المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : " المعّلقة " فينا


نبع
28-03-2008, 03:35 PM
أشدُ الأمور كراهةً لدي تلك " المعلقة " في حاضري؛ ولا وقت أعيشه سوى الحاضر أصلاً.
و رغم أني أحاول استخلاص تجارب الآخرين عبر القراءة ربما أو البحث و السؤال, إلا أني حتى الآن لم أصل لعلاج نافع من الأشخاص الذين لا يبالون و يتركون الأسئلة و المشاكل و الضغوط عائمة على سطح حياتنا , و قائمة حتى الساعة.
أجد الأمور العالقة سبباً رئيسياً في المشكلات و الأورام و العقد و القرح و القهر و الأمراض النفسية و الجسدية مجتمعة . أو لا أجدها أنا بل العلم يثبت ذلك حقيقة!
إلا أن ضعف الناس أو جهلهم يمنحهم الإعتقاد بأن " طنش تعش " وسيلة حياة مثالية, و كأننا قادرين على فرمتة حياتنا للبدء من جديد دون محاسبة أو إنهاء.

جميلٌ أن نتروى و أن نجتاز مشاكلنا عبوراً بها فانتهاءً لها . لا أن نحلق فوقها عاجزين عن الوصول للضفة الأخرى بفعل جاذبيتها المقيتة.



- هل تحترف أنت ذلك؟
- هل تعتقد أني مخطئة؟
- هل الأجدر بنا الانسحاب من ساحة المشكلة مع قريب؟ بدلا من التصالح؟
- هل تجاهل المشكلة و مواصلة الحياة و كأنها لم تكن حل مثالي؟
- لو تجاهلنا كل شيء, ألن تظل الحسرة في نفوسنا ؟
- ألن يأتي الوقت الذي ننفجر , و نتذكر بأننا لم ننسى ما قدمناه لبعضنا ؟
- هل تجاهل المشكلة و اعتماد الصمت في حين حضرت, يشفي غليل الآخر؟
- أليست الأمور المعلقة سبباً في تعاسة الناس؟





* يمكنك الإجابة في نص واحد.

سلطان اليباب
29-03-2008, 11:55 AM
أهلا نبع،،،

الفرار من المواجهة في حد ذاته جبن، حصلت لي مشكلة قبل فترة و كنت في خيارات عدة و أكثرها ضرراً على النفس هو المواجهة لكني قررت أن يكون "قلبي دليلي"
معالجة المشاكل قبل أن تستفحل أمرٌ مهم و حيوي حتى لو كانت المشكلة مع أقرب الأقربين و ترك الأمور عالقة غير مجدي خصوصاً أن المشاكل عرضة للتكدس و عرضة للاستفحال لو تركت. بالطبع تختلف المشكلة من مكان لمكان و من زمان لآخر و لكل طريقة في العلاج و التخطي...

نعم الأمور المعلقة سبباً للنفسيات السيئة.

أحمد علي
29-03-2008, 02:57 PM
العزيزة / نبع / لك كل المنى

الأمور والمشاكل المعلقة كالبراكين الخامدة ، تراها فترات
طويلة خامدة وتنسى وجود براكين وتعيش بأمن وسلام ، وفجأة
تثور وتنفجر وترمي بحممها ومقذوفاتها ، وتصيب القاصي قبل الداني..،

ولكن في بعض الأوقات تضطر للتأجيل والتسويف ، حتى تصغر المشكلة
وبعامل الزمن والتناسي ، وتأثير الصدمة الأولى تتناقص ، ومن ثم تحاول
في تفكيك المشكلة وتقريب وجهات النظر بين الأطراف ، وإيجاد حل وسط
يرضي جميع المتباعدين ، وإن ظلت الآثارغصة في الحلوق ، لا أظنها تُمحى...،

تحياتي

نبع
29-03-2008, 10:43 PM
الجابر :

واجهت المشكلة و التي لن ترى أطرافها الأخرى في كل صباحاتك, و لن تكون مضطراً لتناول وجبة معهم, أو تبادل منفعة إلا في حالة شاذة ربما. إلا أنك أرتأيت الأصلح لك "شخصياً" في المواجهة, كي لا يأتي المستقبل متعلقاً بأذيال ماضي يا ليتني فعلتها في أوج حاجتي لذلك.
لا أدري ماذا لو كانت المشكلة مع شخص أقرب من جارك. شخص تراه دوماً, تحتاج له بمثل حاجته لك. شخص مهما حاولت تجاهل توافه الأمور, تجدها تتراكم رغماً عنك. حتى تصبح كـ قنبلة لا موقوتة .. و طاااااااااخ.
ربما بدأت باـ التخريف . لكنها وصلت الفكرة , صح؟



أليس جدير بنا أن نتوقف عند أشاراتنا الحمراء , بدل التجاوز ..
أليس في انتظار الاخضرار أمان أكثر. و في العجلة هلاك؟

نبع
29-03-2008, 10:48 PM
أحمد علي :) لا أدري لما تذكرت قصة أخرى و أنا أقرأك .. تذكرت قصة رجل كان يفرش الحرير الأبيض الناعم في مصانع صياغة الذهب و يأتي بعد أن ينتهي العمال من عملهم مبللاً قدميه ليسير على الحرير الأبيض فتلتقط رطوبة قدميه برادة الذهب و الذي يجمعه و يبيعه بمبلغ جيد :)

البرادة كانت ثروة, في حين أن الجميع كان يظنها مجرد ( ذررات متطايرة )


و القهر المتراكم يساوي الكثير من البؤس و التعاسة في حين أن بعض الشجاعة لتخطي الأمر , تساوي ليالٍ كثيرة من النوم الهانئ الحلو .


:)
أشكرك جزيلاً