حكيم
20-11-2010, 11:30 AM
تحية هادئة لكم ،
في ليلة ساحرة على شاطئ سنابس ضمن فعاليات مهرجان الدوخلة السادس ، أقامت اللجنة الثقافية بالمهرجان أمسية رائعة تشارك فيها الأستاذ أبو حسام تلاقف بأبوذياته و مواويله الجميلة ، وزادها سحراً صوت النهام أبو مصطفى السنونة.
بدأت الأمسية بتعريف مقتضب من الأستاذ عاطف الغانم للضيفين الكريمين الذين كانا ضيفين ومضيفين في ذات الوقت.
بدأ الأستاذ أبو حسام بتوجيه أعين الحاضرين نحو الجانب النسائي بحثاً عن والدته الكريمة ـ أطال الله بقاءها ـ بين الحضور مبتدئاً أبوذياته بأبوذية رائعة مهداة لوالدته ثم ثنى بأبوذية مهداة لزوجته أم حسام حيث أخذ قلوب الحاضرين إلى حيث تتواجد أم حسام بجانب مهوى أفئدة قاطني هذا الساحل الذهبي حيث بلاد الرافدين.
ثم بدأ أبو مصطفى السنونة ولكن ليس بموال بحري ولكن بأبوذية مهداة لأبي حسام.
ترقرقت الأمسية بجمال وسط حضور غفير استمتع بأبوذيات أبي حسام وتلاعباته الجميلة بالألفاظ و معاتباته اللطيفة للشاعر علي آل عاشور على تبديله اسم الشاعر إلى (انتيف) في هذا المنتدى وغيره من المنصات الإعلامية ومواويله التي صدح صوت النهام أبو مصطفى ببعضها.
استطاع الضيفان أن يفكا عني عداوتي مع ما يسمى شعراً مما يفيض به بعض الشعراء الأكارم على الصفحات الإنترنتية بجمال التواصل الحسي وسحر إلقائهما وجميل كلامهما المفهوم البعيد عن المصطلحات الاستعراضية المعجمية.
الكرة في ملعب من حضر للإدلاء بدلوهم
تحية هادئة لكم مرة أخرى
في ليلة ساحرة على شاطئ سنابس ضمن فعاليات مهرجان الدوخلة السادس ، أقامت اللجنة الثقافية بالمهرجان أمسية رائعة تشارك فيها الأستاذ أبو حسام تلاقف بأبوذياته و مواويله الجميلة ، وزادها سحراً صوت النهام أبو مصطفى السنونة.
بدأت الأمسية بتعريف مقتضب من الأستاذ عاطف الغانم للضيفين الكريمين الذين كانا ضيفين ومضيفين في ذات الوقت.
بدأ الأستاذ أبو حسام بتوجيه أعين الحاضرين نحو الجانب النسائي بحثاً عن والدته الكريمة ـ أطال الله بقاءها ـ بين الحضور مبتدئاً أبوذياته بأبوذية رائعة مهداة لوالدته ثم ثنى بأبوذية مهداة لزوجته أم حسام حيث أخذ قلوب الحاضرين إلى حيث تتواجد أم حسام بجانب مهوى أفئدة قاطني هذا الساحل الذهبي حيث بلاد الرافدين.
ثم بدأ أبو مصطفى السنونة ولكن ليس بموال بحري ولكن بأبوذية مهداة لأبي حسام.
ترقرقت الأمسية بجمال وسط حضور غفير استمتع بأبوذيات أبي حسام وتلاعباته الجميلة بالألفاظ و معاتباته اللطيفة للشاعر علي آل عاشور على تبديله اسم الشاعر إلى (انتيف) في هذا المنتدى وغيره من المنصات الإعلامية ومواويله التي صدح صوت النهام أبو مصطفى ببعضها.
استطاع الضيفان أن يفكا عني عداوتي مع ما يسمى شعراً مما يفيض به بعض الشعراء الأكارم على الصفحات الإنترنتية بجمال التواصل الحسي وسحر إلقائهما وجميل كلامهما المفهوم البعيد عن المصطلحات الاستعراضية المعجمية.
الكرة في ملعب من حضر للإدلاء بدلوهم
تحية هادئة لكم مرة أخرى