مشاهدة النسخة كاملة : قال مغبونُ هذه الليلة:
مؤيد أحمد
25-04-2008, 10:17 PM
قال مغبونُ هذه الليلة:
ضائعٌ هديلُك في الجهات، لا الليل كما كان ولا الريح
هؤلاء النخبة غارقون في احتسائك بأنياب جثامينهم المتوقدةِ في أبخرة النوايا ،
سناءُ روحك تلعقه يرقاتُ المدائن ودخانُها
لا أنت تستطيع الدخول في حوصلة البراءة
ولا أنت تستطيع الخروج،
سلطنة الجراح توزع أرغفة المثول على بوابة المتاهة
تستفيض اللسعة ُمن صلصالك الملتهبِ بما يُعلي انكسارك
مطمئنةً بأنك في نُذُر النواح تقيم؛
مُترِعَة شظاياها حتى تلجَ الموتَ بأسمالك، مطليّاً، عليك بالواسع من قبضتها..،
يا أنتَ .. يا أيها المغبون.
بتول محمد
26-04-2008, 08:17 AM
عليك اللعنة يامؤيد .. :bored:
مؤيد أحمد
26-04-2008, 03:13 PM
بتول !!
وعليكِ ما تستطيعين حمله
وما لم تستطيعي فعليّ أيضاً
أتآكل ما بين الرغبة والحسرة..
و يتقاسمني الخوف والندم..
.
.
لست أستطيع الدخول..
ولست أستطيع الخروج
.
.
...
أزهار بريه
29-04-2008, 12:41 PM
يا جنّة اللّغة الرفيعة ...... كمٍّ جميل البوح ، كمٍّ نعيمهِ في القلب يهوى
مغبونكِ هذا
الليل و سحره
و شظايا حزنه
شكواهُ والحرف الذي ألقى؟!
كأنّ لا قلبَ هنا فيشقى
لا قلبَ هنا فيشقى
:wf:
مؤيد أحمد
01-05-2008, 08:12 PM
قال مغبونُ هذه الليلة أيضاً:
الفراشات كاذبة ٌفي لونها
وحدها العتمة ُصادقة ٌ،
كأنَّ البيتَ في انحياز المباخر ترجمُهُ اللعنة ُ
ـ هذا مخاضُ مَن استوقدَ زاراً لينْدُبَ جسداً بأكملِهِ ـ
ترجمُه أبخرةُ الجوَّالين ،
من أين تبدأ الحكاية ُإذ بنْدولُ الدهشةِ فارغٌ إلا مِن حوافرِ الرَّدْم
شيئها الوحيدُ نافقٌ منذ البداية
نحتها بلا رأسٍ أو قماشةٍ جرْداء تلمُّ أسقاطَ الوجع ،
يا أنتَ .. يا أيُّها المغبونُ
ترَجّلْ،
صَهوةُ أُنْسِكَ الحُلْمُ تفيضُ اختناقاً في القادمِ مِنْ نَفَسِك
تعود التقاسيمُ ناحلةً بعطاياه خائبة ً
لا أنتَ قابضُه ولا أنت في نواحيهِ تُلْهمُ العمرَ تواشيحَ ارتهانٍ
تخرجُكَ من يبابك ،
الفراشاتُ كاذبةٌ في لونها
وحدها العتمة ُصادقة ٌ،
ياااا ..
أنتَ ..
يا أيُّها القائم في انْحِلالَةِ مَشْيِكَ المَخَاض.
يطغى عليها اللذة / الجمال .. يا أنتَ
:rflow:
مؤيد أحمد
16-05-2008, 01:30 PM
أتآكل ما بين الرغبة والحسرة..
و يتقاسمني الخوف والندم..
.
.
لست أستطيع الدخول..
ولست أستطيع الخروج
.
.
...
سما !!
النافذة مشرعة
والأوتار تعزف القادم ،
والبقاء في رماد مشتركٍ تيهٌ
والخطوة أولى
نحو الله
كوني بخير
مؤيد أحمد
16-05-2008, 01:36 PM
يا جنّة اللّغة الرفيعة ...... كمٍّ جميل البوح ، كمٍّ نعيمهِ في القلب يهوى
مغبونكِ هذا
الليل و سحره
و شظايا حزنه
شكواهُ والحرف الذي ألقى؟!
كأنّ لا قلبَ هنا فيشقى
لا قلبَ هنا فيشقى
:wf:
أزهار ..!!!!!
القلوب دواة أحبارنا ...
وهذا المغبون في اللجة يمضي ،
لك الخير
مؤيد أحمد
15-05-2009, 11:47 PM
واللعنة علي أيضاً
عبدالله آل دعبل
07-07-2011, 01:39 PM
كيفَ ألعنُكَ بعد يا مؤيد ؟:)
وللضيف الذي يقرأ الآن شكراً
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir