المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آنـَسُ بوَحْدَتي


عبدالله الخميس
19-03-2008, 12:15 AM
تحت مِظلة ِ الصمت ِ أنـْزَوي في عتمة ٍ
تأسرني قضبانُ الحَيرة
تتخطـّفـُني أشباحُ الظلام ِ
وترعبـُني وساوسُ مستقبلية ٌ
أسألَ الملائكة َ الكاتبينَ فيرجعُ صوتي منزوعا ً من صداهُ الذي ألفتـُه جميلا ً
لا جوابَ حيث ألف سؤال ٍ يتردد!!
إلاّ أشباهُ أضواء َ خافتة ٍ تأتي من الصوامع ِ البعيدة ِ
لكنـَّني بتُّ أشك ُ أنها سراب ُ الليل ِ
أو لعلـَّهَا نار ٌ ماجنة ٌ أعدّت لتسلية ِ الأباطرة ِ
كل ما همَمت باكتشاف ِ ذلكَ العالم أجدُ نفسي مرتعدا ً من صقيع ِ المجهول ِقبل وصول ِ عواصفِه ِ الزمهريرية ِ
هنالك فقط أفضِّل ُ الظلام َ الدافئ َ
وَ آنـَسُ بـِحَيرَتي !!

النجيب
9/3/29هـ

نبع
21-03-2008, 09:41 AM
المستقبل الافتراضي الذي يقلق الكثيرين صار أكثر من حيرة. صرنا نعلق حياتنا على افتراضات لطالما ما كانت تحط بنا و لا ترتقي .

لما نفضل الظلام؟ ولما نأنس بالحيرة, و لما لا نكسر الجرات, و المزهريات, و الأطباق و الكؤوس عندما نغضب , لما نكتفي بتهشيم أرواحنا بضغط خفيف, قوي, أقوى, أقوى حتى التفتت ؟



لما تأنس بالوحدة في حين أن سعادتك في تركها؟
أهي لذة خفية ؟



كنت أتساءل. أتساءل فقط!
لأنني أجد العذاب المر حلواً لدى الكتاب, و رغم أني أستعذبه أحياناً, إلا أن الفرح أعذب ولا شك. أليس كذلك؟



لـ بريق حضورك طمعي :)


:soso:

عبدالله الخميس
23-03-2008, 12:07 AM
نبع

كل تساؤلاتك الجميلة
أتساءلها أنا قبل وأثناء وبعد كتابة نصي هذ الغريب عليّ

قلت ِ:

كنت أتساءل. أتساءل فقط!
لأنني أجد العذاب المر حلواً لدى الكتاب, و رغم أني أستعذبه أحياناً, إلا أن الفرح أعذب ولا شك. أليس كذلك؟

نعم مرات نستسيغ العذاب المر المحير ...
ولا نعلم لماذا ...
لكن يبقى الفرح اعذب ومساحته أكبر في حياتي خصوصا


الف وردة لمرورك الأعذب ولنبعك الأصفى