عبدالله الخميس
28-03-2008, 02:23 PM
وانتشتْ كلُ الربى زهواً وفاحتْ
تلمعُ الأنواءُ بالتهليل ِ شُكرا
وأفاضتْ مِنَّةُ الرحمنِ جُوداً
واستحالتْ ترسمُ الصحراءَ نهرا
وتراقـَصْنَ زهورُ الأرض ِ شَوقا ً
وخـُزامى الفـَيض ِ قد أشرَقـن َ عِطرا
أشرقَ(المحمودُ) شمسا ً في رُبَانا
وتنامى الفجر ُ أعشابا ً وشـُكرا
أمة َ الإسلام ِ طالَ النوم ُ فاسْعَي
لنبيِّ الله ِ مِعراجا ً ومَسرى!!!
ثم عودي نحو أرض ِ الطهر ِ سعياً
وارسلي من دوحة الإيمان ِ جَذرا
وارشفي الفكرَ مَعـِيناً مستضيئاً
كي تعودَ الفتنة ُ العمياء ُ صفرا
ونرى من وحدة ِ البنيان ِ صفَّاً
يدفع ًالآمالَ نحو الجيل مَهرا
(أمة ٌواحدة ٌ) كانت لتبقى
( دعوة َالله) إلى الأفلاك ِ طـُرا
صدعَ ( المختار) آيات ٍ لتـُتلى
وأبـَتْ أن تنزوي حَجْبا ً وسَتـْرا
وحِّدوا صفا ً لـ(ـطه َ) بامتثال ٍ
وازرعوا في (البيت ِ) جنـَّات ٍ وزهرا
واقـْبـَلوا الآراءَ من دون ِ احتقان ٍ
واشرحُوا عن ظـُلمة ِ التفكير ِ صدرا
ثم رُدُّوا الرأي في بحث ٍ وعلم ٍ
وارفعوا بـ(النقد ِ) أحقادا ً ودَحرا
ذاك دينُ الله خصبٌ مستفيض ٌ
قد أتى الفرقانُ تبيانا ً وذكرا
فلنقفْ دون احتزاب ٍدون حقد ٍ
شيعة ً أو سنَّة ً ننصاعُ أمرا
وكذا( طائفة ً) نبقى شموخا ً
نفتحُ الآفاقَ ..لا ننحازُ شطرا
فشياطين ُ تثيرُ الحقدَ فينا
كوقود ٍ يُشعلُ الأضغان َ جمرا
فلعمري ذاك لايرضي رسولاً
جاء بالرحمات ِ فينا كي نقـَرَّا
سيدي مازالت ِ الأقلام ُ حَيرى
كيف تجتاز ُ امتدادات ٍ وبحرا
خسئ الحبرُ بأن يجتاز حرفا ً
من معانيك ولو يحتارُ دهرا
ودنى القلبُ على ذكراك فوزا ً
وشفيعا ً يوم قام الخلق ُ حشرا
وانجلى في خطكم نهج ُ اتبـَّاع ٍ
فاتبعت ُ النورَ واستشرقت ُ شذرا
انما الخسران ُ بُعد ٌ عن وِلاكمْ
وقضاء ُ المرء ِ في العصيان ِ عمرا
بغضُكمْ ذنب ٌ ثقيلُ الحـِمل ِ يبقى
خاب َ من زادَ على الخسران ِِ وِزرا
عبدالله علي الخميس
النجيب
تلمعُ الأنواءُ بالتهليل ِ شُكرا
وأفاضتْ مِنَّةُ الرحمنِ جُوداً
واستحالتْ ترسمُ الصحراءَ نهرا
وتراقـَصْنَ زهورُ الأرض ِ شَوقا ً
وخـُزامى الفـَيض ِ قد أشرَقـن َ عِطرا
أشرقَ(المحمودُ) شمسا ً في رُبَانا
وتنامى الفجر ُ أعشابا ً وشـُكرا
أمة َ الإسلام ِ طالَ النوم ُ فاسْعَي
لنبيِّ الله ِ مِعراجا ً ومَسرى!!!
ثم عودي نحو أرض ِ الطهر ِ سعياً
وارسلي من دوحة الإيمان ِ جَذرا
وارشفي الفكرَ مَعـِيناً مستضيئاً
كي تعودَ الفتنة ُ العمياء ُ صفرا
ونرى من وحدة ِ البنيان ِ صفَّاً
يدفع ًالآمالَ نحو الجيل مَهرا
(أمة ٌواحدة ٌ) كانت لتبقى
( دعوة َالله) إلى الأفلاك ِ طـُرا
صدعَ ( المختار) آيات ٍ لتـُتلى
وأبـَتْ أن تنزوي حَجْبا ً وسَتـْرا
وحِّدوا صفا ً لـ(ـطه َ) بامتثال ٍ
وازرعوا في (البيت ِ) جنـَّات ٍ وزهرا
واقـْبـَلوا الآراءَ من دون ِ احتقان ٍ
واشرحُوا عن ظـُلمة ِ التفكير ِ صدرا
ثم رُدُّوا الرأي في بحث ٍ وعلم ٍ
وارفعوا بـ(النقد ِ) أحقادا ً ودَحرا
ذاك دينُ الله خصبٌ مستفيض ٌ
قد أتى الفرقانُ تبيانا ً وذكرا
فلنقفْ دون احتزاب ٍدون حقد ٍ
شيعة ً أو سنَّة ً ننصاعُ أمرا
وكذا( طائفة ً) نبقى شموخا ً
نفتحُ الآفاقَ ..لا ننحازُ شطرا
فشياطين ُ تثيرُ الحقدَ فينا
كوقود ٍ يُشعلُ الأضغان َ جمرا
فلعمري ذاك لايرضي رسولاً
جاء بالرحمات ِ فينا كي نقـَرَّا
سيدي مازالت ِ الأقلام ُ حَيرى
كيف تجتاز ُ امتدادات ٍ وبحرا
خسئ الحبرُ بأن يجتاز حرفا ً
من معانيك ولو يحتارُ دهرا
ودنى القلبُ على ذكراك فوزا ً
وشفيعا ً يوم قام الخلق ُ حشرا
وانجلى في خطكم نهج ُ اتبـَّاع ٍ
فاتبعت ُ النورَ واستشرقت ُ شذرا
انما الخسران ُ بُعد ٌ عن وِلاكمْ
وقضاء ُ المرء ِ في العصيان ِ عمرا
بغضُكمْ ذنب ٌ ثقيلُ الحـِمل ِ يبقى
خاب َ من زادَ على الخسران ِِ وِزرا
عبدالله علي الخميس
النجيب