علي سعيد
09-09-2010, 01:03 PM
مرحبًا ..
أنا نورس ،
و من حقّي أن أندب بحري :
( 1 )
هدحنا يا حبيب الروح
دَمِع مبحوح ..
ويش اللي صار ؟
و كيف و صار ؟
دعلّم لملمة الجروح ..
دعلّم لملمة الجروح ..
( 2 )
و تجّارٌ – كما علّمتنا – نحنُ الذين نصيّرُ الحجرَ / الثرى : ذهبًا ، و فيروزًا ، و قَمحًا ، أو أقاحي العِطرِ .. لكن أنتَ من علّمتنا أيضًا بألاّ غشّ .. أيمُ الله لا نسْطيعُ أن نبتاعَ أو نشْرِي بضاعة هذه النبضاتِ و القسمات .. " نهْذِي " بعضنا حلوى ابتساماتِ الوجوهِ ..
مجانينٌ و نخدعُ بعضنا مثل النجومِ إذا انبهرن بلا بريق الشمسِ و الأقمار ..
وجوهكَ أنتَ .. أنتَ ضريح ..
( 3 )
صحيح أحنا ؟
في شهر الله ؟
نذوق " الشربت " و نضحك ؟
و نتلايم .. مثل ما تنجمع صفحات في فد اكتاب ؟
مثل ما جف خرز ياقوت .. و قلادتنا فَـقِد " محراب " ..
نوارس .. لا بحر عدنا ، و لا موّالك الحبّاب ..
و لا هبّة نسيم العود ، و لا نفحة عَرَق جذّاب ..
سفينة ، و الحزن أمواج .. و ابلا نوخذة بنهاب
و سفر هالبال يا غالي .. إنّ انرمضت الأيام ..
و احنا بنعمة التبريد .. و أنتَ ، و القبر ، و اتنام !
أصلاً .. ما نصدّق .. كل هذا اللي حصل أحلام ..
و أنتَ اهني .. في الوسطة .. أو في ازيارة الأرحام ..
مثل النحلة أنت أتحوم .. و كلّ الناس إلك جُوري
ممكن ، أنت في البستان .. تغازل نخلك الحوري
و تقبّلهم ببسم الله ، تخدّر جاي في الغوري
لكن .. عمّي واحنا اهني ..
و هَم : سيّد مصطفى " موجود ..
عجل صدق ال جرى و سافرت ..
و ما اظن للنخل بتعود ..
و يا مُهجة ارجعي للنوح ..
و يا مُهجة ارجعي للنوح ..
( 4 )
سأذرفُ كلّ ما في مقلتَيْ وَجدي زعاقَ الفقدِ ، و العصفورَ ، و الأذكارَ ، و المحّارَ ، و الأنهارَ ، و البركانَ و الصلوات و الأشياء و اللا شيء ، أبكي ، ثمّ أبعثها إليكَ يمامتين وقبلتين على الجبينِ ، على لُجينكَ يا هزيز الريح .
لأنّ زجاجة العينين ما عكست كمالًا مثل قلبكَ يا حبيب ُو يشهدُ الحَسنانُ تشهدُ دمعةُ الجيرانِ و الغرباءِ ، ماءُ الله أنّكَ ماء ..
لأنّكَ يا سعيدُ كما المرايا ، و الوجومُ إذا رآكَ تفجّرتْ من خدّه حوريّتان ..
أبكي .. و ها : رمشايَ صاروخانِ أو ملكانِ لا عاشا إذا ما أرسلا قرآنَ صُبحِكَ أو دموعيَ كالأوزِّ أو نسرٍ جريح ..
( 5 )
علّم ماهية هالعيد ؟
كيف انخلقت البسمات ؟
عيد ابلايه عيد ايصير ؟
كيف الفضا ابلا نجمات ؟
و كيف ابلا جناح انطير ؟
و لا في سما و لا نسمات
ويش ألبس يا ثوب الروح ؟
و كل نبضاتي متحيرات
أبيّضْ ملبسي بالطيف ؟
لو أتكحّل أبظلمات ؟
بلبس همستك يا بوي
وبضحك ضحكة النخلات
و ارش عطر الفقد بالثوب
و أزرّرُْ أنّتي بحسرات
و بازيّنّي مثل اهموم
تأنّق حالها السكتات
و أوّل شخْص أباهنيه
أنتَ يا شخص الفرات
قسم عند القبر باروح
لمّن تبلج الضيّات
و باخذ أخوتي وياي
و ما باغيّر العادات
لكن .. يا بعد هالعيد
كيف انقبّل الوجنات ؟
أصبّ الماي .. و أقبّل جبهة الرملات ..
و اسيح أهناك مثل حلمي ال تمنّى ايكون طفل من ماي ، لحتّى تجذبه التربات ..
و قطرة روحي تهبط لك / تغنّي / تضحك / اترتّل هذاك الجوشن اللا أتحبّه أو يمكن بطالع ضيّك و باصيح ..
( 6 )
لماذا الآن كنتَ وداعْ ؟
و أصبحَ وجهكَ الأطيافْ ؟
أتمضي و الهيامُ لظًى
و أنت العاشقُ المضيافْ
أنهرٌ أنتَ قد ولّى ؟
و خلّفتَ اليتيمَ ضفاف ؟
ستظلمُ وصلنا يا نَصْلْ
و أنتَ الحاءُ أنتَ القافْ
ليسَ الحقُّ أنّ القدْرَ يقطفُ روحك الخضراء ..
و نحنُ النحلُ عطشى يا إله القدرِ .. و الأقدارُ قد رُوِيتْ من القزحِ المُصفّى، بيلسانِ الناسِ .. نحنُ خواء ..
أينَ العدلُ يا نخلاتُ يا زهراتُ يا سجداتُ ..
اروني بتلة التصريح .
اروني بتلة التصريح .
" 7 "
بقى الدرس الأخير و راح من التفكير ..
وهذا الـ بس ، يواسينا ..
و اظن انّك عين عماد تراوينا
كيف أنجرّب الحسرة ؟
كيف العيد عند الحسن و يا حسين ؟
و ملح الحورا كيف اصبح جبل من دمعة العينين ..
و راس المرتضى أتطبّر لحد نصّين ؟ ..
فمان الله أبويي .. يا قمر هالبيت ..
فمان المرتضى و الروح ..
فمان المرتضى و الروح .</B></I>
أنا نورس ،
و من حقّي أن أندب بحري :
( 1 )
هدحنا يا حبيب الروح
دَمِع مبحوح ..
ويش اللي صار ؟
و كيف و صار ؟
دعلّم لملمة الجروح ..
دعلّم لملمة الجروح ..
( 2 )
و تجّارٌ – كما علّمتنا – نحنُ الذين نصيّرُ الحجرَ / الثرى : ذهبًا ، و فيروزًا ، و قَمحًا ، أو أقاحي العِطرِ .. لكن أنتَ من علّمتنا أيضًا بألاّ غشّ .. أيمُ الله لا نسْطيعُ أن نبتاعَ أو نشْرِي بضاعة هذه النبضاتِ و القسمات .. " نهْذِي " بعضنا حلوى ابتساماتِ الوجوهِ ..
مجانينٌ و نخدعُ بعضنا مثل النجومِ إذا انبهرن بلا بريق الشمسِ و الأقمار ..
وجوهكَ أنتَ .. أنتَ ضريح ..
( 3 )
صحيح أحنا ؟
في شهر الله ؟
نذوق " الشربت " و نضحك ؟
و نتلايم .. مثل ما تنجمع صفحات في فد اكتاب ؟
مثل ما جف خرز ياقوت .. و قلادتنا فَـقِد " محراب " ..
نوارس .. لا بحر عدنا ، و لا موّالك الحبّاب ..
و لا هبّة نسيم العود ، و لا نفحة عَرَق جذّاب ..
سفينة ، و الحزن أمواج .. و ابلا نوخذة بنهاب
و سفر هالبال يا غالي .. إنّ انرمضت الأيام ..
و احنا بنعمة التبريد .. و أنتَ ، و القبر ، و اتنام !
أصلاً .. ما نصدّق .. كل هذا اللي حصل أحلام ..
و أنتَ اهني .. في الوسطة .. أو في ازيارة الأرحام ..
مثل النحلة أنت أتحوم .. و كلّ الناس إلك جُوري
ممكن ، أنت في البستان .. تغازل نخلك الحوري
و تقبّلهم ببسم الله ، تخدّر جاي في الغوري
لكن .. عمّي واحنا اهني ..
و هَم : سيّد مصطفى " موجود ..
عجل صدق ال جرى و سافرت ..
و ما اظن للنخل بتعود ..
و يا مُهجة ارجعي للنوح ..
و يا مُهجة ارجعي للنوح ..
( 4 )
سأذرفُ كلّ ما في مقلتَيْ وَجدي زعاقَ الفقدِ ، و العصفورَ ، و الأذكارَ ، و المحّارَ ، و الأنهارَ ، و البركانَ و الصلوات و الأشياء و اللا شيء ، أبكي ، ثمّ أبعثها إليكَ يمامتين وقبلتين على الجبينِ ، على لُجينكَ يا هزيز الريح .
لأنّ زجاجة العينين ما عكست كمالًا مثل قلبكَ يا حبيب ُو يشهدُ الحَسنانُ تشهدُ دمعةُ الجيرانِ و الغرباءِ ، ماءُ الله أنّكَ ماء ..
لأنّكَ يا سعيدُ كما المرايا ، و الوجومُ إذا رآكَ تفجّرتْ من خدّه حوريّتان ..
أبكي .. و ها : رمشايَ صاروخانِ أو ملكانِ لا عاشا إذا ما أرسلا قرآنَ صُبحِكَ أو دموعيَ كالأوزِّ أو نسرٍ جريح ..
( 5 )
علّم ماهية هالعيد ؟
كيف انخلقت البسمات ؟
عيد ابلايه عيد ايصير ؟
كيف الفضا ابلا نجمات ؟
و كيف ابلا جناح انطير ؟
و لا في سما و لا نسمات
ويش ألبس يا ثوب الروح ؟
و كل نبضاتي متحيرات
أبيّضْ ملبسي بالطيف ؟
لو أتكحّل أبظلمات ؟
بلبس همستك يا بوي
وبضحك ضحكة النخلات
و ارش عطر الفقد بالثوب
و أزرّرُْ أنّتي بحسرات
و بازيّنّي مثل اهموم
تأنّق حالها السكتات
و أوّل شخْص أباهنيه
أنتَ يا شخص الفرات
قسم عند القبر باروح
لمّن تبلج الضيّات
و باخذ أخوتي وياي
و ما باغيّر العادات
لكن .. يا بعد هالعيد
كيف انقبّل الوجنات ؟
أصبّ الماي .. و أقبّل جبهة الرملات ..
و اسيح أهناك مثل حلمي ال تمنّى ايكون طفل من ماي ، لحتّى تجذبه التربات ..
و قطرة روحي تهبط لك / تغنّي / تضحك / اترتّل هذاك الجوشن اللا أتحبّه أو يمكن بطالع ضيّك و باصيح ..
( 6 )
لماذا الآن كنتَ وداعْ ؟
و أصبحَ وجهكَ الأطيافْ ؟
أتمضي و الهيامُ لظًى
و أنت العاشقُ المضيافْ
أنهرٌ أنتَ قد ولّى ؟
و خلّفتَ اليتيمَ ضفاف ؟
ستظلمُ وصلنا يا نَصْلْ
و أنتَ الحاءُ أنتَ القافْ
ليسَ الحقُّ أنّ القدْرَ يقطفُ روحك الخضراء ..
و نحنُ النحلُ عطشى يا إله القدرِ .. و الأقدارُ قد رُوِيتْ من القزحِ المُصفّى، بيلسانِ الناسِ .. نحنُ خواء ..
أينَ العدلُ يا نخلاتُ يا زهراتُ يا سجداتُ ..
اروني بتلة التصريح .
اروني بتلة التصريح .
" 7 "
بقى الدرس الأخير و راح من التفكير ..
وهذا الـ بس ، يواسينا ..
و اظن انّك عين عماد تراوينا
كيف أنجرّب الحسرة ؟
كيف العيد عند الحسن و يا حسين ؟
و ملح الحورا كيف اصبح جبل من دمعة العينين ..
و راس المرتضى أتطبّر لحد نصّين ؟ ..
فمان الله أبويي .. يا قمر هالبيت ..
فمان المرتضى و الروح ..
فمان المرتضى و الروح .</B></I>