المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشهد من المشاهد.


أيمن العمران
01-01-2012, 03:03 PM
http://www.m5zn.com/uploads2/2012/1/1/photo/010112050120an9l6zdmd2fawo217ah6ypq.jpg
مشهد من المشاهد:
وأنا على أعتاب هذه السنة وعلى أعتاب رواية البؤساء للروائي الشاعر والرسام العظيم الفرنسي (فيكتور هوجو)، والتي قضيت معها عمرًا لأن أمتِّع عقلي بها، فقد شاهدتها مرارًا وتكرارًا كرتونًا متحركًا، وقرأتها مكتوبةً حتى أصبحتُ أنام معها في الرياض التعيسة، واليوم أعيد مشاهدتها فلمًا للمرة (...)، وجدتُ أنه كيف لرغيف مسروق أن يفعل كل هذه الحركة السياسية الجميلة والتي راح ضحيتها مئات الفرنسيين... آنذاك، حتى أصبحت لغزًا محيرًا على أعتاب كوزيت المسكينة.

عرفت للتو أن مشاهدتي وقراءتي إياها لم تكن محض صدفة، بل إصرارًا مني لبلوغ أقصى غاية لنفس فيكتور، حينها أدركتُ أن الشعوب الفقيرة ماديًّا غنية بالعزة والكرامة وغنية بالحب الطاهر العفيف وغنية بالقوى الاجتماعية المترابطة، نعم قارنتها مرارًا مع حالنا اليوم، ووجدتها حاضرة معنا إذ أن الرغيف اليوم أصبح في يد طاغوت ليسرقه هو ويسرق الثورة منا بعدما عرف أن وراء ذلك الرغيف ثورة تجلعه يترنح من على كرسيه المترنح إلى أن يسقط، لنقول مثلما قالوا:
يسقط الملك
تحيا الجماهيرية، يحيا الشعب.

يالروعتك يافيكتور حكيت واقعًا مريرًا أعاد نفسه من جديد اليوم بعدما اغبَّر بالأمس، إلا أن الرياح أبت إلا وأن تزيح الغبار.

فيكتور:
اكتبنا ورغيفك من المسروقين، أرجوك.

نسيتُ:
كل عام وأنتم بخير أحبتي، أتمنى أن تكون هذه السنة حافلة بكل جميل.

مؤيد أحمد
01-01-2012, 06:00 PM
رغم الإحاطة الملفتة بالمشهد
إلا أنني مؤمن بأن بقية المشاهد فيها ما يكمله بل ويذهب إلى أبعد وأعمق من أن يرتكز كل هذا المخاض الجامح على "الرغيف"

سلمت قارئًا فاحصًا يا أيمن : )))

مؤيد أحمد
01-01-2012, 06:01 PM
ونسيت أقول كل عام وانتا بخيرات يا حلو

أيمن العمران
01-01-2012, 06:11 PM
رغم الإحاطة الملفتة بالمشهد
إلا أنني مؤمن بأن بقية المشاهد فيها ما يكمله بل ويذهب إلى أبعد وأعمق من أن يرتكز كل هذا المخاض الجامح على "الرغيف"

سلمت قارئًا فاحصًا يا أيمن : )))

مؤيد:
نعم هنالك أمور أكبر من الرغيف، هنالك الاضطهاد والفقر الذي عاشته البلدة آنذاك، وهنالك المثقفون اللذين بدورهم ولدوا تلك الثورة، ماقصدته هنا بأن حجم ذلك الرغيف والذي ربما تكون قيمته رخيصة، أحدث تلك الأحداث من أهمها تكوين شخصية فالجان، أو الأب مادلين، رغم ذلك لاننفي أن الدور الأكبر جاء من أم كوزيت والتي حضيت باهتمام فالجان إلى أن وصل إلى كوزيت، ربما لاننصف قولنا بالرغيف بأكثر من قولنا أن الأحداث الدائرة حولها كانت غير ذلك، لكن تبقى في نظرتي الخاطفة والقاصرة هي أن الرغيف لعب دورًا هامًّا في تكوين الشخصية سواءً على صعيد شخصية فالجان أو الثوار، فكلاهما في النهاية ارتبطا ليشكلا أنموذجا حيًّا وحرًّا.

محبتي.