مشاهدة النسخة كاملة : سؤالٌ يدل عليكِ يدل عليّ
محسن الزاهر
13-02-2008, 11:21 PM
كأنكِ جانبي وتمسكين يدي ** ما خلتُ تبتعدي عني وتبتعدي
ألتف حول سوارٍ ضم معصمكِ ** هل تشعرين بوقع اللمس في الكبدِ
هل أغرف الشوق إن فاضت غوايته ** أو تشربين خيال الفكر بالزبدِ
ماذا أقول إذا عدتِ من السفرِ ** روحي تعود إلى حقيبة الجسدِ
هل تذكرين شتاء الحب يلسعنا ** كنتِ مراهقة رقْمٌ بلا عددِ
حين انتبهتُ إلى الأوزان تأخذني ** عن فيض اسألتي وما خبا خلدي
مزّقتُ قافيتي نثرت أحرفها ** واللحن غادرني حيران من حسدِ
*****
تعالي أكسّر صمتي على راحتيكِ
وألغي المسافة بيني وبينكْ
تخيلتُ أني أطير وأحمل
خصلة شعرٍ نساها جبينكْ
وهل كنتُ أهذي
على شفتيكِ أبدل حرفاً
فلا تشعرين إذا غادر
القول أو جاء لكْ؟
سألتكِ هل كنتُ
طيفاً يمر بشباك
بيتكِ في كل يومٍ؟
فقلتِ: وما أجملكْ
سألتكِ هل كنتُ في الليل
أغفو على جانبٍ
من سريركِ؟
قلتِ: أنا هيتلكْ
سألتُ الطريق إذا كان
يعرف مقدار خطوكِ
كي أمشي لكْ
تعالي وخلي سؤالي
يكرر معنى يدل عليكِ
فهل اسألكْ؟
أنا مَن أنا شاعرٌ مستفيضٌ
يفتش عن حبه المستباح
وعن زرقة البحر
عن نسمةٍ ضمها ليللكْ؟
تعالي وخلي سؤالي
يكرر معنى يدل عليّ
فهل أسألكْ؟
أكنتِ سحاباً
يوزع ماء الحياة
فيبتل قلبٌ
وتخضر روحٌ
ويحيا ملكْ
سلطان اليباب
17-02-2008, 06:24 PM
أهلا محسن،،،
كأنكِ فيها الكافُ مشبعةٌ ليستقيم الوزن ... و تبتعدي و تبتعدي نونان ليسا في مكانهما
في سياق الأبيات العمودية كان البيت الرابع أميزها مبنىً و معنىً بالنسبة لي.
(تعالي) ... حالما قرأتها محركة لم يستقم معي الوزن لكن بتسكين الياء كان الأمر سلسلا
في الشطر (قلتِ: أنا هيتلكْ)، ما هي الـ هيتلكْ
قافية الكاف جميلة لكني هنا ارتبكتُ إذ كانت تارة تدل على ليلى تارة تدل على قيس ...
قرأتُ لكَ ما يفوقُ هذا النص بمراحل.
أتمنى أن نرى المزيد
محبتي / فاضل
محسن الزاهر
23-02-2008, 06:55 PM
عزيزي فاضل الجابر لن أختلف معك في الملاحظات العروضية واللغوية لذلك سوف أعلق على قولك" قرأت لك ما يفوق هذا النص بمراحل"
النص هنا قائم على الفكرة إذا صح التعبير ما يسمونه في الفن القصصي (الحبكة) وليس على الصورة والخيال وهنا الفكرة هي تدوير السؤال هنا لا أعطي النص مقداراً لا يستحقه وأنا أعترف أن ذاكرتي الخيالية والصورية لم اشغلها في هذا النص بالقدر الكاف لأني أظن أن تشغيلها سيخرب النص لأنه قائم على استراتيجية بعيدة عن الخيال والصورة لكل نص له تقنية في الكتابة وعلى القارئ اكتشاف صوتيم النص محركه الأساس ليستمتع به أحيانا النص يكون صوري خيالي وأحيانا تساؤلي واحيانا غير ذلك في قصيدة (الطلاسم) إيليا أبو ماضي استخدم تقنية معينة في كتابة هذا النص تختلف عن نصوصه الأخرى أريد أن أحيلك إلى نص لدرويش وهو نص جميل لم يشغل فيه درويش خياله الذي تعودنا عليه ولا صوره اللازوردية وهو بعنوان (فكر بغيرك)
وأنتَ تُعِدُّ فطورك، فكِّر بغيركَ
لا تَنْسَ قوتَ الحمام
وأنتَ تخوضُ حروبكَ، فكِّر بغيركَ
لا تنس مَنْ يطلبون السلام
وأنتَ تسدد فاتورةَ الماء، فكِّر بغيركَ
مَنْ يرضَعُون الغمامٍ
وأنتَ تعودُ إلى البيت، بيتكَ، فكِّر بغيركَ
لا تنس شعب الخيامْ
وأنت تنام وتُحصي الكواكبَ، فكِّر بغيركَ
ثمّةَ مَنْ لم يجد حيّزاً للمنام
وأنت تحرّر نفسك بالاستعارات، فكِّر بغيركَ
مَنْ فقدوا حقَّهم في الكلام
وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكِّر بنفسك
قُلْ: ليتني شمعةُ في الظلام
عزيزي فاضل كانت الاخت ايمان الحمد لها رأيا كرأيك تقريبا في خفوت خيالي هنا فكتبت على اثر ذلك نصا بعنوان (أنا والمرآة وأناي) وهو ردا على رأيه الذي احترمه ورأيك ايضا الذي احترمه كان خيالي حاضرا لأن موضوع النص يحتاج لهذه التقنية في الكتابة أريد أن أشير هنا إلى ملاحظة وهي أن الذين يكتبون بتقنية واحدة سوف يدورون في حلقة مفرغة وسينهكون لأن الشعر سوف يتحول لصناعة إجبارية هناك نص كتبته بعنوان عيد الحب كي أصير أنا الأحد استخدمت فيه تقنية مختلفة أيضا أتمنى قراءته
أنا والمرآة وأناي
قالت خيالكَ باهتٌ
في النص
قلت قصيدتي
ولدت على طرف اشتهائي
للسؤال
وبينما عقلي يطارد فكرة
سرح الهوى في الكاف
هل أصف المخبأ
في خلايا نظرتي؟
فوق الزجاج على هدوءٍ
ينحني وجهي
فهل يلد الأنا
العلوي من سفليهِ
طفلين من ظلٍ
كلون الدمع
ينتبه الشبيه
إلى شبيه الظل
يلمح فجأةً
صوري الجديدة
أنزح للشق فوق زجاجتي
والطين يصرخ داخلي
من نطفةٍ علقت
على إحدى الكسور
ـ سأولد من رشفة
الضوء الخفيف
فلا تكن مزْجاً
يبعثر طاقتي
للطلق أحتاج الفصاحة
من أنا الأم التي
في نطفة اللون النحيلْ؟
أم طفلكَ المحبوس
في عرق الزوايا
بثني بالقول
قبل تزاحم الأضداد
في سطح المرايا
إلا ترى الطفلين
هل (تنساهما)
بعدي كما تنسى
شحوبكَ دائماً
قبل الولادة
لم تكن تهتزّ فيكَ
خلية من وجهكَ
المسفوح خلف هشاشة
المعنى الرقيق
ولم تكن تبتل بي
لولا التصاقكَ
بالزجاج أيا أنا
• سرح الهوى في الكاف: الكاف هنا إشارة للقصيدة " سؤالٌ يدل عليكِ يدل عليّ"
عزيزي فاضل أشكرك على مرورك أتمنى أن تتحمل كلامي الطويل
لك مني اجمل التحايا
سلطان اليباب
23-02-2008, 07:20 PM
على العكس تماما عزيزي محسن إثراء النص بمداخلة أفضل و معرفة وجهة نظرك في الأمر تعطي بعداً آخر له لكني بالتأكيد لم أخلط موضوع العروض بالخيال الشعري أو التقنية المستخدمة في نسج الكلمات على نول الإيقاع...
عندما أتكلم عن قراءة أفضل أكونُ بذلك متعرضاً لمستوى تفاعلي مع النص بحيث أني أجدك في النص الآخر " عيد الحب كي أصير أنا " أفضل من النص أعلاه. بالطبع يتقاطع ذلك مع مزاجي القرائي بالدرجة الأولى و لذا لا توجد لدي أدوات نقدية لتشريح النص هي فقط قراءة محب للشعر لا أكثر.
شكراً لكَ من جديد على الإسهاب و إلى لقاء في نصوص مؤتلقة أخرى
محبتي / فاضل
أزهار بريه
28-02-2008, 12:31 AM
وكنتَ سحاباً يوزعُ بيننا هذا الجمال ،
له من الحياة .. ارتقاء الأبجديات
وله منَ السيادة هذا الاخضرار
محسن أهلاً
عُد بكَ كثيراً ، هذا الشاطئ يتذكرك
:054:
صوتُ المَاء
10-03-2008, 10:08 PM
شهيات هذه المقطوعات
نامت على الورد .. فبان إحمرارها
مساء القوافي ...
همس2007
10-03-2008, 10:18 PM
عذبة كالمطر يامحسن
توزع ماء الحياة أنى شائت
تحياتي لهذا الجمال المراق على درب القوافي
محبتي
همس
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir