سلطان اليباب
13-04-2008, 10:02 PM
إلى ماجدة حين الناسُ ...كلُّ الناسِ تسألُ عنا
هيَّ اغزلي من صوفِ فكرتكِ الخيوطَ
لتنسجي منها المدى
يحلو إذا علقتْ على ذراتهِ النسماتُ
و ارتجفتْ خلايا الفجرِ حيناً
أرهقتْ أهدابهُ من نشوةِ الوسنِ المخمَّرِ بالندى
هيّأتِها في سطوةِ التدبيرِ
كانَ رهانها ترفُ الوصولِ إلى الحقيقةِ
من وجودِ علاقةٍ
بين الوجودِ المضمحلِ لذلكَ المخطوفِ من أسمائهِ
ذاكَ الذي كانتْ تنازعهُ المرايا
في حياكةِ وجههِ المرسومِ في أعتى أساه،
و بين أكثرَ من قرارٍ للهروبِ
و ليتهَ عرفَ المفر!
يا هل تُرى ماذا سترسمني الأناملُ
في حكاياتِ السهادِ و مدلهماتِ السهرْ
قمراً تذوبُ على بريقِ ضيائهِ الآثارُ للألوانِ
لو تاهتْ فراشاتُ المحبةِ في الطريقِ إلى الشفاه،
شفاهُكِ الخمريةُ الملأى بما ينتابُ عقلي
من ثمالتهِ إذا ارتسمتْ دوائرُها الصغيرةُ
حينَ تغزو العقل من أطرافهِ حتى مداه.
أو ريثما أذوي
فتنتثرُ العطورُ روائحاً
تنسابُ من ثغرِ الزنابقِ للمياه؟
يا أيها الوجدُ المُضَيَّعُ في المتاه
يا حسرةً ...
ما أوجدتها زفرةٌ مشحونةُ التنهيدِ فيها ألفُ آه،
يا ألفَ آه
يااااااااااااه،
يا لحنانكِ الطوفانُ
لو يجتاحُ هذا العالمَ المسكونَ بالأحزانِ
لو ينداحُ بالقلقِ اللذيذِ
إذا تورَّدَ في شواردِ فكركِ النسيانُ
لو بادرتُ قلبكِ بالسؤالِ:
أكنتِ تعتادينَ تمشيطَ الليالي بانفعالكِ،
يا التي ما كنتِ أمي،
رتِّبي فوضايَ في حلمٍ
فلي عشرون عاماً مذْ تقشَّرتْ الطفولةُ
لم تنل مني الليالي غيرَ نومٍ
لا رؤى لا حُلْمَ فيهِ و لا صورْ
To be continued
هيَّ اغزلي من صوفِ فكرتكِ الخيوطَ
لتنسجي منها المدى
يحلو إذا علقتْ على ذراتهِ النسماتُ
و ارتجفتْ خلايا الفجرِ حيناً
أرهقتْ أهدابهُ من نشوةِ الوسنِ المخمَّرِ بالندى
هيّأتِها في سطوةِ التدبيرِ
كانَ رهانها ترفُ الوصولِ إلى الحقيقةِ
من وجودِ علاقةٍ
بين الوجودِ المضمحلِ لذلكَ المخطوفِ من أسمائهِ
ذاكَ الذي كانتْ تنازعهُ المرايا
في حياكةِ وجههِ المرسومِ في أعتى أساه،
و بين أكثرَ من قرارٍ للهروبِ
و ليتهَ عرفَ المفر!
يا هل تُرى ماذا سترسمني الأناملُ
في حكاياتِ السهادِ و مدلهماتِ السهرْ
قمراً تذوبُ على بريقِ ضيائهِ الآثارُ للألوانِ
لو تاهتْ فراشاتُ المحبةِ في الطريقِ إلى الشفاه،
شفاهُكِ الخمريةُ الملأى بما ينتابُ عقلي
من ثمالتهِ إذا ارتسمتْ دوائرُها الصغيرةُ
حينَ تغزو العقل من أطرافهِ حتى مداه.
أو ريثما أذوي
فتنتثرُ العطورُ روائحاً
تنسابُ من ثغرِ الزنابقِ للمياه؟
يا أيها الوجدُ المُضَيَّعُ في المتاه
يا حسرةً ...
ما أوجدتها زفرةٌ مشحونةُ التنهيدِ فيها ألفُ آه،
يا ألفَ آه
يااااااااااااه،
يا لحنانكِ الطوفانُ
لو يجتاحُ هذا العالمَ المسكونَ بالأحزانِ
لو ينداحُ بالقلقِ اللذيذِ
إذا تورَّدَ في شواردِ فكركِ النسيانُ
لو بادرتُ قلبكِ بالسؤالِ:
أكنتِ تعتادينَ تمشيطَ الليالي بانفعالكِ،
يا التي ما كنتِ أمي،
رتِّبي فوضايَ في حلمٍ
فلي عشرون عاماً مذْ تقشَّرتْ الطفولةُ
لم تنل مني الليالي غيرَ نومٍ
لا رؤى لا حُلْمَ فيهِ و لا صورْ
To be continued