علي حسن الناصر
29-06-2010, 11:49 AM
( شروع في الرحيل )
اعذريني أنا غاضب من جنوني .. أنا متعب
اتركيني وصمتي هنا إن بين الأحبة بوح المرايا ولا تقلقي
سوف أسكب قهوة عشقي فضاءً فلا تصنعيها ولا تقرئيني بداخلها
واقرئي بعضيَ الآن داخلكِ
كيف لاؤك كانت تشي بي وكيف ابتعدتِ أما كنت تدرين أن اشتياقي إليك يهرول في
النظرات أما كنت تدرين أني أحبك فوق التصور . لا ، لست تدرين لو كنت تدرين
لانصب هذا المساء قصيدة عشق وما كنت قاتلتي حينها لا ولا كنتُ قاتلكِ
كان صمت القصائد يأخذني لم تعودي كما كنتِ حتى تمنيت همسكِ ينثال عشقا يحرك
فيّ استكانة حرفي يبعثرني كلما شاء ذلك يكتبني فوق عينيك آية طيف تسافر في زمن
الاشتهاء وتقرؤني نظرة هزها جفن رمشيك فاستبقيتني إليك وما بتُّ نائلكِ
إنني رجل فيك مختلف لا تقولي مضيتُ وأنت التي قد مضيتِ وخلفت بعدك طفلا
تدثره رعشة الخوف في سكك الانزياح أما لان قلبك أم أن قلبك يقتل كل الطفولات
في داخلي أنا طفلك سيدتي. طفل راحيل كيف له أن يلملم حزنك من كهف نجواه
كيف له أن يباعد بين الظنون وقد سهرت بين عينيك أطيافه .
روعة الحب في أن يسائلكِ
خبئيني وقولي مضى في دروب الحيارى إلى الماكثين برمل الحكايا وقولي لهم
هو طفلي الذي ألف عام أضعت يديه وقد كانتا كل حين صلاة على شفتيّ
وقولي تمنيت عودته عابثا بفمي عندما الكلمات ترى وجهه أجمل الكلمات
وقولي انتهى كان هذا مجرد حلم يؤرجح فيّ الحنين وحرف ضياعي يغني تشرده
وقولي انتهى لأقول مضى فيكِ راحلكِ
اعذريني أنا غاضب من جنوني .. أنا متعب
اتركيني وصمتي هنا إن بين الأحبة بوح المرايا ولا تقلقي
سوف أسكب قهوة عشقي فضاءً فلا تصنعيها ولا تقرئيني بداخلها
واقرئي بعضيَ الآن داخلكِ
كيف لاؤك كانت تشي بي وكيف ابتعدتِ أما كنت تدرين أن اشتياقي إليك يهرول في
النظرات أما كنت تدرين أني أحبك فوق التصور . لا ، لست تدرين لو كنت تدرين
لانصب هذا المساء قصيدة عشق وما كنت قاتلتي حينها لا ولا كنتُ قاتلكِ
كان صمت القصائد يأخذني لم تعودي كما كنتِ حتى تمنيت همسكِ ينثال عشقا يحرك
فيّ استكانة حرفي يبعثرني كلما شاء ذلك يكتبني فوق عينيك آية طيف تسافر في زمن
الاشتهاء وتقرؤني نظرة هزها جفن رمشيك فاستبقيتني إليك وما بتُّ نائلكِ
إنني رجل فيك مختلف لا تقولي مضيتُ وأنت التي قد مضيتِ وخلفت بعدك طفلا
تدثره رعشة الخوف في سكك الانزياح أما لان قلبك أم أن قلبك يقتل كل الطفولات
في داخلي أنا طفلك سيدتي. طفل راحيل كيف له أن يلملم حزنك من كهف نجواه
كيف له أن يباعد بين الظنون وقد سهرت بين عينيك أطيافه .
روعة الحب في أن يسائلكِ
خبئيني وقولي مضى في دروب الحيارى إلى الماكثين برمل الحكايا وقولي لهم
هو طفلي الذي ألف عام أضعت يديه وقد كانتا كل حين صلاة على شفتيّ
وقولي تمنيت عودته عابثا بفمي عندما الكلمات ترى وجهه أجمل الكلمات
وقولي انتهى كان هذا مجرد حلم يؤرجح فيّ الحنين وحرف ضياعي يغني تشرده
وقولي انتهى لأقول مضى فيكِ راحلكِ