سنابسي الهوى
20-06-2010, 05:42 PM
إسمُها بذاكرتي
طيفها يراودني
من سوادِ كِحلتها
ثار مكمنُ الشَّجن ِ
كفُّها تلوحُ كما
ريشة ٍ سترسمني
إنْ دنوتُ ألثمها
تلتوي تـُقبلني
لو لسعتها بفمي
بالرِّضا ستعذرني
أحسنتْ مُلاطفتي
لم تعدْ تُحرِّمني
فانغمستُ في قبل ٍ
وهي إذْ تُعانقني
روعة ُ اللقاءِ بها
والبياضُ يُدهشني
هشَّ ريشُ مِعطفها
بالحنان ِ داعبني
عشتُ قبلها بِضنىً
كالسَّقيم في محني
لو أعذتُ ذاكرتي
للورا ستخذلني
بيدَ أنَّ موعِدها
بالقريبِ بشَّرني
يا ظريفَ قامتها
ليتها تُخاصرني
ماألذَّ مبسمها
ناطفا ًيذوِّقني
ريقها طبيب هوى
راقني فأسكرني
من سيوفِ حاجبها
سلَّطتْ على شجني
في بياضِ وجنتها
عسجدٌ يغررني
كلما نظرتُ لها
بالرموشِ تغمزني
قلت يارشا تعب ٌ
لاقوايَ تُسعفني
فاكتفتْ ببسمتها
بالحياءِ تسلبني
خفتُ إن مشيتُ لها
خِصرُها سيربكني
سلَّمت فقلتُ لها
العفافُ يمنعني
ردَّدتْ بلا وكفى
والشعورُ أرهقني
فاستفقت ُ من حلم ٍ
عابر ٍ فودَّعني
;fl;
طيفها يراودني
من سوادِ كِحلتها
ثار مكمنُ الشَّجن ِ
كفُّها تلوحُ كما
ريشة ٍ سترسمني
إنْ دنوتُ ألثمها
تلتوي تـُقبلني
لو لسعتها بفمي
بالرِّضا ستعذرني
أحسنتْ مُلاطفتي
لم تعدْ تُحرِّمني
فانغمستُ في قبل ٍ
وهي إذْ تُعانقني
روعة ُ اللقاءِ بها
والبياضُ يُدهشني
هشَّ ريشُ مِعطفها
بالحنان ِ داعبني
عشتُ قبلها بِضنىً
كالسَّقيم في محني
لو أعذتُ ذاكرتي
للورا ستخذلني
بيدَ أنَّ موعِدها
بالقريبِ بشَّرني
يا ظريفَ قامتها
ليتها تُخاصرني
ماألذَّ مبسمها
ناطفا ًيذوِّقني
ريقها طبيب هوى
راقني فأسكرني
من سيوفِ حاجبها
سلَّطتْ على شجني
في بياضِ وجنتها
عسجدٌ يغررني
كلما نظرتُ لها
بالرموشِ تغمزني
قلت يارشا تعب ٌ
لاقوايَ تُسعفني
فاكتفتْ ببسمتها
بالحياءِ تسلبني
خفتُ إن مشيتُ لها
خِصرُها سيربكني
سلَّمت فقلتُ لها
العفافُ يمنعني
ردَّدتْ بلا وكفى
والشعورُ أرهقني
فاستفقت ُ من حلم ٍ
عابر ٍ فودَّعني
;fl;