مشاهدة النسخة كاملة : حوليات
بتول محمد
15-01-2009, 03:41 AM
يزعجني الخرس المكتسي بكثير من الثرثرة ..
لا
الثرثرة هي مايزعجني
الثرثرة دون هدف / مبرر أو حتى معنى ( كما هو حالي غالبا )
لكن ثرثرتي يمكن لها أن تصطاد ذريعة ..
مثل التشبه بما يفعله شعبنا العربي الجميل حينما يخرج للهتاف ( الهتاف يختلف عن التظاهر .. )
في الماضي كان الهتاف لتحرير شعب فلسطين
اليوم الهتاف للتوقف عن قتل شعب فلسطين
وبون شاسع بين القولين
مضت الثرثرة الأولى وبعد حين ستمضي الثرثرة الحالية
ومثلما نسي العالم أرض الهنود الحمر .. نسي العالم أرض الفلسطينيين
ومثلما استحال دم الهنود الحمر معلومة تاريخية مختلف في حقيقتها ( بين الاقتتال الأهلي والإبادة من قبل المحتل ) سينسى دم الفلسطينيين .. المقاومة قتلتهم .. أمر ظريف وطريف ..
نعود للتظاهر
هي عادة غربية دخيلة .. تشبه باليهود والنصارى والعياذ بالله
السقطة المخجلة / المضحكة .. أنهم يتظاهرون لأن التظاهر سيعني غالبا تغير في نتائج التصويت ومايشبه ذلك .. نحن حذفنا هذه االمرحلة غير المهمة .. وصار التظاهر ( وهو حقا تظاهر في معناه اللغوي المباشر ) تنفيس عن مكنونات النفس قد تكون مجازر غزة من ضمنها وقد لا تكون ..
الحمد لله ,, نقوم بالواجب على أكمل وجه ,, وكما وجهنا علماؤنا الأفاضل ..
ندعو ونتوسل بالحسين .. عله يخرج من قبره ليعلن :tapedshut .. (( جديدة )) من أجل عيوننا المغبرة من شدة البكاء
أو ربما يرسل إلينا ابنه المهدي بعد أن مهدنا له الطريق بالفساد
.. ريحوا حالكم .. وشوفوا أشغالكم أبرك
بتول محمد
15-01-2009, 11:03 AM
كالضياع ياصديقي أو أشد بهجة
كالضياع ياصديقي أو أشد انعتاقا
بين النخيل المذبوح في الأرض الرطبة
وبين (رائحة الطين ) المستعصية على القول والفهم و.. الورطة ؟!
سألتني مرة .. من صديقك يا .. وشم على كف الحياة .. في خبثها / وانعطافها / وبراءتها ؟
أخبرتك الهوا والماء والسما ورائحة الفجر وصوت البحر عناق النخيل
زحام المدينة المقدسة عشب الجبل و غيماته المتهدلات على كتفه
رطوبة الأرض بعد الهطول وتقوس أذرعة العشاق لمعان الشهوة في عيون الصبية و الخصل النازفة على خد طفلة
فلم ..
لم تتساءل في كل مرة ؟
بتول محمد
15-01-2009, 11:44 AM
أيها الرأس ..
يا رأس طفلة يتدلى - في حماقة - بعيوني
حاضر زاهر وأطفالي ورغبة ومشاريع اكتساح للقلوب .. وزمرة من مشاغل
و صديقات طيبات وجواهر .. يتحسس جلديَ منها ومحافل للتفوق ..للتخرج وأشياء كثيرة
نامي يا طفلة غزة .. مثل دمية .. قطعت زهرة رأسها .. فضحكتُ في التباسٍ..
آه كم أنت شقية
بتول محمد
18-01-2009, 02:09 AM
لا شيء سيء البتة ..
كل شيء على مايرام
هو فقط الشعور بالوحدة
بالعزلة
وافتقاد مدونتي التي فاتني أن أسجل فيها كثيرا مني في الأيام السابقة
أمور لم يعد لها ذات الطعم الآن ؛
مضت
ماتت فيّ
كما تموت خلايا جسدي / بعضي كل يوم
ومامن فائدة من محاولة استعادتها
أمور تلاشت
وكم هو كثير مايتلاشى منا
كم من الذوات رحلت .. مني
تاهت مني
عبثا لو حاولت استعادتها ..برغم الحنين
في هذه اللحظة
أنا ذات متألمة تحاول التغلب على هذا الوجع المسرف في اللامبالاة بي
برغبتي في التحدث عني بعيدا عنه
في الاستقلالية
يعاملني كوالد متشدد
أنا لا أفتقد والدي أو أحد
حديثي عن الألم لأن بطني تؤلمني فقط
لاشك في ذلك
كما لاشك أن هذا الهدير الذي يصك أذني و يتعبني ليس هدير شلال ولاضجيج حبات مطر
هو فائض ماعاد يحتمل عجز الخزان عن استيعابه فصار يعوي عواء سياط على عاتق مجني عليه
زهرة مثلي
تنام حين أنام
تفيق حين أفيق
تحتاج لاحتضان لتطمئن نفسها.. ترخي جفنيها
لاتستغرق طويلا
تفيق دائما من جديد
والقلق يأكل رموشها
زهرة تريد القصة لا لتستمتع ؛ لتهدأ نفسها
أضمها ..
هذا أهم مايدور في القصة من أحداث ؛
لذا ليس مهما ماتكون القصة
ومن هو البطل
كل شيء بخير .. سيكون كذلك غدا أيضا .. قلت لها
لست متأكدة
فهي تنام معي
تفيق معي
معا نشرب الحليب الدافئ
وتحدق إحدانا في عيني الأخرى مبتسمة
بتول محمد
21-01-2009, 06:59 AM
وعبرت إليّ
من نافذة محكمة الإغلاق
فما أدري
أي الود أهديك
أنت الحِجر الذي يلوذ جسدي إليه
للبكاء
تربت ظهري ..أغفو بين ذراعيك ..تحملني إلى سرير الحياة
في موسم العصف
كيف تعانقني الآن .. تزجي القبل في شفتي
؛
إن هجرتني
بأي حِجر ألوذ
سنابسي الهوى
21-01-2009, 03:46 PM
إلى هنا تقاذفُنا الرياح....
فحولياتكِ تمرُ بشتاءٍ قارس ...
من بعد صمتك ...
عاصفةٌ تكنسنا... من الحياةِ لعالمِ الموت ....!
مفعمةُ النثرِ يابتول
*
*
*
***
بتول محمد
23-01-2009, 02:27 AM
قولوا ما شئتم
لكن جسدي
أوهى من أن يحتمل كل هذا البرد
أختبئ في قميصه الضيق
ليس إلا
بتول محمد
23-01-2009, 02:31 AM
سنابسي الهوى :054:
سنابسي الهوى
28-01-2009, 08:41 PM
سنابسي الهوى :054:
:en:
مللتُ صمتي
أكادُ أنفجرُ من الكبتِ
كأنني ألفظُ أنفاسي تحت الماء
أكادُ أصرخُ بعيداً ...
ربما أحتاج لصحراءَ تتسع لضجيجيَ المخنوق بأشياءَ كثيره
أحتاج حولاً يُخرجني من صندوقيَ الباردِ ...
لو لا دفءُ مشاعري لتجمدتُ كالدُمى ...!
أعتصر الآهَ على مبضعِ الحزنِ الذي بات يفرقني بمساءاتِ الخذلان
وأتوه بلا رجعةٍ في زوبعةِ المستحيل
ستقذفني العواصفُ من جديد
وبعد عامٍ سيتألقُ وجهيَ المكفهرُ بتعاسةٍ حمقاءَ عجنتها قسوةُ الأيام
مشحونةٌٌ صدورنا لنبوح بها بعد ساعةِ الصفر
من رنين أضلاعي تتوزع موجاتٌ بوسطٍ شاسع
بعيداً عن جحيم الصمت
شكراً على الورد يابتوله :rflow:
بتول محمد
05-02-2009, 04:51 AM
في كل بقعة أخلف فجوة مني
ذاك أني شساعة اللا امتلاء
أسجل عطب الروح .. وأمضي
هنا كانت لي أشباح
ما يفنك سنابسي الهوى يستحضرها
ربما يسألها عن الموت كيف هو
كيف يستغرق فيها فما تعود تراها
جسور هو الموت
مثل كوابيس تزور أجفان طفولة !
كثيف هو
مضطلع في محو ضمير المتكلم المفرد امن ألسنتنا وحروفنا
لنبدو قطيعا يثغو بـ الـ نا / هو الموت
كافر هو
يغرز سكينه تماما في منتصف الحلق ثم يدندن في كمنجتها
رحل المجني عليه
ركب دابة خصبة
بعد أن سرّح دودة قلبه
بتول محمد
14-02-2009, 10:08 PM
مبادئ أولية في الفلسفة
جورج بوليتزر
ماكنت لأكتب عنه لولا أنني اقتنيته بنصيحة من أحد الأصدقاء .. لا أدري بالضبط مالذي وجد فيه بحيث يُنصح به
في البداية هو في الحقيقة لا يتناول الفلسفة بشكل عام في مبادئها الأولية ؛ هو يتحدث عن الفلسفة المادية / الماركسية ويحاول الدفاع عنها أو الإقناع بها
يطرح كل ماخالف المادية بشكل سطحي وبليد ويغضي الطرف عن عمق ثمار الفلسفات المخالفة ليضعها كلها في صندوق المثالية البدائية
المؤلف يصر على توليف الحلول مهما كانت واضحة الهزال
فمثلا يحاول تبرير النظرة المادية في سطحية نظرتها والأخطاء الجسيمة التي وقعت بها منذ بداياتها بأن الأساس ليس في اعتبارها لماهية المادة بل في موضوعيتها وهو أبعد مايكون عن حقيقة المادية التي تصرفت بلا موضوعية حينما أنكرت كل ماخالفها واعتبرته من باب الجهل والخرافة دون ان تحاول فهم منطلقاته الحقيقية وجذوره التي ماكانت لتتأتى من فراغ
متجاهلا أو مقزما من الاخطاء الكبيرة التي وقعت بها المادية والتي قبعت بها أمدا طويلا حتى دحضت
كيف نثق بالمادية في ادعائها الموضوعية المطلقة وهي قامت على المادة وهي جهلت حقيقة المادة حقبا متوالية , فكيف تدعي القدرة على إعطاء إجابات واثقة حول حقيقة قيام عالمنا على أساس هي جهلته منذ البدء وتغيرت النظرة فيه بشكل انقلابي ؛أين موضوعيتها التي تدعيها في هذا الجانب
ثم انه يجعل المادية قرين العلم والعلم لايعترف بالحقيقة المطلقة التي تدعيها المادية لنفسها فما من موضوعية مطلقة والاكتشاف ذاته قائم على الإمساك بخيوط معينة من القوانين لا بجميعها وقد يكون الإمساك قاصرا مما يؤدي إلى الوقوع في أخطاء جسيمة قد نتداركها وقد لا نفعل
ثم يدخل في الحديث عن كيف يتصرف المادي وهنا تبدو العورة الكبرى في الظاهرة الإنسانية التي لا تقبل الضبط
بتول محمد
15-02-2009, 02:35 PM
؛
لأتجاوز هذه العقبة لابد لي من الكتابة عنها
يخوننا الشعور بالامتنان أحيانا حد القبول بما لا يُقبل به , وبخاصة حينما يكون الأمتنان لأمر كبير جدا - بنظرك على الأقل - غيّر مجرى حياتك وبشكل نهائي
تجاوز هذا العائق أحيانا هو أصعب من تجاوز ماكنت فيه وخرجت منه بفضل شخص ساعدك عن قصد أو من دون قصد
رغبة تسديد الفاتورة بطريقة ما قد تجعلنا ندفع أكثر بكثير مما غنمنا من هذه المعرفة ومع ذلك نبقى على امتناننا ؛ لم يكن أمرا بالحسبان ؛ لولاه ربما ماكنت الآن أنا كما أنا ؛ وسلسلة من دعاء الشحاذين على أبواب المحسنين
في لحظة ما لابد أن نتوقف وبشكل نهائي عن الامتنان للآخر
من يرغب بمساعدة الآخر عليه ألا ينتظر مقابلا وعلينا ألا نحمل أنفسنا هذا العبء
من يساعد الآخرين ينطلق من رغبة نفسية بداخله تشعره إيجابيا اتجاه ذاته
هو غير ملزم بالمساعدة لكنه يرغب بها لانها توفر له شعورا بتقدير الذات والرضا عنها
إذا هو تحصل على المقابل مسبقا ..
الشكر والامتنان النفسي من الشخص المقابل هو من هذا الباب أيضا ؛ الرضا عن الذات و محاولة حسر الشعور السلبي كونه في مرتبة أدنى ( مُحسن إليه , متحوج )
لذا يظل يحاول سد هذا الشعور السلبي من خلال مايسمى رد الدين
إن أنت أكرمت الكريم ملكته ...
محاولة دحض صفة اللؤم / البشاعة عن ذاته , في النهاية هو يعمل لتصحيح وضعه ليعود إلى منزلته السابقة المتساوية مع الطرف المقابل
أي أن المسألة تدور حول حفظ التوازن النفسي
هو أمر يجب ألا يخيفنا , لاينبغي به أن يستنفدنا / يستنزف أرواحنا
جميل أن نساعد الآخرين دون انتظار للمقابل ..
جميل أن نحاول الوصول للتوازن دون أن نستنفدنا
لكن الأجمل
أن يكون الفعل ورد الفعل سببا في تقارب الارواح لا تنافرها ؛
أحينا يخنقنا الآخرون بمحاولة المساعدة / أحينا نهرب ممن يقدمون المساعدة خوفا علينا من سلبية مشاعر الإمتنان
أحيانا نعشق من يساعدنا مع محاولته إشعارنا أنه لم يقدم لنا شيئا يستحق .. نعشقه بدافع الامتنان .. وهو أمر سلبي لأنه يستنفد أرواحنا بطريقة غير صحيحة أو يدفعنا لمشاعر لا تتناسب مع الفعل
أحيانا نبغض من لا يتيح لنا أن نتوصل إلى التوازن النفسي برد الجميل ؛ لانه ببساطة يظن انه لم يفعل شيئا يستحق وأحيانا لأنه يجد ذاته أكبر من أن تنتظر مقابلا
هوأمر متشابك يتعلق بتماس الذوات ومحاولة كلا منها الوصول إلى الرضا
سلطان اليباب
15-02-2009, 07:43 PM
في محاولة تخطي العقبة هذه الكثير من الجمال ...
شملتك عدوى الفلاسفة يا بتول
مرحى لك الخلاص
بتول محمد
16-02-2009, 12:58 PM
كنت قد أقسمت على أن لا أجنح للتفلسف / التحذلق
لكن .. يبدو أنني لن أنفك حتى أجد لي عملا مفيدا يشغلني :en:
هلا فيك .. فاضل
بتول محمد
18-02-2009, 07:19 AM
أشعر أني له مثل العليق
وعليق تتضمن العليق / التوت ، بلذة قطفه التي لا يعرفها سوى من تكبد عناء قطف العليق فعلا .. ليضعه في فمه مباشرة .. دون أن يغسل الأتربة عنه حتى ؛ لأن عدوى التوق في أطراف أصابعه تسري للشفاه المحمرة بحمرته , متألمة بغضاضته كما بشوكه
كما تتضمن العلقة .. تمتص الدم لتحيا .. قد تقتل .. قد تشفي .. قد يكتفى بها تجديد الدماء
بتول محمد
18-02-2009, 07:47 AM
كلاب حزينة تعوي عند باب المدينة
ليس لدينا اعتراض على غير اللهاث
كأنا بشر شبقين إن رأينا أنثى / إن حملنا عليها
أن لم نحمل
البشاعة أقرب للوهم فينا !
مهما درأنا القلوب المدلاة / يسيح لعابها
فما الذي ننبت غير اختناق بوهم المدينة
بتول محمد
22-02-2009, 07:38 PM
أظن أن امرأة لم تعبرك تظن أنها قادرة على مجاوزة المستحيل..
امرأة تؤمن أن شيئا لايمكن أن يبقى على صلابته ما مسته يداها
امرأة لا تبتسم إلا حينما تنظر في المرآة ,, ترى وجوه شتى تلتبس فيها ويمتاز فيها وجود وحيد
امرأة تعشق بحرية حد إيذاء معشوقها .. العبث به ..
امرأة تهمس في أذنك فتسمع وقع الودق ينقر رخام قلبك
امرأة تتسلل إلى عينيك من دون أن تراها .. إلى جسدك من دون أن تمسها ..
نعم .. امرأة مستحيلة
لا يهجس فيها الألم بقدر ما تهجس فيها لذة الألم !
فلا تبتئس لها
مخادعة كالسراب ..
لا تقسو/ لاتعجل في الحكم .. فالسراب ما اختار أن يكون سرابا
ما اختار أن يكون وهما كاذبا
عيناك بقدر وجوده اجترحتا التوهم / الالتباس
بتول محمد
23-02-2009, 02:12 AM
ربما لم تجرب الخوف منك
لم يتحول بعضك لأشباح تطاردك ما أن يخطفك الوسن
لم تودع قلبك شياطين الانتصاف للرماد
ربما لم تستعن بالموت يحل لغزك الممجوج
لم تلعن ساعات النهار
لم تستغفر ساعات الليل
لم تطبع على جبين البشاعة قبلة .. لكونك تخجل منها أكثر مما تخجل من ذاتك!
لعلك رميت في حقلك بذور تنتظر الحصاد .. على عجل
وأنهكتك مضاجعة جثة الوقت ؟
لا تلتمس عودة الماء جسد الغيم ؛
كان ..
لكن .. مزقه الشمس بنصل امتد .. يحز عنق النهر
دون اكتراث
لم يكن على غفلة
لم يكن لا يعرف أين يسوقه النصل
بتول محمد
24-02-2009, 09:42 AM
في الزيارت العديدة لي إلى المدينة المنورة كان هناك دائما أفراد من الشرطة يصورون النساء الجالسات أو حتى العابرات من جهة البقيع بالهاتف المحمول
الأمر كان استفزازيا بصدق لكننا لم نجرؤ على قول شيء لأن الجوال قد يبرر باستعمالات أخرى
هذه المرة بكاميرا الفيديو , وهذا ديدن من لايجد له رادع يردعه , تزداد جرأته يوما بعد على التعدي على الآخرين نهارا جهارا
لن أتحدث عن الانتهاكات التي تبلى بها الأخوات الإيرانيات بالذات على مرأى ومسمع الجميع حد الشعور بالخزي من كوننا ننتمي لبلاد تنتمي لها هذه المجموعة السائبة التي لاتجد لها رادعا في أكثر الأمور تحرجا في ديننا وقيمنا العربية وهو المرأة وانتهاكها وفي مكان مقدس ممن يدعون المحافظة على قداسة المكان وبحماية ممن هم مكلفون برعاية الأمن هناك , وكأن الأمن مختص بفئة دون أخرى حتى صار المنظر عاديا تماما بالنسبة لنا !
اليوم ربما يظن هؤلاء أن بإمكانهم وضع المواطنات الشيعيات في ذات السلة المنتهكة والممتهنة , بحيث يكونون نهبا لرغبات هذه الشرذمة الشاذة عن الدين والقيم , الخارجة على القانون في غفلة أو تهاون من المسؤلين عن ضبطهم ومراقبتهم
وصدق من قال .. من أمن العقوبة أساء الأدب
ثم ولأن الموازين قلبت ونحن في زمن انقلاب الموازين تماما بحيث تتهم الضحية وتعاقب , يستفحل الأمر بعد أيام مع مرور مناسبة الوفاة النبوية
وكأن الأمر غير متوقع بعد التخاذل المرير الذي شحن جميع الشيعة بالغضب والاستنكار ليكون استخدام القوة سبيلا لحل الأزمة التي صارت فيها دعوى ( منع المظاهر الشركية ) شماعة تعلق عليها جميع الانتهاكات بمختلف أسبابها
سلطان اليباب
24-02-2009, 08:49 PM
ضد العنف بجميع مظاهره
ربما أكون حتى ضد ما حدث من قبل الزوار من اعتصام و تجمهر و هي ليست أول ظليمة و لا أول شكاية و لكن أن ترمي بنفسك في التهلكة بدون تعقل فهذا شيء لا أعرف ما مداه و كيف امتداده.
لا أدري هل كن هؤلاء النسوة في وضع مخل بالآداب أم في موقف يشرفنا كـ شيعة في وقت زيارة و ما إلى ذلك، لو عرف هؤلاء أنفسهم أن الكميرات الحيّة في كل ركن و تصور الجميع على سواء الرجال النساء الأطفال في أي سكنة أو إلتفاتة و في كل طرفة عين هل كان سيكسر الكميرات؟
أعتقد أن الحركة كانت استفزازية و لم يكن هذا الشخص ينوي غير ما وقع فيه الزوار من تهور و جاء الأحداث بشكل لا يحمد عقباه.
بالنسبة لمن يقيم مظاهرات: لا تعليق، مالهدف الكبير الذي ستجلبه هذا التظاهرات غير المصائب و المزيد من التشديد و التفتيشات ... و من ثم لا شيء سيجنى من هذه الأشياء.
أعتقد أن الهدوء و التعقل هو المهم في تخطي الأزمات، لو وصلت هذه الأحداث بشكلها الحقيقي للجهات المعنية و هي ستوصلها بلاشك للمسؤولين في الدولة. توجد جمعية لحقوق الإنسان و هي حركة مستقلة و لكن الأمر يحتاج للهدوء و لحركة مثقفين محنكين و ليس همجية و تحرك تجره العواطف من غير وعي و لا معرفة أين سيدخلون المنطقة بأسرها بتصرفات طائشة!
بتول محمد
25-02-2009, 02:51 AM
ربما تجد في كلامي تناقضا لو أخبرتك أنني في بداية مشاهدة ماحدث ضحكت حينما صرخت النساء كما لو أن رجلا دخل عليهن دورة المياه وليس مكانا عاما مفتوحا , لكنني تصورت شعوري حينما كنت أشاهد الشرطة وفي أيديهم الجوالات يتعمدن استعراض النساء كما لو كن بضاعة رخيصة
لم يكن تصويرا عاما لموقع أو حدث , كان امتهانا متعمدا .. الأمر أشبه بالقول أنتن مباحات لنا
والأزرى أنه لم يكن من رجل أجنبي لا يظن في الأمر استهجانا , كان من أشخاص يعتبرون مجرد رفع البصر للمرأة انتهاك لها بحيث لا يبيحه إلا للمنتهكات .. المتبرجة أو غير المسلمة !
بحسب كلامهن طلبن فيما بعد شريط الفيديو , وهذا أقل حق , وربما كان الأمر لينتهي عند هذا الحد لو أريد له , لكنها القشة التي قصمت ظهر البعير
هناك الأمور تحدث بسرعة فاضل بحيث لا تستوعب الموقف , أقول ذلك عن معايشة لمثل هذه الأحداث لمرات عديدة ..
سرعان ماتجد رجال الأمن أمامك يقتادون الرجال بينما المجموعة المنحطة من المتشددين تتعمد إغاضة الناس بالكلمات والتصرفات المستفزة مثل دفع الناس كما البهائم
القلوب ملأى يافاضل , وماحدث ليس بالأمر المفاجئ
الأنسان يقصد الأماكن المقدسة لينال السكن الروحي ويتهيأ نفسيا لذلك ؛ فإذا به يفاجأ بالإهانات دون مبرر ؛ لمجرد الزيارة أو الدعاء أو حتى الجلوس جانبا مع أهله وأطفاله
الأمر كان يستحق , واللوم على من أفسح المجال لهؤلاء بالتحكم برقاب الناس
والناس هناك ليس كلهم بالحصيف ولا يمكن لك ان تتوقع من العامة ضبط أنفسهم أكثر مما هو حاصل فعلا , بينما تترك الحبل على الغارب للمسؤلين عن هذه الاستفزازات
ماحدث كان يجب أن يحدث منذ أمد طويل , فالجماهير تصمت لفترة لكنها لا تصمت إلى الأبد , ولابد من شرارة غير متوقعة ..
إن أنهي الأمر دون تغيير حقيقي , ففي المرة القادمة ستكون الأمور أشد بكثير ربما .. ليس أن الناس أكثر غضبا , بل لأن المتسلطين أكثر جرأة ووقاحة
بتول محمد
25-02-2009, 09:02 PM
أنا في السيارة انتظر منذ ساعات وأتسلى بالشعر , أمر ممل لكنه كل مايتوفر لي , في الحقيقة انا أتجاهل وجود الأنغام لأنها مملة أكثر , عجوزان يعبران . لأنهما بشعان جدا وليس فيهما لطف العجائز فأنا أخفي وجهي جيدا عنهما , أخاف أن ينظران إلي فتتسمم خلاياي تنالني عدواهم
لكن ذلك الشاب ذو الشعر المشعث لا باس إن نظر
لا برد ولاغيم ولانهر بجانبي أكتب عنه شيئا جميلا , ليس سوى الشينكو ومبنى رمادي عال . حتى الناس هنا غبر صفر لامتعة في النظر إليهم
بتول محمد
27-02-2009, 09:54 PM
( الأمر ليس فيما يقال بل كيف يقال )
لطالما كرهت هذا القول
ليس لأنني آبه لما يقال أكثر من كيف يقال
بل لأنني لا آبه بما يقال ولا كيف يقال
فكل شيء يبدو مكرور مكرور حد الغثيان
لو أمكنني فتح جمجمتي و كنس كل مافيها
ليس فقط جمجمتي بل كل خلية في جسدي تحوي جينات متوارثة عن أجدادي المتوحشين والمتحضرين معا
لو أمكنني أن أقفز إلى بحيرة تطهرني من كل شيء .. حتى مني
لا أدري إلى أي حد سيشف جسدي حينها ..
أظن أن الموروث يعطي أجسادنا الكثافة التي تثقله
تماما مثل مقلاة تتراكم عليها الزيوت يوما بعد آخر حتى لا تعود ذات جدوى
أتحدث بلغة الأواني .. هي جزء من الموروث النسائي الذي أبغضه ككل الموروثات الأخرى
لنترك المقلاة ونعود للجسد الشفيف والقلب الشفيف والعقل الشفيف
أيضا هذه الكلمة ليست بالبريئة عن الموروث النسائي المولع بالأقمشة الشافة التي تظهر مفاتن المرأة المولعة بمفاتهنا ولا تجرؤ والجرأة في هذا الأمر مصطلح سلبي في المنظور الموروث لأنه يمنح هذا الإحساس إيجابية لا تليق ؛ ولذا يشيع استخدام مصطلح ( الحياء ) حيث الإيجابية في التمنع والإخفاء
ورغبتي في أن أشف جسدا وقلبا وعقلا وإن كانت بقصد شبه التلاشي فإنه لا يمنع أن يوصم من قبلي ويتهم
فأنا هنا أفكر في الجسد والقلب والعقل وكلها محظورات .. أي أن منطلقي منطلق موروث
وشفافيتهم سلبا برؤية الملتزمين أو إيجابا برؤية المنفتحين .. موروث
وأنا أستخدم ألفاظ مهذبة ومتزنة في الوصف كما تلاحظون كذلك موروث
و الحروف التي أتحدث من خلالها و أكتب بها وعقلي ودماغي كلها أشياء قديمة ومستنفدة
أعلم ماتفكرون به .. كل مانعرفه مانتلفظه مانعيشه هو موروث فلم أثير مثل هذا الضجة الموروثة
لأنني مللت ..
ألا يوجد هناك أمر واحد أكونه لوحدي .. بحيث لا أشعر أنني كائن مجمّع .. أقصد أن وجودي كله عُبث به من قبل .. واستعمله الآخرون حد الابتذال بحيث .. لا أطيق التحدث عنه وبه
بتول محمد
28-02-2009, 09:20 AM
يقول المفكر الذي لا أذكر اسمه ولا أدري كيف لابنة نسابه أن تكون بهذا العقم التسموي ؛ ربما هي ردة فعل طبيعية للدهشة التي كانت تصيبني كلما بدأ بسرد سلسلة الأسماء لأي عابر به , دهشة ممزوجة بالملل.. فما جدوى الأمر ؟
حتى الآن لا أفهم جدوى الأمر ولم يهمهم البحث في الأنساب ومعرفة إن كان هؤلاء من ذات القبيلة ومن أي فخذ أو ساق
في العموم نحن نهمل الأشياء التي تكون في متناولنا .. ربما لذلك أنا عاجزة عن فهم جدواه أو أني لا أريد أن أفهم جدواه أصلا
يقولون لمزيد من القربى وهم كاذبون حد الغثيان فالأمر مسألة تفاخر بالأنساب وتصيد لمثالب آخرين , نعم مازلنا في تلك العصور , يبهرجها البعض بإياك وخضراء الدمن .. بنما يتغاضى عن واقع ملفوف بالخرق الصفراء
وهو ليس اتهام للنسابة بذاتهم فليس ذنبهم إن امتلكوا هذه القدرات الخاصة واللاإرادية بل ذنب من يحاول استغلال هذه القدرات
يمكن للآخرين اتهامي أنني أحاول تبرئة النسابة لأسباب خاصة , ربما .. يحق لي أن أفعل على كل حال
و لكن ..
ما أشقاني وأنا أنكش في الممنوع والمغضي عنه كموضوع جانبي لا يهمني أمره
نعود لمفكرنا الجميل الذي يقول: من يدعي عدم تغير آرائه فهو إما يخدع نفسه أو يخدع الآخرين أو يخدع الإثنين معا
وأنا لم أخدع أحدا يوما وإن كنت أماري في الظهور الكلي احتراما لمشاعر الآخرين كما أدعي ؛
فمن التشدد , إلى محاولة التوفيق , إلى النقيض , إلى المحايدة , إلى النظر عن بُعد في احترام صادق للجميع مع زهد في الانتماء لأي منهم ذات الوقت
وقد يكون من الغريب أنني في هذه السن وأكون قد مررت بكل هذه المراحل ولست من العبقرية أو الحنكة لأفعل
مشكلتي أنني غير قادرة على الاستغراق ؛ فما أن يتبدى لي محاولة ( وهي محاولة طبيعية فطرية ) إغفال عيوب التوجه وتغطيتها بل و تحويلها إلى محاسن وإيجابيات لتثبيت التوجه , في حين تشويه إيجابيات الآخر ولي عنق الحقائق لتخدم الهدف حتى أنفض يدي منه وهو أمر عقيم لا يمكنني من تحصيل تام لأي منها
يذكرون أن ميزة نضج التحصيل لأمر عند تناوله ؛ الاستغراق فيه لإدراكه كله , فأنت إن لم تأخذ بكله تأخذ ببعضه عن إدراك تام , وهذا معاكس تماما لما أنا عليه فإنني أفقد كل الكل
وربما اتذرع بأمر آخر , وهو أنني أخشى نفاد الوقت دائما دون إلمام بجميع المنعطفات
وأوراق امتحاناتي تشهد ( وفق الله من يقوم بتصحيحها إذ يغضي الطرف عن سوء الخط ( ولست بسيئة الخط بالمطلق ) كما يغضي عن تدحرج الإجابات دون تنسيق ؛ فالعناوين الرئيسة والمعلومات المهمة أولا و بعدها تأتي محاولات نسف الورقة بالتفاصيل الصغيرة فالسهام تنطلق من حيث لا يمكنك توقع أن سهما وكلاما مسهبا سينمو في هذه المنطقة الضيقة بالذات )
لله درهم ما أصبرهم علي وما أشقاني بفوضاي
سنابسي الهوى
01-03-2009, 11:04 PM
مساؤك صباحك خير يابتول
فوضاكِ خلاقه ...!!!
إستمتعتُ بباقي الفوضى في الأعلى
كانت مليئه بالدهشه والمحفزات القافزه على كبوات منطق الهذيان
حولياتك تجبرنا على الزياره في كل سانحةٍ من الوقت
حرستك العنايه الإلهيه
:butt:
بتول محمد
02-03-2009, 08:03 AM
سنابسي الهوى
هي العناية الإلهية التي تسوقك إلي هنا ..
حيث البَرَد يختلط مع رمل الصحراء
صباحك / مساؤك جنة
بتول محمد
03-03-2009, 09:24 PM
يملؤنا المساء بالأمنيات
لكنه ما أن يفيق من عتمة الحلم!
يتناثر على قارعة الاكتفاء
ما لي في الالتئام حاجة .. العقم التحدب
أنا هكذا مطلق .. أبدي / ممسك بقنينة الوصول من عنقها الضيق
في يدي متى ما أريد كرعتها .. وهو محال
متى ما أردت كسرتها وغرزت في بطن الليالي جرحها .. غورا
أهذا ماصبوتِ إليه .. سكرها !
عربدي وترنحي .. أن تسقطي ألم غدري/ ريبتي
أحب إلي من السقوط مغشيا عليكِ / مخنوقة ببلاهات الوعد
من تفك أزرارها للريح لا تحن إلى قماط يصوغها
لاتحن لترنيمة ترهق أذنها بصرير الرتابة
فمتى ينتهي اللؤم من دسها في جرته
رخام وسندس وتفاح
والريق أجف من حنظل
(والحنظل عشب صحراوي شديد المرارة وليس بجاف سوى ببغض يدس المرارة في الجفاف )
سرج ومامن ركاب
هيتَ لك
أنت ذو ظهر لا ينحني .. عجب مقامك
تنحني للماء ولا تشرب / ولا تضمأ
فمن ذاك الذي ظل السبيل حين قصد ارتشاف فيض الكف
بدد
والوهم
وقافلة من نكث عهد
وأنت مازلت ظهر
مؤيد أحمد
04-03-2009, 06:44 PM
( الأمر ليس فيما يقال بل كيف يقال )
لطالما كرهت هذا القول
ليس لأنني آبه لما يقال أكثر من كيف يقال
بل لأنني لا آبه بما يقال ولا كيف يقال
فكل شيء يبدو مكرور مكرور حد الغثيان
لو أمكنني فتح جمجمتي و كنس كل مافيها
ليس فقط جمجمتي بل كل خلية في جسدي تحوي جينات متوارثة عن أجدادي المتوحشين والمتحضرين معا
لو أمكنني أن أقفز إلى بحيرة تطهرني من كل شيء .. حتى مني
لا أدري إلى أي حد سيشف جسدي حينها ..
أظن أن الموروث يعطي أجسادنا الكثافة التي تثقله
تماما مثل مقلاة تتراكم عليها الزيوت يوما بعد آخر حتى لا تعود ذات جدوى
أتحدث بلغة الأواني .. هي جزء من الموروث النسائي الذي أبغضه ككل الموروثات الأخرى
لنترك المقلاة ونعود للجسد الشفيف والقلب الشفيف والعقل الشفيف
أيضا هذه الكلمة ليست بالبريئة عن الموروث النسائي المولع بالأقمشة الشافة التي تظهر مفاتن المرأة المولعة بمفاتهنا ولا تجرؤ والجرأة في هذا الأمر مصطلح سلبي في المنظور الموروث لأنه يمنح هذا الإحساس إيجابية لا تليق ؛ ولذا يشيع استخدام مصطلح ( الحياء ) حيث الإيجابية في التمنع والإخفاء
ورغبتي في أن أشف جسدا وقلبا وعقلا وإن كانت بقصد شبه التلاشي فإنه لا يمنع أن يوصم من قبلي ويتهم
فأنا هنا أفكر في الجسد والقلب والعقل وكلها محظورات .. أي أن منطلقي منطلق موروث
وشفافيتهم سلبا برؤية الملتزمين أو إيجابا برؤية المنفتحين .. موروث
وأنا أستخدم ألفاظ مهذبة ومتزنة في الوصف كما تلاحظون كذلك موروث
و الحروف التي أتحدث من خلالها و أكتب بها وعقلي ودماغي كلها أشياء قديمة ومستنفدة
أعلم ماتفكرون به .. كل مانعرفه مانتلفظه مانعيشه هو موروث فلم أثير مثل هذا الضجة الموروثة
لأنني مللت ..
ألا يوجد هناك أمر واحد أكونه لوحدي .. بحيث لا أشعر أنني كائن مجمّع .. أقصد أن وجودي كله عُبث به من قبل .. واستعمله الآخرون حد الابتذال بحيث .. لا أطيق التحدث عنه وبه
بتول !!
حتى الإنسلاخ عن كل شيء ـ لو أردناه وكانت لنا القدرة عليه ـ فهو يحمل في طياته كمائن موروثة ومورثة يتكئ فعله على المثال الأسبق على النص الأول على (السماء والإرض) الأوليين إذ " كانتا رتقا ففتقناهما " هذا الفعل الصادر عليهما / فيهما هو ( فقط )الأول الذي ليس له مثال ، أما الباقي فهو انسلاخ عن انسلاخ يتبعه انسلاخ، ذاك هو النص الأول وبقية الأفعال صادرة منه / عنه ،
هل من مفر بتول !!
أمانينا " إله " ....." ليس كمثله شيء " ما ؟؟
أووووووه حتى الأماني التي في القلوب موروث ................................أف!!
بتول محمد
06-03-2009, 07:49 AM
ساقيّ موجوعتان
تودان الفرار مني كجرذين وقعا في المصيدة
ساقيّ ترتجفان
كلما تخبراني أنني آيلة للسقوط هذه اللحظة
ساقيّ تحنان إلى المشي على الأرض كما في الأيام الماضية
دون انتعال حذاء
عال أو واطئ
دون جوارب تحميني من غرز الزجاج
ساقيّ تتذكران قفزاتي حينما يؤلمني الحصى
حينما تكون الشمس لئيمة في مزاحها
حينما برك الماء تكون حنونة في برودتها
ساقيّ الآن حزينتان ومضطجعتان تلتف/ تنطوي إحداهما على الأخرى
ساقيّ تتذكران جريهما هلعا من الرجل المجهول الذي سخر من طفولتهما / ضآلتهما / عجزهما عن الهرب
الرجل المجهول الذي كان يركب سيارته
يخرج رأسه من النافذة
يدلي بيده المخيفة كما يدلي بكلماته
كل الرجال يفعلون ذلك ؛ حينما يرمقان / يقتربان من ساقيّ
والذين لا يلتفتون ؛ يسرعون بسياراتهم
أتخيل أنهم سيدهسوني يعجلاتهم ؛
فهم لا يأبهون
لا يرون
فعباءتي تشبه الطريق تماما
لكنها ليست الطريق
تختبأ فيها ساقيّ
خائفتين من التوقف
خائفتين من العدو
بتول محمد
06-03-2009, 08:14 AM
بتول !!
حتى الإنسلاخ عن كل شيء ـ لو أردناه وكانت لنا القدرة عليه ـ فهو يحمل في طياته كمائن موروثة ومورثة يتكئ فعله على المثال الأسبق على النص الأول على (السماء والإرض) الأوليين إذ " كانتا رتقا ففتقناهما " هذا الفعل الصادر عليهما / فيهما هو ( فقط )الأول الذي ليس له مثال ، أما الباقي فهو انسلاخ عن انسلاخ يتبعه انسلاخ، ذاك هو النص الأول وبقية الأفعال صادرة منه / عنه ،
هل من مفر بتول !!
أمانينا " إله " ....." ليس كمثله شيء " ما ؟؟
أووووووه حتى الأماني التي في القلوب موروث ................................أف!!
هلا مؤيد
إي .. أوف كبيرة :(
:butt:
بتول محمد
06-03-2009, 12:14 PM
أسر لي بالأمر
لأ إعلم لم سرا .. هل لأنه يشعر بأنه يحفر في قلب الطريق ؛ ودواخله تأبى أن يتساقط الجمع على يده فاكتفى بالحفرة يضمرها ؟!
أسر لي بثلاث سنوات أمضاها يبحث عما يبرر فعل الحبيبة , خرج برواية واحدة وبعض أراء رجال دين متحفزين ؛ لتعضيد الشرخ
بالتأكيد في طريقه عبر بمئات الروايات والآراء التي كا يجدر بها أن تكبح جماحه لكنه لن يراها , فنحن لانرى سوى مانريده ونبحث عنه
عبر بالأسف لكثرة المؤمنين بالوحدة الإسلامية مؤخرا !
كيف لي إذا أن أحدثه عن الوحدة الإنسانية ؟؟
بل إنه استغرق في البحث عن حلول .. لإتاحة الله / عفوه / طيبته الزائدة .. فوضويته تناقضه ( التي تعصف بها الرواية ) ..
ومع ذلك لم يقدح هذا في الرواية
؛
فهي المتاح الوحيد .. هي الرواء في جفوة الروافد
لم يلتفت إلى التكتم على الأمر .. مبرراته مسوغاته في وقت اللامسوغ .. ربما لأنه ركن إليه في تكتمه على سره الخاص والشخصي
كان فرحا ببحثه وسنواته التي قضاها في سبيل الثواب وربما التقرب إلى الله !.. فتركته لفرحه
هنأته وشكرته وانصعت لرغبته في إبقاء الأمر سرا ؛ فهو مثلنا تماما .. يحاول أن يحسن صنعا
بتول محمد
09-03-2009, 01:23 AM
:cooldnc:
لا أدري كيف جاءت ( لأ إعلم ) :confused: :en:
أخاف أن أكمل فأصاب بالذهول .. ولنقل الدهشة على سبيل الفرح !
بتول محمد
09-03-2009, 01:28 AM
وهل أنا سوى متاع
اكتمال موجبات رفاه
أخبروني إن كنت مخطأة بأني
على حافة الحياة
أماري كي لا أسقط ذات غفلة مني
كي لا أنسى أنني كائن مكتمل على وجه النظرية
سائغ في بعض الوجوه
صالح للوجود إلى حد ما
أخبروني أنني وإن كنت لا أراني
أنني قابل للملاحظة
أنني إنسان بما يكفي
ليكون لي مبرر الإحساس / الحزن لكوني لا أُرى سوى من وراءٍ
لا يلتمس العظمة إلا لعارضيه
في منطقة الظل أو منطقة الشمس كلما يزداد لهيبها ؛
تحرق ماتبقى من كيان ساقط عند ...
قولوا أنه لابأس بي
بلا رجلين / بلا قلب / وبلا عقل مكتمل في الاعتبار
لوموني لكوني غير شاكرة
وأني سأندم يوما لو خليت مني
سأندم لو حدث يوما
وفوجئت أني
أنفض الرماد عني
وإن لم أكن سوى ذاك الرماد
المطفأ من ألف عام
( أف لهذا الملل .. تشعرينني بالنعاس )
:p
بتول محمد
09-03-2009, 09:55 PM
فكان أن وسمني الحضور بالأستاذية .. وأنا نصف انحراج ونصف قهقهة في صدري
هل يغيرني ما أنا محيقة به .. أو ماهو محيق بي
زهور صغيرة ترقص على نغم الحياة الحلوة / البداية
كأنهن لن يكبرن .. لن يذبلن .. لن يستدعيهن الغياب
عالمة فيزياء .. سفر ورحلات .. واحدة تلوح بالتعليم كأنها عشقته للتو .. واحدة تحرك يدها باليس بعد
ستمر البدايات بأسرع مما يخطر لهن
ومض أو إغفاءة وفي كلاهما لا عود
للأيام الحرة وشوشاتها .. تعلو حينا .. تغيب حينا
والقادم أبهى ؟!
متعة الكينونة في دواخل الصغيرات
كأني أولد في ثلاثين صوتا
ثلاثين بستانا مزهر بالطموح
ثلاثين .. مريول رمادي ! لم الرماد ؟!
ثلاثين وكفى .. لأكون بوجه آخر وكينونة أخرى
تغني لأجلي مع كل التفاتة .. قالت أنها تعشق من القراءة الشعر ومن الشعر نزار ومن نزار الحب .. ممنوع هنا لكنه رثّ بسورية .. هناك أمضت سنتين .. متمردة على عرف الدراسة .. ندمت قليلا ليس أكثر
أتتني بالمهلهل .. يعانق رثاء الأخ المغدور .. لم يكف شغف الاقتراب فجاءت بربيعة كلها .. اقرئيها !
:butt:
بتول محمد
11-03-2009, 11:38 AM
كلانا مهرج
ما الفرق بيني وبينه ..
لم يثير غثياني على هذا النحو
ربما لأن صديدي يدور خلال جوفي .. أحبسه بأسنان مصطكة ..
بينما هو يعمل جاهدا على أن يتجلى فيه
مخاط يسيل من نابي مصاص دماءٍ ؛ لا يلحق بشرف الحظوة بدم
التهريج عنده .. مجرد التهريج فعل له استحقاقات .. تنبعث من عفن الضحك العلني على مآسي الآخرين
كما لو كان هو أعفي من الضحك ذاته .. الضحك الأجوف
و هو الضاحك الكبير الذي يضحك وحده
هو الذي يحظى بازدراء الجميع .. كراهيتهم .. دون أن يضحكوا منه ..
لأنه أوهى من أن يُضحك منه
.. هل يرى في جثث عفنة مشهدا قابلا للتصفيق ؟
بالية ..
سخيفة / مملة / تكرر ذاتها على نحو سقيم
لا يليق بها سوى مكب النفايات هذا / عيني كاتبها
بتول محمد
12-03-2009, 10:07 AM
لك أن تسدل كفك الواجمة / قلادتك ذات الوجيب
ففي ضوعة طيوب فيروز سلوت عذابات العشق البوذي / الأبوذي
لك أن تتنفس الصعداء سنابسي الهوى .. حتى حين :^&:
بتول محمد
12-03-2009, 05:10 PM
أن تحترم الآخرين تماما .. تماما كما هم .. كما هم تماما
حتى في لا احترامهم إياك
هو أمر يبعث على الحزن بالنسبة إليك .. لكن أيضا إلى احترامك ذاتك
حين قرأها .. # بحب !
بتول محمد
12-03-2009, 11:00 PM
يجر معه كرتونا كبيرا حيثما ذهب .. بواسطة شريط - لا أدري كيف ثُبت فيه .. لم أنتبه لحظتها لم أفكر بالأمر .. انشغلت به معقودا على أصابعه التي ترتجف .. كرتون كبير مليء بالأكياس وكراتين أخرى أصغر حجما.. فارغة .. بداخل بعضها
جلس على الكرسي الحجري أمامي .. على مسافة متر ونصف مغطى بملاءة مطرزة تطريزات بدوية حمراء قانية في معظمها
الكرسي في زاوية الرصيف الجديد عند محل الصالح القديم من سوق الهفوف قريبا من البسطات التي تملأ السوق .. لم أقترب منها يوما .. لأسبابي الخاصة – كونهم أناس غير متحضرين / مخيفين – لا يبيعون سوى الفتات وكل ما ليس له أهمية / قابلية الاستعمال
ثوبه نظيف يرتفع بقدر جلسته المرتاحة .. ليظهر سرواله مطويا قليلا
عتمة لونه تخبر عن إهماله الحياة .. والعجائز عندنا معظمهم كذلك .. يملون الحياة فيهملون كل شيء .. يرغمهم أبناؤهم غالبا على التزام ( آداب ) الحياة .. ليقرفوهم في حياتهم أكثر مما هم مقروفون
ساقاه متصالبتان .. وجهه الأبيض مشرق جدا .. وعيناه تملأهما الدهشة لامرأة تعبر قريبا منه .. كشيء لا تراه ..
يرقب مؤخرتها تبتعد .. يتحسس عروق الريحان بجانبه على الكرسي يجمع بعضا منها .. في فمه الخالي من الأسنان .. ببطء يمضغها .. شفتاه تغيبان بين فكيه .. وجنتاه المتهدلتان تتحركان هبوطا نزولا .. كما لو كان يتعمد المبالغة في إظهار كونه مازال قادرا على المضغ
تعود يده للورق .. يجمع البقية .. ثم يتركها مكانها
يجر الكرتون قليلا يحركه بحذر يعدل وضعه ,, قريبا منه كما لو أنه يحوي سر حياته .. يبدو غير مرتاح الآن
ينظر للطريق المزدحمة بالسيارات .. الطريق التي عبرتها المرأة .. يطوي الشريط على يده من جديد ..يمضي .. يجر خلفه الكارتون الممتلئ بالأكياس الفارغة وكراتين أخرى أصغر حجما ..
لكن الأمر لم يجري على هذا الصورة , كنت أحاول أن أعطي الأمر معنى ما ( كاذب )
ما حدث فعلا أن عيناه كانتا فارغتين و بريئتين جدا كعيني طفل ينظر لكل شيء كما لو أنه يشاهده للمرة الأولى
تضايق من عيني ترقبانه .. لكنه لم يبد تذمرا .. أعني لم يبن أنه يشعر بوجودي أصلا .. لكني أحاول أن أؤنبني على معاملتي السيئة له كمشهد أو لوحة أخاف أن تفر تفاصيلها مني ..
عيناه مستديرتان .. تنظران لـ اللاشيء .. قدماه تتجهان لـ اللاشيء ..
في الحقيقة ليس هو مالفتني .. بل ذلك الشاب الذي يجلس بالطرف الآخر من الكرسي .. لاحظت أنه ينظر وابتسامة على شفتيه ؛ حينما أدرك أني أتأمل العجوز بجانبه .. لا , أظنه ابتسم لكوني امرأة تحمل كتابا في السوق .. أو .. لا أدري .. مايهم أن ابتسامته متعلقة بي
سنابسي الهوى
13-03-2009, 12:38 AM
الوصف الإنطباعي للشخصيات مبهر هذه المره يابتول
ياه جميله جداجدا
بتول محمد
13-03-2009, 06:42 PM
أشكرك سنابسي الهوى
ماذا عن المغزى .. عن الرؤية .. ؟
سنابسي الهوى
13-03-2009, 11:22 PM
أشكرك سنابسي الهوى
ماذا عن المغزى .. عن الرؤية .. ؟
دقة الوصف يابتول باحتراف هنا....!
.. وعيناه تملأهما الدهشة لامرأة تعبر قريبا منه .. كشيء لا تراه ..
يرقب مؤخرتها تبتعد .. يتحسس عروق الريحان بجانبه على الكرسي يجمع بعضا منها .. في فمه الخالي من الأسنان .. ببطء يمضغها .. شفتاه تغيبان بين فكيه .. وجنتاه المتهدلتان تتحركان هبوطا نزولا .. كما لو كان يتعمد المبالغة في إظهار كونه مازال قادرا على المضغ
تعود يده للورق .. يجمع البقية .. ثم يتركها مكانها
الحاله الحركيه لمشهد العجوز بعينيه المنحرفتين رغم بؤسه وبساطته...!
أعجبتني ولاتسأليني أكثر من ذلك يابت
لاعليكِ واصلي إلى حيث ماتشائين
بتول محمد
14-03-2009, 02:12 AM
سانكيواااات .. كتار .. سنابسي الهوى :054:
بتول محمد
18-03-2009, 02:21 AM
أكرهها *
اكرهها واشتهي وصلها
و إنني أحب كرهي لها
أحب هذا اللؤم في عينها
وزورها إن زورت قولها
أكرهها
عين كعين الذئب محتالة
طافت أكاذيب الهوى حولها
قد سكن الجنون أحداقها
وأطفأت ثورتها عقلها
أشك في شكي إذا أقبلت
باكية شارحة ذلها
فإن ترفقت بها استكبرت
وجررت ضاحكة ذيلها
إن عانقتني كسّرت أضلعي
وأفرغت على فمي غلها
يحبها حقدي ويا طالما
وددت إذ طوقتها قتلها
أحبني :-p
:054:
* كاظم :an:
بتول محمد
20-03-2009, 10:14 AM
غدا المرة الأولى أشرح فيها درسا
أشعر باستفزاز لذيذ
شوق / غبطة / رهبة / ارتجافة
أول يوم أمسّ فيه هذا الجسد الشهي حد التعب .. حد الانزعاج من كوني لست أمسه كما ينبغي بي
بلطف / بعصبية / تشنج
أخشى أن تبدو لهفتي / فزعي واضحان فتتبدد برودة اللحظة المشتهاة !
كم من الوقت سأستغرق / يلزمني .. الوقت يشغلني .. يجني من وجيب قلبي الكثير
التحضير يبدو ( بنظري ) لائقا , لكنه ربما مرتبك قليلا
سيكون الأمر على مايرام
قالت لي .. إن لم تريدي حضوري لئلا ترتبكي فلا بأس
رددت : لا , أحتاج حضورك , تراقبين انفعالاتي , تخبريني عني ؛
لئلا تتكرر أخطائي مرتين
تمنوا لي التوفيق :rolleyes2:
سلطان اليباب
20-03-2009, 10:18 AM
موفقة بتول ... ننتظر إخبارك عن تجربتك
سنابسي الهوى
20-03-2009, 12:11 PM
وأنا كذلك ...
أتمنى لك الثبات في أول موقف ...
جربت هذه الحاله حينما طلب مني إلقاء موضوع باللغه الإنجليزيه بمعهد الإداره بالرياض
كان موضوع عن التشغيل بالحاسب الآلي ( كورس قديم )
كنت أرتجف والوان وجهي كإشارة مرور لاتتوقف والنبض يتسارع
شيئاً فشيئاً ... بدأت أعصابي تتماسك والثقه تعود لسيرتها الأولى
بالتوفيق يابتول
بتول محمد
20-03-2009, 07:24 PM
راح أخبركم فاضل .. كعادتي :wf:
بتول محمد
20-03-2009, 07:27 PM
سنابسي الهوى ..
تشكرات كثيرة مرة :054:
من الحين بدأت أحس بالملل .. عساني ما أترك الحصة بنصها :D
بتول محمد
20-03-2009, 07:48 PM
أداوي قلبي بالجليد فلا تمتحن
قلبي المبرح
من هوى الذي كانا
تصبك عدوى الموت
وما أقرب الموت من قلبي
أينما كانا
بتول محمد
23-03-2009, 04:16 AM
لا أدري إن كان شعوري بالإخفاق وانتظاري إصلاح الأمر أم أنني كنت فعلا متعبة ومنشغلة بحيث لم أجد الوقت .. ما جعلني أنتظر لأكتب عن تجربتي الأولى في شرح درس داخل فصل دراسي وبشكل رسمي ..
حسنا لنبدأ من البداية لكي لا أنسى شيئا ..
أستقبلت اليوم بشعور بالألم في عنقي .. يبدو أن نومي لم يكن جيدا بما يكفي لإراحة عنقي .. أكنت أتحرك طوال الليل ..؟
ثم الغثيان والاستفراغ .. أؤكد لست حاملا .. كما لم أكن قلقة جدا .. لكن معدتي .. تقلق كثيرا فتنعكس انفعالاتها علي
إذا .. دخلت الفصل .. لم أشعر بالفزع ولا اللهفة ولا الارتياح .. كل ما شعرت به أنني بداخل نفق بعيد
لم أعي مما تقوله الطالبات سوى الضوضاء .. المعلمة كانت في آخر النفق .. بابتسامتها الطبية وعينيها المنتقدة
كنت أتوقف لفترة بعد كل فقرة كأن على رأسي الطير .. في مرحلة ما كنت أقول أمورا غير مفهومة .. الأسوء .. أسجلها على اللوح .. أوه اللوح .. كان خطي فوضويا جدا .. و.. لم أكتب المادة ولا عنوان الدرس .. أفضل ما حققته هو تعاملي مع طالبات لم ياخذنني على محمل الجد في البداية .. و.. قدرتي على التعامل مع أي سؤال في ثقة من معلوماتي
كان زمن مقتطعا من ذاكرة الملل
كنت جامدة إلى حد كبير .. وخطوات الدرس التي ينبغي تحقيقها ألواح صفيح أحاول اختراقها فلا أثير سوى الضجة .. وعلامة استفهام كبيرة بعيني المعلمة ..
أظنها كانت تنتظر آداء أفضل .. ربما بسبب اطلاعها على تحضير الدرس ( الذي أثنت عليه ) ..و الذي لم يكن يمت بصلة نهائيا بما كنت أقوم به !
خرجت من الفصل .. وأنا راغبة عن مهمة التدريس .. لا تناسبني .. لا أناسبها .. أريد الانتحار
لكن
يوم آخر كان كفيلا بطمأنتي .. لكوني لا بأس بي .. عبرت عنه الفتيات ( الطالبات ) بأنه رائع .. وعبرت عنه المعلمة .. يمكنني الاعتماد عليك في آداء المهمة دون قلق
لنر مايأتي به الغد
بتول محمد
23-03-2009, 04:58 AM
في كل مرة أقول له تذكرني
أحتاج لأن أؤكد عليه لا تنسني
الثانية أقرب إليه
الثانية تغدر بي
ترتكب جريمتها في صمت مطبق
تنسج خيوطها رقيقة ؛
أقع فيها
منخفض ليس بالواطئ كثيرا حد الموت ليُطلب
يعيق التنفس لاغير / تتكسر الأضلاع
رأسي فوق الوسادة
مستقل بذاته
يدي خاملة عن الكتابة
تحتج لأن الفضل لا يُعاد إليها
تريد إعلان استقلالها
رأسي غارق في التفكير ؛
لا تخطر له يدي على بال
يدي تفكر بالسفر مع الغريب
لا يهمها أنه ينسى
ينساها
معه تستقل بذاتها كيدٍ غير تابعة له
؛
تابعة لذاكرة الغريب الضئيلة
بتول محمد
25-03-2009, 06:41 AM
عندما اقتربت من الدمام لم أكن أرغب بالذهاب إلى الأمسية .. شعرت فجأة أن الأمر لا يستحق العناء
قاسم لم يكن يستحق العناء !
لكن لم يكن لي أن أتراجع بعد كل هذا الإلحاح
رغبتُ بليلة من الشعر فلم أجن غير ليلة مبهمة مثقلة بـ:tapedshut
كدت أسأله .. هل الشاعر دائما متصالح / راض عن شعره إلى هذا الحد ؟!
ليلة سيئة .. انتهت بفاجعة الإشفاق
أوصلك أختي .. ؟
لا مشكور ..ألحين بيجوا لي
بائع الكتب المصري أيضا عرض علي الأمر .. أكره كرمهم .. إذلال :en:
انتظر في سيارته حتى لحظة ركوبي السيارة ..
ممتنة له :wf:
ضيّع الطريق إليّ .. كان عليه انتظاري .. كان عليه ألا يبتعد كثيراعني .. وصل متأخرا جدا
وصل بعد أن استحلتُ إلى رجفة عارمة .. لا تلتفت إلى أصل العناء
بتول محمد
25-03-2009, 09:51 PM
سقط ميتا من شدة الضحك
سقطت دمعاتي تباعا
ياللمسكين
يالجريمتي التي لا تغتفر
كيف منحته الأسباب
أكنت ادرك أنه سيفارق ,, أكنت أتخلص منه بطريقتي الخاصة ؟
التراب ..
أملأ قبضتي من التراب
تتجعد حباته في يدي
يستحق الكي بالبخار ؛
ليزداد نداوة !
ليلائم العشب الذي أطأه دون اعتراض منه
يبلغ عمق المستنقع مغمس رأسه وبضع أصابعه
مؤيد أحمد
25-03-2009, 10:48 PM
.
.
"ليلة سيئة .. انتهت بفاجعة الإشفاق "
مسوى النية خربوطة عفر
سلطان اليباب
26-03-2009, 12:16 AM
كانت المصادفات تتلاحق لكي لا أستطيع أن أذهب لأمسية قاسم و لكن كما وصلني و أكدتِ أنها لا تستحق العناء ...
لقلبك الورد
بتول محمد
26-03-2009, 03:53 AM
ما يُنظر إلى النيات مؤيد ( ممتنع وجوبا ) .. لكن يُنظر إلى الحال .. وحالي كان يشبه الإشفاق
بتول محمد
26-03-2009, 03:57 AM
لم تكن تستحق العناء فعلا فاضل .. كويس ماتعبت حالك ع الفاضي
بتول محمد
26-03-2009, 04:07 AM
من ينقذني من عالم الظلمة
عبقريته تتحول إلى جنون
أيا كان ماتؤمنين به فهذا الرجل ليس والدك
تجاوزت نقطة العودة
هذا الوجه المشؤوم لم يعد يخيفني ( كيفي ويا الهمزات عاجبتني هيك موعلى كيفهم :evt: )
شبح الأوبرا
سيبقى يغني أغانيه في عقلي
* مجموعة من الجمل التقطتها ذاكرتي من الفيلم الرائع شبح الأوبرا ..
بتول محمد
29-03-2009, 11:10 AM
اسحب قشتك
واجرِ
ناحية الجبل
واصرخ
أنا الناجي وحدي
يتردد صداك
كلنا ناجون بك
فلا تنظر إلى قشتك
بتول محمد
30-03-2009, 12:28 AM
مالذي كان حلوا ياصغيرتي
وأنا أبذل الموت وافيا
أكنت تسخر مني ..؟
أنا الخائفة أبدا
أنا الهاربة أبدا
..: أجدتِ
.. :كان رائعا
ماهو الرائع .. ألا تعلمين أني كدت أفر من جسد الكلام
موثق بالصور ..
وهل يحفل الموت بالتوثيق حين يسرق / يغتال / يزني
قولوا له أني لا أصالحه أبدا
كنت خائفة ..
إن لم أتلوه فقد تتلوه أخرى ببشاعة / بانكشاف
لكن ..
هل يجيد أحد تلاوة الموت كما أفعل ؟
أعترف بجريمتي وأرغب بالتطهير
ياربي أما من حدٍ يقام على المبشرين بالموت صباحا ؟
ماتنفك جفن الموت مبذولة في زوايا الدار
كيف أفر منها ..
وهي الهواء الفاسد الذي لا نختنق بسواه
أخلقت لهذا ؟
يبشرون بالحياة .. بالفرح .. وأبشر بالجحيم ؟
ياللطفولة المأساة .. تنتفض بين كفيّ .. وأنا بكلتيهما ..
مؤيد أحمد
30-03-2009, 02:25 AM
أحيلك إلى الموت في الحياة .. إحالة عاجلة
بتول محمد
30-03-2009, 09:59 PM
والله لو عصروا جسدي ونفضوا روحي ماوجدوا بهما من الحياة شيئا
وليغتر المغترون .. بقوة عزمي و علو طموحاتي .. ميت يحاول أن يصم أذنيه عن حقيقة كونه ميت
أوووووووووووووف ..
متعبة أنا حدي
كل يوم أقول اليوم فقط متعبة ... وغدا أرتاح أو أنهار
لكن ..
كضوء يلوح لمن يدفعه موج الهلاك .. بعيييييييييييييد لا يمكن سوى للوهم بلوغه
عاجلا أو آجلا يستسلم
ماتزيده المقاومة غير مضاعفة عذابه
لن يصل للشاطئ
أوووووووووووف متعبة حدي مؤيد
أبغى أموت خلاص
كأني العصفور
حريتي / أصل .. أو أموت
تعبت جدا وماكو ... أبغى أموت
أوووووووووووووف تعبانة حدي
كم ستكون لذيذة لحظة السقوط / الإنهيار
كنهر بارد يتسلل إلى صدري
أغرق .. أغرق .. أغرق .. ( على قولة حليم )
مؤيد أحمد
31-03-2009, 01:32 AM
بتول !!
اشربي لك واحد تيم وتصحين على طول :D
طيب شو رايك تسوين عصيدة على نية العافية من كل سوء وعن جد راح تتخلصين من التعب والملل والموت في غير الحياة
يعني عصيدة مصالحة مع الذات .. بوسيها ع جبهتها وبتسامحك وبتسامحيها ،
شوفي الأطفال والحياة فيهم بدون وعي ، صيري بدون وعي شويات بس شويات كم يوم وراح تتحسنين
نفسيا وبلطجيا وجرجفيّاً وخرفشيا كمان ، وهذي الأخيرة ما يحتاج بتخليك في العلالي متل العصافير اللي تحن لأعشاشها كل مغربية
طيب تذكرين " مغربية " لـ علي عبد الستار ؟؟؟؟
كان لها وقع من أوقاع الـ جنجفة في بيت جدتي ذيك السنة ، كانت مغربية يوم جمعة عفر أول ما سمعتها ،
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااال صج اني غبار :rolleyes2:
حاولي انك ما تسمعينها :D
حاولي تبحلسين على روحك في المراية ههههه
يالله شااااو
وانتبهي للطفل في داخلك بتول / طااااااااااااااااااااااخ
سنابسي الهوى
31-03-2009, 02:18 AM
بتووول
قبل أن تموتي حاولي أن توصي بحولياتك لمن يتحمل الأمانه
الوصيه مهمه جداً......
بتول محمد
31-03-2009, 04:41 AM
أنا قرأت عصيدة وإيدي طاحت عن الكيبورد
عصيدة .. مو متأكدة إن عصيدتكم زي بتاعتنا .. يبغالها عضلات
آخر مرة رحت لأمي عملت لي ياها :floating:
بس ماكان فيني أكثر منها ... هأ .. ما أنا إذا حبيت شي أستهبل فيه ..
ما عاد فيني ,, أفرط فيما أحب كما كنت :en:
شنو كنت تقول ..؟
أطفال .. وعي .. راسي يدور .. يمكن من غبار المغربية :D ( لنشوف شسالفتها )
بتول محمد
31-03-2009, 05:17 AM
سنابسي الهوى ..
وصية يعني حمل ثقيل .. تموت وياي أحسن :en:
لكن لو لقيت حدا .. فاقد الذاكرة .. يتبناها
بتول محمد
05-04-2009, 09:11 AM
عند الموج يخطر شاعر أو حامل شعر .. ينتشي / ترقص على خصري كلماته
أنثني لأعبر المرتدين حلل الأحاديث اللصيقة .. تلتمع أحداقهم / تختلج ملامحهم بالثرثرات
تمتزج عيناي والورق الواقف على عتبة الوجود المتحفظ .. يتطاير الورق / تتبعني دهشتة
أثوب إلى حجر أمي .. تسألها الصديقات .. ابنتك هذه مختلفة .. لا نعرفها .. تعلل .. أكلتها الأرض ..
.. أكون شبحا آخر.. ربما
تتراص الصخور .. في الوادي نزلت أنثى
ينحني الشفق .. ويطفر الماء الساكن
امتلأ الكأس / بلغ الثمالة
وأنا فارغة / باردة / تصفر الريح في غرفي
بائعة هوى / لايعرف جسدي الاشتهاء ..
تنحت رغبتي مذ أهرق مائي الأول
بتول محمد
08-04-2009, 10:10 PM
مراياكِ
أقل نضجا
من الضوء الساقط
في منتصف الملامح
تقف
كصلاة
تخشى أن تتمّ عباراتها
لا يتحقق الوعد
فتفنى
الوعد هو الوعد
والصلاة هي الصلاة
لايتحقق الوعد
لا تفنى الصلاة
سنابسي الهوى
09-04-2009, 12:37 AM
سنابسي الهوى ..
وصية يعني حمل ثقيل .. تموت وياي أحسن :en:
لكن لو لقيت حدا .. فاقد الذاكرة .. يتبناها
هنا ضحكت :)
لن تتنفسَ الأرضُ من غيرِ حجه...!
بتول محمد
09-04-2009, 05:36 AM
حين تقدم للطفل أكثر من إناء لا يأكل
يا سيد الأواني الفارهة
تبسط معي
صغيرتك لن تكبر
أو
لا تظهر امتعاضك لو مزجت الأواني
فكل له حق اللذة
هذا ما احسسته حين لمست الطعام
حين شممته
تغني كل الأواني
يُحِب أن تأكلني
أغني
أغني
لأجلك .. سآكل من كل الأواني
فليباركني الطاهي العظيم
واضح جايعة .. مو ؟
بتول محمد
14-04-2009, 11:59 PM
وكان أن التقيته على قارعة القلق
يبحث عن قلب ؟!
وأبحث عن طمأنينة
رفيقا .. ذراعه تمتد إلى كتفي - في حنو - على غفلة منه
من بعد تعثر بصخر - مابكِ-
قلقة أنا .. من أنك تريد محوها
لا
لا تنسف الصورة
لك أن تعلقها في خانة الوهم
لكن لا تنسفها
هي لي
أنا بدأتها
هي لي
****
إن لم تجدني قابلة للكتابة كعاطفة
فذلك أنك لي أكثر من فكرة للكتابة
بتول محمد
15-04-2009, 03:43 PM
سأبقى ممتنة لإنسان سنابس
أدعو له وأتمنى له التوفيق في كل خطوة يخطوها
ساعدني بما لا يعلم هو عنه !
سأظل مدينة له :an:
بتول محمد
16-04-2009, 06:58 AM
نصحني أحد الأخوة :p بالتحدث إلى عباس عاشور ؛ كمحرض على التحدث بالفصحى :D:mu:
لكني لا أعرف هذا العباس الجميل
هل منكم من يستطيع أن يفيدني عنه شيئا ؟
هل يكلم ( الحريم ) ؟
وهل هو من المقطبين ؟ أم وسيعي الصدر ؟
وهل هو طيب/ رقيق / متسامح بما يكفي ليساعدني / يتحمل فجاجتي
( إن لم يساعدني فبالتأكيد هو فض غليظ القلب .. وإلا كيف له أن يطاوعه قلبه صدّ محتاج فقير ... كأن الأمر تحول إلى تسول ؟:en: )
عباس عاشور .. إن كنت من أهل سنابس .. فأرخ اللثام .. واكشف جمال وجودك
وإن لم تكن من أهله فليصل ... صوتي الآفاق إلى أن يطرق مسامعك القصية
عباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااس
بتول محمد
16-04-2009, 09:25 AM
مشوشة تماما
للتو اكتشفت أنني فوت المقابلة الشخصية للإعادة .. مع أني كنت في الجامعة في ذلك الوقت بالذات
كنت مررت بمكتب المسئولة وكان مغلقا
سألت جهة أخرى عن الإعادة ولم تذكر شيئا
لا أدري إن كان من المقبول أن أذهب يوم السبت .. :en:
أيضا لا أدري إن كان يفترض بي أن أفعل ذلك أصلا
حري بي أن :en:
بتول محمد
16-04-2009, 09:34 AM
:cooldnc:
كان ذاك الإعلان لكلية الدمام
يالله .. لن تنتهي الأمور إلا وقد استنفدتني
ياسر آل حسن
16-04-2009, 09:52 AM
هل يكلم ( الحريم ) ؟
لا تسمعك سماهر :)
بتول محمد
16-04-2009, 10:15 AM
سماهر .. اشتقت لها جدا .. :butt:
كانت وعدتني بأمر .. ربما نسيته
مازلت على العهد أنتظر :juggle:
من يعرف عباس ..
من يعرف عباس ..
بتول محمد
17-04-2009, 04:02 AM
تأكل الأسحار أصابعي ..
كيف يكون بين البياض والعتمة هدنة ؟
بين ما أود وما أريد ..
أنت
تجمعهما أو تفرق ..
أحاول إزالة الكاهل عن الثقل
ما أكتبه كله فجوة
الصور .. مغطاة بالضوء
والضوء موج
والموج جزر .. ومد
ومايصيب الجزر لايداويه المد
يتغيّر قلب البحر .. ووجه الشاطئ
ترمى الجثث
يبددها العمق
وإن لم يُرد
جثث تغرف فيه / تولد
لتُشوه
من يلم البحر .. يلم الأرض ..
يلم السماء
بتول محمد
17-04-2009, 04:04 AM
تسألني
لم لا تكتبي عن الحب ؟
هناك ماهو أوهى منه
سنابسي الهوى
17-04-2009, 06:34 AM
نصحني أحد الأخوة :p بالتحدث إلى عباس عاشور ؛ كمحرض على التحدث بالفصحى :D:mu:
لكني لا أعرف هذا العباس الجميل
هل منكم من يستطيع أن يفيدني عنه شيئا ؟
هل يكلم ( الحريم ) ؟
عباس عاشور .. إن كنت من أهل سنابس ..
عباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااس
بتولٌ تبحثُ عن عباس...!
عباسٌ - مختبئٌ - لم يسمع شيئا...!
وظنِّي ... لايكترثُ الجُلاّس
وبتولٌ خامرها الشكُ مع الوسواس
... تبحثُ عن من ؟
عن عبّاس...!
أيتها السيدةُ العظمى ...
صوتك عال ٍ ... لايسمعه الحراس...!
من كل زوايا القصرِ( الأزرقِ ) ...(والليوانِ)...دُقي( يابتُ) الأجراس...
سأنشر كل جنودي... بحثاً في أوساط النَّاس...!
وأُحضرهُ حيَّاً إن شئتِ ... أو مقطوعَ الراس...!
حاشاني... لاأفعلها أبداً...!!!
فأنا أخشى العصفورَ... إذا ينداس....!
أحضرهُ ...يلفظُ من فمهِ الأنفاس...
سأفتش كلَّ الأرضِ ...! شبراً.. شبراً.. بالمقياس
علِّي أجدُ الدَّانة في البحر ...قيمتها تسوى الألماس
الألماس...؟!
عذراً ...
عذراً...
عذراً...
أنسانيَ هذا العبَّاس
***
بتول محمد
17-04-2009, 08:02 AM
ما أجملك سنابسي الهوى لهذا الصباح
وما أروع نغم العناية في صوتك
ابسمي ؛
في الكون غناء
و.. عناية القلب الموحش ..
لك أن تجدي في هذا المكان عمرا آخرا.. ملؤه الأصحاب
ليتك لاتكف عن الدندنة أيها العندليب
علّ الوقر .. يُحل / يبارح قلبي
أجاء عباس المعني أم لم يأت ..
في عيني سنابس .. قبلني / أدناني منهم .. أخوة عباس
محبة :soso:
بتول محمد
17-04-2009, 10:54 AM
وجاء في الخبر أن عباسا أحسائي
و و و .. لا ينفع أهل الأحساء يهلكون الحرث والنسل
:evt:
سنابسي الهوى
17-04-2009, 11:07 AM
وجاء في الخبر أن عباسا أحسائي
و و و .. لا ينفع أهل الأحساء يهلكون الحرث والنسل
:evt:
إذاً....
أيها الجنود توقفوا عن البحث :)
إلاَّ الألماس....:mad:
بتول محمد
17-04-2009, 02:28 PM
ماقصرت سنابسي الهوى :rflow:
ربما يخطر لك من يمكنه مساعدتي ؟
سلطان اليباب
17-04-2009, 02:30 PM
كيف نساعد يا بتول؟
لن نقصر لو كنا نستطيع لذلك حولا ...
بتول محمد
17-04-2009, 02:34 PM
ممتنة جدا فاضل :rolleyes:
المطلوب شخص طلق في اللغة الفصحى بحيث يلاحظ الأخطاء وينبه إليها
سلطان اليباب
17-04-2009, 02:51 PM
أستاذ يوسف بريه
أظنه أفضل من أستطيع إرشادك له.
بتول محمد
17-04-2009, 02:55 PM
يمكنك أن توصل صوتي للأستاذ يوسف ..؟
كأنه غائب مؤخرا عن المنتدى :rolleyes2:
بتول محمد
17-04-2009, 09:21 PM
يبدو أن لديك مشكلة في تلقي الرسائل الخاصة سنابسي ..
ياليت تشوفها لأرد عليك
سنابسي الهوى
17-04-2009, 11:38 PM
حلينا المشكله يابتول
خطاكِ موفقه بإذن الله
بتول محمد
21-04-2009, 09:34 PM
انحنى عليّ
يرتب الأشياء التي أنبتتني
كثيفة يازهرتي .. حد أني أشعر الضياع
كالريح
تسربين أينما التفت
تفاصيلك بئر
ويداك تنضحان
ضحكتك عمر من الهواجس التي لا تنتمي
وصوتك جزء من الأسطورة
سماؤك مغشاة بالمطر والطين
ترعدين وينشج الجبل المختبئ في إزميلك
بين أمتعتك النبيلة .. و لا مبالاة فرسك المنهار
ضاعت الكأس
لم يبقى سوى حمى الفراق
أمكث فيها أياما متوالية
ثم يعود الماء للحجر
بتول محمد
21-04-2009, 11:05 PM
حينما نمنح الكثير .. نتوقع الكثير .. لا يجدر بنا ذلك
حينما يمنحنا الآخرين .. مهما كانت أمور يسيرة في تصورنا .. هم يستحقون تقدير مامنحونا من محبة
حينما نكون وحيدين تماما .. غرباء تماما .. عنا وعن العالم .. ستبقى تلك الأمور اليسيرة .. لن يمحوها شيء
بتول محمد
22-04-2009, 12:06 AM
......................
بتول محمد
22-04-2009, 04:33 AM
أريد أن أكون سعيدة .. لكن الفرح يشعرني بالبلاهة ..
ربما لي أسبابي المنطقية ( الخاصة )
مثل بعض الصباحات المزعجة
مثل حديث الكبسة كلما ركبت القدر فجرا .. عفوا أعني الباص فجرا
سيتحسن الوضع وننتقل إلى حركة المرور .. أرجوكن لا تبدأن أنتن تخضن في ذلك يوميا
جيد .. حول الزواجات ؟!
ثم ماذا بعد أن دخلا الغرفة .. أرجوك .. لا تتوقفي الآن
ما شأني وخالك ؟!
أقرأ؟
بعض الغباء المترجم ..
- سكتي بس
أوه .. حسنا تفضلي حديثك
عذرا لم أنتبه لما قلت .. المنتحر الثالث عشر شغلني .. ليس بالأمر المهم .. بعض حماقات الشعراء .. تفضلي أتمّي حديثك الشيق
لحظة .. أشعر بالغثيان .. لست حاملا .. ربما حديث تشريح الحيوانات ..؟!
عذرا لا أقصد الإهانة .. لكنه الصباح ..
يفترض به ( على الأقل بالنسبة لي ) أن يكون لولبيا
بتول محمد
22-04-2009, 08:50 AM
لا تشكو للناس جرحا أنت صاحبه .. لا يؤلم الجرح إلا من به ألم
بتول محمد
22-04-2009, 02:54 PM
حينما تجد زهرتك يجب أن لا يوقفك شيء ...
* فيلم الأوركيد
بتول محمد
26-04-2009, 06:05 AM
أبكيتني يا سي حسين جفال .. مو لأني كبرت ( لا تفهموا غلط )
بس مشتااااااااااقة كثيييييييييير
وكنت جلست من حلم .. التقيت اليحبوني
لم يفصل بين عنقي وعنقه سوى الشال الزهري الملفوف على رأسي
طاقة الشوق / ذبذباته .. بين جسدينا .. كانت سحرية تماما .. ومن كان هناك بكوا للقاء .. ( كأنه يشبه الفيلم الهندي اللي شاهدته بالأمس )
لكن من جد مشتااااااااااااااااااقة .. وبكيتني ياحسين
بتول محمد
26-04-2009, 07:27 PM
إياك أن تعود إليها .. تلك الأحبكِ
وإلا ظننت أن كلامك كله مثلها .. بمنأى
بتول محمد
02-05-2009, 12:42 PM
لو أن نملة اخترعت طائرة واكتشفت قدم أخرى من أقدام المارة مالذي يمكن لها أن تظن
ستكون فخورة جدا بنفسها فهي العبقرية التي اخترعت واكتشفت عالما جديدا
لكن هل سيغير ذلك من حقيقة كونها نملة في عالم عملاق
هل ستتغير حقيقة أني لو دستها بطرف إصبعي ستتفتت ولن يشعر تلها الكبير بتلاشيها
قطعة محل قطعة محل أخرى .. وكل قطعة فرحة وفخورة بوجودها الاستثنائي الذي تطلب له الخلود
ولا أدري عن أي خلود تحكي أغانيها
فمن منا سمع بالنملة العظيمة التي كانت انطلاقة الهندسة المعمارية أو الأرجحة الأولى للطيران في عالم النمل
لو تلاشى عالم النمل .. لو تلاشت الأرض كلها مالذي سيغير
كائنات صغيرة متبجحة تظن أن بإمكانها / تستحق أن تكون محور تفكيري كعملاق يهتم بالتفاصيل لكن من منطلق ماذا؟
إبداعي الشخصي أم الحقيقة النملية العليا
بتول محمد
03-05-2009, 09:42 PM
لأني أنثر الطين فلا أجد مطرا
سلطان اليباب
03-05-2009, 10:10 PM
على الأقل فالطين رطب
من تكونُ أرجله في الطين يحسُ ببعض البرودة لكن ما حال من يقبع في جوف يبابٍ يستشري به حتى تخوم العطش!
بتول محمد
05-05-2009, 06:37 PM
أكره الطين ..( مالي شغل بالرمل والجفاف )
الرخام .. أيضا بارد .. ( بس مايوسخ )
الرخام أفضل.. وإن (تزحلقت عليه وانكسر راسي )
والمطر أحلى مع الرخام !
أقصد لا أحب أن تتسخ ملابسي.. الرخام أرقى
الرخام يغتسل بالمطر .. ومع ذلك .. ينسرب عن المطر .. والمطر ينسرب عنه .. كلاهما صفو
لو بحثت عن المطر في الطين فدليل يأس
لا يعني أني سأضع به قدم
لابأس أتفرج على الاولاد يلعبوا يوسخوا حالهم :D
البنات مايحبوا الطين :an:
أتركك من عبق الطين ..( تشمه .. بس لا تجيسه )
بتول محمد
06-05-2009, 09:18 PM
مرتبطة بي بكثافة .. لايمكن لسواي اختراق تلك العلاقة التي تربطني بي
ولدت وحاجزا غليظا يحيط بي / يفصلني عن العالم الخارجي / الآخر
ولدت بي ولي
كل شيء يدور حولي
كل شيء قصي مالم يرتبط بي
لكني ما عدت أُحتمل
أحتاج للهروب مني ..
ظننت في السابق أنني لو استغرقت بي أكثر فإن اللعنة ستنفك عني
لكن يبدو أنني على شفا الغرق
ولا يد تطالني سوى يدي ذاتها التي تغرقني
أشعر بالضيق وأحتاج فك أزرار قميصي
علّ أنفاسي لا ترتد لصدري
عل عشبا جديدا ينبت
بين قضبان هيكلي
فأتحرر منه /مني
النسيان أعظم اختراع قدمه الله لنا
كي ننسى أننا في الجحيم ونحلم بالجنة
لكنني أكثر حماقة من اسخدامه كما يجب
أحتاج لمسدس جيد .. أضعه قرب رأسي .. لأنسف كل الحماقات التي يؤيها منذ دهر
لا أدري لم هو صعب بالنسبة لي التخلص من أشيائي القديمة ( التالفة ) إلى هذا الحد
أفكر في الحاجة للبديل الذي يحل محلها .. لم لا يحل الفراغ محلها وحسب
من أين آتي بالبديل .. أعني كيف .. والحاجز الغليظ تتزايد طبقاته ..
هذا لايعني امتداد .. بل عصري بداخلي .. قضاء على أي فجوة هنا أو هناك يمكن التحرك من خلالها
ماذا حدث للعشب إذا .. للضوء .. للأوزة التي تمشي على خشب الميناء ؛ لتحلق بين الزرقتين
هل انتهى النهار / أرخى جفونه بعد أن أنهكه الانتظار
لم لا يشرب كأسين في صحة المجني عليه قبلا
ها أنا أحاول افتعال شجارا مع نهاري الخاص
لأنه غير قادر على أن يستمد ساعات إضافية من النهارات المجاورة
من النهارات التي تبدو بخير دائما ..
فيضطر لاتهامها بالحماقة .. وأنه لا يرغب بساعات إضافية إن كان هذا ما سيحصل عليه
بتول محمد
10-05-2009, 07:55 AM
قبل سنة من سفره كانت هناك شبه مشادة كلامية حول تلك التي جاوزت الحدود ؛
حينما تبرأت من اختناقها لتجد لها أرضا / قلبا أكثر رحابة تؤيها .. قد لا تكون بتلك الرحابة التي أملتها .. لكنها احتمالات التجربة
اليوم .. بعد أن استغرق وقته اللازم من الصمت .. أخذت أحاديثنا منعطفا جديدا ..
حول الانفتاح على الآخر .. اكتشاف عيوبنا حينما نكون على مسافة أو عندما ننظر إلينا من ( فوق ) كما عبر عن الأمر ..
البارحة كان يسألني عن بعض ماجاء في أحكام المغتربين .. عن سبب عدم سريان الحكم بالمطلق .. عن عدم رغبته في الارتباط بامرأة من مجتمعنا ظاهرها حسن والله أعلم بخباياها
يعجبه الصدق / الوضوح .. ممارسة القناعات ..
كان يسخر من المشاعر المكبوته وتأثيرها في النظرة للجنس الآخر ..
عن الحدود .. وعن المجاوزات
عن الحب .. و تقبل المجتمع لأجناس جديدة
عن العلاقات الجسدية و اختلاف الرؤى
عن الدوافع والضوابط ..
كلامه ينتهي بمتفهمة / تفهميني / عقلك كبير
هو لا يعلم الخوف بداخلي / الرسائل المبطنة التي أحاول إرسالها ( بشكل مبتذل ) ؛ أجد صعوبة في الثقة بقدرة ذاك المتزمت السابق على الرؤية المتزنة فجأة
لم أبارح شقتي , أفترض أن بإمكان ( بعض التصورات / سفر الفكر ) منحني مقدار من معايشة ,, لا أخجل من إبداء حكمي على بعض الأمور !
أحتاج أكتشاف واقعي/ حقيقة ما أنا فيه ..
بتول محمد
10-05-2009, 10:59 AM
قرون و هو / الإنسان يصوغ أسفاره .. يهرب من أمه .. من استئثارها الوحشي به
.. يلقي به كاملا إلى جسد امرأته .. يشكلها كما تفاصيله ..
يغير ملامحها كما يكبر .. ؛
تكبر .. تبشع .. تحاول الاستيلاء على ملامحه .. يذعر
يحاول تحطيمها .. كسر أضلاعها .. يهوله التشوه الذي أحدثه .. يحاول الهروب .. تمسك بتلابيبه
خلقتني فالزمني .. يضج .. يعوي ..
تنظر إليه أمه في صمت
بتول محمد
10-05-2009, 11:53 AM
الإنسان كائن تبنيه الكلمات / تهدمه الكلمات
بتول محمد
10-05-2009, 11:55 AM
الإنسان كائن الكلمات / كائن الكلام / كائن اللغة
هل قال لي ابن خلدون حينما تهاجسنا يومنا حول الكلام أنه
كان بعضا منها
قلت له أني بعضها
وأننا آوينا إليها حينما لم نجد مكانا نضع فيه أشياءنا
قال كيف نؤي إلى مانحنه
قلت كأشيائنا
بتول محمد
12-05-2009, 09:01 PM
يمكنني كل يوم مراقبة الوجوه المخططة
والتي تتدلى منها العيون على شكل مستطيلات متسقة تماما وقد استغنت عن جفونها
يخطر لها أن تطرف أحيانا من خلال ورق الكلام المعبوث به فركا داخل القبضة المعروقة
- بالأمس طرف جفني خطأ لابن الجيران حينما كنت أعبر من ( الترام ) فجرا
قهقهة مجلجلة ... ساقطة .. ميوعة مغشاة
تلونَ غطاءها بفرشاة زهرية .. أظنني ارتكبت .. اوه
- كان عرسا جميلا .. أخو العروسة رقص حينما دخل مزاجي .. مزاحي .. تششششر ( صوت الورق الذي يتمزق )
انضباط
تلتفت للنافذة .. عبرت عيون .. لفوق لأعلى .. ثانية إلى الجانب .. تراود فتاها .. للأمام سر ..
الشفاه المثلثة تنثلم عن غمزة .. صاحبتنا تنظر من النافذة .. لا ليست هي .. هن يثرثرن فقط
ينهين الطريق بسرعة
تنحني للخروج ... في كل مرة .. تكنس ثيمات الوداع .. انحنت .. قليلا .. قليلا
لاحظي .. الخط الطولي من العباءة .. لم يسوّى .. استوت .. جبهتها ملتصقة بالحديد الذي يشكل البوابة / مستقيمة
لا ينتظر .. ينتظر .. تدق الباب .. ينظر .. لا ينظر .. أطفأ الموسيقى .. متى شغلها ؟ .. غدا تتضح الأمور .. لا الآن .. لم ينتظر السمينة .. الحبل تدلى .. ستهوي
نسيت .. تناست .. مضحكة .. تنظر للخلف .. مضينا حرصا على .. الرؤى
أنا على الأريكة .. كان يوما شاقا .. تحميض الأفلام .. الإضاءة حمراء .. كانت بنفسجية ..
بتول محمد
13-05-2009, 04:20 AM
مو راضي يطلع اليوتيوب مو راضي .. مو راضي .. أبدا .. مو راضي
بتول محمد
14-05-2009, 06:38 PM
مهما تشدقنا بنا .. مهما حاولنا الخروج عن جلدنا .. نعود
صغارا نبحث عن صدر يدر الحليب
من دون لمسة الحياة البربرية .. لا شيء نحن
نختصم فينا .. يطول الحديث .. يحتدم الجدل ..ثم
لو سرق القرص من أفواهنا .. نترك الفصاحة والحصافة
ونسجل بطولات كروفر في وادي الرغبة الأولى .. الشهوة الأولى .. النومة الهانئة
الكبير لا يبزغ من أثوابنا فجأة وقد لا يبزغ
لم لا نقصقص الزغب القديم .. لينمو ريشا فارعا ..
خفة الطير سر تحليقه
الطير لا يدري سوى يوم الرحيل
يجري في لقمة العيش .. ليس أمرا بارعا
لا يبحث عن ظل العالم .. عن نقطة الأوزون الهاربة ليرأب صدعها ..
عن قطعة الجليد الذائبة في أقصى الكوكب .. عن المخلوق الفعال ..
متى يولد وكيف ..
لا .. حسبه أن يحلق مع السرب .. ليصنع معجزته
لو يقول لي .. أي طرف من الصحراء يعبر .. أي ذبذبة تلك التي ترشده .. ولم لا تشبه شارته السرب الآخر ..
ولم ليس لي شارة كما له
ولم أطفاله يعودون وأطفالي يظلون الطريق دائما
بتول محمد
15-05-2009, 07:15 AM
سيكون يوم اجمل لو وجدت جمالك وعشتي يومك وكنت اكثر بريقا كما كنت بماضيكي تنشرين عطرا في كلماتك يعبر عن رغبه ... هذه الرغبة لم تكن الموت او التعفن .. لا اقولها تجريحا فهنا لا احد يمكنه ان يطول اطراف اناملك بسوء
الماضي أمر انتهى .. ومافي محفل الموت سوى العفن .. فاضبط لثامك .. واعبر سريعا .. لن يجرحني شيء .. فما عاد في القبر قلب ..
لكن انتظر .. أما كان لك قبضة من تراب ؟
بتول محمد
15-05-2009, 07:55 AM
ما الإنسان غير حفنة من أشياء قابلة للتجريد
متى فقدها اختيارا أو عنوة ماعاد شيئا في الميزان / معيار القيمة التي يكال به البشر
متى فقدت عقلك .. عطاؤك.. عاطفتك .. أنسك .. مرحك .. جمالك .. جسدك .. ماعدت سوى كومة تقطع الطريق في أحسن الأحوال
فاحذر
واستجمع أشياء دونك تمنحك وزنا حينها
بتول محمد
16-05-2009, 04:59 AM
من جسد الخطيئة ولدتُ
خطيئة الضعف التبعية الصمت وها أنا غير قادرة على النفاد من جسدي من دمي من كروموسوماتي التي صيغت بالرغم مني
فلا يلمني الواثقون الذين ولدوا من غير طينتي ..
فأنا ارتكاب لما أنا
فلا يلمني الواثقون أني جبنت .. أني تخاذلت عن أكونني ..
فأنا ولدت تماما بقياسات الـ لا أكونني
عسفا أشق شرنقتي وأدوي في الشجر .. أنا هنا المنسية
كل الفراشات تمارس اللون
كل الفراشات تتبع العبق
كل الفراشات تحلق في عيون الزهر
وأنا بترت بيد طفل مرّ خطأ في طريق الشجر , أصابني وانحدر
وطريق الشمس لا يرضى بالمعطوبين / المتناسلين من زجاجات التجفيف ؛ خوف الخطيئة
طريق الشمس امرأة عارية , جسدها غير قابل للمساس سوى للشفاه الموقنة بالنفاد لعمق الأرض
تزرع أصابعها فتورق نشوة عارمة ترغم المطر على الهطول / على النفاد لجذورها بجسد عار
فاخلدوا أيها الواثقون لمناماتكم
الفراشة كسلى داخل الشرنقة لا تحملها الريح / مركونة على رفّ التجفيف
تسوي بعض وثائق الوجود عليه ليس إلا
بصفة لا واعية تربط الحروف المفككة ؛ لا تطمح نسج الرغبة المثقلة , لا
ليس إلا أطرافها تسويها لتليق بكائن جف عن جدارة
لا بالفورمالين .. ولكن بدُهن القلب الذي سال زنخا .. حتى تجمدت مادة الجسد المفرغ من أحشائه وعظامه
المستبدلة بأسلاك تسويه كائنا جيدا للتخزين / للتزيين
فيه شبه كبير من كائن حي غير أنه ليس قابلا للحياة / الخطيئة
سلطان اليباب
16-05-2009, 07:03 AM
فلسفة جميلة يا بتول
جداً ... جداً رائع هذا المقطع الأخير
بتول محمد
18-05-2009, 01:55 AM
أنتظر الغد .. لأسألك كيف حالك الآن فاضل ؟
لمحض وجودك :soso:
بتول محمد
18-05-2009, 02:17 AM
حينما كنت صغيرة كنت أخشى ذلك الذي يتبعني دوما
يستخفي حين الضوء الباهر .. وتلتصق قدماه بقدمي في نصف الضوء والظلمة
كنت أترقب لحظة يشدني إلى عالمه لأكون .. محض رسم رمادي يقع من جسد ما
كنت أتصور عينيه الخفيتين .. غائرتين ومظلمتين أشد مما هو
لأدري إن تمكن من ذلك الآن ..
وهل أنا محض ظِلال
كل ما أعرفه أني لا زلت أخافه
ليس أنه يملك ما يمنحه مسخي كيفما ارتأى
ولكن لأنني لا أتبين ملامحي سوى من خلال صفحة ماء أو زجاج
الأول قابل للتسرب والآخر للخدش
أحيانا أظنني سأكون بمأمن إن لم أنظر
إن اكتفيت بتحسس ملامحي
إن تركت لخلايا الحس في نهاية أصابعي مهمة التعرف إلى منحنيات اللون في جسدي
إن منحتها مسّ ذبذبات حنجرتي قبل أن تفارقها
قبل أن تغادرني ..
قبل أن يشوبها الـ لا أناي فما تعودني
أدون ما أراه في ذاكرتي .. أثق بها على اهترائها أكثر من أي ورق
قابل للرحيل
قابل للتعثر بلفظ مغلوط لا يمنحني ذاك الكامن في شواردي
أسألني يوميا / أختبر ذلك ..
تلاشى أم مازال ملتصقا بي
يحرز بعضا مني كلما عنّ للضوء أن يخفت
كلما لامست وحشة الرغبة عنقي
يتسلل مع خيوط العتمة
إلى رأسي
رغبة الحياة ميثاق .. وأنت انتهكت مواثيقك يوم لم تؤمني بي
أنا الذي أشبهك تماما
أهتم بتفاصيلك .. لا أعبث بها كما تفعلين.. قد لا تتبيينها في رماديتي
لكنني أحتويها .. كما أحتويك
نعم أحتويك .. تماما كما أنا أنت .. تماما كما أنت أنا
مزقي الضوء / الظلمة إن لم ترغبي .. لكنني سأبقى موجودا حذوك .. إن لم تريني
خائفة أنت ..
لو فطنت أنا خائف أيضا
بتول محمد
21-05-2009, 08:17 AM
دعوت لعصفوري سبعة أعوام غضة
و لم تفقس بيضته
نقرها الديك
سالت
وسال بؤبؤ عيني منذها
أوصدوا قفص الباب
لا تشرعوه لعصافير أخر
بتول محمد
25-05-2009, 03:55 AM
الرقص جزء مهم من حضارة الشعوب وليس محض فعل مفرغ من أي معنى سوى الدعوة لجسد امرأة
الرقص ليس قوادا
الرقص إدراك حسي عميق بمكنونات الجسد التعبيرية .. كما هو الإدراك اللغوي في الشعر .. والإدراك البصري في الرسم
بتول محمد
26-05-2009, 12:02 AM
لم أعد أنا كما أنا ولن تعود أيامي الفارغة كما كانت
أي لون سأسكب فيها لتكون كما ينبغي بها
لأبدو جيدة بما يكفي للحياة في الوسط ( الطبيعي ) من الإنسانية
لا غامقة جدا
لا باهتة جدا
لاعالية جدا
لا واطئة جدا
كيف أكون بين بين
في منتصف الصورة تماما
دون إضاءة صفراء
بلا نقطة حمراء
لا طرف ناتئ
ما أفعل كي لا أرجف حين البرد
لا أتصبب في الصيف
لا أسقط مع الورق
كي لا أبدو ملونة
لا كالحة
لا أعرف كيف سأكون
في الأيام الفارغة التي ستزورني
أحتاج لفهرست أراجع فيه العناوين الرئسية في حياة امرأة عادية
لا يمسها قلق الغائبين
ولا قلق الغافلين
ولا قلق اللا مكترثين
لا يمسها الجنون كلما عصفت بها الأمور اليومية الصغيرة
كنسيان كونها موجودة
أو أنها قابلة للتزحزح عن الخط الرفيع المرسوم أمام حذائها
أو أنها قابلة للكسر على صخرة الكلام والصمت
كيف تكون الأيام التالية خالية من حذلقة البعض
ومن سخرية البعض
ومن تفاهة البعض
ومن محاصرة البعض
كيف أشرب أيامي دون أن ( أشرق) بها
كيف أجعلها مشدودة جدا
لكن دون أن تفقد مرونتها
دون أن تهترئ
ماهي الأشياء التي سأفعلها
غير تناول حصتي من الفطيرة التي قطعت بمقاييس محددة
كيف أخفف من عبء الفطيرة التي لا أشتهيها
كيف أمنحها مسافة أقل أو أكثر بقليل
دون أن تتفتت بين أصابعي
كيف أبدو لا على حافة الجنون ..
في أيام حاد جدا أبيضها
يثقب حدقة العين
يمحو الملامح
يطهر الأصوات
والروائح
أبيض حازم جدا
كالشمس في الأحساء وقت الظهيرة
يمتص لون الوجه
وسوائل الجسد
وطاقة التذكر
أبيض صارم / نصل
يشق اللحم
يكشط العظام
كيف أمنح أيامي الفارغة صورة حينما تكوون خالية من الوجوه
و موسيقى وهي خالية من الأصوات
كيف أجعلها تدندن وترقص وهي بلا لسان بلا ساقين
كيف أجعلها مستوية كمرآة ( تعكس وجوه الآخرين فقط دون وجهي )
ياسر آل حسن
26-05-2009, 12:39 AM
افتقدت جنونك يا امرأة
ولكني أراك هنا في اللاتوازن ... هل فقدت جنونك ؟
بتول محمد
26-05-2009, 02:31 AM
أدّعي أنني أعمل على ذلك ياسر
لا أعلم ماهي الوصفة الصحيحة
هناك عدة وصفات
و
أحتاج ممارسة المقادير بدقة
ليس عندي مكيال وميزان لحساب ( السعرات ) الحرارية
أعتمد على تقديراتي الشخصية وتعرف كم هي دقيقة تقديرات التجارب المبدئية
لكن أخبرك بشيء .. ولا تخبر أحدا ( ولا حتى أماني )
أحتاج للوقت لأتأكد
تعرف الأمر لا يتعلق بخطة مؤقتة
الأمر يحتاج إلى تغيير أسلوب الحياة بالكامل
لأن الخسارة السريعة تؤدي نتيجة عكسية ومن ثم تفاقم الأمر
أحاول أن أتدرج في الأمر .. لا يبدو أنني أجيد ذلك جيدا .. لكنني أعمل على ذلك
أخشى أنني أحتاج إلى عملية تصغير ( معدة ) ؟!
بتول محمد
27-05-2009, 09:08 AM
http://www.youtube.com/watch?v=_R3McA5pSNg&feature=related
بتول محمد
27-05-2009, 09:40 AM
لا تغضب ياصاحب السمو ..
ما مر بي مثلك رائق في غضبه :wf:
بتول محمد
30-05-2009, 05:03 AM
ما أقرب الجحيم
في الأغنية
في الرقصة
في الفرح
في النشوة خصوصا
حينما أمل زوجي
حينما تمل زوجتك
دعنا نتعانق وننسى أننا في قبضة الأبدية العابسة
عالقون
يظنون أنهم أكثر عمقا من البحر
يجعلونه في ( سطل ) ؛ يتفحصونه
نسوا إضافة ( بعض ) الشاطئ
ليتمدد
حمل بي ذات شهوة
أسقطني
تراه لم يمتلك الجرأة الكافية للاعتناء بي حتى النهاية ؟
من يمكنه التصديق أن بعض الشعرات ( المنحلة )
تذهب بي إلى النار
لكن .. يا إلهي
قد ذهبت بي إلى حضن رجل آخر ؛
حينما غضب مني بسببها وهجرني
حين تطلع الشمس سأنام
الكل يأبه بالنهار
أنا آبه بالليل
بتول محمد
30-05-2009, 05:21 PM
السيجارة تلو السيجارة ولا أحصد سوى تلف دمي
بتول محمد
31-05-2009, 02:29 AM
ارجاج صوته
دفء حروفه
واشياء أحسبها بالسانتيمتر كي أذكر أنها كلها لي دون مواربة
هذا المساء
سيكون أطول من غيره
سيكون مسكون بالسؤال
بالخطوط التي تشطر فراشي
وتكوم جسدي في النصف الأكثر بياضا من ذاكرة القلق
بتول محمد
31-05-2009, 02:37 AM
نكاية بالوحشة ..
غاب كل شيء
وغبت فيك
على كتف الليل
أصابعك و عنقي / عزف
أنت
والليل
وعنقي / وتر
عناق .. لا ينفك .. يضيق
وصلاة في القبل
حكايات على هامش شعري
الذي يطول في كفك ؛
يكتم /
حكاية الجسد المتلاشي في الجسد
أنت لا تعرف أني في كل شبر من الفراش أنام
على صدرك / وسطك / حجرك / كفيك / ذراعيك / كتفيك
عند ساقيك وسادتي قد تكون أتحسس قدميك
بتول محمد
01-06-2009, 02:36 AM
كنت سجلت خربشتي ( ما أقرب الجحيم ) تحت عنوان احتمالات وبدأ الحديث عنها
سيما:
شو شفت بالنص ؟ اقصد بشو يهتم ؟
الصمت عباده الصامتين:
كتبت تعليقي
سيما:
صحيح .. لفتني حديثك عن الاحتمالات ..لكن احتمالاتي كانت متعلقة بترادف المعنى داخل اللفظ الواحد في النص
سيما :
مالذي أعنيه بالزوج برأيك ؟
الصمت عباده الصامتين:
الزوج عندك كانت المتلازمة الإجبارية
الصمت عباده الصامتين:
القهر والملل
الروتين
سيما:
من هو رب القلق ؟
الصمت عباده الصامتين:
كيف ؟
سيما :
لما اقرأ فرويد بمستقبل الوهم .. أشعر أن كل سلطة هي سلطة متأصلة بجيناتنا .. من ضمنها الإله والدين ..
( في الحقيقة كان مرادي ( الملازم / فكرة أو تجربة ) لكنه قطع علي الطريق )
الصمت عباده الصامتين:
لو مكانك ببطل أقرا فرويد
سيما:
ليه؟
الصمت عباده الصامتين:
راح تكرهي الدين
والأسرة
وأمك وأبوك
سيما :
أنا استكشف ..
الصمت عباده الصامتين:
استكشفي بس ما تصدقي كل الكتب
سيما :
أصدق السؤال
الصمت عباده الصامتين:
صدقي عقلك
الصمت عباده الصامتين:
هل كلام فرويد منطقي ؟
سيما :
ليس كله
الصمت عباده الصامتين:
اذا ف خلل بفرويد
سيما :
ليس كله
الصمت عباده الصامتين:
أين الصواب بنظرك
سيما :
بنظري نحن نستعمل الرمزيات القريبة لنعبر عن الكوامن العميقة والبعيدة
( كما في الزوجية )
الصمت عباده الصامتين:
يعني إحساسنا بالجنس شي كامن وبعبر عنه الطفل وهو يرضع بصدر أمه ويحسس عليه؟
سيما :
لا
سيما :
ليس بكل شي قلت
الصمت عباده الصامتين:
ينتظر أن يكبر ليكبر ويحوله لفكره كاملة
سيما :
لا
الصمت عباده الصامتين:
أظهر خطأه ؟
الصمت عباده الصامتين:
ماهي نقاط ضعف البشر؟
سيما :
كثير
الصمت عباده الصامتين:
أشهرها
سيما :
الجوع .. الأمن .. الجنس.. الخ
الصمت عباده الصامتين:
يعني الغريزيات
سيما :
صحيح
الصمت عباده الصامتين:
و ماهو أساس فرويد بنظرياته
سيما :
الجنس ..
سيما :
لكن تكلم عن أمور أخرى
الصمت عباده الصامتين:
مثل
سيما :
مثل كراهية الاجتماع
السلطة الأبوية
الصمت عباده الصامتين:
على فكره فرويد بسهل على العزابي كتير شغلات
الصمت عباده الصامتين:
بس لا يعني اسمع كلمته
سيما :
ههههههه كيف؟
الصمت عباده الصامتين:
هلا أنت مهمة بنظري عشان جمال وجهك ولا جسمك ولا عقلك ؟
سيما :
عقلي
الصمت عباده الصامتين:
لو كنت قبيحة شو بصير ؟
سيما :
مابيتغير شي
الصمت عباده الصامتين:
الي بتغيير لو توصفي نفسك متل جنفر لوبيز
وتطلعي شبه ريا وسكينه
سيما :
هههههههههههه
الصمت عباده الصامتين:
او حتشبسوت
سيما :
شو شو؟
الصمت عباده الصامتين:
حتشبسوت
الصمت عباده الصامتين:
فرعونة مصرية بشعة
سيما :
اها
طيب و؟
الصمت عباده الصامتين:
هسا لو رجعنا للبنت والشجرة * ( لوحة )
سيما :
لا تشتتني .. خلينا بفرويد وعدم صحته
الصمت عباده الصامتين:
البنت والشجرة بتطبق نظريه فرويد
سيما :
أنا قلت الجنس جزء وأنت قلت الأساس
الصمت عباده الصامتين:
وفرويد الجنس عنده أساس
سيما :
أحيانا صحيح ( هنا يبدو أن تنظيرنا نقيض للتطبيق / تفسيرنا للمواقف / رؤيتنا على أرض الواقع )
الصمت عباده الصامتين:
لا مش صحيح
الصمت عباده الصامتين:
الجنس مو كل الحياه
الجنس موجود ليجمل الحياة
سيما :
الجنس جزء مهم جدا وأساسي .. وليس لمجرد التجميل
سيما :
وإلا كنا نقدر نستغني عنه في حال فقد الأساسيات
سيما :
مثل حال الفقر والخوف
الصمت عباده الصامتين:
الجنس مثل الفقر والخوف شي غريزي
الصمت عباده الصامتين:
ولكن يختلف عنهم بأمر واحد وهو سبب اهتمام الكل فيه
سيما :
أي أنه ليس لمجرد تجميل الحياة
سيما :
بالعكس أنا أظن مشكلة التعامل مع الجنس .. عدم اعتباره أساس / السخرية منه
الجائع والخائف يستحق الشفقة .. لكن الراغب يستحق الاشمئزاز
الصمت عباده الصامتين:
قبل التعرف على الحياة الجنسية .. هل هناك فرق بين ذكر وأنثى بنظرة الأطفال لبعض
سيما :
قبله غالبا فريقين
الصمت عباده الصامتين:
الفريقين.. المجتمع يجعلهما بتفرقته
الصمت عباده الصامتين:
بس فعليا بلعبو مع بعض بكل حب
الصمت عباده الصامتين:
وبشدو شعر بعض
الصمت عباده الصامتين:
وبضربو بعض
الصمت عباده الصامتين:
وبلعبو كره
الصمت عباده الصامتين:
صح؟
سيما :
مو كل البنات ..
سيما :
في بنات رقيقات من صغرهم
الصمت عباده الصامتين:
أنا بحكي عن عموميات مو تجارب شخصيه
سيما :
عموم البنات يحبوا يلعبوا دمى مو كرة
الصمت عباده الصامتين:
هاد الي كانوا يلعبو معي شرسات
مو بنات
سيما :
ههههههههههه مابعرف ..
الصمت عباده الصامتين:
بس بنفس الطفولة بعرفوا قيمه الفلوس والخوف ووو
سيما :
صحيح .. كثير أشياء متشابهة بهذا العمر
الصمت عباده الصامتين:
بس الجنس مجهول
الصمت عباده الصامتين:
والرغبة مفقودة
الصمت عباده الصامتين:
والأدوات معطله
سيما :
صحيح
الصمت عباده الصامتين:
هلا بصير النضج وصاحبه بعمر متقدم
الصمت عباده الصامتين:
فيه خبرات
الصمت عباده الصامتين:
قدرات كلاميه
تغيرات في الجسم
الصمت عباده الصامتين:
مزبوط ؟
سيما :
مزبوط
الصمت عباده الصامتين:
هاد التأخر باكتشاف الجنس هو الي بعطيه تمايز عن باقي الغريزيات
وبكسبه بريقه
سيما :
والخوف منه ؟
والتقليل من أهميته؟
الصمت عباده الصامتين:
مش تقليل
سيما :
االلي يدعو للرهبنة والزهد
الصمت عباده الصامتين:
فش رهبنه
سيما :
اللي مايحط احتمالات الحاجة الضرورية
الصمت عباده الصامتين:
الجنس طاقه إذا حبست تضر
سيما :
مو الكل يصرح بهيك ولو صرح مجرد تنظير
القلق ناحية .. الزوجة التي لها ضرة استولت على زوجها أو فتاة متأخرة بالزواج أو امرأة بزوج عاجز أو أو ؟ ما يأخذ بعده الحقيقي
أقصد لما يكون الإنسان في حالة ضرورة بهذا الجانب ما حدا يمنح الأمر قدره .. اقصد يختلف عما لو كان الإنسان جايع أو خايف
بتول محمد
03-06-2009, 01:45 AM
كي لا تغرقي
تذكري الغرق الأول
حينما كنت نطفة
في ضمير الغيب
كنت تغوصين
ومامن شيء سوى
الصمت
والارتجاف
حين كنت أمانة في جبين الغيب
تلمعين كنجمة
اقتلع سماءك
وتركك تتلاشين في النور
فكيف تعود إليك
العتمة
كيف يعيدها
كيف سيعيدك
للعتمة
وماعدت سوى
عتمة
اصغي للرنين
اصغي إليه .. كم هو فوضوي
كم هو بلا سبيل
كم أنه منفرط من عقد النغم
متناثر / متكسّر
هشّ كان لكنه حجر الآن
متكسر الآن لكنه صلب
انسي الأكاليل الغار
تاج الشوك لوث الغار
وثيابك الشاحبة افتضتها يد الحمرة
بكارتك كان واهية بقدر إصبع أخرق
ورقع من الترائي العابث أجهضك
سال لعاب الخدر لوث الأحمر والأبيض
ماتنعين الآن ؟!
استحال إبرٌ ذلك الخدر
يوقضك
إن تغرقي فيه ما تعودي سوى جثة
أرجوانية و منتفخة
هوينة
حتى تصلك أيامك بالتراب
أو فم العُقاب
بتول محمد
03-06-2009, 05:51 AM
يفترض بي إذا أن أبكي ؟
هكذا قالت أختي
لا .. ليس أنا
بتول محمد
03-06-2009, 06:30 AM
يفترض بالإله أن يرعانا .. طالما أننا نبذل جهدنا ولا نؤذي أحدا
حسنا سأنتظر ..
بذلت ما أمكنني ..
عليه أن يكون متسامحا قليلا .. في النهاية لسنا ملائكة
ولا يمكن أن نعالج أمورنا بحسم تام
الحياة لا تسير على هذا الحال
تتنازل قليلا لتتجنب الأسوء
يالله بابا بتول .. هونيها وتهون .. راح تمشي
بتول محمد
03-06-2009, 06:33 AM
هههههههههه .. ها أنا أهذي هنا .. بداية ليست بالمبشرة .. أحتاج للسفر .. وحدي
بتول محمد
04-06-2009, 12:03 PM
كيف تجعل من الحياة محض لعبة و رهانات
تصرخ كلما عدا الحصان / تصرخ كلما كبا
كيف تجعلها محض فعل أرجحة
تنتشي بها صعودا هبوطا
لأنها ما أن تهدأ حتى تفقد متعتها / اهتمامك بها
كيف تجعلها صفحة كلمات متقاطعة
البقعة السوداء تعني أن تدقق النظر في عدد المكعبات الأخرى لتعرف الإجابة
من بين مليون إجابة محتملة
ثم .. تدوي قهقهة في آخر الممر ..
للشرير الذي يسكنك ..
و للصغار الذين يفتحون عيونهم عن آخرها ليروك شبحا
يمدون لسانهم لك ليتأكدوا من كونك قابل للسخرية
تغضب لتتأكد من أنك قابل للتصديق
بتول محمد
04-06-2009, 12:13 PM
أريد التوسع فقط في فكرة الاحتمالات اللغوية في اللفظ ..
بحسب فرويد نحن نعبر بأمور قريبة عن كوامن بعيدة ( نعيها أو لا نعيها )
فالحديث عن الأب المتسلط قد يخفي تحت ردائه التذمر من سلطة أعلى وأشد نفوذا فينا حيث لا تقتصر على السيطرة الخارجية بل الرقابة الداخلية .. _والتي تحببنا في خرقها لتجاوز الصراع الداخلي أو تحدي هذا القهر _
لكن بشكل عام يبقى القهر الداخلي متنفذا حتى بعد مجاوزته !
فزوربا الذي يصنع كل مايخطر له لم يكن خاليا من ذلك السلطان الداخلي المتنفذ والذي يدفعه للتحدث عن ممارسته لرغباته بيأس أو خيبة من عدم وجود ماكان يفترض به مصدرا للخشية .. هذا الحديث يشي بدوام وجود هذا الشيء بداخله فأنت لا تتحدث عن أمر لا اعتبار عال له في نفسك
وقد يعترض شخص من كون الأبوة عند فرويد هي السلطة النهائية لكن هل مازال ذلك ساريا بنفس تلك النمطية في الإنسان القديم
الأب صار يأخذ قوته من السلطة الأعلى .. أي أن هذه السلطة هي ماصار يمثل الأب للإنسان العصري
أي تكن هذه السلطة ( دينية أو أخلاقية أو ثقافية )
أي أن هناك تبادل في الأدوار بين الأب والإله ( في معناه الأوسع )
ولذلك نجد أنه من العادي جدا أن ننتقد تصرفات الأب .. بينما يكون نقد الإله إما لاوعيا أو واعيا مخبأ
ونقد الإله ليس سوى مثال على معطيات النص الظاهرة والكامنة
لذلك عندما نتناول نصا أدبيا بالنقد فإننا حتى عندما نحاول استكشاف المعنى فإن ذلك لا يمكن أن يمثل الوجه الحقيقي للنص مهما نقبنا عن قرائن .. ذلك أن دسّ القرائن النافية للمعنى الباطن هو بديهي جدا في أي نص يتناول الكوامن الداخلية
فمثلا رواية الآخرون لصبا الحرز التي تتناول موضوع حساس جدا وهو المثلية في مجتمع محافظ جدا لا يمكن رؤيتها فقط من هذا الباب الذي يبدو هائلا .. بل هي تنطوي على ضرب جذور أعمق بكثير شكلت فكر الشخصية في الرواية والمثلية ليست سوى ستار هائل يتناسب مع المعنى والدافع المخبوء في النص والذي يتم الحديث عنه بشكل عابر ومنزوِ
إن النظرة النقدية المعتمدة على القرائن برأيي كاذبة جدا ومظللة
وربما لا أتجاوز لو قلت أن المضادة لها هو أقرب للحقيقة !
فمن يهذي بالكفر سوى من يتملكه الإيمان العميق الذي لا يملك خلاص منه
ومن يتحدث عن التحلل الخلقي سوى من تكون الأخلاقيات هاجسه ..
لكن ليس بالنمطية المعروفة للإيمان والسوية
وبذلك يكون زوربا قمة النمطية والآخرون قمة الجنس السوي .. !
بتول محمد
05-06-2009, 08:11 PM
أنظر في المرآة كل يوم فأكره العجوز التي لا تشبهني
تحدق في عيني
أتجاهلها وأخرج للحديقة ناثرة شعري على كتفيّ
لا أحد ينظر سوى بضعة أطفال
يضحكون
من البقع الصلعاء في رأسي
من البقع الصفراء على وجنتي
من العروق الممتدة بامتداد عنقي
كم أكره الأطفال
كم هم جديدون لامعون
بلا هالات حزن وتعب
بلا أنفاس ورائحة عطنة
يجرون دون أن يأبهوا لسقوطهم
يسقطون فلا تتفتت عظامهم
أكره الأطفال
لكن حين أموت
أريد أن أكون فيهم
أطفال شريرون
سينظرون ويسخرون من ازرقاق وجهي
سيعبثون بفمي المفتوح
أحدهم سيجرب خزق عيني الجامدة بإصبعه
بتول محمد
07-06-2009, 08:15 PM
أكره الأمور الجميلة حينما تتخذ صفة البشاعة
أكثر مما أكره الأمور البشعة
بتول محمد
07-06-2009, 08:23 PM
لست أهوى لعبة الشك
غير أني أشك حتى بعيني أمي
فلا تسألني لم أريدك أن تشك بي أبدا
أشك بي
أشك بك
أشك بي معك
أشك بك معي
أشك بنا معا
أنا لا أنام
شكي ليس لعبة
هو فاكهتي اليومية التي تشك بشفتيّ حينما أضعها على شفتي بطمأنينة
بتول محمد
11-06-2009, 07:36 AM
منذ لحظة كدت أكتب عن الجسد / الحظر
لكني قرأت شيئا عن فلسطين .. لا ليس عن الموت في فلسطين فهو أمر ممل
لا أخطأت .. كان ماقرأته عن إسرائيل ..عن الأدب الإسرائيلي
لكن لا أحمل إسرائيل سوى كشيء عالق بفلسطين
لم أكمل ما بدأته من القراءة
بدا لي ذلك خيانة / تطبيع
برغم أنني أود التعرف على أشياء الوحش .. الأشياء التي تخصه والتي تسمح له أن يكون كذلك
أخاف من أن لا أجد شيئا من هذا
أخاف أن أجده محض أحمق مؤدلج .. مثلي تماما
بتول محمد
13-06-2009, 05:58 AM
وافني عند النفق المكتظ بالعتمة والعفن ولا تحاول أن تلقي بسمكة في الجردل
مامن هدير موج بالقرب يشحذ عاطفة ما ولا شحاذ نائم عند حافة الجدار
عازف سكسفون يغذي رغبتي في الاستلقاء ومشاهدتك واقفا بمعطفك الطويل عند رأسي تحاول استيضاح طلبي لوجودك في مثل هذا الوقت والمكان
تبدو أكثر طولا هكذا .. سأرد .. وأكثر غموضا
كنت أبحث عن شيء ما ووجدتكَ في سيارتك الصغيرة تحاول أن تديرها بصبر وعصبية
عليك أن تخفف من حدة توترك .. ترخي قبضتك من على المقود
ظننت أنه من الجيد لو تغادر قليلا لكن .. يبدو أنك ملتصق بمقودك
هههههههه حتى عندما غادرت سيارتك لا زالت يديك على انقباضهما
لم أرك من الأعلى .. فقررت أن أراك من الأسفل ..
لم يعد يروقني ذلك .. على أية حال
تجلس وتتكئ بمرفقيك على ركبتيك المطويتين إلى أعلى بعد أن رفعت المعطف كي لا يتسخ
سيتسخ بنطالك قلتُ
لم تلتفت .. استحضرت قارورة خضراء تشبه المكان وبدأت تكرع مافيها باحتراف
السائل يتدفق من جانبي فمك
اللعنة عليكِ .. هذا ما كان ينقصني قلت
جلست حذوك .. أدخن سيجارة أنفث دخانها اتجاهك
أخبرني أنك تكره النفق إذا
بتول محمد
24-06-2009, 12:34 PM
حينما يترك بلا مأوى يبدو مثل حيوان صغير هائج
مثل ذئب يعوي ؛ خان قطيعه
فترك وحيدا يمزق/ه شعره
شعره الخشن القاسي الأجعد
يطول
ينغرز في لحمه في فمه في عينيه
يعوي على قمة الجبل
فوق الشجرة
على رف الكتب
يعوي ولا شيء يجيب
فيعدو
يتمدد على الجسد
يضغط على الجسد
يده تغوص
رجليه
قفصه الصدري
يسحق عظامه
لا يهم أي العظام تنتأ
لا يهم كيف تتحد
لايهم استحالتهما المنطقية لشيء واحد
لأنه بجوفه
كأضلاعه بجوفه
مغروز فيه
يعوي
يتجنب وضع يده بين #
يضع أصابعه في عيون الفلاسفة
ها أنا ذا
بينكم وأنتم لا تجيدون تقليم أظافري
أقشر وجوهكم كبرتقالة
يسيل عصيرها
وما يبقى لا يؤكل
ما يبقى يرمى للبقر
يمضغه
يتبع من القول أحسنه
و لا تهمه التفاصيل الأخرى
مثل أن الخراف تبدو أصغر حجما لكنها مثله حين تتعرض للذبح
كذلك الدجاجات التي تظل تصرخ كلما شن الذئب حملته
لا يفهم لم يحتاج الذئب أن يشن حملته
لا يفهم اتحاد دجاجة وذئب
لا يفهم لم يخاف الدجاج الذئب أن سيصيره
لايفهم
وإلا لعوى مثل ذئب
سلطان اليباب
25-06-2009, 07:06 AM
"لا يفهم لم يخاف الدجاج الذئب أن سيصيره"
تركيب الجملة ليس بنفس الجمالية يا بتول، كأني فهمتها لكنها ليست بمستوى الباقي.
لا أدري لماذا أصبحت الحوليات أكثر ألماً و مضاضة كلما امتد بنا الوقت فيها ... ربما تكونُ كأعمارنا التي كلما مشت بنا نحو الهاوية ازدادت ثقلاً و أصبحت ترسف بنا في كل خطو على درب السنين!
الكل يعوي يا بتول، حتى من دون صوتٍ مسموع ... الكل بلا استثناء يمزِّقُ أنسجتهُ المتعفنةِ جرَّاء السنواتِ المليئةِ بالعطنِ علَّ الجلدِ الناتئ تحتهُ يكونُ مبتلاً بخمائر العافية، لكن هيهات ... فالوقتُ وحدهُ كفيلٌ بجعل هذا النزِقَ يعودُ ليديرَ نفس الطاحونةَ و أيضاً بلا خوارٍ مسموع كأنهُ راضٍ في كلِّ مرةٍ يدورُ حول نفس المكان بأن آلاف المرات السابقة كانت تختلفُ عن هذه المرة بالذات!
لا زلتُ أقرأ ...
بتول محمد
25-06-2009, 12:36 PM
لم نظن أن العواء يشبه الوجع فاضل
ألأنه يفترس القلوب الصغيرة كما يفترس دجاجاته الخائفة
ينشب أظفاره أعمق في لحم فريسته كلما تفاقم وجعه
عدوى ؟ تسرب أو تسريب للفريسة ؟
ربما تكون الجملة في تركيبها اللغوي غير واضحة ,, ضعيفة .. مكسرة
لا أدري
هكذا ولدت من رجليها
لأن رأسها مسكون بالطنين ربما
حاولت أن أبرر الألم الذي تتحدث عنه في ذهني ... كنت سأقول تعرف فاضل أخربش تفاصيلي
وأنا في مزاج .. أو بالأصح في طقوس حزن .. يفترض بي ذلك مو ؟
( أظن أنه عادة يكون الامر كذلك .. مو ؟ ) .. بحسب تنسيقات الحياة مؤخرا .. وأنت تعرف ما أعني .. عليّ أن أتوجع جدا مو؟
لكني لو قلت ذلك أكون كاذبة .. لأن الوجع / القلق حتى .. لم يمسسني للحظة .. تماما كما لم يمسسني الفرح قبلا في بدايات الحوليات حينما كنت أقفز بمرح كطفلة في السادسة
لا أدري بصدق لم .. ربما لأن سيأتي الموت وستكون له عيناك مازال كتابي الجيبي ( ههههههه دفش شوية مو ؟ )
و لأن اغلب مايُكتب ( يجيب الهم والبلى ويتلون مزاجي به ) وكما يقول علي آل غزوي ربما ينتهي المطاف بفراشتي مستشفى الأمراض العقليه ... علينا أن نعترف أن ياسر له السبق في هذه الفكرة :cool_shad:
أعترف أني أجده تنبؤ مستقبلي جيد بما أن نهايات العباقرة غالبا للجنون أو الانتحار .. فبما أني أكثر جبنا من أن أبتلع كمية هائلة من الحبوب فإن الجنون أقرب للصواب في افتراضه
إن لم أتحصل على حياة العباقرة / إبداعهم .. فسأكون تحصلت على نهاياتهم :cooldnc:
ماذا قلت أيضا .. أوه صحيح الكل يعوي ..
نعم فاضل الكل يعوي عداي .. أنا التي تلبست الذئب وامتهنت تفريغ العواء في فرائسي ليبقى قلبي بارد كما الجليد
سنابسي الهوى
25-06-2009, 02:17 PM
لله درك ِ يابتووول...
انبلجت عن صفحة ِ وجهي إبتسامةٌ لــ ( مو )؟ :)
الفورميلا و العك اللفظي يشي برصيدٍ يرفل بالجمال
وأجملُ عواءٍ قرأتهُ هنا :rflow:
انا أقرأ .. طبعاً هنا :)
اعتراف جميل بتول .. مو؟
بتول محمد
26-06-2009, 10:11 AM
لله جمالك ياسنابسي الهوى
تعقد مواثيق القلب على الطمأنينة في كل من تقربه :soso:
بتول محمد
27-06-2009, 02:45 AM
على هيئة الرماد
تذروه الرياح
و أحداق دخيلة .. تستمرئ النفخ فيه
هاتيك الاثنتن اللتين تطوقاني .. تقطفان الغسق
فيهما نفثات
وسحر معقود
يستمرئ الوقوف في المعبد
كأن في رأسه طير
حلق حلق ..
كي أصل
وأفتقد شيئي الصغير من بعد ادخاره
بتول محمد
28-06-2009, 07:36 AM
خالية من أب
خالية من أخوة
خالية من زوج
خالية من .. الله ؟
إذا أين تبذر ... ثمارها
تعود للأفق القديم
من اختلاس النظر إلى فقاعات الماء
المتطايرة
هنا في هذة النقطة من وجنتي / من شعري / من كتفي / ....... أصابتني ذرة
وقد أحسست برودتها .. تلتمع كعين الساحرة
بتول محمد
28-06-2009, 07:43 AM
أكنتِ هنا زمزم ولم أتنبه .. أم أنك سريت بين سطوري خلسة وتوسطتها
لأقرأكِ .. طبعا هنا/القلب .. طبعا بداخل القفص الذي تتربع فيه رئتيّ
بتول محمد
28-06-2009, 10:28 PM
القراءة تجعلنا أشخاصا خائرين
منافقين تماما
نفعل مايجدر بنا كعقلاء !
نصبح جميعا نسخة واحدة
نخفي مشاعرنا
لاننفعل كما ينبغي بنا
وبداخلنا طوفان من كذب وعصبية وغضب
لا نكتفي بالكذب على الآخرين لكننا نسرف في الكذب على ذواتنا بأن نكون كما نعرف عن الإنسان / المثالي /السوبر /النبي / البليد
نروض أنفسنا من خلال أفكار نلتقطها من هنا وهناك
تصبح أرواحنا لقيطة لا تعرف لها أبا ولا حتى أما
لأنها ليست هي
بل قطع مجمعة من كل صوب
من الطبيعي أن تجد فيها النشاز والتضاد والتنافر
أرواحنا ساقطة في بؤرة الامتثال الأعمى لمليون فكرة مركبة ومبعثرة ومركبة ومبعثرة إلى اللا انتهاء
من يتعلم شيئا من آخر لا يكون هو قط
من يتعلم من شيء لايكون هو قط
لم لا نحرر أرواحنا
نتركها على سجيتها
دون وشوشات من مليون متحاذق مات لا يعرف حقيقة ذاته/ بقي مصغيا طوال الوقت لكل شيء عداه
بتول محمد
29-06-2009, 02:16 AM
أن تعترف يشبه أن تملأ جيوبك ماءً و تتساءل إن كان أحدا سيلحظ
بتول محمد
29-06-2009, 09:15 AM
تثملني رؤيته كل صباح
يعصر الإسفنجة على الجسد المعدني بيد و يمحو آثاره بيد أخرى قد التفت حولها فوطة ترمد لونها لكثرة ما محى
به شيء مثير للدهشة والجحوظ معا
هل هي سمرته القاتمة أم شعره الملتصق بجبينه أم بنطاله الذي ارتفعت إحدى رجليه وبقيت الأخرى ترقب عري الأخرى التي استقامت جدا كمسطرة
الأمور المستقيمة جدا مضحكة .. لأنها تبدو بلهاء و مصطنعة
ومع ذلك فإن من يقول أن للجمال معايير مخطئ بلاشك
وإلا فما يجعل قلبي يرف هذه اللحظة لسائق الجيران الذي لا يشبه شيئا
أعني لا شيء من صفاتهم الموروثة.. عن الجمال .. هو إبداع فنان تشكيلي دادائي
وأنا غالبا مخيفة بالنسبة إليه بملامحي التقليدية الرتيبة التي تعطلت مخيلة الشعراء لقرون عديدة إذ انحصروا قيها يجترونها بلا ملل .. لا اعرف كيف أنهم لا يشعرون بالغثيان
آن لهم أن يتحرروا قليلا .. يشحذوا عينيهم قليلا فلربما يخرجون بأنثى مبتكرة
لا يهم أن تكون من لحم ودم أم من الصفيح كتلك التي يناجيها هو
لا يهم أن كان لها قلب من قطر النسائم .. أم زئبقية لاتلتصق / لاتبتل بها يد مهما أحاطتها
يتبع .. حينما يكون لي خاطر
بتول محمد
30-06-2009, 09:33 AM
تبا لي إن كتبت على صفحات النت مباشرة من جديد .. أما تعلمت من طيران الكثير من قبل :en:
سلطان اليباب
01-07-2009, 09:10 AM
كان من المفترض أن تكون الحولية التي تحمل الرقم 400 مميزة لذا لا مناص لكِ من العودة و كتابتها إن لم تكن بطريقة أفضل
بتول محمد
02-07-2009, 11:24 AM
لا خصوصية للأربع مئة سوى أنك في مائها المقدس تجوس خطوط/أبجديتها .. فلا تجد مايمتاز سوى رغبتك بأن يمتاز
ما اتكأ عدد زوجي على ذراعه اليسرى تتبعه غواية الصفر مضاعفة / مؤكدة اللاتمايز في الغوايات
إلا لأن خاصرة الحزن التي تضمها بجسد الكلام ماهي إلا جبلة من لحم التمرد غير المستساغ في ذائقة الشفاه الواقفة على حدود الأجنحة
لاتمايز لا امتياز إلا وقوفك الصنوبري على عتبة بابها .. تطرق حسها المبتل بخزامى قلبك .. تلعق جراح صداقته ( واللعق من عادة القطط في مداواة جراحات صغارها في مرحلة الالتصاق )
ابتسم ياصديقي لتكون للأربعة جدواها فتفرد ذراعيها المصفرين إلى جنبيها
البحر أزرق والموجة تجتذبها حبال السماء والاختراق يحتاج إلى عمل بطولي
لا يعترف بالمزق يثلم الساعدين والكف الصغيرة تلتقط حفنة الماء ترشها / تبرد عنقها من وهج النار وكشط الرمل البلوري جلد التسرب
عفوا فأختي لا تعترف بطقوس الخربشة على جدران المعابد الموصدة أمام الرب .. تطالبني بنزغ الزيف الذي يبتلع قامتي الصباحية .. وتطالبني بمراسيم الحياة .. لقمة .. و بهرجة الضحك الموكل بالخدر اليومي يزوقه ..لئلا تفتك بي يد الانحسار من شواطئهم
سلطان اليباب
02-07-2009, 12:22 PM
هو الذي يمتاز دونَ يدٍ ترفعهُ عن نطاقه المتعارف و المألوف ...
المعقودُ بسيقان الورد و العابقُ بالندى
الأربعة جحيمٌ دونَ بنتيها الصغيرتين، المكتنزتين في عالم العدِّ و الترقيم في بلاهةِ القيم و انعدام المعنى!
في انتظار دائمٍ لحوليةٍ تقتص من الوقت الذي تستغرقه الحولية الأخرى للنزول من ترف المعنى إلى حيّز الحقيقة للنظر : )
بتول محمد
04-07-2009, 03:01 AM
لو تسمعي .. صوتي وانا صدري انحنى ع العود
وحروف اسمك دندنة .. هزت وتر هالعود
لو تسمعي .. لاتدمعي
خلي الدمع تنعود
وبخاطري لحظة صفا ...تجمعني فيك بيوم
عزنود مليانة دفا ..ياما اشتهيت النوم
لاتحكي عن قلبي جفا
لاتجرحيني بلوم
لما مشاعر مهجتي .. تهمس لكِ بوعود
لاتحزني عندي أمل.. نرجع بعد الفراق
واحكي لك كل الغزل .. في لمة العشاق
شوفي القمر .. هايو اكتمل
لو تسمعي صوتي وانا .. صدري انحنى ع العود
وحروف اسمك دندنة هزت وتر هالعود
موسى مصطفى
على انحناءة أضلاعك أغفو
بتول محمد
04-07-2009, 03:34 AM
كالريح في الصحراء
تنز الرمل عن جبينها
بتول محمد
06-07-2009, 06:25 AM
تتهاوى
مدينة الأشباح
تتهاوى
لا أدري لم يرعش قلبي
لم لا يرى الضوء
في غبار الإنهيار
الانهيارات
تذر الرماد
تصبغ الوجوه بالرماد
أكثر
حينما تكون المدن
مدن الأشباح
تفر الأشباح
من جحورها الضيقة
يمتلئ الأفق بأجسادها الشفافة
الأشباح حزينة أبدا
لذا يغشى الحزن
الأفق
صاخب
صوت الأشباح
الفارة
من وجع الإنهيار
تشبه الأشباح الفارة
الصراخ
يدوّي
لاحجارة
في الأعلى
في الزرقة الباردة
لهوة السماء
تحتجز
الروح الهلامية
تخفف
حدة الإرتعاش
بتول محمد
08-07-2009, 09:59 PM
حينما يكون لديك الكثير لتقوله .. لايعود بإمكانك أن تقول شيئا
ربما يمكنني البدء بالجملة السابقة والتي كتبتها بضمير الغائب المذكر لأنه يذكرني بكلام الغذامي في كتاب المرأة واللغة واستخدامها للضمير المذكر كدلالة على عدم امتلاكها لغة خاصة بها
وهو أمر غير دقيق بتصوري ؛ إذ أن اللغة العربية في أساسها متمنعة عن تأنيث الخطاب
إذ تجرد الخطاب للمذكر من أي ضمير بينما يكون التأنيث إضافة
وبذلك تجعل من الذكورة هي القاعدة والأنوثة هي الاستثناء الذي يحتاج إلى تخصيص
فكلمة شخص / إنسان / فرد / بشر كلمات مطلقة لجنس الإنسان
لكنها تأتي بصيغة مجردة حينما تستخدم بحيث لايمكن أن نقول أن المعني هو الذكورة في الخطاب
بل أن التخصيص بضمير التأنيث سيجعل من الخطاب محدود على فئة دون فئة وهو مالا ترغب به أي كاتبة ممن استشهد بهن ( أن تكون كتاباتها وخطابها موجه للمرأة فقط ) وإلا فسيكون القول بقصور المرأة عن الخطاب الإنساني الشامل فعلا على وجه التحقيق
.. لن أتعجل بالمزيد إلى أن أتم قراءة الكتاب ..
لكن ما لحظته أن الغذامي يتحدث كما لو كان الرجل والمرأة من جنسين متغايرين وليس من جنس واحد .. فالعالم كل العالم .. والإنجازات كل الإنجازات بما فيها اللغوية هي صنيعة الرجل .. !
وهو أمر خاطئ جدا ..
هو برأيي يسلب المرأة أكثر مما فعل غيره بكثير ممن انتقده !
هو يسلبها إنسانيتها ويجعل منها صنف آخر مقابل الرجل( الإنسان ) حينما يصور العالم بأنه ذكوري وأن اللغة ذكورية ..
حينما يتحدث الرجل عن المرأة في أدبه فالمرأة موضوع يتحدث عنه الرجل خارج نطاق الشراكة اللغوية بينهما..
وحينما تتحدث المرأة عن الرجل فالرجل هو الأساس وهو القاعدة وجاء إبداعها ليخدم الرجل كما مثل لذلك بالخنساء وغيرها حينما جعلت موضوعها الأساس الرجل!
ثم هي عندما تمارس دورها الأنثوي الذي يقوم على العاطفة فهي مسلوبة
وحينما تخرج للعالم بعقليتها مبتعدة عن العاطفة هي مسترجلة وذكورية !
حسنا هل يمكن أن نطبق ذلك على الرجل الذي يسترسل في العاطفة أو العقلانية ؟!
بحسب الغذامي لا ..
فالرجل قوي ويثبت ذاته ( الحقيقية ) سواء تحدث من منطلق عاطفته أو عقله
سواء عمل في منزله أو خارجه
بتول محمد
10-07-2009, 03:06 PM
يقول الغذامي
حينما بدأت المرأة بالكتابة أحست بأنها استرجلت!
(مستشهدا بقصة الأستاذة طلعت .. )
هل على المرأة أن تكون ممن يعانون عقدة نفسية اتجاه الرجل .. لتحقق الكتابة من خلال أنوثتها؟!
تحدث كثيرا عن رواية ذاكرة الجسد ولغتها التي حققت أنوثتها .. ومن يقرأ الرواية يشعر فعلا أن هناك عقدة ما اتجاه الذكورة .. فالكاتبة حاولت أن تعامل الرجل كشيء للكتابة .. ( وكأنها تنتقم من الرجل / الكاتب الذي يستعمل المرأة كشيء للكتابة غالبا ..) وقد نجحت تماما في نقل هذا الشعور النافر
لكن هل هو الشعور الأنثوي السليم الذي ينبغي أن تحتذيه كل كاتبة ؟!
الغذامي يقول نعم
المرأة لا ولن تحقق لغتها الخاصة إلا من هذا المنطلق .. أن ترد للرجل الصاع صاعين
لم ينبغي بالمرأة أن ترث هذه الإعاقة النفسية في الرجل ؟
حينما تفعل ذلك ستكون بذلك فعلا تحذو حذو الرجل وتجعل منه الإمام الذي تحتذيه خطوة بخطوة
لم على المرأة أن تشغل رأسها بهذا الغباء التي بقيت تعيبه على الرجل
هذا الجهل الذي جعل الرجل يفقد الكثير من المعاني الإنسانية التي استبطنتها المرأة بسبب هذه النظرة القاصرة للمرأة بمعزل .. بحيث بقي جاهلا بالكوامن العميقة بداخلها بحيث تسبب في إعاقة إنسانية استمرت دهرا في مجال الفن والأدب .. إضافة إلى الحياة بشكل عام
هل تعود المرأة لتحتذي به وتمارس نفس الخطيئة لتمارس تشييء الرجل وقصره على تصوراتها الخاصة التي تحمل عقدة المظلومية ( وهو أن يمارس الضعيف أو المظلوم ذات الاضطهاد على الآخر حينما يتمكن من ذلك )
لسنا بحاجة لذلك
المرأة ذات العقلية السليمة تكتب من منطلق إنساني .. من مشاعر إنسانية مطلقة
تنظر لذاتها كإنسان بغض النظر عن جنسها .. فالحياة في نكباتها لم تقتصر على جنسها / من باب تسلط الرجل عليها منذ زمن طويل
وإلا لكان الفقير يكتب للفقراء والمريض للمرضى ..
في أزمنة سابقة كانت المرأة تعمل بجانب الرجل دون محاولة تقسيم العالم الواحد إلى عالمين واحد للذكور وآخر للإناث
تعمل المرأة ويعمل الرجل جنبا إلى جنب بحسب الحاجة .. دون أن يعتبر ذلك سلب أو استرجال ..
بدأ التنظير والتصنيف والتحذلق والأنانية وفرض القوانين وتحولت الحياة المشتركة المبنية على التعاون من أجل حياة طيبة إلى حقوق وواجبات يحاكم أحدها الآخر
وانتصر الرجل غالبا بحكم قوته الجسدية .. و تدنت حصة المرأة من الحقوق
شيئا فشيئا صار العالم يعتمد على القوة الذهنية وتبددت أهمية العظلات في العمل وتوفير الكفاية المادية وبدأت حصة المرأة في الحقوق تزداد تدريجيا
هل جاء دور المرأة لتمارس عقدتها ؟!
المرأة غالبا أكثر ذكاء من الرجل .. وغالبا سيكون العالم أجمل برفقتها
فهي التي تقدم مصلحة الجماعة على فرديتها
ولطالما كان عصر الأمومة أكثر وثاقة وأمتن من عصر الأبوة .. مالما تستمر في شعورها بالضعف ومحاولة تقليد الرجل في هيمنته وتسلطه و برودته العاطفية
ومالم تحمل معها عقدة المظلومية وتحاول عكس الاضطهاد الذي وقع عليها على الآخر
بتول محمد
10-07-2009, 06:06 PM
بغض النظر عن لغة الرمز والمجاز حين استخدام مفردة ( جسد ) ومرادفاتها المتعلقة بالممارسة الجنسية
وبغض النظر عن تربيتي الصارمة اتجاه هذا الموضوع من منطلق ( العيب والحرام ) ومايرادفهما لغويا
بغض النظر عن الصوم الذي أمارسه على أرض الواقع اختياريا منذ مدة طوييييييييلة
وبغض النظر عن التحرر الفكري ثيمة الإبداع
بغض النظر عن تناقض الرؤى في هذا الموضوع خلال المراحل الحضارية المتعددة
بغض النظر عن كل شيء
بصدق وعلى بلاطة .. أشعر بالغثيان من هذا الموضوع إلى حد أنني صرت أعزف عن كثير من القراءات الجيدة ما أن :tapedshut عضو أنثوي أو ذكوري
وأفكر كثيرا .. مالذي أصاب العالم .. هل هو مرض ما .. أو بالأحرى وباء ؟
وأقول أصاب كفعل مضارع و أنا مخطئة فما يبدو أن الأمر يعود لعصور سحيقة
إذا ربما أنا من يعاني خلل ما ؟
حسنا يمكنني تفهم الحديث عنه كجزء من الحياة ..كما في الملاحم القديمة والشعر القديم لكن كارثتي أن فرويد ( عليه السلام ) يبدو مصيبا في نظريته .. فالجنس هو المركز وهو الطاقة المحركة التي لا تنفد ولاتستهلك
من هذا المنطلق أنوي شنّ حملة مقاطعة لغوية لكل مايتعلق به .. وحين الاضطرار للتحدث عنه فإن الحديث سيكون بضمير الغائب ..
ومع أنني أظن ( والله أعلم ) أنها ستكون حملة فاشلة تماما .. فكل مشغول بتناوله من بابه الإبداعي الخاص والذي لايجوز شرعا ( دينيا أو فكريا أو أدبيا ) أن يغضي الطرف عنه
إلا إنني مصرة على موقفي هذا ؛ وإن كنت الوحيدة في هذا العالم التي تفعّل هذه الحملة
بتول محمد
11-07-2009, 03:58 AM
لأتحرر من سيطرته كان عليّ أن أنتظر حتى يتخلى هو عني
لم يكن مسموحا لي مغادرته ابتداء
حينما حاولت مارس عليّ ضغوطات عاطفية ( ابتزني من خلال طفلتي )
وليتخلى عني كان لابد أن يمتلك قبلا امرأة أخرى
لابد ان تسقط إحداهن لأتحرر أنا
خلال ذلك كان كل ماأفعله هو الهروب من الواقع
لم يكن لي أن أكون إحداهن
لم يكن بإمكاني تقبل المهانة مقابل احتياجاتي الإنسانية
ومع ذلك فماكان لغضبي حينها أن يثمر في محيط يحكمه الرجل
تحدثن إلي كثيرا ونصحنني بأنهن حينما تنازلن عن بعض الأمور ( كرامتهن / أرواحهن ) ربحن في المقابل مالم يكنّ يتوقعنه
لكن روحي أبت عليّ ذلك
لم يكن بإمكاني التحول إلى رخيصة تهدر كرامتها مقابل حفنة مصالح مباحة أصلا
كنت افضل الموت على ان أفعل
تساوى الموت والحياة منذ عرفته تقريبا
ورشفات من سكون بين فترة وأخرى لم تكن لتسد الهوة
الآن انتهى كل شيء وظننته للحظة لن ينتهي ابدا
أنا حرة الآن
لكن ماتزال غصة بحلقي
مازال يتغزل بي .. مازال يثني عليّ !
إذا لم ؟
سنوات حياتي المضت كلها من باب العبث ؟
بحيث يمارس عليّ كل مايخطر له
انتهى الآن مني .. وبيده لعبة جديدة
سأكمل دراستي .. وغالبا أسافر للخارج
لكن من يحرس زهرتي إذ قطعت عليها عهد الأمان ؟
هل يمكنني اصطحابها للخارج .. تدرس في مدرسة إسلامية .. هل يمكن ان أحصل على بعثة بمعيتها وتكفل مصاريفها
أسافر الآن بشهادة بكالوريا لغة العربية ..؟ التخصص غير مشجع .. برغم المعدل العالي 98 .4
كان من الممكن أن أتخصص في اي مجال علمي وأنال مثله لكنه خيار المجتمع في زواج الصغيرة و إبقائها في المنزل .. وربما ماكنت لأكمل البكالوريا حتى في هذا التخصص الذي هو دون طموحي لولا تفضل الإله بصديقي الفار من ربقة صداقتي الثقيلة
أم أنتظر حتى أنال الماستر في اللغويات .. ليكون ذلك أكثر تشجيعا على منحي البعثة للحصول على الدكتوراه هناك ؟
أمور كثيرة عالقة
لكنني أصر على التفكير بالأمور التي ستنتشلني من هذا المستنقع
بتول محمد
11-07-2009, 04:21 AM
ما أصعب أن تكون فردا
بتول محمد
11-07-2009, 06:28 AM
هل أنا قديسة لاقدم له النصح كي يهتم بها ولايفسد حياتها بأخطائه
أم إنه عشقي لتلبس القداسة والمبادئ
أم هو افتتاني بدور الضحية
هل هو الشعور بالخلاص
وإشفاقي من وقوع أخرى في ذات المأزق
أم أنها رغبتي المضمرة أن يحفظ لي هذا الأمر .. ليندم على كل وجع تسبب لي به
أن نفعل الأمور الجميلة .. لايعني أننا نتصف بالجمال الحقيقي في دواخلنا
نقنع أنفسنا بذلك لكن من يدري
فنحن نختبأ من ذواتنا أكثر مما نختبئ من الآخر
نجملنا أمامنا أكثر بكثير مما نحاول مع ممن هم حولنا
مايهمني أنني لا أضمر له سوء
وأتمنى أن يدرك ذلك جيدا فيحفظ لي هذا الامر فيما سيأتي
بتول محمد
17-07-2009, 10:59 AM
حينما وضعني
لم يمنحني الكثير من الذكاء / القدر الذي يمكنني من التعايش مع هذا الشيء / الحياة
ثم أنه وضعني في بقعة سيئة
فيها أشخاص كثر
وأنا لا أرى جيدا
يبدو أن البعض يحاول ( مساعدتي ) لكن لايجيد ذلك كثيرا ( لأنه - أيضا - لايرى جيدا )
البعض تسبب لي في الكثير من الألم ( دون أن يرى / يراني )
لم أكن سوى جزء من الرؤية الضبابية
مؤيد أحمد
17-07-2009, 04:28 PM
بتول :wf:
بتول :wf::wf:
بتول :wf::wf::wf:
بتول :wf::wf::wf::wf:
بتول :wf::wf::wf::wf::wf:
بتول محمد
18-07-2009, 08:08 AM
شكرا (كبيرة ) مؤيد
مسستَ القلب
بتول محمد
19-07-2009, 11:42 AM
_ لماذا التشاؤم
_ ليس تشاؤما .. هي الحياة كما نغضي الطرف عنها .. لنحمي ذواتنا من مآزق الوحشة .. ربما حان لنا أن نكبر قليلا .. وننظر في عيني الليل .. ونقول له أنت مظلم ياليل .. وقمرك عار من النور .. لايجديه انعكاسات الآخر المتجمر بضوئه
_ اتقي الله وانظري لها بوجه أخر
_ :)
_ انا احب اتعرف
_ من باب تقوى الله ؟
بتول محمد
20-07-2009, 07:08 AM
أن تعيش مرة واحدة يعني أنك لم تعش البتة
ميلان كونديرا
بتول محمد
20-07-2009, 07:40 AM
- تمشين واثقة من نفسك كما لو أن ليس هناك علامة في وجهك تدمغ اعتزازك بذاتك
- هي لا تفعل ..
مازالت آثاره على وجهي / جسدي .. ترفض أن تزول - بسرعة - .. كي لاينسوا - بسرعة -
بالأصح هي لن تزول أبدا .. كي لا أنسى
- أظنه كان يريد الذهاب بعينك ليطفئ حسن وجهك فلا يرغب بك آخر
- كان تركيزه على رأسي ككل .. كان غاضبا من رأسي .. أعني مما في رأسي ..
تضع يدها على رأسي تتحسس حرارتي
- لم تأكلي البارحة جيدا .. دعيني أجهز لك شيئا لتأكليه
- لست جائعة .. معتادة على الطعام الخفيف ليلا .. مريح أكثر لمعدتي
بتول محمد
22-07-2009, 09:32 AM
خايفة يقترب مني/ أقترب من أي أحد / أي شيء
كأن كل شيء في هذا العالم عينان ترسل الشرر ولسان يلعن وجودي وكفّ كالحجر أو أشد غلظة ..تهوي على رأسي بكل ما أوتيت من أذى
أمامن وسيلة تجعل هذا الخط يرق أكثر .. قلبي يخاف غلظته
سلطان اليباب
22-07-2009, 12:20 PM
نخافُ من الكثير الكثير في حيواتنا، من الناس و الظلام و الجمادات و من أشياء نحن نخترعها و من أشياء يخترعها غيرنا ... ما نخافه أكثر مما نألفه
سلامة قلبك بتول
ياسر آل حسن
24-07-2009, 01:13 AM
جو مشحون بالألم بتول
مخيف ليس كالعادة
منهك ..... لدرجة تفوق التصور
كوني بخير
بتول محمد
26-07-2009, 10:55 AM
لم يخطأ حينما فعل مافعل
لم نكن متناسبين قط
ماحدث كان تصحيحا لخطأ .. ليته يُحسم
هو ينظر إلى الأمور .. كل الأمور .. من الخارج منفصلة تماما وأنا أنظر لعلاقاتها بي
شراؤه للمنزل مثلا كان من منطلق أنها فرصة للكسب قد لاتعوض
وصدق ذلك حينما خسر الآخرون أموالهم في البورصة
لكنني كنت أنظر للبيت أنه سكن قبل كل شيء .. سكن للروح قبل أن يكون سكنا للجسد
التصاق ببقعة تصلنا بالحياة / الأرض منذ سالف الدهر
البيت مأوى الأرواح المتحابة قبل أجسادهم
والربح من هذا الباب لم يكن له أي علاقة بالمال الذي كان من الممكن أن يخسره
كان يجدر بالربح أن يكون متعلقا بالقدر الذي سنجنيه من وثاقة العلاقة حينما ننضوي تحت سقفه
حينما تكون أرواحنا كلها مطمئنة للخلود لهذه البقعة بالذات لتبقي على الاتصال الروحي كما الجسدي
لم يكن لذاك البيت هذه الوظيفة .. كان أشبه بسلعة زائدة عن أجسادنا
أشعرتنا بمدى المسافة التي تفصلنا
المكان كان له دور كبير في تحديد علاقتنا
منذ سنوات تركت المكان ( بيت أهلي / مأوى روحي ) ابتعدت عنه لأقترب من من آخر
لم يفهم ذلك قط .. لم يشعره .. لم يفسح له .. ولذلك بقيت في اللامكان
كان من الطبيعي أن تكون روحي بعيدة عنه
فهو لم يغادر قط بيت أهله
بينما بقيت معلقة في اللامكان
حينما اشترى بيته كان يشعر بالكثير من الأمان لأنه سيكون معهم
بينما ما كان لي أن أشعر بالمثل
فهو اختاره معهم وكنت غريبة ومتطفلة
لم يكن بإمكان روحي أن تسكن هناك .. فهو لم يكن يتسع لها .. لم تكن هناك ثغرة صغيرة لتنفذ روحي من خلالها لتسكن ذلك المكان
هواؤه مملوء بهم .. ولم يكن لي مكان
كنت زيادة جسدية وروحية ولابد لها أن تُسقط يوما أو تَسقط
الآن / اليوم .. لم أعد إلى بيت أبي ... سوى بالجسد .. روحي مازالت هائمة ومعلقة في اللامكان
لأنها تشعر أن المساحة التي كانت تشغلها فيه من قبل قد محيت .. أو شُغلت
لذلك أشعر أنني أحتاج للمكان .. لبقعة تتسع لي
لبيت يؤوي جسدي .. لايكون فيه زائدا وقابلا للمحو أو السقوط
مازال على جسدي أن يتغرب بعد
لا أدري إن كان سيجد بقعة تؤويه قط
بتول محمد
26-07-2009, 11:04 AM
.....................زز
بتول محمد
26-07-2009, 11:06 AM
يسلم قلبك فاضل
المجهول هو مانخافه أي يكن ..
مع ذلك .. لولا خوفنا / محاولتنا للكشف ماكنا لنخطو أي خطوة
التجاوز -اعتمادا على ذواتنا- هو ما نحتاجه / مايجدر بنا :rolleyes2:
بتول محمد
26-07-2009, 11:41 AM
الأمور بخير ياسر .. أكثر من أي وقت مضى .. كما أتمنى
يبدو أن الموت ليس المنفذ الوحيد المتاح ..!
( يقول الكاتب محمد العلي أننا لانتمنى الموت بل نتمنى حياة أفضل حينما نتمناه )
بتول محمد
28-07-2009, 09:54 AM
ولأن الموج لم يمنحني مايكفي من الستر
بذلت الملح
وأرغفة لم تستدر
في كفي
جياع عصافيري
وأحذيتي .. فقدتها
بين العش والماء
بتول محمد
03-08-2009, 09:51 AM
اضغط برفق على شفتيّ الهوى
احكِ لي عن الهوى
فقد
أنستني الهموم
وصاياه
قلب دافئ
ترفقٌ بالكلام
و
ضم و قبل ؟
عند انتصاف القمر ؟
كأني حدست
ارتشاف
المنايا
على شفتي
السراب
إني أحب
على
يبسٍ
(بألف أحب نزّت عن انتشاء)
اطرق بي سُبل
العشق
لا تتطير
- أجنحة الكلام
منكسرة
في شفتي
الرب
هذا يجعلها
أجمل ! -
صدرك
سرادق
النور
زندك
مجرة
تلتف
أطراف
أصابعك
هاوية
ترفق
حين تحدوك
الرغبة
( الجسد العابر
لي / جسدي )
قلب العابر
للريح
بتول محمد
06-08-2009, 02:30 PM
لو يمكنني مضاجعة الوقت
لا لشيء
فقط ليمر بسلام
دون أن أعي شيئا فيه
لا لذة
ولا فرح
ولا استرخاء
لمجرد أن يمر بسلام
رواية الإغواء الأخير للمسيح لم تستطع مساعدتي على سحقه
أعني الوقت الذي يبدو كتلة واحدة عصية على التفتت
أتحسسه / الوقت .. بأصابعي
أديره في كفي مثل كرة ..
أرمي بها ناحية السقف
تهبط بجانب يدي تماما لأني لا أجيد التقاف الأشياء
أغمض عيني
لكي لا تصيب قدمي
وأنسى أني جالسة ولابد تتدحرج في حجري
لا توجع بقدر ما تثير جنوني
ليتها حبة ليمون أعصرها بقوة
وحين لا أتمكن من ذلك / عصرها بيدي
سأستعمل أسناني وأتجاهل الطعم المر الذي تتركه في فمي
ليس أني سأستمتع بطعم الحامض فيما بعد
لكنها شهوة العصر
أن أراها محطمة تماما
فارغة تماما من الداخل
مهما احتفظت بشكلها المستدير الحلو من الخارج
سألعق يدي بشراهة
وستكون للطعم المر لذة
كل ذلك سيكون في حجري
لأني جالسة
عصير الليمون سيبلل ملابسي
سأشعر أن فخذي حامض
وبودي قضمه !
لكن ذلك لن يكون منطقيا
لذا فلنقل أنني سأغير ملابسي ؛ لأتخلص من لزوجته
فالرطوبة تشعرني بالقرف دائما
في ملابسي
أو في طعامي
لذا أجفف كل شيء
الجميع يظن أن الطعام الجاف / الناشف غير محبب .. عداي
تبدو الأطعمة الجافة نظيفة
ولا تلتصق
لا تجعل لساني ينزلق داخل فمي
كل انزلاق يذكرني بـ ....يع
يشعرني بالغثيان
فأستفرغ كل شيء
كل شيء تناولته منذ البداية
منذ بداية طفولتي
وربما قبل طفولتي
قبل أن أكون مادة زلقة مقرفة خرجت من جسد والدي
يا إلهي كيف سمحتَ بأن أكون مقرفة ( تماما ) ؟! ( تلك ليست علامة تعجب بل علامة سخط ( على الذات! ) )
كان على والدي أن يجفف نفسه
كان على والدتي أن لا تحب ما يفعله فتتركني أتحول من تفاحة طيبة الطعم
بماء نقي كلعاب طفلة
إلى هذا الشيء المثير للغثيان
الوقت
كنت أبرم الوقت في يدي ككرة
فإذا بها تسيل ماءً
باردا
كشلال
يرجم الصخور الصلدة تحت رجليه
الماء يرجم الصخر
ليجعلها ناعمة جدا
الرجم ليس دائما فعلٌ يقصِد الأذى
كل ما يبغى .. أن يجعل العالم أكثر نعومة
أكثر ملاسة
الشلال يكره الطحالب التي تحول صخوره الناعمة إلى زلقة
- بغض النظر عن لوحة السقوط التي يشكلها فنان رديء الرسم في رأسي ( أعني تلك الرسومات التي تبدو رديئة مع أن مصممها يجيد الإتقان لكنه يفعل ذلك لسبب ما )
بغض النظر عن تلك اللوحة التي تتشكل في رأسي بأن شخصا ما سيسقط لابد -
مع الطحالب ستبدو الصخور ذكورية جدا ( لا أدري لم ! )
ولايجدر بقدم أن تطأها لتقترب من الشلال !
عليهم أن يبحثوا عن صخرة نظيفة
نظيفة وجافة
ليقفزوا إلى قلب الشلال
يمسوا روعة تحسس الماء الهادر
وربما يشعروا النسائم الباردة داخل المغارة / خلفه*
الوقت صخرة
عصية على التفتت في يدي
* مشهد من أيام تركية
بتول محمد
07-08-2009, 04:58 AM
صعد على المنبر بكامل بهائه المعهود
مد يده فسيحة ..
من السموات هدى متاحا أيها الباحثون عن عود أبدي
والآن أصغوا لندبي عساه لايطول فيؤرق هاماتكم الكثة
قلب المؤمن ملك يمينه ..
وقلبي في تلك الشاخصة ترمق البعيد ولا تحدث سوى نسائم الفجر
التفت الواجدون على التفاوت باتجاه يده المقدسة
فقال : ويل لكم .. هلكتم ورب الأرباب
إنما ينظر الأحمق إصبعا يشير
طأطأت الرؤوس برهة ثم استوت تنظر الراكبة حبائل الفجر
في عينيها غفت النجوم .. حينما أشاحت عنهم
فاستداروا ثانية
لا تلج عشنا يا أبانا
الضوء لا يلج الأجفان المغمضة
تسارعت الغيوم
ونشجت السماء
بللت ذيولكم فجفلتم
ووضعتم أقداحكم للشراب ونسيتم أن النبيذ دمي
و خبزكم لحمي
غفوتم والريح تصرّ
و عمود النور قائم .. للعبور
هي التي صدحت بالقول في آذانكم .. طربتم للصوت وما أدركتم القول
حينها رفعت الشاردة رأسها
فتحت شفتيها وتفوهت بالكلام
أبتي إنهم لا يسمعون من نجواي سوى أنّته !
وهل الأنين سوى مِعزف يصطاد الآذان لتصغي؟!
أطرقوا ..
ماخلف الأجمة لا يخرقه سواد العين
إنما سلوتم عني طاقة عامكم هذا وماقبله ومابعده
تنزهتم تحت ظلال أشجاري ونزّ عن رؤاكم أنني من أوعزها أن ارتِقي الأرض
كما باركتكم الأمس تدخلون اليوم مدينتي خاوية
رمقته بطرف مخفض الهدب
ففهموا أنها مبارحة أمثولتهم لابد
عبدالله آل دعبل
11-08-2009, 05:10 PM
الأختْ بتولْ مُحمّد
لطالما كنت أسألُ نفسي قبل اْلتسجيل في المُنتدى
يا تُرى ما هذه الحوليات ؟ أتكونُ قصائدْ أم ..أم..
وأراها الآنْ أكثر من ذلِكْ
سأكونُ مُجرّدَ زائر ٍ وقارئ وسأُحاوِلُ ألاّ أُعكّرَ هذه
الحوليّات بالمُداخلات
هذا إنْ كنتُ ضيفاً مقبولاً وإلاّ فهو الإعتذارْ
عن هذا التطفُّلْ
بتول محمد
01-09-2009, 11:02 AM
بون شاسع بين الغضب/ الحزن وبين الكراهية
أنحتاج لأن نكره قليلا ؟
قليلا فقط كي نستمر في الحياة
كي تنتهفي عنا صفة البلاةة
وهل الحياة قادرة على تعبئتنا بما لم تعبئنا به طبائعنا المجردة
مايعني ان لا تكره ( أبدا ) بلاهة ام هروب أم لا مبالاة أم ماذا؟
وكيف تعالج المواقف التي تحتاج إلى شيء من كراهية وشيء من خداع .. لتستمر بالحياة .. فقط لتستمر بالحياة
بأي قدر تستمر الحياة بتضييق الخناق على أرواحنا لتغير ملامحنا
وهل يجدر بنا التغير لنستمر
ماهي نسبة الخسارة والربح في هذه المعادلة ؟
أن تنسى ملامحك ؟ أن تكره ذاتك وتتغرب عنها أم تخسر الحياة لأنها تستمر وتستمر في التضييق / في شد الحبل حول عنقك مع عدم وجود احتمالات لانقطاع الحبل قبل انفصال رأسك عن جسدك أو حتى معه
شدّ الحبل ... حتى ترضى !
أن تقرر وبإصرار أن شيئا لن يغير ملامحك مهما غالا في محاولات التصديع والتعرية
أن يُثقب قلبك لكن دون أن يترك أثر تفحم عليه أو صدأ
هل هي منتهى القوة أو نهاية الضعف ؟
تدغدغ فؤادكِ برودة الحقد لكنكِ تفضلين البقاء اللاوعي يمتص سوائلكِ
تذوقي .. تذوقي فجاجة الألم / لجاجته
أيّ ألم سيكون أكبر إذا ؟
زد حتى ترضى !
أم أن السر في مريم
امنحني الفاكهة المقدسة
أيها الرب على مهلك
لايُنفخ فيّ .. لا يلحقني العار ما أردتها سوى فاكهة تغذي لحمي من حر جمالك .. فما بالك تكسوني البشاعة في العيون
والندم على التدله بالعذوبة ؟
قطرة من ريقك أيها الرب / بلل .. لست العذراء أنا .. وقلبي يهوى أن يزن ويكيل .. وإن لم
السلام .. موهبة الرب
السلام عطاء الرب
ولكن من يتحصله ؟
إن كان المؤمن مبتلى والآثم معاقب ؟!
السلام موهبة الرب
يخلقه في قلب ؟
هل خُلق قط يارب ؟
بتول محمد
01-09-2009, 04:30 PM
عبد الله
الحوليات.. ما لا اسم له
ما لا يعرف جنسه
ما لا مادة لا ذات
لا يعرف متى ولد ولم وكيف وأين و.. ممن ؟!
الحوليات وصف لا اسم
والأوصاف مجردات لا أنفس تحملها
والمجرد لا شيء و .. كل شيء
المجرد مهيض مغيض !
حيّاك في الفِناء/ الفَناء
بتول محمد
14-09-2009, 04:09 AM
ظلمتُ نفسي
عبدالله آل دعبل
16-05-2010, 05:55 PM
أَما مِن حوليّاتٍ جديدة ؟
إنسان
30-05-2011, 12:48 AM
كنتُ أخبره بأن الإعراب ـ في فترة من فترات حياتي ـ كان بالنسبة لي ألذ من تناول السلطة .>> كنت قاعدة أسوي السلطة حزتها:an:
قبل فترة وجيزة فقط، أوقفتني جملة في منهج الثاني متوسط حائرة، بل عاجزة، وأنا أقلبها يمينا ويسارا، حتى حولت الولد (بخجل) نحو عمه لعله يجد لديه الحل.
وكم تنفست الصعداء عندما علمتُ بأن الجملة بها خطأ طباعي وأن تلك النون (النحيسة) ليست من حروف الكلمة أصلا.
... هي راحة لحظية
لأنني أعلم تماما، وكلي يقين أيضا، بأنه لم يبق لهذه الذاكرة أي محل من الإعراب :(
وحتى مع التكرار يا بتول، سننسى أيضا، إن لم نستخدم المعلومة في حياتنا..
لذلك لا يوجد داع لحشرها كل سنة في أدمغتنا.
>> بتووووول
لا تنسي تنتحري:tapedshut
غادة ، الله يخليكِ ، بليز حطِّي الجملة اللي تقولي إنها غلط ؛ ركبت عندي ، لازم أعرفها :bngou12:
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir