لهب الشموع
17-10-2010, 06:54 PM
كالحجر على قلبي وكالرماد في عيني، فما عُدت أُبصر وماعادت للقلبِ نبضاته.
هكذا صيرتني ، فمنذُ عرفتُها وهي كالنار تأكل كل شئ ولا تشبع. ربما لولم أصحو لأصابني لهيبها أيضاً.متلونةٌ بألوانِ الطيف ، زاهيةٌ عندما أراها بعيونٍ مغمضة وبالسوادِ حين أُفيق.
الآن لم أعد أكترث للركضِ ورائها ألا أنها تصرُ على اللحاقِ بي، فأهربُ منها دون جدوى فهي كالظلِ لا يتركنا نسيرُ بدونه.في هذه اللحظة أشعرُ بمدى حماقتي ومدى غبائي، كيف كنتُ أسيرُ معها وكأني بهيمة تمشي خلف راعيها ليس لها حولٌ ولا قوة!! الفرق الوحيد بيني وبين تلك البهيمة هو: الحول والقوة اللذان كنتُ أقيدهما دائماً عندما أراها.
أذكرُ جيداً تلك الساعة، ساعةَ ما غيرتُ دربي . اتخذتُ قراري هكذا بدون مقدمات ودونَ تفكيرٍ بالعواقبِ حتى!! كنتُ أراهم يسيرونَ بها ويتعثرون، يتساقطون واحدهم تلو الآخر، مع ذلك سرتُ معهم وسقطت معهم واعتدتُ العثرة. طرقتُ كل باب،استرقتُ النظر من كل نافذة،حتى حفظتُ تلك الدربَ ألا التعثر. فالأحجار والحفر تغير موضعها وشكلها كل مرة."يالهم من حمقى يمشون و يتعثرون في كل مرة" هكذا كنتُ أقول عندما أراهما من طريقي الأول، لم أكن أعلمُ بأنه طريقٌ يتفرع للمالانهايةِ من طرق.هه كيف كنتُ أُتعبُ نفسي في البحثِ عن نهايةٍ، للتوِ أكتشفُ أن نهايتهُ مرعبة!!
كنتُ ثمِلاً حتى أخمصِ قدمي ليلتها، دخلتُ المنزل كان نورُ وجهها يضيئُ المكان التفتت ألي قائلةً:
-داركُ مخلوعةُ البابِ ودربكُ لا نجارين فيها.
-ما بكِ تتحدثين كالعرافات، ما عهدتُكِ هكذا!
فجأةً انطفأَ النورُ الذي كان يملأُ المكان، لم أستوعب ماحدث ألا صبيحة اليوم التالي.لم أبكي كثيراً حينها،كنتُ أسأل نفسي عن السبب حتى انتهت أيامُ السواد ولم أجد أي تفسير.كانت سريعةُ تلك الأيام التي قضيتها بدونها ،لكن صفعاتها كانت الأسرع والأقوى. رائحة العفن المتراكم تحت جلدي انتشرت سريعاً حتى خسرتُ كل شئ.
قاسمتُ المتسكعين الشوارع رصيفاً للنوم وحاويةً للطعام. تذكرتُ حينها قولُ تلك المرأة، ندمتُ كثيراً فقد كنتُ جافاً و مقصراً معها لكن يقيني بأن قلبها أبيضٌ من أن يتلوث بسوادِ حقدي يُخفف ذلك الندم، ليتها كانت هنا لأطلب منها أن تغرسني تحت قدميها عليّ أنمو زهرةً في الجنة.
كثيرون من قد يمنون علي بالصفح فأنام هانئ البال . ألا هو، لا أعلمُ أن كان قد صفِح عني أم لا،أخطأتُ في حقه حد الشقاء والبؤس مع ذلك كان ولا يزالُ خيراً مني. أأعتذر؟ لايكفي الأعتذار،ماذا لو لم يقبل ذلك؟ له الحق إن لم يقبل ولي الذل والعار. على كلِ حال سأظلُ مديناً له على الدوام.
هكذا صيرتني ، فمنذُ عرفتُها وهي كالنار تأكل كل شئ ولا تشبع. ربما لولم أصحو لأصابني لهيبها أيضاً.متلونةٌ بألوانِ الطيف ، زاهيةٌ عندما أراها بعيونٍ مغمضة وبالسوادِ حين أُفيق.
الآن لم أعد أكترث للركضِ ورائها ألا أنها تصرُ على اللحاقِ بي، فأهربُ منها دون جدوى فهي كالظلِ لا يتركنا نسيرُ بدونه.في هذه اللحظة أشعرُ بمدى حماقتي ومدى غبائي، كيف كنتُ أسيرُ معها وكأني بهيمة تمشي خلف راعيها ليس لها حولٌ ولا قوة!! الفرق الوحيد بيني وبين تلك البهيمة هو: الحول والقوة اللذان كنتُ أقيدهما دائماً عندما أراها.
أذكرُ جيداً تلك الساعة، ساعةَ ما غيرتُ دربي . اتخذتُ قراري هكذا بدون مقدمات ودونَ تفكيرٍ بالعواقبِ حتى!! كنتُ أراهم يسيرونَ بها ويتعثرون، يتساقطون واحدهم تلو الآخر، مع ذلك سرتُ معهم وسقطت معهم واعتدتُ العثرة. طرقتُ كل باب،استرقتُ النظر من كل نافذة،حتى حفظتُ تلك الدربَ ألا التعثر. فالأحجار والحفر تغير موضعها وشكلها كل مرة."يالهم من حمقى يمشون و يتعثرون في كل مرة" هكذا كنتُ أقول عندما أراهما من طريقي الأول، لم أكن أعلمُ بأنه طريقٌ يتفرع للمالانهايةِ من طرق.هه كيف كنتُ أُتعبُ نفسي في البحثِ عن نهايةٍ، للتوِ أكتشفُ أن نهايتهُ مرعبة!!
كنتُ ثمِلاً حتى أخمصِ قدمي ليلتها، دخلتُ المنزل كان نورُ وجهها يضيئُ المكان التفتت ألي قائلةً:
-داركُ مخلوعةُ البابِ ودربكُ لا نجارين فيها.
-ما بكِ تتحدثين كالعرافات، ما عهدتُكِ هكذا!
فجأةً انطفأَ النورُ الذي كان يملأُ المكان، لم أستوعب ماحدث ألا صبيحة اليوم التالي.لم أبكي كثيراً حينها،كنتُ أسأل نفسي عن السبب حتى انتهت أيامُ السواد ولم أجد أي تفسير.كانت سريعةُ تلك الأيام التي قضيتها بدونها ،لكن صفعاتها كانت الأسرع والأقوى. رائحة العفن المتراكم تحت جلدي انتشرت سريعاً حتى خسرتُ كل شئ.
قاسمتُ المتسكعين الشوارع رصيفاً للنوم وحاويةً للطعام. تذكرتُ حينها قولُ تلك المرأة، ندمتُ كثيراً فقد كنتُ جافاً و مقصراً معها لكن يقيني بأن قلبها أبيضٌ من أن يتلوث بسوادِ حقدي يُخفف ذلك الندم، ليتها كانت هنا لأطلب منها أن تغرسني تحت قدميها عليّ أنمو زهرةً في الجنة.
كثيرون من قد يمنون علي بالصفح فأنام هانئ البال . ألا هو، لا أعلمُ أن كان قد صفِح عني أم لا،أخطأتُ في حقه حد الشقاء والبؤس مع ذلك كان ولا يزالُ خيراً مني. أأعتذر؟ لايكفي الأعتذار،ماذا لو لم يقبل ذلك؟ له الحق إن لم يقبل ولي الذل والعار. على كلِ حال سأظلُ مديناً له على الدوام.