المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الواله ُ إليك !!


الكوثر الحكيم
17-11-2010, 03:25 AM
إلــى مــرآك يبـتـهـل الضـمـيـرُ وفـي ذكـراك ينبجـس الشـعـورُ

وفـي عليـاك يسـبـح كــل نـجـم تـمـاهـت فـــي تـألـقـه الـبــدور

وبيـن جبيـنـك الـوضـاء تـاهـت شموس الكون والقمـر المنيـر

وفي عينيك يرسـم ألـف حـرف تهجـتـه الأمـاكــن و الـعـصـور

وفــي خـديـك أيـنـع كــل روض تنفـس مـا استفـاق بـه العبـيـر

وفــي شفتـيـك إكسـيـر تـــروت بـه الشطـآن وانسـكـب النمـيـر

وفـي يمنـاك صارمـك المعـلـى إذا مـــا لاح تـرتـعــد الـنـحــور

وأرمـــاح بـكـفـك إن تــرامــت تهيـبـتِ المحـاجـر و الـصــدور

ومن ألق العمامـة جئـت قدسـا سـمـاويـاً تـسـامــره الــدهــور

أخالـك يـا يــراع بـكـل وصــف ستـصـدح غـيـر أنــك لا تـطـيـر

إلـى قمـم الحسيـن فأنـت تبقـى كنـسـر والـجـنـاح لـــه كـسـيـر

وتبقـى يــا يــراع كـمـا سفـيـنٍ وبـحـر حسينـهـا بـحــر غـزيــر

تـمـردت المـراكـب فــي بـحــارٍ وتاهـت عنـد ساحلـه البحـورُ

أعيـذك يـا يـراع مـن التـوانـي وسيـل مـدادك الشـوق الكبـيـرُ

فصـف لـي ليـلـة المـيـلاد إنــي شغـوف أينـمـا ســا رت أسـيـرُ

وصف لي نشوة العشـاق فيهـا وقــد رفــت ببهجتـهـا النـسـور

وخذ لي من أريجـك مـا استهـا مت بمولده الأقاحـي والزهـور

ودع لــي كـــل خـافـقـةٍ بقـلـبـي على نبض الحسين لها سـرورُ

أبـيًَّ الضيـم مـدحـة كــل بــأس تعـود فروعهـا لــك و الـجـذور

تعشقـنـا الــولاءُ فـكـان نـهـجـاً يـحـيــط بــدربــه نــــار ونــــورُ

تلـهـبـنـا الابــــاءُ وكــــل حــــر تـغـنـى و الابـــاة لــــه تـشـيــرُ

وإن ضاقت بنـا الأعـوام درعـاً فـدار الخـلـد مسكنـنـا الطـهـورُُ

أبــا الشـهـداء والـدنـيـا فـنــاء وإن طـالــت فـأحـلاهـا مــريــرُ

تمـنـعـت الـشـهــادة أن يـلـيـهـا علـى مـر الدهـور فـتـى حقـيـرُ

فنالـت منـك مـا قـد نلـت منـهـا فأضحـت فـي مــدارك تستـديـرُ

أبـا الاحـرار كـم يحـلـو مسـيـرٌ الـيـك وقــد أجــد بـنـا المسـيـرُ

فنحـو قبابـك الـنـوراء ســارت ركائـب لا يـضـر بـهـا الـحـرور

على جمر المفـاوز حـط رحلـي وهل يخشى مخاطرها الجسورُ

وهل يهوى سوى نظرات لطف فيـغـفـو و الـفــؤاد لـــه قـريــرُ

إمام العشق شرعة كل عشـق بــأن يـهـوى وأنــت لــه أمـيـر

وشرعتـنـا الهـيـام لـكــل حـــب تكـامـل و الـولايـة فـيــه نـــور

عبدالله آل دعبل
19-11-2010, 04:47 AM
جميلٌ أيّها الكوثر الحكيم , أتمنّى أرى لك المزيد وألاّ يكون دخولك تراجعاً ,,
ولأنّه لا كلمات تصفُ يراعك فقد اكتفيت بالمرور

سلطان اليباب
21-11-2010, 04:57 PM
كنتُ أتمنى أن تطرق القصيدة أبواباً في شخصية الحسين لم نعتدها في هكذا نوع من الشعر الديني.

عموماً راقتني القصيدة بما فيها و لو إني توقفت عند كلمة "أرماح" قليلاً ...

عبدالله آل دعبل
22-11-2010, 02:33 AM
فاضل استوقفني كلامك عن الأرماح .. , وقد تذكّرت الآن بيتاً :
إن لم أذركِ على الأرماحِ سائلةً ... فلا دُعيتُ بنَ أُمِّ المجدِ والكرمِ
أرجوا أن أكون نقلته من الذّاكرةِ سليماً دون أيّ تغيير , لكن ليس ذا ما يشغل بالي في القصيدة , وأعترفُ أنّي لم أُعاود قرآءتها ..
هو شيءٌ في المعاني