علي آل عاشور
03-06-2011, 10:46 AM
http://www.mushahed.com/wp-content/uploads/2009/04/sun.jpg
يبتسمُ الظلُّ للشمس ِ الناعسة ِ
من أسندت رأسها على كتفِ قريتي
و يسكبُ لها في كأسِ أنفاسي موالاً هجرَ النهمة َو باتَ يجترُّ الوحشة
اقدح لها يا ظلُّ من تعبي
اغسل ثيابَ الحزن ِالمضرّجةِ بطينِ الحبِ في البحرِ
اغسل البحرَ في الحبرِ و انشرهُ على حبل ِالصبرِ عل َّ الفلقَ السحيق َيشتاق اللّم
تنفس قليلا ً ..
اضرم نفسكَ للسهرِ و تنبه ..
ستجذبُ لك نيزكا ً محنّى بالبَرَد
ستنزفك َ ظلالُ المنفى
ستدفئُ خدودَ الفراغِ من أوارك َ
و لا تيأس
غداً موعدُ ابتسامةٍ أخرى
غداً تعانق ُالمغنيسيوم المصلوبَ في أمبوبةِ صلاة
غداً تحدّثُ الغدَ عن قلبه ِالنيكل
عن سحرِ الهديلِ المترنحِ السكران
تقصُّ عليه نبأ الحوذيِّ العاشقِ لصنادلِ الرقصِ
و تصافحه ُ بشهقةِ الانتظارِ
بتنكر بيسوا
بعشق ِميخائيل لعطرِ لبنان
بكلِّ مالا تعرفه ُ و يعرفك َ
و هذا ..
لموعدِ ابتسامةٍ أخرى
.
.
.
علي آل عاشور
يبتسمُ الظلُّ للشمس ِ الناعسة ِ
من أسندت رأسها على كتفِ قريتي
و يسكبُ لها في كأسِ أنفاسي موالاً هجرَ النهمة َو باتَ يجترُّ الوحشة
اقدح لها يا ظلُّ من تعبي
اغسل ثيابَ الحزن ِالمضرّجةِ بطينِ الحبِ في البحرِ
اغسل البحرَ في الحبرِ و انشرهُ على حبل ِالصبرِ عل َّ الفلقَ السحيق َيشتاق اللّم
تنفس قليلا ً ..
اضرم نفسكَ للسهرِ و تنبه ..
ستجذبُ لك نيزكا ً محنّى بالبَرَد
ستنزفك َ ظلالُ المنفى
ستدفئُ خدودَ الفراغِ من أوارك َ
و لا تيأس
غداً موعدُ ابتسامةٍ أخرى
غداً تعانق ُالمغنيسيوم المصلوبَ في أمبوبةِ صلاة
غداً تحدّثُ الغدَ عن قلبه ِالنيكل
عن سحرِ الهديلِ المترنحِ السكران
تقصُّ عليه نبأ الحوذيِّ العاشقِ لصنادلِ الرقصِ
و تصافحه ُ بشهقةِ الانتظارِ
بتنكر بيسوا
بعشق ِميخائيل لعطرِ لبنان
بكلِّ مالا تعرفه ُ و يعرفك َ
و هذا ..
لموعدِ ابتسامةٍ أخرى
.
.
.
علي آل عاشور