المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بحّة المتقارب الداهية


مؤيد أحمد
22-10-2010, 02:02 PM
كأنّي أراكَ رياحَ غوىً عالقةْ
تغرّبُ فيكَ احتمالَ مداكَ بلادَ شهيقٍ؛ مقامَ بياتٍ تناوشهُ فتنةٌ حارقةْ
كأني أراك على ضفتي قد تعود إلى الله عنّي
وتتركني أحتسيك كؤوساً من الشوق يا صاحبي عدْ فإني..
رياحُ اختبالٍ بها عُجمةٌ غارقةْ...

أما والذي قد دهاكَ دهاني
فعدْ للدواهي كأني بها تستمدّ اختلاج السماء بيوم تسَامَرَ حدَّ ارتشافِ السُّدى
دخيلٌ بمطرقةِ السنديان
جريحُ بلادِ الهوى يستبدّ بما كان من علْقماتِ الوصال الذي جاء بعد فوات الزمان الدخيل علينا...
جريح الهوى مُرسلٌ للرسول الشهيِّ كطعم تكرّزَ فيه النوى،
وما كان منه سوى أن غدا صولجان متيه
أما والذي قد دهاك دهاني بها.. جرعةً جرعة
فغاب المدى ينتمي للمتيه المربّع قبلَ الأوان

سئمتَ احتضار النوارسَ في صدرها أم سئمتَ احتشاد الخطوب ؟
طربتَ على رقصة الراب أم أوقدتك المعاني بلا حاجةٍ حين تملأ وجه المكان
أنا لم أزل واقفاً يستعيد الربابَ لأوشَجَ محتَدمٍ في الكروب
جريحُ مراوحةٍ.. قدُّها مدرٌ عابق بالمعاصي فأرذلَها إذ تعود إلى توبةٍ لا تُخطّي المستحيل...

أما والذي قد سلاك سلاني
ولمْ ألتحدْ في هوايَ الطروب
فعاد السراب يجوب كما أوثق الليلُ صمتَ الحكايا بنزف الزوايا
وهذا السُّرى لا يتوب
فعُدْ حينكَ الآن دعْ رقصةَ الإنكفاء إلى معمدان الدنان


: )))

مؤيد أحمد
23-10-2010, 12:12 AM
رمالك يا دربَ رسمِ جذورِ الظلال على وجهها
أ ما أسرَفَتْ حين أوْرَتْ شفيفَ غوايةِ صمتٍ تُزلزلها خفةٌ ساحقة
لماذا وجيشٌ مِنَ الإبتسامةِ ضلّ مسارَ اجتباءٍ طلا بالتبنّي غناءَ الرهان
بإنملةٍ طارقة
كليحاً أهمهمُ بالصوت يجلو غيابَ الندوب
غدوتُ وما عاد للشوق شوقٌ
تحاصره برهة الفاتحين على قلقٍ مستبدٍ وحزنِ أصابعِه الباشقة
ستبدي شموعُ الرحيلِ الرزينِ صلاةَ الشرودِ..
إلى مسربِ الضوءِ حين يعود كأن به وخزةُ الطوقِ لا ينثني باحتمال الشحوب
ولا يعتلي بالصياح جرائشَ غولِ السهوب
ولا ينثني بالوميضِ.. بسرّ جنايته المارقة

تعبتُ وما زادني في الهوى غير يومِ الجنون به
أيا صاحبي لستُ أدري المعاني التي تغتدي في دمي
ولستُ أبالي ولستُ أعود
حضوري غيابٌ وقلبي وقود
كتمتُ التأوّهَ لكنني..
سقاني زماني انفجارَ لحود
تعبتُ وما بتُّ أحيا ولمّا أدوزنُ بَعْدُ التمنّي بأن أحتسي ضحكةً بارقة
قتيلٌ أنا والسماء على موعد بالبكاء الشقيّ الحفيّ بويلٍ طويلٍ
وآهٍ صَفتْ لتنوء بضفّتها الشاهقةْ

مؤيد أحمد
23-10-2010, 01:09 AM
رواية نارٍ تزلزل كل كياني وما عدتُ أقوى وما عاد دربي إليّ
ومن قال إنّي على وزنها أشتكي
أنا غارقٌ في العذاب المديدِ بأشهقها
إلاهي!!
ظلمتُ المقامَ وصِلْتُ بأمِّ الهوينى على ويلهِ
تُرى أين صيّرتُ وجهي ؟
ترى أين أوشكتُ أن أستعيض بشكل فمي عن خيالٍ تهادى بأوسع من لكمةٍ في الهواء
جريحُ النوى
جريح اللظى
جريح غيابٍ عذابٍ خرابٍ وما لستُ أقوى على بثّهِ
سأندكّ في قسماتِ الرجاء فآهٍ كأني أحومُ أحوم أحوم ولا أرتمي عند خصر السؤالِ..
لماذا ؟
ستندكّ فيّ الرواية عند اغتراب الغياب على معصمي..
لأغدوَ فتنة بوحٍ كسيرٍ يلملم وجه الزمان بهِ
يلملم سُمْرتَه في يَدَيْ رقصةِ العزلةِ الموتِ، باكٍ.. عليك السلام خضيباً بمعوله اللا يغيب
أنا النار، شوقاً، كفَيْءٍ تُيمّمُه دمعةٌ دافقة
وعَمْرٌ مضى.. شقوةً شقوةً
تعالقهُ وصمةُ العار عدْواً مريراً كئيب

عبدالله آل دعبل
17-04-2012, 06:07 PM
أخرجت الآآآآآآآآآآآآه تلاوةً..,كقائلِ ما أُريدُ أنت يا بن أحمد..
لا كلمات..أرفعها مثنياً على الضّيف الذي يقرأ, ظنّاً أنّها ازدهرت بالدّهشات أو الزّفرات....,وكم يشرّف حزني أنّه أوّلُ الكاتبين هاهنا..
"لا تبتئس.. إن ابتأست الليلةَ سألعنُكَ ذمّاً..
ابتسم" وإلاّ لعنتُني بسبب رفعي لها..

- أتعجّبُ من العنوان.. فقط!

كل المصايب خفّفتها امْصيبة احْسين*

مؤيد أحمد
18-04-2012, 12:11 PM
عليك اللعنة أبد الآبدين

بيض مكنون
18-04-2012, 06:44 PM
عليك سلام الله ما أمطر الحبر ونزّت جراح الشوق واشتعل الفكر
وساحت دموع العين وهي عزيزة فبلت لحى حتى تقبلها الصدر
فلله ما أحلاه حرفك فتنة هوالصخر لكن في نداه هو القطر
مؤيد هذا وابن أحمد شأنه عظيم فمن زيد هناك ومن عمرو

;fl;

عبدالعزيز عبدالله
19-04-2012, 11:27 AM
جميل هذا التلاعب بالكلمات , وأختزال المعاني الى أبعد مدى الإدراك , لحد الذهول .....
جريحُ بلادِ الهوى يستبدّ بما كان من علْقماتِ الوصال الذي جاء بعد فوات الزمان الدخيل علينا...
جميلة ومستبدة في آنٍ واحد .....
تحياتي

مؤيد أحمد
26-04-2012, 12:17 AM
عليك سلام الله ما أمطر الحبر ونزّت جراح الشوق واشتعل الفكر
وساحت دموع العين وهي عزيزة فبلت لحى حتى تقبلها الصدر
فلله ما أحلاه حرفك فتنة هوالصخر لكن في نداه هو القطر
مؤيد هذا وابن أحمد شأنه عظيم فمن زيد هناك ومن عمرو

;fl;

وعليك سلام الله أيها الرجل الطيب
بكثير من الخجل ومنذ لحظتها الأولى وأنا أقول بأنني أقصر بكثير من هذا الكرم

لن يفي الشكر لك ولا التحايا
لا عدمت أنفاسك أيها المكنون ;fl;

مؤيد أحمد
26-04-2012, 12:21 AM
جميل هذا التلاعب بالكلمات , وأختزال المعاني الى أبعد مدى الإدراك , لحد الذهول .....
جريحُ بلادِ الهوى يستبدّ بما كان من علْقماتِ الوصال الذي جاء بعد فوات الزمان الدخيل علينا...
جميلة ومستبدة في آنٍ واحد .....
تحياتي

الجميل حضورك يا عبد العزيز
شكراً جزيلا ورداً ودعاءً
طبت وطاب مسعاك ;fl;