نبع
03-04-2008, 10:02 AM
تلقينا و أرسلنا آلاف الرسائل الفورية، و الصورية، و المؤجلة. و لطالما علقت رسائلنا في أعمدة الإرسال و غصت بها اللا أسلاك ؛ و كنا نضحك كلما قرأنا الرسائل بصوت أحدنا, مستمتعين بمد الحروف, و جزرها و تزييفها مبالغةً نكاية بأحدنا.
و كنا في وضع الاستعداد دائماً ينتظر أحدنا الآخر, حتى إذا ما أطل أمطره بقبلاته و عتابه و لوعته و عذابه. كنا غريبين غريبين, و قريبين متحابين، و بيننا ستار دأبنا على اكتشاف تقنيه رفعه.
وجدتُ فيك ضالتي, و استرسلتَ مقبوضاً بهمٍ سكنك منذ زمن بعيد.
و شاب تعكيرٌ وجودنا, و بهِ بقينا, و ازددنا برغبتنا يقينا. و كلما همتُ بك هذيتُ أن أعوج الحب عينين, و ألذه رائحة. و تجيب أن آفة المشاعر قبحٌ. و يا لقبح رد كهذا! خانق حد الانفجار القادر على سحق الستار.
ثم و كما خلفني الركام رأيتني, و بدوت مذهولاً؛ فالفحم لا يعرف الطريق لجميلة أبداً. و انسحبتَ متسللاً من مكان الحادث حاملاً بعض صور و تغطية كافية مدى الحياة.
أما أنا فاجتاحني نهم أكل رقائق مقلية, و خس مغمور بالزيت الأخضر و الخل. و فعلت ذلك غير آبهة بك, و بالسواد العابث في وجهي, أو خط الزمن الحاكاك حتى اللحظة.
رحتَ و ما عدت. و كأن المفاجئ أعدمنا.
و رحتُ أنا في المقارنات لا أكثر فالمختلف الآن أن للأمل وجهة أخرى قد تمنحه "صباح الخير" كل يوم, و " مساء الخير" كل يومٍ, و " في شوق أنا " كل يوم أيضاً. المختلف أن الأثير لم يعد يلمس وجودنا, و أن صناديقنا اختلفت كلياً لا أكثر.
.
و كنا في وضع الاستعداد دائماً ينتظر أحدنا الآخر, حتى إذا ما أطل أمطره بقبلاته و عتابه و لوعته و عذابه. كنا غريبين غريبين, و قريبين متحابين، و بيننا ستار دأبنا على اكتشاف تقنيه رفعه.
وجدتُ فيك ضالتي, و استرسلتَ مقبوضاً بهمٍ سكنك منذ زمن بعيد.
و شاب تعكيرٌ وجودنا, و بهِ بقينا, و ازددنا برغبتنا يقينا. و كلما همتُ بك هذيتُ أن أعوج الحب عينين, و ألذه رائحة. و تجيب أن آفة المشاعر قبحٌ. و يا لقبح رد كهذا! خانق حد الانفجار القادر على سحق الستار.
ثم و كما خلفني الركام رأيتني, و بدوت مذهولاً؛ فالفحم لا يعرف الطريق لجميلة أبداً. و انسحبتَ متسللاً من مكان الحادث حاملاً بعض صور و تغطية كافية مدى الحياة.
أما أنا فاجتاحني نهم أكل رقائق مقلية, و خس مغمور بالزيت الأخضر و الخل. و فعلت ذلك غير آبهة بك, و بالسواد العابث في وجهي, أو خط الزمن الحاكاك حتى اللحظة.
رحتَ و ما عدت. و كأن المفاجئ أعدمنا.
و رحتُ أنا في المقارنات لا أكثر فالمختلف الآن أن للأمل وجهة أخرى قد تمنحه "صباح الخير" كل يوم, و " مساء الخير" كل يومٍ, و " في شوق أنا " كل يوم أيضاً. المختلف أن الأثير لم يعد يلمس وجودنا, و أن صناديقنا اختلفت كلياً لا أكثر.
.