زجاج ملون
06-03-2011, 02:26 PM
http://marh-q.net/uploads/files/marh-qaccc404b49.mp3
وحدي ، كنت أبصر الغشاء الزجاجي حول حدقة عيني ، و أحلم بما هو كائن أو قد يكون .
ظننت حقّاً أنني أسمع أنين العاشقين ، و أنّ لي ملاكاً حارساً يوقظني كلما بكيت بأنْ استيقظي ( طفلك يحتاجك ) .
و أنني قلب العالم ، اعتقدت ايضاً أنّ جسدي ليس لي ، إنّما عبارةٌ عن رسالة إغريقيه للعالم أجمع تنصّ على أن الجمال الحقيقي كامن في الروح ، مستوطن في القلب ، و أن الجمال و النقاء و البياض و الحلم و الحسره و الدهشه و التيه ، بإمكانها أن تجتمع في إنسان واحد فاقد ، و أنّ وحدهم من يجيدون تلك اللغه في رسالة جسدي ، المختلفون عن العالم و المتشابهون معي قليلاً فقط بحيث يتركون لي تفردي ، يالفرط حماقتي .. يالفرط الحمق في تقدير هذه النفسِ !
اعتقدت أننّي شكلٌ هندسي ، و أنني جسدي أو أننّي جسدك ، و أنني نقطه ضعفك الأشد قوة ، ظننت أن بإمكاني أن أسكن جسداً آخر ، مثلاً أنت !
و أنني ربما ، أحيا في مكان مختلف , أتمثّل في جسدٍ ليس لي ، و عالماً ليس عالمي , و بعداً غير هذا البُعد ، حيث الأشياء كلها أشدّ بساطه ، و الحلم حقيقي , و الحقيقه حلم , و الوهم أشلاء و القسوة دخان و كل الأقدار مجروحه مثلي و أشدّ .
اعتقدت أنني أقبض على أشعة الشمس في صدري ، و أودعها أشياءك حين احتظنها ، أو صدرك حين أتنفس أوجاعه .
كنت أشعر بذراعك جدّاً ، بكتفك أكثر ، مبعد و قريب ، كالبكاء و الغربة و النقش الفرعوني !
أنا وحيد ، أنا وحيد في الضباب .
زجاج .
وحدي ، كنت أبصر الغشاء الزجاجي حول حدقة عيني ، و أحلم بما هو كائن أو قد يكون .
ظننت حقّاً أنني أسمع أنين العاشقين ، و أنّ لي ملاكاً حارساً يوقظني كلما بكيت بأنْ استيقظي ( طفلك يحتاجك ) .
و أنني قلب العالم ، اعتقدت ايضاً أنّ جسدي ليس لي ، إنّما عبارةٌ عن رسالة إغريقيه للعالم أجمع تنصّ على أن الجمال الحقيقي كامن في الروح ، مستوطن في القلب ، و أن الجمال و النقاء و البياض و الحلم و الحسره و الدهشه و التيه ، بإمكانها أن تجتمع في إنسان واحد فاقد ، و أنّ وحدهم من يجيدون تلك اللغه في رسالة جسدي ، المختلفون عن العالم و المتشابهون معي قليلاً فقط بحيث يتركون لي تفردي ، يالفرط حماقتي .. يالفرط الحمق في تقدير هذه النفسِ !
اعتقدت أننّي شكلٌ هندسي ، و أنني جسدي أو أننّي جسدك ، و أنني نقطه ضعفك الأشد قوة ، ظننت أن بإمكاني أن أسكن جسداً آخر ، مثلاً أنت !
و أنني ربما ، أحيا في مكان مختلف , أتمثّل في جسدٍ ليس لي ، و عالماً ليس عالمي , و بعداً غير هذا البُعد ، حيث الأشياء كلها أشدّ بساطه ، و الحلم حقيقي , و الحقيقه حلم , و الوهم أشلاء و القسوة دخان و كل الأقدار مجروحه مثلي و أشدّ .
اعتقدت أنني أقبض على أشعة الشمس في صدري ، و أودعها أشياءك حين احتظنها ، أو صدرك حين أتنفس أوجاعه .
كنت أشعر بذراعك جدّاً ، بكتفك أكثر ، مبعد و قريب ، كالبكاء و الغربة و النقش الفرعوني !
أنا وحيد ، أنا وحيد في الضباب .
زجاج .