المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سقوط


ياسر آل حسن
04-04-2008, 01:29 PM
http://2.bp.blogspot.com/_QizuSOdfLqA/TNB4yZGqmaI/AAAAAAAAAGE/VsMZhfM1Zdc/s320/_RU__Descent_of_The_Sky_Flame_by_EdgeFx1.jpg



إلى غادة رفيقة قصتي


ظلام يتشعب بسرعة .....

أظنها كانت أغبى خطة وضعتها في حياتي وإن بدت لي عبقريتها لحظتها ... بجرأتها غير المعتادة .
لماذا بصقت زهرة حينها رغم تحذيري لها بعدم التفوه أو الإتيان بأي حركة تنم عن وجودنا في أعلى السطح ؟ لماذا أفشلت خطتي العبقرية ؟ كان كل شيء يسير كما خططت له ، أنا وزهرة على مشارف السلالم ، وأنتِ تصعدين السلم بكل هدوء بدون أن تلتفتي هنا أو هناك كعادتك وهذا ما جعلني أثق في نجاح خطتي .
كنت على وشك إطلاق إشارة النزول عندما بصقت ما في فمها ... كانت تضحك
وكانت الالتفاتة المباغتة جهتنا
خطوتين إلى الوراء فقط هو ما أحتاجه كي أختفي .

ظلام
أظنه كان ظلام

قطرات من الدم تنزل من فمي ... شعرت بنواحكِ قادم من أعلى السطح أما زهرة فقد ولت هاربة إلى منزلهم ، أظنها علمت الثمن الذي ادفعه الآن من جراء خروجها على ما اتفقنا عليه .


عودة النور

كان الضوء شحيحاً حتى في بهرجته المتراقصة وأنا متربع على الأرض أراقب قطرات الدم الممزوجة باللعاب الساخن عندما رأيت عينيكِ المحمرتين تراقبني بذهول .
هل كنتِ تتوقعين موتي ؟
عدت أدراجكِ وكأني فهمت ما تنوين فعله .
ربما هو الخوف ، وربما مازال الجسد ساخناً ولذلك لم أشعر بما ينتابني ، ولكني في النهاية وقفت مستعرضاً عضلاتي الهزيلة :

- عودي .. أنا بخير .. أخوك سوبرمان

لحظتها تمنيت رجوعك ، تمنيت أن تحتضنيني . لماذا لم تحتضنيني ؟ أظن أن هناك الكثير من الخوف سوف يزول لحظتها .


عودة الظلام ......

غادة
05-04-2008, 02:22 PM
ما رأيك بأني كتبتُ ردا هذا الصباح وفقدته قبل نشره ونسيتُ ما فيه أيضا..
والأدهى أنني شعرت بالدهشة عندما لم أجده..
وتخيلت بأني في منتدى آخر، وسأشكو المشرف (الظالم) الذي حذف ردي وسأهدد بالخروج من المنتدى..

:an:



حدثتك فيه طويلا عن بعض الذكريات التي تجمدها الذاكرة لتبعثها حية (فتية) تدهشنا نحن ذوو الذاكرة (المثقوبة دوما)..
والغريب عندما تتذكر التفاصيل الصغيرة جدا كالحصيات الصغيرة من مخلفات البناء الحديث المتناثرة على الدرج وأنا أصعد مسرعة بفم مملوء بالماء أحاول الحفاظ عليه لئلا يتناثر مع أنفاسي اللاهثة لأبصقه مرة واحدة في وجه أحدكما ردا على ما فعلتماه بي..

لكنني لم أستطع أن أبصقه بقوة كما خططت إذ سال من فمي مدهوشا هو أيضا وأنا أراك تختفي بعد ثلاث قهقهات وأكثر..
لم أستوعب وقتها ما يحدث، فقط سألت زهرة: طاح؟!!
قالت بهدوء شديد: أيه.

لم أستوعب هذه الـ (أيه) سألتها مجددا بفزع: طاااح؟!!!
هزت رأسها بنفس البرود ..
لأولول بعدها (كسيدة مصرية) وأنا أنزل مسرعة : مات مات أخوي مات.


وللتاريخ أيضا
بأني لم أذهب بعيدا عنك وقتها إلا لأجلب النجدة من بيت عمتي أم موسى.


ياسر::054:

أزهار بريه
06-04-2008, 04:08 AM
ههه سوبرمان
لُعبة بلباس دهشة
تخلعُ هي صمتها .. و تسقط أنتَ مختبئاً

الحمد لله على سلامتك ياسر..حتى لو من زمان :wf:

غادة : حبيتك و فمّك مليان ماي ، أحبّ ألعبها ألحين خ خ:-p

أف لا تعودوا تلعبوا في أماكن مرتفعة .. ولا تلحقيهم غالية ، هذولين الصبيان شياطين :p

:soso:

غادة
06-04-2008, 07:10 AM
أزهار:

أتعلمين ما هو الخاطر الشرير الذي خطر على بالي للتو!


إن سقوط ياسر هو عدالة إلهية لما كان يخططه ضدي.:^&:





حوبات يا أزهار.... حوبات ..:an:

صوتُ المَاء
07-04-2008, 10:41 PM
الذكريات .. وعودتها .. روحٌ تلتفُ حولنا كلما أردنا الحياة مُجدداً

دفء الأخوة رائع ..

ياسر آل حسن
15-04-2008, 10:56 AM
وللتاريخ أيضا
بأني لم أذهب بعيدا عنك وقتها إلا لأجلب النجدة من بيت عمتي أم موسى.

ربما لو كنت مكانك لتسمرت في مكاني ولم احرك ساكناً
ولكني لم اكن اتكلم عن التصرف الصحيح من التصرف الخاطئ :)

ولكن هل تعلمين أن جزءاً من القصة سقط من ذاكرتي وكنت اسأل نفسي ما الذي كان في فم زهرة لتبصقه ؟ :)

ياسر آل حسن
15-04-2008, 10:59 AM
ههه سوبرمان
لُعبة بلباس دهشة



هل تعلمين يا ازهار أن ماذكرته اصبح تهمة ملاصقة لي
اسألي ابو ياسر ماهي أسباب سقوط ياسر من المنزل في تلك السنة البعيدة ؟
سيجيبك بدون تفكير :
كان يقلد سوبرمان :)

ياسر آل حسن
15-04-2008, 11:01 AM
الذكريات .. وعودتها .. روحٌ تلتفُ حولنا كلما أردنا الحياة مُجدداً

دفء الأخوة رائع ..

أحياناً نحتاج لمثل هذه الذكريات لنواصل طريقنا من جديد




سعيد بمرورك صوت الماء :wf:

ريـــان
15-04-2008, 08:59 PM
غادة و ياسر

مايسكب هنا فوق السطور جميل جدا , كالربيع تماما !

:)

تذكرت نفسي حينها عندما سقطت من أعلى السلم , لم تكن لعبة بل كنت أبحث عن " الحمامة " التي كانت لدي وأطلقها أخي في ساحة منزل جيراننا من أجل " معاندتي " لا أكثر !

مما تسبب ذلك رض في يدي !

روحكما جميلة :054:


ريـــان

ياسر آل حسن
17-04-2008, 11:52 AM
غادة و ياسر

مايسكب هنا فوق السطور جميل جدا , كالربيع تماما !

ريان :) ألم تقرأي شماتتها بسقوطي ؟ والمصيبة تظن أنها عدالة إلهية

تذكرت نفسي حينها عندما سقطت من أعلى السلم , لم تكن لعبة بل كنت أبحث عن " الحمامة " التي كانت لدي وأطلقها أخي في ساحة منزل جيراننا من أجل " معاندتي " لا أكثر !

مما تسبب ذلك رض في يدي !

أقلاً أنك دفعت ثمن معاندة وخبث أخيك فلماذا ادفع الثمن وليست هي كما حدث لك ؟ :)

مالك القلاف
24-04-2008, 02:53 AM
تعشق استحضار الماضي كثيراً يا صديقي ياسر
حتى لأجزم أنها أصبحت ثيمة تقوم عليها جل كتاباتك

لا أدري هنا يا صديقي هل استحضرت الماضي .. أم هو من استحضرك ..!!

أعرف أنك تكره اقتباس المفردات المطلسمة .. ولست أتعمد صفها هنا
لكن ثمة ما يوشي بعمق دافىء .. عليه توسدت مفرداتي

جميل أنت كعادتك يا ياسر .. ولا أظنك تؤمن بمجرد (طيحة) واحدة, حتى تقتنع أنك دائم الوقوف كجبل.



غادة ..
قد عرفتِ ربما أن عظام ياسر صعبة التهشم وإن لمحت بعض الدماء تخرج من فمه ..
أظنك لن تخافي عليه ما حييتِ ..!!

غادة
24-04-2008, 05:49 AM
غادة ..
قد عرفتِ ربما أن عظام ياسر صعبة التهشم وإن لمحت بعض الدماء تخرج من فمه ..
أظنك لن تخافي عليه ما حييتِ ..!!





هو رجلٌ مبارك
وأنا من اتباعه المؤمنين

>>> ما ترقع لروحها:-p



لم يكن بحاجة إلا لسقوط واحد ومجموعة من المعجزات الأخرى، لأعلن توبتي على يديه :)

وهذا يعني بأني سأزداد قلقا عليه في كل مرة.



وصباحك :butt:






ريان: :054:





.

ياسر آل حسن
24-04-2008, 03:51 PM
تعشق استحضار الماضي كثيراً يا صديقي ياسر
حتى لأجزم أنها أصبحت ثيمة تقوم عليها جل كتاباتك

لا أدري هنا يا صديقي هل استحضرت الماضي .. أم هو من استحضرك ..!!

أعرف أنك تكره اقتباس المفردات المطلسمة .. ولست أتعمد صفها هنا
لكن ثمة ما يوشي بعمق دافىء .. عليه توسدت مفرداتي

جميل أنت كعادتك يا ياسر .. ولا أظنك تؤمن بمجرد (طيحة) واحدة, حتى تقتنع أنك دائم الوقوف كجبل.



غادة ..
قد عرفتِ ربما أن عظام ياسر صعبة التهشم وإن لمحت بعض الدماء تخرج من فمه ..
أظنك لن تخافي عليه ما حييتِ ..!!


ومن منا يامالك لم يكن حاضراً في الماضي ليستحضره من جديد بشتى الوسائل والطرق

الاقتباسات ؟ لها موضوع مستقل في المسرح إياه ستراه بأم عينيك لترى أن كلمة ( اكره ) قليلة بحقها :)
لم تكن طيحة يا مالك .. كانت وثبة .. ربما طيران مما جعلني أؤمن أنني استطيع التحليق مثلما اقف كالجبل
ولكن ماذا عنك ؟ هل ابتلعك وحش ما لتغيب ؟

ياسر آل حسن
24-04-2008, 04:03 PM
هو رجلٌ مبارك
وأنا من اتباعه المؤمنين

>>> ما ترقع لروحها:-p



لم يكن بحاجة إلا لسقوط واحد ومجموعة من المعجزات الأخرى، لأعلن توبتي على يديه :)

وهذا يعني بأني سأزداد قلقا عليه في كل مرة.



وصباحك :butt:






ريان: :054:



.


هو أيضاً رأى من الكرامات ما جعله يؤمن :) حتى اسأليه عن معجزة قشطة المراعي :)

ولابأس يا ابنتي أن تحكي له معجزة طيران العربية التي اعلنت فيها وشبرت بيديك ( مثل المصريات عندما يقلن يالهوي ) وانت تصرخين لعن الله الشاك فيك :)

اظن اننا عما قريب سنسمع عن القبض على مشعوذ يدعي النبوة اسمه ياسر

غادة
24-04-2008, 04:36 PM
أخي المبارك:

لعن الله الشاك فيك والمشكك والشائك والشابك:-p

بارك الله فيك وسدد خطاك وأبعد عنك كيد الكائدين وحسد الحاسدين والحاقدين..



أما بعد ما رأيته من كراماتك العظيمة فلا مجال إلا لليقين بك مرة بعد أخرى.

بركااااتك يا شييييخ








>> أعتقد بعد هذا التعقيب سيصبح القبض عليك أكيدا بإذن الله :^&:

القمـــر
25-04-2008, 03:27 PM
في تلك الفترة اعتلت قصتك المنابر ما بين تحريم لمشاهدة أفلام الكارتون و كراهة لها.
وفي رواية: في فترة مما مضى من الزمان ربما بعض سقوطك كان ذلك الشغل الشاغل للمجالس, قبل أن يتصدرها النقاب و ما تلاه.
موجعٌ سقوطك تفقدت بعده عظامي طويلا. و تذكرت أن " يكبر و ينسى " مو 100% كوركت.

سلوان
26-04-2008, 06:28 PM
ياسر وغادة
شلونكم وشلون أحوالكم

ياسر قبل أيام كتبت نصّا عن رؤيا رجل من حران تزخر بكائنات مجنّحة
وها أنا بمواجهة أحدهم الآن
عندما رايت العزيز( أبو ياسر) تحدثنا في أمور كثيرة وجمة على نحو جعلنا نفيض على المكان ذاته:)
ولكننا لم نتحدث عن الرجل المجنح الذي يكمن عميقا فيك

ولكنني لن أتردد بعد أن رأيتك في الشارقة بالتأكيد على أنك آخر الكائنات التي ترى ما تريد
وبوسعك أن تفعلها اليوم إذا فشلت فيها قبل سنوات
إفعلها نكاية بغادة وزهرة
وبس:)

شلونك بعد وبعد؟:)

فعلتها أنا ايضا في كربلاء
كنت أتسلّق شجرة السدر في بيتنا
ولكن على مرأى من أمي التي لم تكن تفكّر ولا لبرهة أنني سأسقط ذات يوم
كانت تعتقد أن بامكاني أن أفعل كل شيء وأن ألتصق بالهواء إذا تهشم الغصن تحتي
ولكنني سقطت، وباستسلام كبير لم أعرف أسبابه أبدا
وعندما فتحت عينيّ كنت محاطا بوجوه كثيرة لم أرها من قبل
بالطبع كان المستشفى الحسيني بكربلاء
وبعد ساعتين عدت إلى البيت
وقبل نهاية الإسبوع كانت أمي تلوّح وتشير لي من تحت الشجرة ذاتها على غصن مليء بالنبق
فلقد فشلت في تصديق أنني كائن لا يمكنه أن يلتصق بأحشاء الهواء إذا تهشم الغصن تحته :)