عادل دهنيم
23-07-2011, 04:12 PM
هل سمعتم بـ (لاتَ)؟
لاتَ حرف نفي كـ "لا" النافية، وقيل التاء زائدة عليها. تعمل لاتَ عمل "ليس"؛ فترفع المبتدأ وتنصب الخبر، وتؤدي نفس معناها اللغوي. ويُشترط في مبتدئها وخبرها شرطان:
1. أن يكونا من أسماء الزمان، كالحين والوقت والأَوان والساعة .... وقال الأخفش لا تأتي إلاَّ مع حين.
2. أن يكون المبتدأ مضمراً مقدراً.
مثال:
نَدِمنا ولاتَ ساعةَ نَدَمٍ
والأصل فيها: ولاتَ الساعةُ ساعةَ ندَمٍ
والمعنى: ندمنا، وليستْ الساعةُ ساعةَ ندمٍ!
نماذج:
قال تعالى: )كم أهلكنا مِن قبلهم مِن قَرنٍ فنادَوا ولاتَ حينَ مناصٍ( سورة ص 3
المناص: مصدر ناص ينوص أي تأخر و قيل: هو بمعنى الفرار.
والمعنى (كما في الميزان): كثيرا ما أهلكنا من قبل هؤلاء الكفار من قرن وأمة بتكذيبهم الرسل المنذرين فنادوا عند نزول العذاب بالويل كقولهم: "يا ويلنا إنا كنا ظالمين" أو بالاستغاثة بالله سبحانه وليس الحينُ حين تأخر الأخذ والعذاب أو ليس الحين حين فرار.
ندِمَ البُغاةُ ولاتَ ساعةَ مَنْدَمٍ *** والبغيُ مَرتَعُ مبتغيه وَخِيمُ
لها بُعد خطوٍ لاتَ حينَ مراحِ *** قضاءٌ بوصلٍ غدوةً برواحِ
تَذَكَّرَ حُبَّ ليلى لات حينا *** وأضحى الشيب قد قطع القرينا
أزمعتَ عنَّا يا جمـالُ مكــرمـاً ** فينا، ولكـن لاتَ حيــنَ زمـاعِ
لكِ يومٌ كأنني بك فيه *** بين حالين زفرة وشهيق
تستعذين بالشفيق غروراً *** ومحالاً ولات حين شفيقِ
ألقى بمُنقَطعِ العمِــــارة بَرْكَهُ ***في الغربِ يدعو لاتَ حِينَ بَراحِ
والعبدُ ذو الأذعـار إذ ذَعَر الورى*** بوجوهِ قومٍ في السِّباء قباحِ
لاتَ حرف نفي كـ "لا" النافية، وقيل التاء زائدة عليها. تعمل لاتَ عمل "ليس"؛ فترفع المبتدأ وتنصب الخبر، وتؤدي نفس معناها اللغوي. ويُشترط في مبتدئها وخبرها شرطان:
1. أن يكونا من أسماء الزمان، كالحين والوقت والأَوان والساعة .... وقال الأخفش لا تأتي إلاَّ مع حين.
2. أن يكون المبتدأ مضمراً مقدراً.
مثال:
نَدِمنا ولاتَ ساعةَ نَدَمٍ
والأصل فيها: ولاتَ الساعةُ ساعةَ ندَمٍ
والمعنى: ندمنا، وليستْ الساعةُ ساعةَ ندمٍ!
نماذج:
قال تعالى: )كم أهلكنا مِن قبلهم مِن قَرنٍ فنادَوا ولاتَ حينَ مناصٍ( سورة ص 3
المناص: مصدر ناص ينوص أي تأخر و قيل: هو بمعنى الفرار.
والمعنى (كما في الميزان): كثيرا ما أهلكنا من قبل هؤلاء الكفار من قرن وأمة بتكذيبهم الرسل المنذرين فنادوا عند نزول العذاب بالويل كقولهم: "يا ويلنا إنا كنا ظالمين" أو بالاستغاثة بالله سبحانه وليس الحينُ حين تأخر الأخذ والعذاب أو ليس الحين حين فرار.
ندِمَ البُغاةُ ولاتَ ساعةَ مَنْدَمٍ *** والبغيُ مَرتَعُ مبتغيه وَخِيمُ
لها بُعد خطوٍ لاتَ حينَ مراحِ *** قضاءٌ بوصلٍ غدوةً برواحِ
تَذَكَّرَ حُبَّ ليلى لات حينا *** وأضحى الشيب قد قطع القرينا
أزمعتَ عنَّا يا جمـالُ مكــرمـاً ** فينا، ولكـن لاتَ حيــنَ زمـاعِ
لكِ يومٌ كأنني بك فيه *** بين حالين زفرة وشهيق
تستعذين بالشفيق غروراً *** ومحالاً ولات حين شفيقِ
ألقى بمُنقَطعِ العمِــــارة بَرْكَهُ ***في الغربِ يدعو لاتَ حِينَ بَراحِ
والعبدُ ذو الأذعـار إذ ذَعَر الورى*** بوجوهِ قومٍ في السِّباء قباحِ