المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حين عاد ملكك يوسف ..


زمرد
03-02-2008, 02:22 PM
حين عاد ملكك يوسف ..
الأحد 3-2-2008 ,, 25-1-1429


وهل تُفتتح ابتهالاتك ياروح إلا به ..

فيضٌ من الوادِ العظيم ..

وشجرة الروح الممتدة حتى قلبك فردوساً ..

تسوق رحماتها طوبى ..



"طوبى"


ياقرة العين ..

تفترشين الخيال سندساً منساباً ..

احتواءاً لكل التفاصيل من خلف الحجب ..

ومن رحم العشق .. ولد الامل فيكِ .. مخضراَ مقدمه.. يختلجني انفعالاتٌ شتى ..

عارم السيلِ .. موشك على اجتياح كل خلايا الوجود تنبض بين البينين ..

حتى اذا بلغ المبتغى .. تدفق من المآقي سلسبيلا .. في لقاءٍِ يتجدد في العمر مرة واحدة دون رجعة .. وفي يومِ لا يرام له مثيلا ..

حينها سينادى بموسى من قلب فردوس الطف .. الا اخلع نعليك .. فإنك في الوادِ الذي تبختر بريح المسك يذفر من النحور ..

ليلبس الكون فيها حلة الرهبان .. ويَجدَّ ركب الملائكة تؤم قبلةً انسابت من ظهر آدم طهراً .. وتهوي سجداً فيها مرةً أخرى ..

لك الله من روحٍ ملكت على مُلك يوسفً فينا ما لا يُتملكُ ..


تحياتي

سلطان اليباب
03-02-2008, 05:14 PM
وجَّه فؤادكَ حيثُ كان سقوطه فله الهطولُ المستديم من المآقي و حجٌ من الأرواحِ إذ تهوي لقدسهِ الأسمى، و لتخلعْ بواديه قلبكَ من بين أضلعكَ و لتصلي صلاتكَ المراقة على باب قبوله...

يا من لكَ القلبُ عرشٌ تملكته.

طوبى لكِ

أزهار بريه
04-02-2008, 07:29 AM
لأنّه العظيم الذي حقق ذاته في أمة جدّه
لأنّه فينا ، بِـ ورده الْأحمر يعبق محبّة ً وفيضَ رحمة
من عاشوراء الطفّ ، إلى عاشوراء القلب

تقصرّ الخطوات في مداه الأسمى
بليغة يا زمزم هذه المحبّة

ومعكِ أنّها لا تنتهي ولا تكتمل وفي اشتياق ٍ ووله ٍ لكل ّأبجدية ٍ تهب نفسها فيه
إذْ الجمال الإلهي سرّ من أسراره ،
سلام الله عليه في الأولين والأخرين
وعلى أولاده وأصحابه المنتجبين
سلاماً دائماً عاشقاً ،ناصراً
ما بقيّ الليل والنهار

:an:

:wf:

:rflow:

:tapedshut

زمرد
04-02-2008, 07:01 PM
فاضل,,

هبني شيئاً من كلماتك .. علها تسقي شيئاً من الظما .. فقد حرت فيما اترجم هذا الاسم العظيم .. وهبت سبر غور كنه مالا طاقة لي به .. وكتفيت بنهاية حيث لا نهاية .. وتركت التتمة الى من يسعفه الوجد بسياحة في تلك البقاع الزكية ..

لا جفت لحرفك عذوبة ..

غزير على الدوم في المعنى ..

معطاءٌ لا تنضب ..

ومنك ابقى انهل الشيء الجميل ..

شكراً لان كلمة في الحسين جعلت من مشاركتكم ساحة اخرى ..

خالص التحايا

زمرد
04-02-2008, 07:07 PM
أزهار ,,

أكنت في المشهد .. ترقبين ولادة العظمة من نحر الانتصار ..

اكنت تمسكين بضلع خيمة تشكو الوجع بين نار و صغار تحفل بالضياع في سكرة الفقد ..

أم كنت تلملمين الاوجاع في خطوات سيدة الموقف باحثة عن نظرة تحتضن عظمة العطاء بشيء من الرضا ..

قرباناً كانت الآهات في تلك القلوب .. وكلها عظمة ..

وكم من عظمة وعظمة وعظمة .. لن تحصيها مكامن الفهم في العقول ولا مكامن العشق في القلوب ..

فقط امسحي بروحك على الجرح النازف عظمة .. اكاد اغرق في معانيه ..

تحياتي

سحر العبندي
05-02-2008, 01:49 PM
أوَلَسْتَ بَمَنْ قَدْ تَجَلَّتْ فِيْهِ صَلاَتِي فِيْ سَحَرِ الْدَّيْجُوْرِ

حَتَى إذَا مَا رَقَأتْ مِنْ حَجِيْجِ الْعُيُوْنِ أدْمُعٌ
كَانَتْ بِلَيْلٍ نَائِحٍ عَلَى تُرْبَةِ مِحْرَابِك كـ الْتِّرْيَاقِ
تَاقَتْ تُنَادِيْكَ بِصَّوْتٍ عَجَّ عَلَى الأسْكُفَّةِ


يَا قُدْسٌ اللهِ

أسْتَمِيْلكَ فِيْ حَنَايَا عُذْرِيْ الْمُسْتَيْقِظ فِيْ بَصِيْرَةِ الْهَيْهَاتِ
وَ أعْصِفُ مَجْرَى الْحُرُوْف رِيْحَاً مَخَاضُهَا الْسَّاكِن لا يَسْأمَ تَسْبِيْحكَ
فـَ أمْلأ بـِ الْسُّجُوْدِ / بـِ الْرُّكُوْعِ مَارِقَة أبْجَدِيْتِيْ فِيْ رَوْضَةٍ مُكَلَّلَة حُفَّتْ بـِ الْنُّوْرِ " نُوْركَ "
أُمَازَجُ مِنْ لِحَافِ الاِنْسِكَابِ
فِي فَيْضِ عِشْقِكَ لِذَّة الاِحْتِوَاء الْرُّوْحِيّ
حَتَى اِرْتَوَيْتُ مِنْ عُنُقِ مَلَكُوْتِ مِحْرَابِكَ طُهْرَ الْتَّسْبِيْح
خَلْفَ مُدْلهِمَّات تَعَرُجِي فِي أحْضَانِ خَنْدَقِ الْصَّلاَةِ عَلَيْكَ شَطْرَ فَاضَتْ رُوْحك .. ..


زَمْزَمٌ .. ..

طُوْبَىْ لَكِ عِشْقَ الْحُسِيْنِ ..

لـِ كُلِّ حَرْفٍ هُنَا إنْحِنَاءَةَ دُنّ ..