وسأُكرّر ما قلتهُ لك: حبّذا أن تختارَ متصفّحاً جديراً بما ستقرأ..

عبدالله آل دعبل
10-01-2012, 11:05 PM
الخميس 28 شباط..
ص15

# أُريدُ القول قبله: أنّي أربطهُ بموقفهِ مع السكران الذي قابلهُ في الشارع (لا أذكر في أي مذكّرة كان اللقاء) وقال له السكران كلاماً غريباً, وعميقاً: أنت لم تذهب إلى أيّ مكانٍ منذُ مدّة!
وكأنّها ما تُسمّى: إشارةٌ إلــهيّة!


عندما قرأتهُ صباح اليوم.., شعرتُ بأثقال الدنيا على كاهلي.., ودِدتُ بأخذ إجازةٍ طويلةِ الأجل من الدنيا بكلّ ما فيها..؛
لأنّه أرجعني إلى ما أهربُ منه.., أرجعني إلى تفكيرٍ مُحزنٍ يقودُ لأحزانٍ لا تنقضي.., إلاّ أن يتشاغل عنها المرء..
.
.
.
حديثُهُ مع ابنتهِ (بلانكا ).., حين كان جالساً يقرأ الجريدة, ويلاحظها وهي تلعبُ الورق.., وفجأة توقّفت عن اللعب ونظرت إليه بحزنٍ عميق.., ووضعت رأسها عند ركبتيها كي لا يرى دموعها..
الموقف كلّه مؤثر.., حتى عندما أتى ومسح على رأسها..,
لكن
ليس هنا ما عذّب!
ما عذّب هو كلامُ ابنته..
وحين سألها عن السّبب, قالت أخيراً بما معناه:
أنّها تشعرُ أنّ الوقت يمرّ دون أن تفعل هي شيئاً, وأنّه ليس هنالك أيّ أحداث.......
وأنّها ترى التّعاسة, ليس في وجوه أخويها فحسب.. بل لا تريد الوصول للخمسين..............
...
...
عموماً هذا هو حال مجتمع كاتب الرّواية <<<< أنسى اسمه!
فكلّهم ضجِرون ويعدون غيرهم ضجراً مُميتاً
هذا حال مجتمعاتنا.. وهنا الحزن,,, هنا الوجع
أن يقضي المرء حياته لا يعرفُ لماذا!
أن لا يكون عندهُ شيء.. هدف
أن لا يكون هو شيء!
أشعرُ أنّ هذا -في الرواية مؤلمٌ ولا كأيّ ألم, خنقني فذهبت المسجد حتى يتغيّر يومي ويرجع كما كان.., وأهرب من ذلك التفكير الذي أهرب منه أصلاً,, فلا أدري متى يكون حلّه... <<< وأحتاجُ لإجازةٍ قصيرةعن الرواية ورغبةٍ في مواصلتها
ولكن أشعر أنّ للرواية منحنياتٍ مغايرة ومنعطفاتٍ كثيرة, غير هذا, وإن كان خطيراً.. ربّما عالجته الروايةُ لاحقاً....

معذرة على الإطالة كنت سأكتب كلاماً مرتّباً...

عبدالله آل دعبل
12-01-2012, 02:40 PM
هرطقة لما سبق قرآءته
ليس الأمر أن أكون أُستاذاً, أو طبيباً, أو مهندساً, أو برفسوراً...
ليس الأمر أن أكون ذا مكانةٍ مرموقةٍ اجتماعيّاً...
تجاه المجتمع:
ككتلةٍ واحدة, ما هدفه؟ ما كونُه/ كينونتُه؟
الكل يطمح لنيلِ لقب مدرّس/مهندس/.. إلخ
ربّما فيها ما يستحقّ..., غير أنّها امتيازاتٌ أقلُّ من أن تكون هي الغاية..
امتيازاتٌ من صنع البشر, وربّما أُطلقت وأُعطيت وخُلِعت على غير مستحقّيها..

ليست المسألةُ أن ينتهي المطافُ باثنين إلى عُشِّ زوجيّة (قفص= سجن)
ليست المسألة أن أُنتج أولاداً, ثمَّ لا يكونون شيئاً..
ليست المسألة الذهابُ في الصباح للعمل, والعودة في آخره للبيت والتسكّع في المقاهي والضياع في (( عالمِ أسهُم.. كُرة قدم.. وغيرها كثير))
ليست المسألةُ أن أُضاجع,
,
,
كي أُنتجَ ولداً يحملُ اسمي من بعدي.., كي أجعلهُ صالحاً, فعليَّ أن أُضحّي بكثيرٍ من الأمور.. بكثيرِ أمور حتى يكون صالحاً بحق..
هم المجتمع,كأفراد, في امتيازاتٍ زائفة.. كي يُقالَ: فلان! ثُمَّ لا شيء
هكذا تموت التجمّعات ببطئ غير ملحوظ.., يُلاحظُ إذا ما وُلد من يكونون بحقّ..
,,,,
أكتب هذا لأنّي أيضاً قرأتُ في الرواية مذكّراتٍ ما إن وصلتُها حتى قُلت: ؤووووووبس!*
وبدل أن تتداعى الموسيقى= تتعلوج, انقلبت إلى موسيقى إغراء!*
.
.
أرجو أن يكون المؤلف يخطط لانعطافٍ نحو ما بدأه وأن تكون تلك بداية علاج, وإلاّ سألعنهُ سلباً.

*الملعونه: تُريدُ كلماتٍ بذيئةٍ منه!

مؤيد أحمد
13-01-2012, 09:08 AM
اكتشفت ان خشمه مقدس بعد :D

عبدالله آل دعبل
14-01-2012, 08:18 PM
خطّتي للقرآءة/ لإكمال القرآءة: هي التأنّي,
وعلى أقلّ من مهلي..
أخاف أن يخيب ظنّي حين أنتهي من قرآءتها.., فكأنّي لا أُريدُ القرآءة!
وفي نفس الوقت, ما قرأتُهُ منها يبعثُ على إكمالها.., ربما هو الفضول, ربّما سرقتني تلك الأحداث.. فلا سبيل للرجوع دون إتمامها.., حتى لو استغرقني الأمر شهوراً, فسأُكملها.. شريطة أَلاّ يخيب ظنّي..
.
.
من أوّل الرواية كان يلتفت انتباهي دقّة وصف الرواي للأحداث.., لأيّ حدثٍ أقصد
حتى ولو بدا تافها, إلاّ أنّه يستحضرهُ بتفاصيله وتسجّلها ذاكرته بشكلٍ يقال عنه أنّه يقتربُ لأن يكون عجيباً.. مُلفِتاً, مُلاحظاً,
كما فعل في المتنزّهِ-على سبيل المثال- وهو يقرّر عدّ النساء اللواتي يمشين.., إلى أن سجّل انتصاراً ساحقاً...!
أو كاستحضاره لشخصيّاتهِ "البولكاريّة" في أحلامه.. في ص 19
.
إلى جانب ذلك كلهيهيمنُ غموضٌ تجاه ضف ذاكرته..حيالَ عجزهِ عن المجيء بأهمّ حدثٍ في حياته: زوجتهُ المتوفّاة إيزابيل
في ذلك الجزء الجميل الذي قرأته.
وعرفتُ بعدها موهبتهُ تلك في دقّةِ استحضاره ووصفه لأيّ شيء,,,
.
.
مؤيد, لا أدري إلى أين وصلت تحديداً, وماذا قرأت.. حتى قُلتَ أنّك اكتشفت أنّ (خشمهُ) مقدّسٌ هو الآخر
حتى لو وصلتُ إلى ما وصلت إليهِ في اكتشافك هذا, فإنّي لن أعرف كيف أنّ خشمهُ مقدّس!
فما الذي يعنيه مصطلحك هذا؟!

عبدالله آل دعبل
15-01-2012, 07:19 AM
،
وحبّذا أن تُكثروا مع هذه العادة الحسنة, الطيّبه..
"قرآءةُ كتابٍ بشكلٍ جماعيّ"
؛
ولأمرٍ ما -أيّها الملعون- اخترت هذا الكتاب, لمن يقرأ معك..

اللعنة عليك

مؤيد أحمد
15-01-2012, 09:53 PM
س : من منكم قرا المقدمة قبل ما يقرا الرواية؟

.......................


ومازال السؤال : لمَ الهدنة؟


سما!!
تتصورين انوو كويس للرواية أو للقارئ انو يكتشف على طول سر العلاقة بين العنوان ومضمون ومعالجة الرواية؟


ولأمرٍ ما -أيّها الملعون- اخترت هذا الكتاب, لمن يقرأ معك..


عبد الله
لا تقلق بهذا الشأن كثيرا، ففي كل رواية نصيب من دواخلنا، يكبر أو يصغر من رواية لأخرى،
ممممم

القراءة يا عبد الله تساعد على اكتشاف الذات هذا جانب مما أوحته الرواية،
وكذلك جانب مما أوحته بعض المقتطفات التي قرأتُها مؤخرًا، وهو صحيح جدّا

ابتسامات و..
:wf::wf::wf:

سما
15-01-2012, 10:08 PM
لم أقرأ المقدمة..
أفضل غالبا عدم قراءتها.
.
لا ليس كذلك..
لكن من الجيد محاولة الاكتشاف
على أي حال .. لم أر العنوان مناسبا
ولم يقنعني تفسير الكاتب او تبريره:an:
...
*

مؤيد أحمد
15-01-2012, 10:38 PM
آها،
أنا أيضًا لم تعجبني كثيرًا "طريقة" تبريره لها...
بيد أنه يتقافز سؤال في ذهني
ماذا يعني الوقت المستقطع في أي مباراة أو معركة أو أي شيء مشابه؟

أنا انتهيت بالمقدمة، أظن أنه من المفيد الإنتهاء بها

عبدالله آل دعبل
15-01-2012, 11:13 PM
قبل الذهاب لإتمام الرواية..
إذا كنت تقصد بالمقدمة مقولةُ (فيثنتي هويدوبرو).., فما زالت حاضرةً عندي..
الرواية جميلة يا ملعون..:)
إنما تظل رواية

مؤيد أحمد
15-01-2012, 11:25 PM
لا لا ، أقصد ما بعدها وما قبل أول يوم في المذكرات،
أما الذي أشرت إليه فافتتحت بها قبلا واختتمت بها الكتاب مطلقا، افعل ذلك وتحسس وقعها وأخبرني

سما
16-01-2012, 04:02 AM
في النسخة التي أتيتنا بها يا مؤيد لا يوجد مقدمة..:an:
ما كتب على الغلاف الخلفي لم يعجبني أيضا;aththi;
...

عبدالله آل دعبل
16-01-2012, 04:33 AM
لا لا ، أقصد ما بعدها وما قبل أول يوم في المذكرات،
أما الذي أشرت إليه فافتتحت بها قبلا واختتمت بها الكتاب مطلقا، افعل ذلك وتحسس وقعها وأخبرني


في النسخة التي أتيتنا بها يا مؤيد لا يوجد مقدمة..:an:
ما كتب على الغلاف الخلفي لم يعجبني أيضا;aththi;
...

ما افتتحت به ما يزالُ حاضراً, حتى بعد أن أختم, وسيظل..
.
.
نفس الكلام بالنسبة للمقدّمة الغير موجودة..
فعليك أن تأتي بها في الصفحةِ المقبلة..

مؤيد أحمد
16-01-2012, 06:49 AM
هذي ما تنياب، في الكتاب ملزقه لزاق،
ربما اقتطفتُ الأهم

مؤيد أحمد
16-01-2012, 06:55 AM
سما
أنا دورت عن رابط للرواية وجبته بدون ما أنزلها
لأن طبيعي ما راح اترك الكتاب وأبقق عيوني في الصنم خخخخ

........

عبد الله خلصت؟

سما
16-01-2012, 02:12 PM
قبل 3 ايام
كنت في المكتبة وشاهدت نسخة ورقية من الرواية
من إصدارات دار نينوى
لفت انتباهي تصميم الغلاف.. :an:
إلا أني وللأسف لم أحاول تصفحها
.
.
بس مؤيد هذا ما اسمه صنم;s2;;motadhen;
...

عبدالله آل دعبل
16-01-2012, 06:30 PM
سما
أنا دورت عن رابط للرواية وجبته بدون ما أنزلها
لأن طبيعي ما راح اترك الكتاب وأبقق عيوني في الصنم خخخخ

........

عبد الله خلصت؟

ليست جُملةً شاعريّة؛
سما,
أنا ابتديت!
لا يمكن أن أمرّ على شيء, دون أن يُخلّفَ تأثيراً فيَّ... هل على شكل جرحٍ سطحيّ؟!
ربّما شاهدتُ نورساً مكسور الجناح, عند إطلالةِ فجرٍما, فلم أبرح دون أن يعلق ذلك المشهدُ بذاكرتي, بسيلٍ من التساؤلات المحزنه
التساؤلات الكبيرة..
والهدنة..
أحتاجُ إجازة

<< مؤيد إذا ما اتييب المقدّمه, وتلزقها, أبشر بهوز يلعب على ظهرك ;s2;
وشكراً لإشراكي في القراءة :wf:

مؤيد أحمد
16-01-2012, 07:30 PM
؛

هذا ما أراه مناسبا، أتمنى أن تكون الصور واضحة لكم

http://www.iraqup.com/up/20120116/J2rx6-Lb6T_218430824.JPG


http://www.iraqup.com/up/20120116/20eVx-R4Yv_366493149.JPG


http://www.iraqup.com/up/20120116/D5Du3-dh6Y_78392359.JPG

سما
16-01-2012, 08:00 PM
تشكرات مؤيد.. والصور واضحة :)
طوال فترة القراءة كنت أشعر بشيء من عدم الاقتناع من شيء ما
لم اتوصل لتحديده بدقة حتى اللحظة..;nbalh;
.
.
مؤيد
لا تقل انك قرأت المقدمة قبل الرواية;ymh;..
...

مؤيد أحمد
16-01-2012, 08:07 PM
أكيد لا ما قريتها،
قلت سابقًا بأنني انتهيت بها، ثم بالأربعة سطور التي دوخت عبدالله : ))
....
طيب
حاولي تحديده، أو قولي بعض ملامحه، ربما تقبضين عليه أثناء الكلام

عبدالله آل دعبل
16-01-2012, 09:08 PM
الحمد لله أنّ المقدّمة جاءت خاتمةً ملخّصة.., الحمد لله أنّها لم تكن موجودة عند قرآءتي
هل للقصيدة تتِمّة :)

مؤيد أحمد
16-01-2012, 09:27 PM
لا، هذا الموجود

عبدالله آل دعبل
16-01-2012, 10:20 PM
لا، هذا الموجود

طيّب ما أدري راح تتكلّموا عن الروايه لو تنتقلوا إلى غيرها :an:
أو من الممكن بعد تحط الأشعار الفرنسيّة <<< مقتطفات

مؤيد أحمد
16-01-2012, 10:40 PM
الهدنة
رواية/ ماريوبينيديتي
ترجمة: صالح علماني
إصدار: هيئة أبو ضبي للثقافة والفنون (كلمة)
في 223 صفحة من القطع المتوسط

أتت الرواية على شكل مذكرات يومية، سهلة غير معقدة التركيب، نموذجية
هذا الشكل ربما أفقدها قليلا القدرة على التشيوق الصافي الذي يحمل الذهن والمشاعر على الانشغال بها، هوسًا، خلال فترة قراءتها ومابعدها

تستحق القراءة
تقييم استمتاعي الشخصي بقراءتها هو نجمتان ونصف

مؤيد أحمد
16-01-2012, 11:55 PM
بحثت عن الكتابين الآخرين نتيا فلم أجد لهما روابط تنزيل :(
شو الحل؟

سما
17-01-2012, 04:50 AM
الحل انك تقرأ كتاب نتيّ
وغيرك يقرأ ورق:an:
...

مؤيد أحمد
17-01-2012, 06:42 AM
زي ما قلتي
هاتي تنشوف، يمكن عندي ورق ويش دراش

سما
17-01-2012, 01:45 PM
إن شاء الله..
.
.
اختر من بين الخيارات التالية للبحث عنه في النت..( لأن حالتي اللابتوبية صعبة شوي :an:)
- مدن الملح;ymh;
- زوربا
- 1984
- مائة عام من العزلة
- العالم مسطح
.
.

أو ربما يكون الحل ان يقرأ الجميع من الصنم ;sss;
...

حسين
18-01-2012, 10:53 AM
أنا أقول نبتدي (مدن الملح) عشان ما نخلّص إلا بعد 5 سنين.. ;motadhen;

(مائة عام من العزلة) ممتازة بس قريتها من خمس سنين
عادي أقراها مرّة ثانية مو مشكلة..

أخيراً عندي اقتراح، وش رايكم بــ (حكومة الظل) تبع منذر القباني

:wf:

مؤيد أحمد
20-01-2012, 03:21 PM
صبركم عليا شويا تخلص دين ام الوعكه عندي

:wf:

سما
28-01-2012, 06:03 PM
بيكاسو وستاربوكس .. خفيف لطيف
رشّات تفاؤلية..

كخة يا بابا.. عبدالله المغلوث
نقد اجتماعي.. باستحضار مواقف وقصص خفيفة
.
.
أقرأ في الصفحات الأولى من سقف الكفاية
ببطء شديد و تثاقل ربما..:an:
...

مؤيد أحمد
06-04-2012, 03:02 PM
رواية " اليهودي الحالي "
أقرأها الآن لأن قراءة ستقدم عليها الأسبوع القادم

http://www.4shared.com/office/YWwe0okJ/__online.html

عبدالله آل دعبل
07-04-2012, 10:14 AM
رواية " اليهودي الحالي "
أقرأها الآن لأن قراءة ستقدم عليها الأسبوع القادم

http://www.4shared.com/office/YWwe0okJ/__online.html

قرأتها, لكنّي لا أُجيدُ وضعَ قرآءةٍ أو حتّى جرّة قلمٍ عليها,,
شكراً

سلطان اليباب
07-04-2012, 11:56 AM
أنا أقرأ الآن "قبر قاسم"

انتهيت من 20 كتاباً ..

سما
07-04-2012, 01:21 PM
اليهودي الحالي.. معك/م
...

مؤيد أحمد
07-04-2012, 10:36 PM
أهلا بالصحبة

:cl:

زهدي
07-04-2012, 11:49 PM
انتهيت من الرواية؛ وأتخيل قراءة ابو جهاد لها يوم الجمعة.
أكثر شيء اوقفني في الرواية القفزات الزمنية، الحقب الزمنية التي تحدث عنها المقري؛ واختزاله بهذه الكيفية!

حزينة جدا الرواية ومؤثرة.. قضية اليهود بهذا التناول الإنساني/ الراقي بديع وشفاف!
" تورط السارد بإبنه حين ماتت زوجته فاطمة" " إبعاد قبر فاطمة وعزله عن بقية القبور في مقبرة اليهود" ومن ثم نقل رفاتها ومن ثم إعادته بطريقة وحشية!*
إيمان اليهود بأن الأمور ستحال لهم وأن العزة في النهاية من نصيبهم!
احتقار المسلمون لهم ومعاملتهم بدونية!
مشهد جلاء اليهود في نهاية الرواية وبينهم الضعيف والكبير والعاجز و و و*

الرواية مدهشة مع قصرها!

تحمست لئن أقرأ شعر المقري وعمله الروائي الأول!

سلطان اليباب
08-04-2012, 06:58 AM
اطبعوها لي : (

عبدالله آل دعبل
08-04-2012, 11:18 AM
انتهيت من الرواية؛ وأتخيل قراءة ابو جهاد لها يوم الجمعة.
أكثر شيء اوقفني في الرواية القفزات الزمنية، الحقب الزمنية التي تحدث عنها المقري؛ واختزاله بهذه الكيفية!

حزينة جدا الرواية ومؤثرة.. قضية اليهود بهذا التناول الإنساني/ الراقي بديع وشفاف!
" تورط السارد بإبنه حين ماتت زوجته فاطمة" " إبعاد قبر فاطمة وعزله عن بقية القبور في مقبرة اليهود" ومن ثم نقل رفاتها ومن ثم إعادته بطريقة وحشية!*
إيمان اليهود بأن الأمور ستحال لهم وأن العزة في النهاية من نصيبهم!
احتقار المسلمون لهم ومعاملتهم بدونية!
مشهد جلاء اليهود في نهاية الرواية وبينهم الضعيف والكبير والعاجز و و و*

الرواية مدهشة مع قصرها!

تحمست لئن أقرأ شعر المقري وعمله الروائي الأول!

كنتَ من بين من تمنّيت أن أرى لهم ما سيكتبونه عن الروايه
تشجّعتُ قليلاً أن أكتب شيئاً قليلاً,
ولو أنّك لم تُبق لنا شيئاً.. فقد أتيت بما يشبه التلخيص للرواية
بداية الأمر حيّرتني قفزاته الزّمنيةّ لدرجة أنّي في كلّ مرةٍ أهمُّ بالرجوع للرواية وتقليبها: أهيَ في العصر العباسي! أم في الـ 1778 أم قبل سنواتٍ قليلة, ذاك من أجل أن يطمئنّ قلبي
ربّما أعود ولو بانطباعاتٍ هامشيّة كـ : :ah:

عبدالله آل دعبل
08-04-2012, 02:48 PM
هرطقة:
الرواية بدأت معي كالموسيقى, تخلّلها بعضُ ( الرّقلات ) التي جعلتني أقول معها:
أُوووووووووبس http://www.sanabsi.com/forum/images/icons/icon10.gif
كلّ ذلك كان جرّاء كلمةٍ بذيئةٍ.., كان يُكثِرُ منها (النّقاش) أبوه للحالي, حتّى أنّ الملعون نطق تلك الكلمة في صيغةِ التّصغيرِ أيضاً!
وكلّما قالها أقول: He do it agine!
هذه الكلمة لم أرها كأجمل ما يكون, إلاّ عند الشاعر مظفّر النوّاب..
,
- للغة المحكيّة, أو كما قرأتها.. مِمّا تخلّل الرّواية وقعٌ جميل كمثلِ هذا المشهد:
(..., وإن تجلّت رغبة وشوقاً لتضّم رأسي إلى صدرها. عندما تكرّر ذلك ورأتني مرّة, وقد بان انبساطٌ في وجهي وكلامي, هزّت رأسها كمن اكتشف شيئاً: "يوووه والفعلة, والله, هكذا,.. يا يهوديّ حالي بس شيطان لعين, ما فيش مثلك في الذكاء, تتمسكن أمامي لأضمّك, يووووه" )
,
- مشهدٌ حين كان سكراناً ورجع لبيتهم فوجد أُسرةَ أخيه تبيت عندهم لأنّ منزلهم هدّمه الطر...
,
- في الرواية شدّني شيء, كنت ظننت أنّ دورهُ سيأتي في بداية الخاتمه, إلاّ أنّه غاب.., وهو ضياع الرّسالة التي كتبتها فاطمة/ الأم, لرضيعها سعيد.. كما ضاع من قبلها الكلب (علّوش!)
- شعرتُ أنّ في نهايةِ الرّوايةِ ما يُشبه البتر.. أو هذا أظن.. ربّما أحتاجُ العودة والتأكّد.

وسلامتكم من الهرطقه

عبدالله آل دعبل
09-04-2012, 11:31 AM
ملاعين!
نسيتُ أنّ رسالتهُ التي وجّهها لحبيبته وبدأها- على ما أذكر- هكذا: باسمكِ......
خلّابة جدّاً

عبدالله آل دعبل
12-04-2012, 01:47 PM
نسيتُ أن أذكرَ أمرَ مشهدٍ لفتني/ بل شدّني تأمّلاً
ولأنّي لم أُراجع الرواية, فسأذكرهُ بالمعنى الذي أظنّ أنّه سيُرجعكم إليه,,

سالم/ بطل الرواية
استغرقَ ما بينهُ وبين نفسهِ في استفهامٍ يستحقّ الوقوف عنده.. ربّما

هو مقارنتهُ بين امرأتين,
إحداهما (صبا) والتي هي من أقاربه, حين وصف حبّهُ لها/ أو رغبته/ أو انجدابه بأنّها الحبّ الجموح (( هذا ليس نصّ الرواية بل محاولة تذكّر)) الفتاةُ التي تثير الرّغبة..الفتاةُ التي تُتمنّى
ومن جهةٍ
بين حبيبته (فاطمة) لا أدري هل وصفها بالحب العذري.. أم بالحبيبةِ (أورشليم)
لكن أذكر أنّه ذكر أمر اختلاط جسدين, والذوبان حدّ مخالطةِ العرقِ للعرق

أظن أنّكم وقفتم عليه, وقرأتموه في مكانه من الرّواية

مؤيد أحمد
14-05-2012, 10:21 PM
قراءة الأستاذ عيد الناصر في رواية اليهودي الحالي:

http://www.doroob.com/?p=15837&cpage=1#comment-13751