مشاهدة النسخة كاملة : ثقافة الملح والفلفل وأثرها على المجتمع
حازم حسين
11-11-2010, 04:23 PM
.
.
.
.
.
.
الحوار مفتوح
ثقافة الملح والفلفل هل تنمي عن قلة الوعي في المجتمع ، ام يعيش المجتمع في فراغ وكبت فيلجأ الى تفريغ ما بداخله من خلال اختلاق وزيادة الملح والفلفل للمشاكل التي يتعرض لها البعض في مجتمعنا؟؟
عبدالله آل دعبل
11-11-2010, 04:42 PM
عزيزي حازم هلاّ وضّحت أكثر بصيغةٍ تكون قريبةٍ في متناول جميع الأعمار .. المصطلحات : الملح والفلفل وووو , تكرّم وأعد الصّياغة حتى أرى وليس شرطاً أن أشارك
عبدالله آل دعبل
11-11-2010, 04:43 PM
أنتظرك :an:
حازم حسين
11-11-2010, 05:09 PM
عزيزي حازم هلاّ وضّحت أكثر بصيغةٍ تكون قريبةٍ في متناول جميع الأعمار .. المصطلحات : الملح والفلفل وووو , تكرّم وأعد الصّياغة حتى أرى وليس شرطاً أن أشارك
أخي الكريم عبدالله
حينما يتعرض شخص ما في المجتمع الى مشكلة بسيطة نلاحظ أن البعض يضخم من تلك المشكلة ويسوي من الحبة قبة على سبيل المثال
حازم يقطع اشارة المرور من غير قصد طبعا ويتم توقيفه نجد البعض يكثر بينهم القيل والقال ويزيدون بعض البهارات والملح والفلفل أكثر ، يمكن يقول البعض حازم قطع الاشارة عن عمد بالاضافة الى أنه تشاجر مع رجل المرور ووووووو الى أخره
هذا ما أقصده من الموضوع محل البحث كفاك الله شر زيادة الملح والفلفل والجميع:wf:
تحياتي
عبدالله آل دعبل
11-11-2010, 05:40 PM
أخي الكريم عبدالله
حينما يتعرض شخص ما في المجتمع الى مشكلة بسيطة نلاحظ أن البعض يضخم من تلك المشكلة ويسوي من الحبة قبة على سبيل المثال
حازم يقطع اشارة المرور من غير قصد طبعا ويتم توقيفه نجد البعض يكثر بينهم القيل والقال ويزيدون بعض البهارات والملح والفلفل أكثر ، يمكن يقول البعض حازم قطع الاشارة عن عمد بالاضافة الى أنه تشاجر مع رجل المرور ووووووو الى أخره
هذا ما أقصده من الموضوع محل البحث كفاك الله شر زيادة الملح والفلفل والجميع:wf:
تحياتي
عزيزي حازم الآن وقد وضّحت فسأقول أنّ هذا الذي أتيت وتفضّلت به من موضوع لهو الدّاء العضال في المجتمع , نعم الغالبيّة العظمى تعيش حالة فراغ ولا بدّ لها من علكةٍ تلوكها الألسن و يقلّبها الحنك .. !! , في مثالك الذي أتيت به تتِمّتهُ : أنّ حازم قد يكون سكراناً والعياذ بالله ( هذه هي البهارات الحارة ) ولك أن تتخيّل إذا كان عندك جيرانٌ يتحيّنون الفرص أو حتى جارات إن أردت (( وصدّقني هذا حال المجتمع بدون زيادةٍ منّي أبداً )) وإذا ما نزل موضوع حازم الذي قطع الإشارة في المنتديات ما يلبث الأمر حتى يتعدّى حدود سنابس ويصير الحادث الغير متعمّد لقطع الإشارة جرماً لا يغتفر بحالٍ من الأحوال يسألُ عنه القاصي والدّاني ..
النّاس لا شغل لها إلاّ التّنفيس بدغلِ السّريرةِ والتّشفّي .. , قال لنا دكتورٌ مرّةً أنّه أثناءَ دراسته في بلادٍ أوروبيّه لاحظ اختلاف النّاس هناك عنّا هنا .. فتراهم في محطّات القطار أو في المتنزّهات أو الأماكن العامّة وهم يحملون كتاباً / روايةً جريدةً / خبراً ثقافةً وينشغلون في القرآءة , وعندنا فنحن مشغولون في التّلفّت يميناً وشمالاً علّنا نظفرُ بإشاعةِ عورة أو زيادةِ ملحٍ وبهارات !!
والأعجب حينا نجد أنّ المجموعة التي تقرأ في بلدنا توصمُ بـ ...............
فإمّا يجد النّاس مثلاً موضوعاً يشغلهم ككرة القدم وأخواتها فيوجّهون طاقاتهم نحوها , أو كموضوع الأسهم الذي سبّح بحمده الخلائق ( وحتى فيه حشٌّ وشماته !! ) .. , وإمّا فلا حلّ إلاّ الأعراض لو جررنا الموضوع للمحصنات للغافلات وأخواتهنّ , الحديث يطول وهو أعمق
وكأنّ طباع النّاس هو حبّ التّشفّي والشّماتةِ ولو كانت من بناتِ أوهامهم ويختلقونها .. الأهم موضوعٌ يُلاكُ فيه ضحيّة
أذكر قد قلت في هذا المنتدى , قصّةً حدثت في بيتِ أحد العلماء ( وليس أيّ علماء ) اجتمع عنده جمعٌ غفيرٌ من عامّةِ النّاس , ومن خواصهِ أيضاً , فقال لمن معه دعونا نسألُ النّاس هذا السّؤال ونرى إجاباتهم :
ماذا لو أجاز لكم الله اقتراف ذنبٍ واحد , فماذا كنتم ستقترفون ؟
وأخذ الكل يجيبُ , فمن قال شرب الخمر .. ومن قال كذا وآخرٌ قال كذلك .. , إلاّ شخصٌ واحدٌ اختار الغيبة !!!
تعجّب الجميع منه .. وفي نهايةِ المجلس سألهُ أهل العلم لماذا كان الذنب الذي ستختاره هو الغيبة وليس فيه أيّ متعةٍ , فأجاب : أنّ متعته كلّ المتعة هي في اغتياب النّاس بالباطل .. ولا يجدُ لنفسهِ ألذّ من ذلك ! , فإلى أيّ درجةٍ وصل به ظلام الأمراض النّفسيّة .......
(( يا أيّها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأ فتبيّنوا ..))
معذرة على الإطالة وقد أكون ابتعدت قليلاً عن موضوعك ..
سلطان اليباب
11-11-2010, 05:51 PM
أهلا حازم
قبل 10 سنوات و في تدريب لدى شركة ميرك طلب منا المدرب كلنا مغادرة الغرفة إلا شخصين، ثم بدأ يطلب منا أن ندخل أحدنا فـ الآخر ليحكي الجالسون قصة بسيطة لكل شخص يدخل ثم يقوم هو بدوره في تبليغها لمن يأتي بعده...
صدقني أن القصة الأساسية تلاشت خلف الإضافات و أصبحت شيئاً ثانوياً و أعتقد أن الصياغة و الفهم و النقل و الخيال هم عناصر مساعدة على التحريف أو الخريف حتى!.
الرجل الحكيم لا يسمع الكلام المنقول لأنه في الغالب لا يفيد أحد في شيء.
محبتي / فاضل
حازم حسين
11-11-2010, 11:47 PM
تحية طيبة الاخوة الاعزاء عبدالله وفاضل وأشكركم على التفاعل مع الموضوع وأعجبتني الحكمة التي كتبها فاضل فعلا الرجل الحكيم لا يسمع الكلام المنقول لأنه في الغالب لا يفيد أحد في شيء ،ولكن أخي الكريم فاضل أصبح البعض يكذب ويكذب ويلفق حتى أن الكثير يصدق وهو كذلك يصدق بمعنى يكذب الكذبة ويصدقها أو اكذب اكذب حتى تصدق ، فعلا الانسان الواثق من نفسه لا يبالي ولا يبالي من القيل والقال لكن البعض في المجتمع ينعق مع كل ناعق مما قد يؤثر سلبا على البعض ، وأنت ترى الاعلام وما له من الدور الكبير في قلب الحقائق
تحياتي
forat
12-11-2010, 01:40 AM
هل لي بمداخلة بسيطة ..........
نحن جميعا متفقون معك أخي حازم فهذه مشكلة أنت تكرمت وطرحتها للنقاش فيجب أن تضع لنا الحلول بمعنى أنه هل سيلتزم جميع من في سنابس وحدها هذه الحلول أنا لا أكسر من مجاديفك ولكني أسعى معك لإيضاح الفكرة التي في رأسك .......... لو تكرمت وأعدت قراءة مداخلة الأخ فاضل فهي خير شاهد على ما طرحت ..........
(( هل تعلم )) أنه لتسويق فكرة لا بد من بثها إشاعة ثم تلقي آراء الناس بطرق غير مباشرة ...... هذه نظرية تدرس على مستوى الجامعات وقد أتاحت وسائل الإتصال الحديثة سبل التكفل بجمع المعلومات سواء بطرق مباشرة أو غير مباشرة ....
وأما الفلفل والملح والخل معهم فقد اصبحت أشياء متعارف عليها في المجالس .....
تحياتي
forat
حازم حسين
12-11-2010, 02:06 AM
تحية طيبة أخي الكريم فرات والله يعطيك الصحة والعافية
أعتقد الحل سوف يكون في ظل دولة العدل الالهي حينما يمسح صاحب العصر والزمان على عقول الناس فتتساوى وتتهاوى جميع الضغائن والاحقاد والحسد ويكون الناس جميعهم متحابين ومتعاونيين
أخي الكريم فرات كما قال الاخ الكريم عبدالله أنه في الدول الغربية ترى الكثير في أكثر أوقاتهم فراغهم يقرؤن الكتب أو الجرائد أو المجلات بحيث يغذو عقولهم أو أرواحهم أما في مجتمعتنا الشرقية فانهم يقضون أوقات فراغهم في مثل هذه الامور
وكما يقال أخي الكريم فرات بداية القرار اشاعة طبعا هذي من جيبي لذا لابد من زيادة الملح والفلفل وشتىء أنواع البهارات
تحياتي ودمتم سالمين:wf::wf::wf:
وصلني عبر الإيميل و أجده يناسب الطبخة قبل البهار :)
..
في اليونان القديمة (399-469 ق.م)اشتهر سقراط بحكمته البالغة
في أحد الأيام صادف الفيلسوف العظيم أحد معارفه الذي جرى له وقال له بتلهف:"سقراط،أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك؟"
"انتظر لحظة" رد عليه سقراط"قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى امتحان الفلتر الثلاثي"
"الفلتر الثلاثي؟"
"هذا صحيح" تابع سقراط:"قبل أن تخبرني عن طالبي لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت ستقوله. الفلتر الأول هو الصدق،هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح؟"
"لا" رد الرجل،"في الواقع لقد سمعت الخبر و..."
"حسنا"قال سقراط،"إذا أنت لست أكيد أن ما ستخبرني صحيح أو خطأ. لنجرب الفلتر الثاني، فلتر الطيبة.هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب؟"
"لا،على العكس..."
"حسنا"تابع سقراط"إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه صحيح؟"
بدأ الرجل بالشعور بالإحراج. تابع سقراط:"ما زال بإمكانك أن تنجح بالإمتحان،فهناك فلتر ثالث - فلتر الفائدة. هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني؟"
"في الواقع لا."
"إذا" تابع سقراط" إذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح ولا بطيب ولا ذي فائدة أو قيمة، لماذا تخبرني به من الأصل؟"
هزم هذا الرجل وأهين
لهذا السبب كان سقراط فيلسوفا عظيما يقدره الناس وويضعونه في مكانة عالية
حازم حسين
12-11-2010, 01:04 PM
يعطيك العافية نبع فعلا عين العقل والحكمة ما ذكرته المنقول عن الفيلسوف والحكيم سقراط ، وهذا ما أشار اليه الاخوان من قبل فاضل وعبدالله وفرات ولكننا نعيش في ظل مجتمعات سذاجة سرعان ما تصدق ما يقال وما يزاد من ملح وفلفل وبهارات مما قد يصيب البعض من الاحباط حتى ولكن البعض واثق من نفسه فعلى سبيل المثال لا الحصر كان أحد الاشخاص من السذج يقول ان ما يجري في غزة ولاهلها يستهلوا ما ما يحدث لهم طبعا سبب ذلك ما تغذا عليه وما نقل له عبر وسائل التضليل وأن أهل غزة هم من تسببوا لانفسهم بذلك ، طبعا أهل غزة لا يضرهم حديث هذا ولا ذاك ولكن يصيب البعض منهم بالاحباط وخيبة الامل
وجهة نظري "تحياتي"
عبدالله آل دعبل
12-11-2010, 05:39 PM
نعم القول أيضاً ما تفضّلتم به جميعاً ,,,
أنظر للمسألة ليست على مستوى الفرد وإنّما الجماعة والمجتمع الذي أصبح كصندوق التّفاح الفاسد .. , وما ذكرته أخي حازم من التّضليل الذي يصبّ في عقول السّذّج من أنّ أهل غزّة هم السّبب فيما يجري لهم !! فهو خير دليل ..
نعم الثّقة لا يضر معها , إنّما وكما أشرت , وكما يقال ((الرّصاصة اللي ما تصيب تدوش))
وبعض من امتهنوا الحشّ والفلفل والملح يعلمون جيّداً أنّ الرصاصة التي لا تصيب تحدث ضجّة .. ربّما تأثيرها ليس على الشّخص الضّحيّة بل على عائلته أو المحيطين به في عمله في بيئته ومجتمعه والحي الذي يسكنه .. , هذا إلى أن تتلاشى الفقاعة وفي أحيانٍ كثيرة يتطلّبُ تلاشيها وقتاً .. يمتدُّ مما يسمح لزيادة الفلفل والبهارات وتليها الإنطباعات التي تدومُ في مخيّلةِ النّاس (( وهذا تماماً ما يريدهُ مطلق الإشاعات من الرّصاصةِ حيثُ يعلمُ أنّها ستدوشُ / وتفرقع سلفاً )) أي أنّه يحسبها في كلا الحالتين أنّه المستفيدُ والرابح !!هنالك من امتهنوا الخبث في طرق التّفكير ..
يحضرني مثلاً ما كان يبثّه معاوية على أهل الشّام من أكاذيبَ في حقّ البيت العلوي وفي شخصِ أمير المؤمنين عليٍّ (ع) لدرجةِ أنّ أغلب النّاس أجيالاً تشرّبت الأكاذيب
حتى أتى في أحد الأيّام رجلٌ من الشّام للإمام الحسن على ما أظن .. , وأخذ في شتم الإمام !! فسأله : هل الأخ شاميّ , قال نعم فقال متمثّلاً :
شنشنةٌ أعرفها في أخزمِ
* يحكى أنّ موسى سأل الله أن يرضي عنه الناس, وعلى ما أذكر أتاه الجواب أن يا موسى ما جعلتُ ذلك لنفسي .. فأكثر عبادي يكفرون بي ومنهم من يعبد البقر وووووووووووو .. ولا يرضون بي ربّاً وأنا خلقتهم , وحتى الأنبياء لم يسلموا فقيل عن النبيّ الأكرم (ص) أنّه ساحر وجنون وكاهن وووووو
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir