عبدالله آل دعبل
23-11-2010, 02:06 PM
سأحاول الإختصار , وتوضيح الأمر لعلّكم تكتبون للشّخص الذي أُريدُ للرّسالةِ أن تصلَ له ويتفهّمها بتمعّنٍ وتفهّم
ما يدعوني لطرحِ هذا الموضوع هو أنّه ليست المرّة الأولى التي أواجهُ هذا الموقف الآتي الذّكر .. , ودائماً يفهمُني السّائلُ خطأً .. ويفسّرُ أنّي لا أريدُ مساعدته في شيء
قبل ليالٍ اتّصل لي أحد الأصدقاء , وطلب منّي طلباً لم أستطع إلاّ ردّهُ خائباً , وليس الأمرُ بيدي .. طلب منّي قصيدةً رثائيّة .. !
لم أكن أستطيعُ الشّرح له أو هكذا شعرتُ بنبرتهِ التي أحسستُ أنّها خاب صاحبها .. , عندما ختم حديثهُ معي بجملةِ ( لا عليك ) , قلت له : يا صديقي الشّعر ليسَ هكذا .. ولا كذا يأتي أو يتأتّى ولا يخرج .. صديقي الشّعر ليس ورقةً أستطيعُ إخراجها من جيبي وقت ما أشاء .. عزيزي الشّعرُ ليسَ بطاقةً إئتمانيّةً أُدخلها في كبينةِ الصّراف الآلي فيخرج ما أريده .. عزيزي لا أستطيعُ الكتابةَ هكذا وخاصّةً في الرّثاء ..
هل تتوقّع منّي يا صديقي أن أقول لك ( تم ) وأغلقُ سمّاعةَ الهاتف وأنزوي في غرفتي وأتظاهرُ بالحزنِ على الفقيدِ وأنا لا أعرفهُ ولم أرهُ حتّى (( رحمةُ الله عليه ))
عزيزي حتى ولو افترضنا أنّني فعلتها .. فهل تظنّ أنّ الذي سأكتبه سيكونُ نابعاً من القلب ؟؟ إذا لم أعِش جوّ ذلك الفقد .. سيكونُ ركيكاً متكلّفاً أو أكثر من ذلك ربّما وصل الأمر إلى النّفاق ..
عزيزي الدّليل على صدق كلامي , هو أنّه حتى أقرب المقرّبين لي لم أجرّ القلمَ بحرفٍ قاصِرٍ في حقّهم وفي الحلقِ شجى
عزيزي الشّعرُ يكتبُك لا تكتبه , يكتبُنا لا نكتبه ليسَ الأمر بأيدينا في الاغلبِ الأعمّ .. , حتى لو كان الموضوع فرحاً مثلاً وطلبت منّي أبيات فالأمرُ ليس بالسّهلِ أيضاً , تفهّم أرجوك .. , ما لم يأتي من صميم القلب فلا يكونُ أبداً , أي أنّه لا يكتبْ ..
عزيزي ليس أمر الشّعر أن أُمسك القلم والورق وأقول : سأكتبُ الآن شيئاً ما ..
عليك يا عزيزي أن تعلم جيّداً أنّ أكبر الشّعراء يخونهم الشّعرُ أحياناً كثيرة فلا يتأتّى لهم في أوقاتٍ يحتاجونه .. , فما بالكُ بي ولستُ من الفطاحل أبداً وإنّما أحاولُ صعودَ السّلم الموسيقيّ بخطواتٍ متواضعةٍ جدّاً ..
ماذا أقولُ لك بعد ؟؟
تفهّم واعذرني لأنّي لا أستطيعُ أن أكونَ بوقاً يكتبُ لا لأجلِ الشّعرِ أو الحالةِ التي تعتري وقت الحمّى ..
للفقيدِ الرّحمة :wf:
ما يدعوني لطرحِ هذا الموضوع هو أنّه ليست المرّة الأولى التي أواجهُ هذا الموقف الآتي الذّكر .. , ودائماً يفهمُني السّائلُ خطأً .. ويفسّرُ أنّي لا أريدُ مساعدته في شيء
قبل ليالٍ اتّصل لي أحد الأصدقاء , وطلب منّي طلباً لم أستطع إلاّ ردّهُ خائباً , وليس الأمرُ بيدي .. طلب منّي قصيدةً رثائيّة .. !
لم أكن أستطيعُ الشّرح له أو هكذا شعرتُ بنبرتهِ التي أحسستُ أنّها خاب صاحبها .. , عندما ختم حديثهُ معي بجملةِ ( لا عليك ) , قلت له : يا صديقي الشّعر ليسَ هكذا .. ولا كذا يأتي أو يتأتّى ولا يخرج .. صديقي الشّعر ليس ورقةً أستطيعُ إخراجها من جيبي وقت ما أشاء .. عزيزي الشّعرُ ليسَ بطاقةً إئتمانيّةً أُدخلها في كبينةِ الصّراف الآلي فيخرج ما أريده .. عزيزي لا أستطيعُ الكتابةَ هكذا وخاصّةً في الرّثاء ..
هل تتوقّع منّي يا صديقي أن أقول لك ( تم ) وأغلقُ سمّاعةَ الهاتف وأنزوي في غرفتي وأتظاهرُ بالحزنِ على الفقيدِ وأنا لا أعرفهُ ولم أرهُ حتّى (( رحمةُ الله عليه ))
عزيزي حتى ولو افترضنا أنّني فعلتها .. فهل تظنّ أنّ الذي سأكتبه سيكونُ نابعاً من القلب ؟؟ إذا لم أعِش جوّ ذلك الفقد .. سيكونُ ركيكاً متكلّفاً أو أكثر من ذلك ربّما وصل الأمر إلى النّفاق ..
عزيزي الدّليل على صدق كلامي , هو أنّه حتى أقرب المقرّبين لي لم أجرّ القلمَ بحرفٍ قاصِرٍ في حقّهم وفي الحلقِ شجى
عزيزي الشّعرُ يكتبُك لا تكتبه , يكتبُنا لا نكتبه ليسَ الأمر بأيدينا في الاغلبِ الأعمّ .. , حتى لو كان الموضوع فرحاً مثلاً وطلبت منّي أبيات فالأمرُ ليس بالسّهلِ أيضاً , تفهّم أرجوك .. , ما لم يأتي من صميم القلب فلا يكونُ أبداً , أي أنّه لا يكتبْ ..
عزيزي ليس أمر الشّعر أن أُمسك القلم والورق وأقول : سأكتبُ الآن شيئاً ما ..
عليك يا عزيزي أن تعلم جيّداً أنّ أكبر الشّعراء يخونهم الشّعرُ أحياناً كثيرة فلا يتأتّى لهم في أوقاتٍ يحتاجونه .. , فما بالكُ بي ولستُ من الفطاحل أبداً وإنّما أحاولُ صعودَ السّلم الموسيقيّ بخطواتٍ متواضعةٍ جدّاً ..
ماذا أقولُ لك بعد ؟؟
تفهّم واعذرني لأنّي لا أستطيعُ أن أكونَ بوقاً يكتبُ لا لأجلِ الشّعرِ أو الحالةِ التي تعتري وقت الحمّى ..
للفقيدِ الرّحمة :wf: