مشاهدة النسخة كاملة : إلى صديقي
بتول محمد
10-04-2008, 08:32 AM
http://www.elaana.com/up/get-1207805434.jpg
كان صباحي حافلا بالمطر أظنه أصبح كذلك من بعد أن سمعت صوتك المرتبك كماي من بعد أن سألتك من معي ؟
وبدأنا نتحدث بغباء / بشكل غير متسق .. بعد قليل من ذلك .. بعد قليل من رسالتك التي أخبرتني فيها .. صوتك صغيرة
بدأ المطر بالهطول .. هذا الصباح أفقت على نكهة المطر ..
كنت أريد أن أكتب شيئا ..
ما أنا ؟ متى أصبحت من أهل الحكمة و العرفان .. ؟!
كان قلبي يقهقه لغبائي
كان صباحي حافلا بالمطر يا صديقي ... عندما صعدت على سطح المنزل .. كان بيدي طبق يحوي طماطم مقطعة نثرت عليها ملحا وليمونا أسود .. ( تماما كما لم تكن أمي تسمح لي ) تناولتها بيدي ... كان ماء الطماطم يتقاطر ليبلل الليمون فيصبح عجينة لذيذة مازال آثرها على الجدار الذي حاولت استراق النظر من فوقه ... كاد الكرسي المعوج القدم أن يقع بي .. لكن المنظر برغم الصحون الهوائية وصفائح الألمنيوم جميل جدا ... خصوصا الشجرات والنخلات التي كنت أغرق عيني فيها ... كانت الطيور رائعة وهي تحلق .. الشوارع رطبة تصدر أصواتا منغمة كلما عبرت سيارة .. كم أحسد ديكنا .. يتمتع بتناول طعامه بفوضوية ... اكتشفت أنه يحب أكل الطماطم أكثر من الأرز .. يبدو أضخم من ديك ... لذا فهو كسول وبطيء وكلما حاولت تحفيزه على اللعب كان يختبئ تحت الكرسي ... تركته وقد يئست من كوني سأتسلى بخطواته الثقيلة ... كان المطر ما يزال يتساقط حينما مارست لعبتي المفضلة ... الدوران حول نفسي .. جعلتُ حبات المطر تحتار أيها ستلامس ذراعي ... لكن ثوبي القطني لم يرتفع .. لذا أمسكته بكلتا يدي كما لو كان يفعل .. كنت البس برمودا تحت ثوبي يا صديقي .. كانت أمي لا تسمح لي بالدوران لأني أصيبها بالغثيان .. بالأمس لم أجرؤ على الركض مع صديقاتي حينما كنا نلعب الذئب والألوان .. ( أخبرتهم أن السبب كوني أما لكن في الحقيقة كنت اشعر أن ذلك لا يليق .. ) الآن أنا وحدي ويمكنني أن أفعل ما يحلو لي .. كنت أدور حول نفسي لكن لم يكن يبدو لي أني أفعل .. كان يبدو أن العالم هو الذي يدور من حولي .. كلما كنت أزيد من سرعتي .. كان العلم يتحرك بشكل أسرع حتى لم يعد سوى خطوط ملونة ... أصبت بالدوار وكدت أن اسقط مرات عدة .. لكني استطعت أن احتفظ بتوازني .. شعرت بالغثيان قليلا .. أعتقد بسبب الحامض .. لكني الآن بخير
كانت هناك خطوط طينية تكونت إثر امتزاج حبات الغبار بحبات المطر ... مشيت عليها وكانت زلقة وباردة .. كان الأمر رائعا .. كنت أمشي كطفلة تتدرب على خطواتها الأولى .. كنت أضع طرف ثوبي بين أسناني .. خطر لي أنه لو رآني جارنا .. سيظن أنني مجنونة .. أو فقط سيبتسم لي .. يبدو جارنا لطيفا .. أتذكر انه ساعدني يوما على إدخال طفلتي العنيدة إلى المنزل .. كان عيناه مليئتان بالعطف .. كثيرا ما رأيت هذه النظرة .. حينما كنت أحاول اللحاق بحقيبتي التي نسيتها في الباص توقف شاب وسألني عن الأمر فأخبرته .. لحق بالباص وأحضر حقيبتي .. لم ينتظر حتى أشكره .. أظنني استغرقت وقتا لأقوم بأي رد فعل .. بدا تصرفه لطيفا جدا ..
أوه .. أين كنا نعم كنت أتزحلق على الطين .. فكرت أن أخبرك بالأمر .. مشيت وكانت خطواتي تترك أثرها .. ستؤنبني الخادمة على ذلك كما على إطلاقي الديك إذ ترك آثاره الخاصة
مشيت على أطراف أصابعي .. كي لا يستيقظ زوجي .. غسلت قدمي واستلقيت على الأريكة لأكتب لك هذه الرسالة ... أشعر الآن بالنعاس .. كن بخير
ياسر آل حسن
10-04-2008, 09:56 AM
ستكون مفاجأة لي لو علمت أنك كتبتها صباح هذا اليوم الممطر :)
نص مفعم بقطرات المطر الصغيرة
كم نعشق المطر .....
كان يوماً ممطراً عندما انتهت مناسك الحج ، وقفنا في الطائف لبعض الضروريات ، ترجلت من السيارة ووقفت مسترخياً ، مستمتعاً اترقب قطرات المطر تضرب على ( صلعتي ) لم اشعر بذلك من قبل بسبب كثافة الشعر - لحظتها حسدت صلعان العالم -
عودة حميدة بتول
محبة
إلى صديقي .. أيضاً
اليوم و بعد تغيرك بمقدار أربعةِ آلاف سنة ضوئية .. هطل المطر!
و مررتَ لأخرج معك حافية, أجوب معك الشوارع و نصل للشاطئ حيث يحلو لك أن تمنح شعري فرصة ليصبح حاسراً , و ركضتُ و استلقيت على الطين و ما من سوانا, و أغمضت عيني , و أنا أسمعك, و توقف المطر فجأة, و توقف صوتك أيضاً.
فتحت عيني ولا مطر ولا شاطئ ولا أنت.. كنت هنا لا أزال نائمة, و أنت حيث تتغير أكثر.
المطر يهطل للأصدقاء يا بتول! هل تؤمنين بذلك؟
تقطعنا الرسائل التي لا تصل لـ غيرنا .. أو هكذا أحس :)
كوني بخير أيضاً يا صديقة .
بتول محمد
10-04-2008, 11:30 AM
فعلا يا ياسر كتبتها هذا الصباح :butt:
أشكر ترحيبك .. و
أظنني سأتنازل لك عن متعة الصلعان بالمطر :frustrate::p
سلطان اليباب
10-04-2008, 11:33 AM
إذن سنقيم صلوات الاستسقاء كل يوم علَّ مطر الكتابة يهطل بجماله...
نص غارق في الزرقة
سلمتِ
بتول محمد
10-04-2008, 11:44 AM
بيني وبينك يانبع .. متأكدة إنها مطّرت من أجلي
أحبك .. ::o
يوم الفرح العالمي :soso:
بتول محمد
10-04-2008, 04:14 PM
وقت ما كان المطر لي ..نقيق ضفدع
ربما لايكمن السر في المطر .. فاضل :juggle:
هطل لأجلك المـــطر و أكيدة لأجلي أيضاً و لأجله ..
و رسالة أخرى له لأنه ما من مطر هذا اليوم:
صديقي :
لا يهطل المطر كل يوم, بيد أن غيومك المستقرة في جوفي ترعد تبرق كل يوم, و بغزارة.
صديقي.. المرأة لا تجف بسرعة و أنت و رغم كثافة صديقاتك لم تدرك ذلك بعد, ولم تتعلم كيف تكون صافياً. أو كيف تهدي أمرأةً مظلةً و كوب شاي أخضر.
لستُ ككل النساء, و في زحمة قائمتك صرت, و زُججت بين أرفف كتبتك و لفائف تبغك التي ترتبها بعشوائية و تنتقيها بعشوائية مراعياً في عشوائيتك مقاومة جاذبيتي التي تخبو و تظل .
ما أكثر الأشياء التافهة المهمة في حياتك, و ما أشد حرصك على تجاهل الأهم فيها. لو لم تكن كأنت لكنتُ سعيدة سعيدة جداً, لو كنت كما كنت لكنت سعيدة أيضاً. لو لم تقتل الرجل الذي كان, لسامحتك, و لغادرت المكان سعيدة بكونه لا زال يشع في الطرف الآخر من الدنيا.
صديقي .. أغمض عينك لتراني :)
بتول محمد
11-04-2008, 02:02 PM
ليس منا من هو كما الآخر يانبع ..
ومن لا يرى ذلك .. من لا يشعره .. لا نكون في قائمته أصلا.. بل وجودات يخلقها ويرتبها ..
ربما يجده في أشياء تحف به .. وربما نجدنا في أرواح تحف بنا
أخرى لصديقي
شكرا لكونك .. أجمل مني :rdro:
إلى صديقي :)
لا تعني كثرة الرسائل شيئاً, عُـدها من قبيل: " الـ بلاش كثر منه ", أليست إلكترونية إلكترونية و إن عقبتها بـ : " كتبنا و ما كتبنا و يا خسارة ما كتبنا , كتبنا مية مكتوب, و لهلأ ما جاوبنا ..."
أنا لا أكتب لك, و إن عنونتها بـ إليك. أكتب لي و أنا أراني في عينيك مرغمة و إن هربت. اليوم أيضاً بدوتُ مختلفة, حصلت على جرامات أضافية من الدهون على ما يبدو, هل يسوءك ذلك, لا أظن, لا يعني لك شيئاً ما بـ صحتي و مظهري’ ليسا سوى سؤالان عابران, كـ سيجارتك التي أسألك.
بتول محمد
16-04-2008, 01:45 AM
أشعر بالخجل ياصديقي كلما وجدتك تتحسس جراحي الناتئة ..
كما طفل يجرح يده في كل مرة ..لأنه يحترف إمساك السكين مقلوبة .. يريد قطع التفاحة فلا يقطع سوى إصابعه الطرية.. رحلته اللانهائية لإثبات ذاته فاشلة .. لكنه على الأقل صار يجد أم تضمه .. تمص جرحه و تقبله .. قد لا يشفى جرحه يا صديقي .. قد لا يكبر أبدا في عيني أمه .لكنه ..يستشعر الرضا ..
ألم يثبت لنفسه أنه شجاع بما فيه الكفاية ..
بتول محمد
17-04-2008, 11:21 AM
ليلة البارحة لم تسمح لي أختي الاكتفاء باللون الزهري كمكياج من أجل عرس أقربائنا
لونت شفتي بالأحمر .. قالت أنه يناسبني
وأغرقت عيني بالكحل لأنه يجعل مني امرأة .. شهدت طفلتها بذلك ..
حسنا ياصديقي .. الأمر ليس مجرد ألوان .. نضيفها لتمنحنا إشراقة مزيفة .. أو ملامح ليست لنا
عندما كنت أغادر الحفل ومررت بخال العروس - الذي لم يعلن عن وجوده - كان ينظر إلي بطريقة ..
نظرة فريدة بشباب جماعتنا .. ربما لذلك هم غيورون جدا ؟ :juggle:
يعتقدون أن نظرة الرجل لا تخلو من اشتهاء .. لذلك لم تحب أمي فكرة أن يشاركنا أخي الشاب المسبح .. ذلك سيحرض رغبته في الزواج .. بدا صوتي غير مسموعا حينما كنت أتحدث عن أنه لا يمكن أن ينظر إلينا من هذه الزاوية ..
تمثل عيون الشباب هاجسا أبديا بالنسبة إلينا .. هكذا يفترض ؟
تمنيت لو رأيت كيف كانت تبدو عيني الشاب الذي مررت من أمامه في المجمع التجاري وعلق بحسب أختي بـ حلوة .. قالتها على وجل من أن ينتبه زوجي للأمر .. لم أسمعه .. لكني تمنيت لو رأيت عينيه وهو يقولها .. حينما عبرته بدا لطيفا .. أكان يقولها كما البحر حلو أم ؟
بتول محمد
17-04-2008, 07:52 PM
أترك بياضا حيثما وطئت قدمك
إن كان لها أن تطأ
ياسر آل حسن
17-04-2008, 10:42 PM
صديقتي
أتساءل أحياناً لماذا يغلفنا الحزن ويسكننا ؟ ومن يسكن من ؟ فلو تأملتي ما حولك فستجدينه في كل شيء .
حتى كأس الماء الذي نشربه مظهر للحزن ، لباسنا ، مشينا ، وحتى أفراحنا يكتنفها حزن ما ، لدرجة أننا أدمناه ولا نتصور حياتنا بعيدة عنه .
طقوسه مختلفة تبعاً لحالة القدسية التي هو فيها ، فمن أقمشة سوداء تغلف الأمكنة إلى سيجارة L&M أنفث دخانها في هواء دارين مطلقاً لموجة من الذكريات تموج هنا وهناك ، اضحك بمرارة على جملة فهد الشهيرة " دخان يبعد البلغم "
فهد !! كيف غاب عن ذاكرتي ونظارته العريضة التي تغطي معظم مساحة وجهه الضئيل ، هل تذكرين فهد ؟ أظنه غاب عن ذاكرتك أيضاً . فمثلما ظهر في حياتنا كان قد اختفى لم يكن ليترك أثراً خلفه ، أظنه كان حريصاً على ذلك ، لقاء سريع وكأن لديه مهمة واحدة أن يعرفنا على بعض ليختفي بعدها . اختفى يحمل خلفه بقايا حزن ما لم افهمه ، وكأنه عندما غادر المكان المليء بثرثرتنا الصامتة رمى خلفه عقب السيجارة الأخيرة .
بتول محمد
19-04-2008, 06:48 PM
خطر لي أن أسألك ياصديقي
من علمك الـ آه تقولها مكتضة بـك
تعقبها ضحكة طفل في الثانية
بتول محمد
20-04-2008, 01:18 PM
عنقي معلقة في حبل
أعلم أنك لم ترتكب ما يستوجب
لست إحداهن ياصديقي لأرتدي / تُلبسني ما لا يليق
لا أحسن التصنع ولا التملق وما بقيت واقفة عند نافذتك الجدباء إلا لأني أستسيغ الملوحة أكثر من عصائر العشق التي تراق
على ألسنة الشاردين الهاربين من تجلي الذات
القابعين في صناديق الخيانات .. خلسة يتمشون عراة في الطريق
لا ياصديقي ..
تحدثنا فقلتُ .. وما قلتُ غير الذي سرى من أفق البياض فلا تلونه وتشبعه اختيالا
للرجال أهواء وما كنت هواء
ما كنت امرأة للعشق أستوي حيثما شئتَ أشاء
أمضر / مؤذ أن أقول .. لا يليق
وجميل منك تلويحا بأني مثلهن ..
غاضبة ياصديقي .. لأني متعبة ؟
ربما .. ربما
أنهكتني أحاديث لم أخضها..
وأشعار لم أقلها
وتلافيف اشتياق لم أعشها
هاك / خذ مني حروف لكتها .. في بعض يوم ماجن كنتَ لي فيه أكثر من طفل أعزيني بوجوده
هل تجد فيه التواء ؟؟؟؟؟
أمسك بيدي .. فأنا خائفة من ظِلال وجودي
أمسك بيدي للحظة ..
ثم امنحني رحيلا لا يَشعره / لا يُحزن أحدا ..يلائم هامشية انبثاق انطفائي
كنتُ طائرا ياصديقي صغيرا ..
يوما يمزق يوم
خذلان يعقب خذلان ..
و التهمتني الانكسارات ..
اخفاقاتي رسالة سماوية .. أهدرتها القداسة
مضغتُها مثلما مضغتني التباسات الحياة
امرأة أنا .. حينما لم تكن هنا .. كنت أكثر من مبعثرة
لو تدري ..
لو تدري ..
لعرفت / تفهمت جزعي ورغبتي في الرحيل .. من قبل أن تتلاشى مني
أرحلُ وأنا فيك .. محض وجود مختزل
ذبذبات تائهة صادفت أذنك وترسبت بقعر ذاكرتك المرخاة للعابرات طريق التشظي
امنحني نبضك لوهلة .. أمتزج وخيباتك التي حدثتني عنها .. تعصّت روحك برغمها على الانسحاق
ظللتَ واقفا .. تمد يديك
هاك يديّ فلربما تورثني اختلاجات شرايينك من قبل أن أفنى
أغرقني بأحاديثك فهي كل ما لدي .. سألبسها مغزى مختلفا .. وأجاوزك بتأويلات شتى .. وأحملك ما لا تحتمل ؛
لتكون لي أكثر مما أنت ..
روح معلقة أرتشف رائحة الزنابق منها كلما تساقطت حبات مطر تحمل نكهة التوق
تجاوز هذياني يا صديقي .. وأمسك بيدي .. تتدفق أنهار ترجم الحزن المحاذي لشواطئنا التي أنهكتها رغبة المحو
شواطئنا التي خذلتنا وتكشفت عن شوقها لرعشة الضوء
القمر .. يطالع تسربنا في كل ليلة ويرحل بصمت .. لم يلتزم الخرس لسوانا ..
أظنه تقبل قرابين الرغبة المذبوحة فينا منذ دهر ..
وخيوط شكوى الوحشة التي تلتف في دهاليز كلامنا .. شعلة توشك الانطفاء .. مغفور لها الموت انتظارا
أمسك بيدي ياصديقي .. وستدرك أنني سراب يلوح للعيون المتعبة
لا تقترب / تبتعد ..
أغمض عينيك
فرخ وجدٍ يحاول أن يخرق القشرة البيضاء أحاول اغتياله
لا أدري .. ظننتني انتهيت منه ..
ربما رؤيا كاذبة تمثلت لي .. طفقتُ عليها أرتال من الصحو
لا تقلق / لا تطل المكوث
ليست سوى رؤيا تبددت
ارحل ..
سأرحل فيك محمّلة بأحجيات لن تُحل ..
تشابهت والظلال التي أوفت وجودي
لكنني خلقت لأصرخ
حشا صار فلم هندي :en:
بتول محمد
21-04-2008, 08:12 AM
أما كان لك أن تسكّن روع الفقد فيّ ؟
غرقت بماء الصحبة وها أنا
ألوح بين زخات الحروف راعشة
أما كان لك أن تسكّن روع الفقد فيّ .. ؟
أعلم ..
تواطأنا على السير فوق الماء .. دون أن نبتل..
لكن
حبات المطر في صوتي نغمات الشوق .. تخونها
أين أنت الآن ؟
لا تغب طويلا ..
ظننتك لن تستطيع فراقي .. و ستبكي على كتفي ..
كأي طفل يخون مواثيق الرجولة ويبكي
تجول الليال وينسى العتاب ..
وأنسى بأني حججت فما نلت الثواب
وبأني ..
سجينة
تجدد فيها عزف انعتاق ..
ترلالللا :en:
أزهار بريه
21-04-2008, 01:57 PM
لو تطلب منْ لحظة ِالْحرف ِأنْ تستديرَ كـ مفتاح ، آتيكَ يا صديق بكلّ موصود
Sent:
Thu 12/13/07 11:45 PM
لو تطلب
ذبلتْ ( لو تطلب ) في البريد
ذبلَ ( أديب )
ذبلتْ ( شجرة ليمون في القلب )
ذبلتْ( سلمى )
ذبلتْ أصابعنا وذبلَ قلبه عن احتوائي
/
بتول ..
إلى : تجرُّ أوجاعي
صديقي : تقودني لليأس وصديقي كانَ الْأمل
مؤلم أنْ أُفكّر / أن أكفرَ بالصداقة بعد يقين الإيمان
بتول .. ابنةُ الجمال أنتِ .. :butt:
بتول محمد
23-04-2008, 10:43 AM
( لا تعلمي حدا أزهار :juggle: )
لما يعجبني شخص ما ويرد على خربشاتي .. أتعمد الصمت
أحب أن أدخل إلى المنتدى فأجدني في كل مرة مقترنة به :butt:
لكن .. في النهاية ( كما الآن لا أحتمل :tapedshut )
أزهار .. ليس هناك أجمل من صديق لا نتمكن من الكفر به ..
:054:
بتول محمد
24-04-2008, 11:25 AM
لست صديقي ..
لأني
أقلق دوماً بينما
أنت
مطمئن / مستمل
بتول محمد
24-04-2008, 11:45 AM
أحتاج لأن أبتعد ..
عمن ؟
عن جميع البشر .. جميع الأشياء .. جميع الأفكار بكل نغماتها الهادئة والصاخبة فكلها وهم وضجيج بالنسبة إلي
يضع القلم
عني أيضا ؟
نعم .. قد تكون سببا لشقائي .. أنت تعلم .. أي أمر مهما بدا لطيفا ومسالما قد يكون السبب
ألا تظنين أنك في حالة ابتعاد أصلا ؟
رحلت من قيد فاختنقت بقيود شتى
ألا تخشين أنك الآن تورطين نفسك أكثر .. تغرقين ذاتك في التشتت
لا أدري .. ربما .. لا أعلم كيف سيكون الأمر أسوء مما هو عليه الآن
ربما كما لم تعلمي من قبل
طأطأت رأسها
لكن على شيء ما أن يتغير .. لا يمكن أن يستمر هذا الحال
ربما ..المواجهة .. اختيار طريقا محددة ؟
حاولت .. لكنني متعبة لم يعد بإمكاني أن أستمر .. بالبحث في عالم بهذا الجنون لا يحكمه شيء .. جميع الأمور تبدو مشوشة / مشوهة
تظنين أنك وحدك ؟
لا أعلم .. لا يهمني .. متعبة
ربما تحتاجين لرفقة
لا لا أريد رفقة ... سأظن أني أنصاع لها ستكون سببا وإن لم تكن
تلتفت .. تحاول أن تشعره بضيقها من مكوثه إليها
تحاولين إشعاري بضيقك .. لما لا تصرّحين بذلك ؟
لا أحب أن أكون وقحة
نعم أنت دائما جميلة ووادعة .. أم كاذبة ومدعية .. ؟
أراعي مشاعر الآخرين
كاذبة .. كل ما تفعلينه هو أنك تحاولين إقناع نفسك بأنك بخير .. تدّعين ذلك لتحمي نفسك من الانهيار .. تعلمين خباياك وتحاولين إخفاءها عنك .. تغمضين عينيك وتدعين أنك لا موجودة
لا أعرف إلى أين سأصل .. خائفة .. ولا أحد بالقرب .. و أظنني أتوه .. أو تتلبسني ذوات أخرى لم أكنها يوما
ربما إحداها ذاتك التي خبأتها منذ أن بدأت الظن أنه ينبغي بك أن تكوني كما يجدر بك ؟
ربما .. لكني خائفة ..
لم تعتادي أن تكوني كما أنت .. بالطبع أنت خائفة
كل هذه المدة .. لكن هناك أمور راسخة لا تنفك .. ظننت أني جردتُني .. من جميع الطرق .. لكن لا
لتعثري عليكِ .. لابد أن تُسقطي كل الأقنعة
القمـــر
24-04-2008, 12:09 PM
إلى صديقي:
"أحبكِ" و رحلتَ كأن أحبك مجاملة, أو تحية. أفتش في ذاكرتي عن ما يبيح لك الغياب. ولا أجد! و لستُ أستطيع أن أنسبك لكثيرين من بني جنسك من المخادعين, و الكاذبين. لأنني ك كثيرات من بنات حواء صدقت ـك . و صرتُ أرى فيك المختلف الذي لا يخطأ ولا يزل. و الشفاف الذي كله حقيقة, و كل حقيقته سهم استقر في.
صديقي:
و إن كان في " الصداقة " غير المقرونة ظلم لما أشعر به تجاهك. إلا أنني أحاول أن أمسح الغبار عن كبريائي, و أسمح له بالزهو عنوة. و رغماً عن خاطري المكسور, و دموعي الـ تنهمر كـ وابل مطر حارق.
آه, آآه, التنهيدة التي أدمنتها. و صارت وحدها الرفيق و الصديق في بعادك. و وحدها تربت على كتفي كلما احتجت لكفين, أو " كفين" و أضحكُ كثيراً. كم كنتَ حلوا يا حبيبي , كم كنتَ حلواً يا صديقي, و إن لم تكن كـ أنت.
بتول, حلو صديقك. أحببته لكن لا تخافي:)
بتول محمد
24-04-2008, 05:37 PM
ليس حلوا أيتها القمر .. بل مرٌ وهذا ما دعاني للوقوف على بابه .. ولو لم يكن كذلك لم أكن لأقبل به صديقا :juggle:
تعلمت شيئا ياقمر ..
أن الحلو .. يكون حلوا ليقتل بحلاوته .. أخاف منه
المر .. لا يغريك بتناوله إن اقترب .. ولا يفجع قلبك إن ابتعد .. وهذا ما تحتاجه الأنثى
أعتذر يا صديقي .. إن كنت بهذه الصراحة ..
لكن أظنك تريد أن يكون الأمر كذلك .. وإلا لما كنت بهذه المرارة :soso:
بتول محمد
24-04-2008, 06:20 PM
سأكون في ورطة كبيرة ..
إن كان فقد الصديق أشد على المرء من فقد الحبيب
:en:
بتول محمد
26-04-2008, 08:04 AM
..........
بتول محمد
26-04-2008, 08:09 AM
فلتحل عليّ اللعنة
بتول محمد
28-04-2008, 10:34 PM
يبادرني الرحيل
أسرف في المكوث
الغيمات متلبدة أكثر مما يجب
هو الدخان .. يتشبه بالمطر
لكنه عقيم ..
بتول محمد
29-04-2008, 01:09 AM
خلعت وشاحك وارتديت الريح
بتول محمد
01-05-2008, 03:01 AM
ماعدتُ أجيد الحديث حديثي إلا إليك
لاتشي لقلبك بي
للآخرين أن يكونوا أروع مايمكنهم .. لكن ليس لهم أن يكونوا بتول
الآخرون محض .. عابرون بها
هل تعرف ياصديقي مايعنيه أن تشعر ذلك و هي التي قد شاهدتْ للتو ما يحكي حبا خالدا؟
ليست خائفة من أن تكون وحدها .. ربما تعشق أن تكون كذلك .. لا يمكن لها سوى أن تكونه
لا يمكن لها سوى أن تجلس على كرسي صغير في قلب انهمار المطر على جسدها .. وجهها / ذراعيها / صدرها
ينسابون .. على مهل .. على مهل يتخللون تفاصيلها ..
و يرحلون ..
تمتصهم الأرض التي تضع قدميها الحافيتين عليها لتجس نبضها / نبضهم
تشعر بالحنين غالبا .. تدس قدميها في طينتهم ( باردة / رخوة ) يلتصقون بها
مأزق ياصديقي حينما يلتصق العابرون بقدميّ .. لا يعود بإمكاني الوقوف
صديقي :
أكلت اليوم قطعتا شوكلاته بالكارميل أو بالشوكلاته السائلة, ضاربة بالحمية عرض الحائط. فبعدك يا صديقي ليس للجرامات المفقودة لذة, و ليس لتجاهل الشوكلاتة نشوة. و ليس للطعام كله من نكهة. هل تدري يا صديقي أنني أكتشفت أن وجودك كان نذير شؤم, و أننا منذ افترقنا صدفة. صارت حياتي بمقاييس كل الناس طبيعية و جميلة و صرت أكثر انتماءً للآخرين. أنا الآن لا أكنز ملابسي علي أرتديها لك ذات يوم. انتهكت حرمة كدسها و لبستها واحداً تلو الآخر و ابتسمت لأنهم قالوا لي: واااااو حلو, وااو جميلة ... الخ ذلك الكلام.
بتول محمد
02-05-2008, 04:45 PM
تعال .. اجلس بقربي أمام المرآة .. مالذي تراه ؟
حسنا .. الرؤية غير واضحة ..
ربما غيمة مثقلة
أم قضيب من قصب السكر
بأوراق متهدلة ؟
إن دققت النظر فقد يكون
.
.
ضوءا منكسرا
بتول محمد
04-05-2008, 07:54 PM
منذ أن بدأت بالخربشة صار الدخان رفيقها
تسرف فيه برغم معرفتها بأضراره
دعني أضع السيجارة جانبا
بالسبابة والإبهام تنتزع سيجارة مُتَخيلة من بين شفتيها
برفق على طرف منفضة موهومة
يتصاعد بعض الدخان من فمها.. تتأمل خيوطه لوهلة وتبتسم
ما كنت تريد ؟
مبتذل ما تكتبين وواه ..
أنتظر الستين لأنبغ
ألا تجدين أنه رهان بعيد ؟
هذا ما يجعلني أتخذه رهانا
تقصدين أنك ستتغلبين على عجزك؟ طموحك عظيم وستحققين المستحيل ؟
أقصد أنني أحتاج لحلم مستحيل يشغلني عن خيباتي
بتول محمد
07-05-2008, 05:49 PM
في لحظة خيبة
يمكنني أن أقول للعالم برمته
إلى الجحيم
في لحظة ينهار العالم بعيني
لا شيء يستحق ..
أفضل ماقد أفكر به هو االنوم أبدا
تائهان يا صديقي، إذ لم نلتقي بعد
يوم نلتقي سأغني
سأرقص كثيراً/طويلاً
بتول محمد
19-05-2008, 01:49 PM
لا أدري إن كان من الحكمة أن أخبرك يا صديقها أن رسالتك ..
أسقطتها على ظهرها فرحا :tapedshut
لا تخبرها أني أخبرتك :juggle:
بتول محمد
20-05-2008, 07:21 AM
.. متعبة منك ..
أضلاعي تؤلمني ولا أقوى على إسعادك بشيء هنا
على صدري طوال الليل و لا تصغي
:en:
بتول محمد
20-05-2008, 01:30 PM
ذكروني أنتحر ..
دفتر محاضراتي مليان خربشات هبلة .. وكل مرة أنسى وأعطيه البنات :en::en::en::en::en::en::en::en::en::en::en::en::e n::en::en::en::en::en::en::en::en::en::en::en::en: :en::en::en::en::en::en::en::en::en::en::en::en::e n::en:
بتول محمد
29-05-2008, 11:40 AM
لم أكن هناك ..
ولم تكن بقربي .. تضم ارتعاشي
يوم ارتمى ..على صدري الفقدُ ..
يُميل رأسه المكتضة بالشكوك ..
لم يكن من ... ولن يكون
تُخرسه ألسن ..
يلثم قرطي .. فرس أنتِ يابنتي
والعمر .. طريدتكِ
لا تفر من بين يديك .. أرخي عن الحزن جفنيكِ
وارتشفي
لا يلهك لذع الخمر .. عن نشوة السُكرِ
بتول محمد
30-05-2008, 07:58 AM
لا يمكنني الكتابة إليك الآن ياصديقي
لأني جائعة كـ (دائما ) ..
ولأنني أشعر بالقرف من شفتيّ .. فقد قبّلتُ وجوها كثيرة لا أعرفها أثناء العزاء
قبلتها بشراهة كما لو كنت سأنهشها .. ( ينبغي أن أبدو لطيفة )
لا , أظنني أقصد..
كانوا يمتصون وجنتي بشفاههم الرطبة تاركين لعابهم يسيل على وجهي .. ولأني ياصديقي أخجل من مسح لعابهم بطرف كمي لألا يشعروا قرفي منهم .. كنت ألعق لعابهم كلما وصل حدود فمي !... أحيانا يتمدد لعابهم ويتقاطر فأستخدم كفي لجمعه وابتلاعه .. حينما يمتزج لعابي بلعابهم في فمي يتخذ طعما مرا برائحة زنخة
بين الحين والآخر كنت أهرب ياصديقي من صدورهم الرخوة التي كانت تلتصق بي ( إي لعنة أصابتني ) وأتعمد مد يدي من مسافة كافية تكبح جماحهم .. لكن بعضهم يظن أنه يقصّر في حقي إن لم يتجاوزني
فصرت أهرب إلى خلف السور بحجة تجهيز المشروبات .. حتى إن لم يكن ثمة مشروبات
بعد يومين من هذا المأزق قررت أن أجد لي حجة جيدة لتركهم يبتلعون بقية لعابهم بأنفسهم .. وها أنا
بتول محمد
31-05-2008, 05:03 PM
الله يرجك .. يابعيد
لم يبقى برج في أسي إلا ونسفته
كيف حال خيباتك ؟
اظنك لا تهوى الحديث فيها ؟
حسنا .. سيكون جيدا إذا أن اتسلى بك
إذا هل مازلت تبكي وتندب حظك العاثر ؟
جيد هاهو شخص يؤنسني
لم نكمل جدلنا حول أينا الأكثر غباء وأينا الأكثر تعاسة
أكاد اسمعك ترجوني .. ليس هنا ... لا تفضحيني
:evt:
بتول محمد
24-06-2008, 07:28 AM
ببراءة الشطآن تحادثنا
وموسيقى الصمت الداخلية تعزف ألحانها فينا
أنبتنا حللا للكلام .. وعطلنا مواقيت الغرام
سلبناها حق الوجود مادمنا معا
إنسان يخلو بأحاديث النفس إلى الإنسان
وحدك لا تستعير لغة العشق تطوقني بها
أحمق لأني ..
ربما تكلف القلب حماقة الأجيال
بتول محمد
24-06-2008, 07:30 AM
لم يسهل عليه الرحيلا ؟!
أعرف أنها لا تكتب هكذا .. لكنني أريدها منتهية بـ لا ..
أجدادنا تحدثوا كما عنّ لهم ومالوا حيث طاب لهم الميل
لم نتركهم يحكمونا في أشد الأمور التصاقا بنا .. يحكمونا في انسكابات أروحنا ؟!
أنت ! ما أنت؟ من أنت؟ ولم أنت؟
عرفتك"أنا" يا صديقي. و كنتَ ال"أنا" بجدارة
لم تكن نظرتي ثاقبة، ولم أكن أحفر النوايا
و لذا علتني مسحة حزن فجأة، رغما عني
بتول محمد
05-07-2008, 09:38 PM
!
هذه ليست ( علامة ) تعجب
هذه أنا
إلى صديقي..
احتفظت بك كعلبة فراولا طازجة ، و لم أجرؤ على تناول حباتها أو التصريح بما في حوزتني. حتى تعفنتَ. و صدمتُ كون الفراولة مؤقتة جداً.
لا زالت صورتك الطازجة معلقة تجتذب الكثيرين. و أنا لم أخبر أحدا غير أنني أترقب من تلتهم عفانتك دون أن تدري.
عندها سأبتسم، و ربما أشمت بكما يا صديقي
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir