المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يارب أسترها معنا


نبع
10-10-2007, 08:43 PM
بكل اللغات وبكل اللهجات / العالم يدعو: ( يارب سترك)
كـعادتي ألجأ لكل المعاجم حين أفكر في أمر ما! ربما خشية أن يلتبس المعنى بين ما أراه وما أستوعبه.
و أصطدم بكون الأغلبية على خطأ و القلة على صواب
الستر في اللغة : الإخفاء , الصون ,التغطية , الحجب , العفة... الخ
كلنا مذنب , و كلنا مستور إلا من أراد به لسانه/شيطانه الفضيحة!

لماذا يلجأ البعض لأي أحد وكل أحد ليفضفض عن مشاكله و همومه؟
لماذا يسمعهم الجيران حين يتجادلون أو يتجاذبون الريموت!
لماذا يبرح أحدهم آخر ضرباً لأنه خالفه الرأي.
لماذا لايكون ( تسريح بإحسان) حين يصل الأمر بهما لذلك.
و الكثير من الصور المخجلة ؛ هي أشياء تحدث بصورة و بأخرى , و يصل صداها لأبعد مدى.
و تلت الناس فيها و تعجن و تخبز أيضاً , و يتساءل البعض معقولة يطلع من فلان هذا كله!!!


إذا لم تكن هذه كلها فضائح , فكيف يسترها الله معك؟

سلطان اليباب
11-10-2007, 01:46 AM
الكثير منا لا يتعلم إلا حينما يتنبه إلى أن من يتعامل معهم ليسوا بشرا بل كلابا تريد نهشه ...

الكثيرون يظهرون بأقنعة زائفة و يوهمون الآخر بأنهم الحجر الدافئ لاستقبال شكواهم و يملؤونهم بالعبارات المنمقة و لكن الحقيقة تظهر بشكل مقزز بعد حينٍ من زمن.

الإنسان هو نفسه من يفضح نفسه بنفسه لكن تداول الكلام شغل البعض الشاغل و الذي يجدونه متعتهم اليومية في تسويق القصص و الحكايا و إضافةِ كل ما بإمكانه أن يصنع صخباً يوائم حجم الخبث في خيالهم!

الله يستر ، لكن بني آدم لا يفعلون

البحار
11-10-2007, 11:30 AM
قبل كل شي أود اقول كل سنة وانتم بألف خير ,,,,,,,,

لماذا : ربما هي حجر الاساس في الانسان لذلك خلقت الجنة والنار , وخلق القوي ليأكل الضعيف , كما في البحر السمكة الكبيرة تأكل الضعيفة ,,,,

هكذا نحن بني البشر , وهذا طبعا نعمة لنا , لأنه اوجد لنا الكثير من الوظائف الحكومية والوظائف الخاصة ,,,,,

شكرا نبع ,,,,,

نبع
19-10-2007, 01:12 AM
فاضل هناك أبعد من مجرد حث البعض على الكلام , ملاحقتهم / التنصت عليهم و التجسس بشكل و بآخر
العبث بالجوالات لعبة البعض القذرة والتي بات يستحيل التخلص من هذه العادة السيئة
ينهب جوالك , و يعقب عندك مسج حلو؟!
ليش فيه ملف مقفول؟
و يبدأ نسج الحكايا و الخيالات سواءً رأى أو لم يرى شيئاً

يارب استرها معنا , لكن الناس لا يسترون! تماماً .
إلا من رحم ربي

نبع
19-10-2007, 01:15 AM
البحار ..
كل عام و أنت بخير .

لم أفهمك تماماً .
نحن بني البشر , نتصالح و شياطيننا كي نرضى!

نور آل ابريه
19-10-2007, 08:50 PM
لا ستر إلا سترك يا الله

.

.

ولكن حينما يكثر الأغبياء في ساحات الجهل

حينما تطغى الغيرة و الحسد الـ قابعين خلف ثرثرة اللسان

لن يكون هناك إلا نارا ً حامية


سبحانك يا رب




نبع / ليس شيطان الشخص وحده - المتهم -

و ليست الفضفضة و لا الجدال ...

و إن كانت , لن تكون بـ حجم

ما ذكره الـ فاضل جابر

تداول الكلام . . و العبث بـ أعراض الناس و الإنسياق خلف تبعات القيل و القال

بـ لا غرض . . مجرد نفوس مريضة و عفنة مليئة بـ الحقد .. و الكذب و القبح .



تحية و .... سَلام ....

نبع
23-10-2007, 01:32 AM
نور .. لا شك أنها ممتدة حتى الـ ما يسبق اللانهاية بقليل .

لكنني ألوم كثيراً من يفشي نفسه.. ألا يكفيه أن يفشي الآخرين ما لم يعرفه بعد!

لسنا ملائكة. لكن ليس من الحكمة أن نرقص ببلاهة في ساحة مهشمة الجدران بعينين مغمضتين كي لا يرانا أحد!!!!

لسنا ملائكة, لكنا لم نهدى بعض هداية و دهاليز عقل لـ تكتمل التسريحة. و تتألق سذاجتنا و يزدهر جهلنا رغم كل أن العلم نور ملقى كي نتلقاه.


أشكر وجودك نور ,
أحببت الصورة الجاورت أسمك الحلو :)

izaq
23-10-2007, 01:10 PM
إن كان الله سـ يستر علينا، فهل سنكترث إن لم يفعل عباد الله..

يارب أسترها معنا

أطيب تحية

نبع
04-11-2007, 12:06 PM
:) izaq
:^&:

لابد أن نكترث, فاللامبالاة تجلب المصائب في غالب أحايينها.

شكراً لوجودك :)

عبدالله آل دعبل
08-06-2010, 08:30 AM
الموضوع كبيرٌ وعريض
وكما قلتُم وكما يُقال :
اللهُ هو السّتّار , لكنّ بني آدم لا تستُر ..
اللهُ جلّ وعلا جعلَ السّتر في كلِّ شيء كالليلِ مثلاً , كالموت / كالقبر ..
مسألةُ ما يحدُثُ وراءَ الجُدران وداخِلَ البيوت من خلافٍ عائليٍّ مثلاً أو غيره ..
يحدثُ أنْ يحصُلَ في أحسنِ البيوت كما يُقال ..
وهنالك في المجتمع من همّهُ أنْ يعلُك شيئًا من أعراضِ النّاس / الجيران
وفيهم من يُحبّون أنْ تشيعَ الفاحشةُ في الذين آمنوا
قرأتُ مرّةً أنّ علماءَ دينٍ - وليسوا أيّ علماء - اجتمعوا في مجلسٍ وكان يكتظ بالنّاس وبعد تحاورٍ طرحوا سؤالاً غريبًا على الحاضرين , وكان :
لو أنّ الله رخّصَ لكم في ارتكابِ ذنبٍ واحدٍ فماذا كنتُم ستختارون ؟!!
وكلٌّ أدلى بما لديه فمنهم من قالَ شُربَ الخمر , ومنهم من قال .. وقال .. إلاّ شخصٌ واحِدٌ اختارَ الغيبة !!!
حتى الحاضرون تعجّبوا منه , وفي نهايةِ المجلس سألهُ اثنانِ من العلماء لماذا اخترت الغيبةَ لتكون ذنبك المُرخّص وما هيَ اللذةُ التي تراها في الغيبة ؟
فكانت إجابتُهُ أنْ قال أنّهُ يجِدُ المُتعةَ كلّ المُتعةِ واللذةِ في ذلك ولا يستطيعُ العيشَ من دونها !!
هكذا يصلُ تغلغُل المرضِ في النّفس وهي نتاجُ الكراهيّةِ والبُغضِ والحسد ..
وفي المجتمعات .. دعوني أقُل في الحيّ الذي أقطُنُ فيه (( على الأقل )) يوجدُ من يتحيّنونَ / يتحيَّنّنَ الفُرصة لِكي يسترقوا بآذانهم ويخرِقونَ الجُدران ما إنْ تنشُبَ في بيتِ جيرانهم شجاراتٌ مثلاً ..
في الحقيقة أغلبُ المجتمعاتِ هكذا إلاّ ما رحِمَ ربّي , لا أدري أَهو الفراغ أمْ أنّ الغالبيّةَ وصلوا إلى مرحلةِ ذلك الذي يتلذّذُ بالغيبة لدرجةِ انتهاك المحرّمات بأبعدِ من الغيبة .. ,
هذهِ الامراض الرّوحيّة وعلى رأسها الحسد هي السّبب وراءَ الأمراضِ النّفسيّةِ المُتفشّية
مع أنّ الحسد - لو نظرنا إليه - باعتباره توجيهًا سلبيًّا لِطاقةٍ تحوّلتْ من ضوءٍ إلى طاقةِ خُبث
هو أساسًا اعتراضٌ على الله ..
تكلّمتُ بالكثير سأكتفي .