مؤيد أحمد
02-01-2011, 12:03 AM
وحيداً
تخاتلني أحجية البقاء،
ها أنا ياحبيبةُ تغمرني رعشة البرد، أقلّب عينيّ نحو طيفك،
آه لو تعلمين!!
هذا المساء مررت بعينين تنضحان عشقاً
مررت أيضاً بقلبين يتخطفهما الوله
وآهٍ.. مررتُ بك أيضاً ـ يا الله ـ أدرك أنك تعلمين ما الذي يحدث عندما تغمر المسافاتِ ينابعُ الشوق في داخلي!
أعرفُ ـ ككلّ مرة ـ أنني لن أستطيع فتح مكامنِ لغةٍ تحاول وصفها ...
فقط..
أكتبُ هذا للبرد، لليل، للريح
ولأنني مشتاقٌ إليك ولا شيء أكثر..
غير موتي و أني أحبك،
.
.
أيتها السماء!!
ظلليها بغيمة دفءٍ ويدٍ حانية
وقبلة.
تخاتلني أحجية البقاء،
ها أنا ياحبيبةُ تغمرني رعشة البرد، أقلّب عينيّ نحو طيفك،
آه لو تعلمين!!
هذا المساء مررت بعينين تنضحان عشقاً
مررت أيضاً بقلبين يتخطفهما الوله
وآهٍ.. مررتُ بك أيضاً ـ يا الله ـ أدرك أنك تعلمين ما الذي يحدث عندما تغمر المسافاتِ ينابعُ الشوق في داخلي!
أعرفُ ـ ككلّ مرة ـ أنني لن أستطيع فتح مكامنِ لغةٍ تحاول وصفها ...
فقط..
أكتبُ هذا للبرد، لليل، للريح
ولأنني مشتاقٌ إليك ولا شيء أكثر..
غير موتي و أني أحبك،
.
.
أيتها السماء!!
ظلليها بغيمة دفءٍ ويدٍ حانية
وقبلة.