همس2007
20-03-2008, 07:36 PM
إقتباس من مطلع خاطرة لي بأسم "وجوه " أبدأ الموضوع..
لفت انتباهي وأنا أحدق فيهم هذه الأغنية للراحلة "ذكرى"
وهي تنادي بأعلى صوتها المكتوم خلف التراب
""يوم ليك ويوم عليك مش كل يوم معاك"
لم تدرك أنها تغني نهايتها المشئومة التي استنفدت الأيام التي لها
وتدفع فواتيرها المتأخرة،
ضنّ عليها الموت بالشباب والمال والشهرة
فأختزل صوتها مع حبيبات رمل صامتة.
هاهم يتباهون ويتفاخرون بأصولهم الواهية ويتشدقون بجمالهم الزائل
وبعلمهم المباح ومالهم المتأرجح وأنفاسهم المدججة بالدخان
وأجسادهم المرهقة من روائحهم المتغيرة بتغير أنفسهم المريضة.
لم ينظروا قط للسماء، لم تداعب أنفاسهم روائح الجنة
لم يقرؤوا القرآن بحب وشفافية لم يتخذوه خليلا ليذوبوا في ملكوت الله
فتسمو أروحهم وتنقى سريرتهم لم تغتسل قلوبهم بدموع الرهبة من خالق الماء والنار.
هاهي أرواحهم تبلى قبل أجسادهم، وجوههم سوداء من زيف ما يفعلون
وقلوبهم كالحجارة أو هي أقسى، ومن الحجارة ما يتفجر منه الماء"سيماهم في أنوفهم.
قال تعالى.."بسم الله الرحمن الرحيم"
(36)ولا تمش ِفي الأرض مرحا ًإنك لن تخرق َالأرضَ ولن تبُلغ الجبال َطولا(37)
سورة الإسراء
وقال أيضا ً(17)ولا ُتصِعر خدك ِللناس ِ ولا تمش ِ في الأرض ِ َمَرحا ً إن الله لايحبُ كُلّ َ ُمختالٍ فُخور ٍ(18)
سورة لقمان .
" صدق الله العظيم"
تلك كانت وصايا الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم لعامة الناس ووصية لقمان عليه السلام لإبنه وهو يعظه وكم توقفت طويلا عند تلك الآيات الكريمة التي تمسك بيد المسلم لتدله طريق الهداية والتواضع واللين ودائما ماتذكره ببدايته وخاتمته وكم أية من آياته سبحانه حذرت من الغرور والتكبر فكان لهذه الصفة السبب في خروج إبليس من رحمة الله سبحانه وتعالى ,فهل لنا عظة في ذلك أم مازلنا نحلق في سماء الغطرسة الواهية .
"كأنهم أعجاز نخل خاوية فهل ترى لهم من باقية"
أنا أرهم في الآية السابقة فصدق الله العظيم.
أنا وأنت أين نحن في غمرة المظاهر الكاذبة والغرور المقيت
مالسبب وماهو الحل لمثل هذه الظاهرة وكيف نتعامل مع هذه الشريحة من الناس.
تحياتي للجميع
محبتي
همس:butt:
لفت انتباهي وأنا أحدق فيهم هذه الأغنية للراحلة "ذكرى"
وهي تنادي بأعلى صوتها المكتوم خلف التراب
""يوم ليك ويوم عليك مش كل يوم معاك"
لم تدرك أنها تغني نهايتها المشئومة التي استنفدت الأيام التي لها
وتدفع فواتيرها المتأخرة،
ضنّ عليها الموت بالشباب والمال والشهرة
فأختزل صوتها مع حبيبات رمل صامتة.
هاهم يتباهون ويتفاخرون بأصولهم الواهية ويتشدقون بجمالهم الزائل
وبعلمهم المباح ومالهم المتأرجح وأنفاسهم المدججة بالدخان
وأجسادهم المرهقة من روائحهم المتغيرة بتغير أنفسهم المريضة.
لم ينظروا قط للسماء، لم تداعب أنفاسهم روائح الجنة
لم يقرؤوا القرآن بحب وشفافية لم يتخذوه خليلا ليذوبوا في ملكوت الله
فتسمو أروحهم وتنقى سريرتهم لم تغتسل قلوبهم بدموع الرهبة من خالق الماء والنار.
هاهي أرواحهم تبلى قبل أجسادهم، وجوههم سوداء من زيف ما يفعلون
وقلوبهم كالحجارة أو هي أقسى، ومن الحجارة ما يتفجر منه الماء"سيماهم في أنوفهم.
قال تعالى.."بسم الله الرحمن الرحيم"
(36)ولا تمش ِفي الأرض مرحا ًإنك لن تخرق َالأرضَ ولن تبُلغ الجبال َطولا(37)
سورة الإسراء
وقال أيضا ً(17)ولا ُتصِعر خدك ِللناس ِ ولا تمش ِ في الأرض ِ َمَرحا ً إن الله لايحبُ كُلّ َ ُمختالٍ فُخور ٍ(18)
سورة لقمان .
" صدق الله العظيم"
تلك كانت وصايا الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم لعامة الناس ووصية لقمان عليه السلام لإبنه وهو يعظه وكم توقفت طويلا عند تلك الآيات الكريمة التي تمسك بيد المسلم لتدله طريق الهداية والتواضع واللين ودائما ماتذكره ببدايته وخاتمته وكم أية من آياته سبحانه حذرت من الغرور والتكبر فكان لهذه الصفة السبب في خروج إبليس من رحمة الله سبحانه وتعالى ,فهل لنا عظة في ذلك أم مازلنا نحلق في سماء الغطرسة الواهية .
"كأنهم أعجاز نخل خاوية فهل ترى لهم من باقية"
أنا أرهم في الآية السابقة فصدق الله العظيم.
أنا وأنت أين نحن في غمرة المظاهر الكاذبة والغرور المقيت
مالسبب وماهو الحل لمثل هذه الظاهرة وكيف نتعامل مع هذه الشريحة من الناس.
تحياتي للجميع
محبتي
همس:butt: