سلطان اليباب
24-03-2008, 11:57 AM
16شاعراً شاركوا في مهرجان يوم الشعر العالمي بأدبي الشرقية
الدميني يطالب بتحرير الشعر السعودي من جدران القاعات
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2733/2403.CUL.P21.N3.jpg
جانب من الأمسية الشعرية الجماعية بأدبي الشرقية
الدمام: زكريا العباد
افتتحت جماعة الشعر بنادي الشرقية الأدبي مساء أول من أمس مهرجاناً شعرياً بمناسبة يوم الشعر العالمي تستمر فعالياته لمدّة خمسة أيام، وبلغ عدد الشعراء المشاركين 16 شاعراً كان منهم شاعرٌ سوري وآخر مصري.
وافتتح المهرجان بكلمة للشاعر محمد الدميني أكّد فيها على أهمية الاحتفال بيومٍ عالمي للشعر لأن العالم يفتقد "مزاج الشعر وغبطة الشاعر" وأن العالم إنما خصص هذا اليوم لأنه يعاني من "هروب الشعر" في جانب من أزمته الوجودية. وقال إن انطلاق يوم الشعر العالمي في عام 2003 بسبب مطالبة عشرة شعراء منهم الشاعر اللبناني عباس بيضون للأمم المتحدة بأن يغذّوا الأمل في العالم من أجل علاج الألم واليأس المتولدين عن الحروب، من أجل
إنعاش الأمل الذي يشكل البوصلة وبفقده يفقد الإنسان حاضره وماضيه.
وطالب الدميني الشعراء على مستوى الوطن بإخراج الشعر من عزلته إلى الساحات والحدائق.
وقال " ينبغي أن نقود الشعر إلى حياتنا وأن يكون حياً وفاعلاً أكثر في مدارسنا ومقاهينا". وهاجم الدميني من وصفهم بأنهم "ينادون عن بلاهة بقطيعة مع الشعر التقليدي" ودعاهم إلى "اليقظة" والتواصل مع هذا النوع من الشعر وكل منابع الشعر الجمالية والإنسانية التي قد توجد في الحاضر أو الماضي وقد توجد في السينما والمسرح وكتب الاجتماع وفي كل مكان.
وقدّم الحفل منسق جماعة الشعر الشاعر محمد الفوز وابتدأت الجولات الشعرية بإلقاء الطالب عمر الحربي قصيدة للشاعرة الراحلة نازك الملائكة ثم تناوب الشعراء الذين وصفهم المقدم بأنهم "شعراء واعدون من جيل التسعينات" على إلقاء الشعر فقرأ عبد الرحمن ثامر "ورقتان في مهب الجرح" وقرأت الشاعرة نورة عبدالله السفر "كراميل" والشاعرة زهراء حيدر "مسافة للعمر" وفاضل الجابر" ضجيج المسافة " وحسين الجفال نصاً بعنوان " تمطر"، أما الشاعر عبد الخالق الزهراني فقد تميّز بكونه الوحيد الذي قرأ قصيدة عمودية ومن ناحية الموضوع كانت قصيدته دفاعاً عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
وألقى الشاعر محمد الخباز قصيدة "الإحساس بالدائرة" تلاه الشاعر المصري سيد سالم الذي تميّز بكونه الوحيد الذي قرأ قصيدة باللهجة العامية المصرية ووصفه مقدم الحفل بأنه الممول للجوائز التي قدّمت للشعراء واعتذر الشاعر سالم قائلاً "إن ما قد يظهر قصيدته بمستوى متواضع هو أن دوره جاء بعد الشاعر القوي محمد الخباز".
وشارك بعد ذلك مجموعة من الشعراء هم طلال الطويرقي بقصيدة "لذلك كنا صغاراً" وقرأ مؤيد أحمد" رفيف من أول الوجع حتى أول الندم" و قرأ رياض السهيل إلى تلك المرايا" و جعفر الشبيب "أمل أخرس" وشارك الشاعر السوري ريان الشققي بقصيدة "شجر الصفصاف" وقرأ الشاعر محمد المنيف "الشبابيك" وإبراهيم الحملي " مستطيل وقرأ الشاعر أحمد العلي مجموعة من النصوص القصيرة.
الدميني يطالب بتحرير الشعر السعودي من جدران القاعات
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2733/2403.CUL.P21.N3.jpg
جانب من الأمسية الشعرية الجماعية بأدبي الشرقية
الدمام: زكريا العباد
افتتحت جماعة الشعر بنادي الشرقية الأدبي مساء أول من أمس مهرجاناً شعرياً بمناسبة يوم الشعر العالمي تستمر فعالياته لمدّة خمسة أيام، وبلغ عدد الشعراء المشاركين 16 شاعراً كان منهم شاعرٌ سوري وآخر مصري.
وافتتح المهرجان بكلمة للشاعر محمد الدميني أكّد فيها على أهمية الاحتفال بيومٍ عالمي للشعر لأن العالم يفتقد "مزاج الشعر وغبطة الشاعر" وأن العالم إنما خصص هذا اليوم لأنه يعاني من "هروب الشعر" في جانب من أزمته الوجودية. وقال إن انطلاق يوم الشعر العالمي في عام 2003 بسبب مطالبة عشرة شعراء منهم الشاعر اللبناني عباس بيضون للأمم المتحدة بأن يغذّوا الأمل في العالم من أجل علاج الألم واليأس المتولدين عن الحروب، من أجل
إنعاش الأمل الذي يشكل البوصلة وبفقده يفقد الإنسان حاضره وماضيه.
وطالب الدميني الشعراء على مستوى الوطن بإخراج الشعر من عزلته إلى الساحات والحدائق.
وقال " ينبغي أن نقود الشعر إلى حياتنا وأن يكون حياً وفاعلاً أكثر في مدارسنا ومقاهينا". وهاجم الدميني من وصفهم بأنهم "ينادون عن بلاهة بقطيعة مع الشعر التقليدي" ودعاهم إلى "اليقظة" والتواصل مع هذا النوع من الشعر وكل منابع الشعر الجمالية والإنسانية التي قد توجد في الحاضر أو الماضي وقد توجد في السينما والمسرح وكتب الاجتماع وفي كل مكان.
وقدّم الحفل منسق جماعة الشعر الشاعر محمد الفوز وابتدأت الجولات الشعرية بإلقاء الطالب عمر الحربي قصيدة للشاعرة الراحلة نازك الملائكة ثم تناوب الشعراء الذين وصفهم المقدم بأنهم "شعراء واعدون من جيل التسعينات" على إلقاء الشعر فقرأ عبد الرحمن ثامر "ورقتان في مهب الجرح" وقرأت الشاعرة نورة عبدالله السفر "كراميل" والشاعرة زهراء حيدر "مسافة للعمر" وفاضل الجابر" ضجيج المسافة " وحسين الجفال نصاً بعنوان " تمطر"، أما الشاعر عبد الخالق الزهراني فقد تميّز بكونه الوحيد الذي قرأ قصيدة عمودية ومن ناحية الموضوع كانت قصيدته دفاعاً عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
وألقى الشاعر محمد الخباز قصيدة "الإحساس بالدائرة" تلاه الشاعر المصري سيد سالم الذي تميّز بكونه الوحيد الذي قرأ قصيدة باللهجة العامية المصرية ووصفه مقدم الحفل بأنه الممول للجوائز التي قدّمت للشعراء واعتذر الشاعر سالم قائلاً "إن ما قد يظهر قصيدته بمستوى متواضع هو أن دوره جاء بعد الشاعر القوي محمد الخباز".
وشارك بعد ذلك مجموعة من الشعراء هم طلال الطويرقي بقصيدة "لذلك كنا صغاراً" وقرأ مؤيد أحمد" رفيف من أول الوجع حتى أول الندم" و قرأ رياض السهيل إلى تلك المرايا" و جعفر الشبيب "أمل أخرس" وشارك الشاعر السوري ريان الشققي بقصيدة "شجر الصفصاف" وقرأ الشاعر محمد المنيف "الشبابيك" وإبراهيم الحملي " مستطيل وقرأ الشاعر أحمد العلي مجموعة من النصوص القصيرة.