المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : باتجاهي أنا المعتوه بالفجيعة؛ أنت.


مؤيد أحمد
16-02-2011, 06:47 PM
لعنة واحدة لا تكفي هذا المساء
لا أعرف من أين تتناسل المباضع، كأنها تلفّ بجلالةِ وقفِ العمر على الذبح،
غارقٌ في متاهةٍ حاقدةٍ صهيلُ هذا المساء، غارقٌ في ما لست أستطيع أن أواريه مطلقاً
آآه!!
المجامرُ لاهبةٌ في علقمة الروح قبل انهدامها،
لماذا كلما تصالحت بيني وبين هذا القلب شخصت لي من بعيد ما يشبه الرجم؟
الرجم الذي لا يُميت، الرجم الموعوّق دائماً...

لعنة واحدة لا تكفي هذا المساء
سحقاً لكل وجه يخطر في بالي الآن أو يحاول
سحقاً لكل ابتسامة لا تريد أن تفارق مخيلتي أو كلّ دمعة
سحقا لي..
أنا العاشق الهزيل
العاشق الذي لاحول له ولاقوة فيك

بربك الذي آمنت به قبل قليل.. ماذا يحدث؟
بقلبك المنتوف الذي تحاول أن تحرره من سطوة الكتابة
ماذا يحدث؟؟

أنا الخيبة الملعون
وسحقاً لكل روحي حين أصبحت على سبيل مضغة يتفّها المارقون
دون شهوة حقيقية...،

لم يكتمل هذا الحريق بعد، لم أكتمل بعد
ولن أستطيع
فقط لأنني لم أعد أعي شيئاً مما يحدث لي
أو يحدث حولي

جرّدْ ذيل حياتك منك إذاً أيها الوغد

سلطان اليباب
16-02-2011, 09:08 PM
قطعة من جهنم!

رتاج
16-02-2011, 09:51 PM
تدثرنا
بوجعٍ ،، وجع

سنابس
17-02-2011, 02:06 PM
مُحْتَدٌّ بالجَحِيم يَا مؤيّد ..
" منْخُولـَةٌ مِنكَ ذَاتكْ | تَلُوككَ الّلعْنـَة " ..
و الّلعنـَة لا تَكفِي ..!

مؤيد أحمد
02-03-2011, 09:59 AM
سلطان، ليلك، سنابس
لقلوبكم الطمأنينة

:wf:

زجاج ملون
03-03-2011, 01:48 AM
في هذا النصّ الكثير من الرقي وَ الغضب ، متى ماأدركنا أن سيل اللعنات بدأ سنعلم حقّاً أنه لن ينتهي ، و حين نتيقن أننا خيبة ، فلاشئ قادرٌ على إصلاح جناحينا الكسيرين .

برغم كمّ الجمال الذي يحويه هذا النصّ ، إلا أنّ ماأغراني أكثر هوُ الطمأنينه التي أهديتها للأخوة ، إذا كانت تسع إنساناً آخر .


لروحك سلام .