المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مُمْتَنَّةٌ لَكَ .. فَلَيْسَ ثَمَّة َ اِنْكِسَار ٍ


سحر العبندي
30-01-2008, 08:56 PM
حَطَّمَتْنَا الأقْدَار فِيْ أمْسٍ وَلَّىْ وَ تَلاَشَىْ .. , أنْجَبَ مَا قَدْ كَانَ وَ مَا لَمْ يَكُنْ
شَقَّ دَرْبَاً إلَى حِيْث الْوَجَعِ بِيْنَ أذْرُعِ أضْلُعِيْ
حَتَّىْ الْرَّذَاذ وَ مَا تَبَقَّىْ مِنْهُ مَا زَالَ عَالِقَاً فِيّ

فـَ بِأسَ الأمْسِ كَانَ وَ بِأْسَ الَّذِيْ .. .. .. فِيْهِ كَانَ

تَتْلُوْ الْشَّيَاطِيْن عَلَىْ مَا خَلَّفَه سُوْرَةَ " اللاَشِيْء كُنْتَ وَ لاَ شيْءَ أنْتَ "
وَ بَسْمَلَةَ الاِمْتِنَانِ وَ آيَاً مِنَ الْذِّكْرَىْ الْـ تَلاَشْتْ دُوْنَ عَوْدَةٍ
وَ صَدَّقَتْهَا بـِ أيَامكَ وَلَّتْ إلَىْ جَهَنَّمٍ وَ لَنْ تَسْتَفِيْق
اُجْزِمُ .. , بـِ أنَّهُ قَدْ حَانَ أجَلَ الْنِّسْيَانِ
فِيْ حَقْلِ ذَاكِرَتِيْ الَّتِيْ حَصَدَتْ أوْزَار ألَمكَ الْرَّاقِص فِيْ رَحِمِ جَسَدِيْ
وَ اُجْزِمُ أنِّيْ عَلَىْ ركَامِ اِنْصِهَارك فِيْ قَالِبِيْ
سـَ أتَعَرَّىْ وَ أفْضَحُ قُبْحَ اِنْتِهَاككَ لـِ حُرْمَةِ اِبْتِسَامَتِيْ الَّتِيْ طَالَمَا أحْبَبْتَ عِنْدَ رَشْفِهَا
طَعْمَ " الْتُّوْفِي ّ" وَ " الْتُّوْت "
إذْ لا تُقِيْم صَلاَتكَ إلاَّ حِيْنَ تَتَوَضَأهَا وَ تَتَّخِذُهَا لـِ مَنَاسِكُكَ عَلَىْ جَسَدِيْ مصَلَّىْ
و تَسْتَبِيْح اِشْتِعَالَ اللَّهْفَة مِنْهَا اِحْتِفَالِيَّة تَشْرَبُ فِيْهَا كَأسَ اللّذَّة ِ الأخيْرِ
تُوْقِعُ بِيْ دَغْدَغَاتُ أصَابِعك .. تَسْحَقنِيْ وَ أغْدُوْ أنَا لَسْتُ أنَا وَ أنْتَ لَسْتَ أْنْتَ
فـَ نُدْمنهَا جَلَّ اللَّحَظَاتِ وَ نَسْتِبْقِيْهَا اللَّحْظَة نَتَسَوَّرُهَا فِيْ وَلَهٍ مَجْنُوْنٍ

وَ تَبْدَأ الْحَكَايَة .. ..

مِنْ عَرَصَاتِ شَفَاهِيْ وَ حَتَّىْ اِنْزِلاَقكِ فِيْ اِنْحِدَارِيْ
يَا الله .. كَمْ أحْبَبْتُ غِوَايَةَ الْرَّجُلِ فِيْكَ وَ اِنْتِفَاضكَ فِيّ .. فِيْ سَمَاءِ اِنْتِشَائِيْ
فَلاَ أجِدُ الْسَّبِيْلَ إلَىْ الْهُرُوْبِ مِنْكَ إلاَّ إلَيْكَ
أُهَامِسُكَ .. أُلاَمِسُكَ وَ أسْتِبِيْحُكَ
أعْشَقُكَ فـَ تَقْتِلنِيْ بـِ ذَاتِيْ .. بِـ كِيَانِيْ .. بـِ ثَوْرَتِيْ وَ .. .. .. أرْقَىْ لـِ الاِخْتِنَاقِ
أُبْقِيْنِيْ أبْكِيْ الْصَّقِيْعَ الَّذِيْ تَحْتَوِيْهِ
فـَ أيّ بُرُوْدٍ يَضِجُّ بِهِ قَلْبكَ .. ؟
فـَ يَتَشَيَّأ عَلَىْ هَيْئَةِ سُكُوْنِ رَاهِبٍ بـِ أوْرِدَةٍ وَحْشِيَّةٍ
يَااااهـ .. ..
يَا لـِ شِتَاءٍ عَرَّىْ حَقَائِقِكَ الْمُتَّشِحَة رِدَاءَ الْمُكْرِ أمَامِيْ
وَ غَادَرَ جَسَدَاً تَئِنُ خَلاَيَاهُ بـِ حُرٌْقَةِ خَطَايَاكَ
وَ عَلَىْ شَفِيْرِ نَارِيْ جَعَلَكَ تَتَزَلَّج حَافِيْ الْقَدَمِيْنِ تُتَمْتِمُ أنِيْنَ الآهَاتِ
تُشَاغِبُ الْتَّوَحُشَ فِيْ غُرْفَةِ نَوْمِيْ
تُخَضِّبُ لَيَالِيْكَ الْبَائِسَة بـِ وَهْمِ عَوْدَتِيْ مَا اِسْتَطَعْتَ
تَكَهَّنْ .. وَ اُرْجُمْ بـِ الْغِيْبِ مَا خَبَّأتْهُ زَوَايَاكَ
وَ حَدّق فِيْ الْبَابِ طَوِيْلاً .. ..
حَدّق وَ اِنْتَظر
وَ أجْهَشْ بـِ الْبُكَاءِ فـَ لَنْ أجِيْء
بـِ فَرْطِ الْجُنُوْنِ الَّذِيْ طَوَّقْتنهِ نِدَاءَاتَ الْمَاضِيْ لَنْ أجِيْء

سـ أُمَزِّقُكَ بـِ صُمُوْدِ أصَابِعٍ لَمْ يَرْفِق بِهَا عَصْفُ الاِرْتِجَافِ
وَ لَمْ تُدْفِئهَا ثَلْجِيَّة يَدَيْكَ بَلْ وَرَّدَتْهَا حِدَّةَ الْسِّكِيْنِ

آهـ ..
بـِ حَجْمِ الآهِ .. .. ..
لِيْتَهَا تُبْتَر بـِ قَدْرِ مَا صَوَّبَتْ تَكْوِيْن أطْرَافِيْ يَدَيْكَ


تِكّ " عَقَارِب الْلَّحَظَاتِ تَمِرُّ "


وَ يَجفّ الْشَّوْق .. كَمَا وَجْهكَ كَمَا لُفَافَةِ تَبْغِكَ
كَمَا أوْرَاقِ الْيَّاسَمِيْنِ يَجفّ
وَ ألْعَقُ التَّعَب .. كَمَا الْمَاء الـْ يَرْتِعِش فِيْ عُرُوْقِيْ
كَمَا الْبُكَاءَاتِ الـْ تَشْهَقُ ألْعَقُه
وَ أرْتَكِبُ الْنِّسْيَانَ .. كَمَا صَلاَةِ اِسْتِسْقَاءٍ فِيْ مِحْرَابِ الْنَّشْوَةِ
كَمَا لَوْ أضُمّنِيْ إلَىْ صَدْرِهِ مُطْمَئِنَّة بـِ اِرْتِكَابِهِ
يَا الله .. .. .. مَا طَعْم الْنِّسْيَانِ ؟!
يَذُوْبُ كـ الْثَّلْجِ
شَهِيّ حَدّ الاِرْتِوَاءِ .. أدْهَىْ مِنَ الْقُبْلَةِ الأُوْلَىْ وَ الْقُبْلَةِ الأخِيْرَةِ
يَنْثِرُ فَوْقَ فَمِيْ حَلْوَىْ قُدْسِيَّة الْمَذَاقِ كـ حُبُوْبِ بُنٍ تَتَلاَعَبُ بـِ ذَوَبَانٍ شَهِيِّ ..
يَا الله .. .. .. مَا وَصْف الْنِّسْيَانِ ؟!
حَدِيْثهُ مُشْتَهَىْ .. شَجْوُهُ عَذبَاً لاَ يُقَاوَم
وَ فِيْ غَمَّازَاتِ نَظْرَتِهِ أيْنَمَا وَلَّىْ وَجْهَهُ شَطْرِيْ إغْوَاء وَ إغْرَاء
كَمَا لَوْ كَائِنَاً مُقَدَّسَاً وُلِدَ فِيْ كَعْبَتِيْ وَ اِسْتِقَامَ عَلَىْ صِرَاطِيْ .. .. دُوْنكَ أنْتَ
أنْتَ الـْ كُنْتَ أكْبَرَ ذُنُوْبِيْ الـْ مَا أطْهَر مِنْهَا فِيْ تَسْبِيْحَةِ اِسْتِغْفَارِيْ
لَحْظَة الْيَقَظَة الْـ زَعْزَعَتْ إغْمَاءَات الْهُدُوْءِ ..

يَا رَعَاكَ اللَّه .. سـ أُغَادِرُكَ وَاثِقَة مُتَشَبِّثَة بـِ مَوَاوِيْلِ الْكُبْرِيَاءِ
فـَ لِيْ فِيْ تَأْرِيْخِ الْألَمِ مِبْدَأ
" الضربة اللي ما تقتلك تقوّيك "
فـَ إِنْ أخْطَأتَ أنْتَ وَ تَوَاريْتَ خَلْفَ الْسِّتًارِ حَيَاءً .. !!
- بَصِيْصهَا ضَئِيْل - قَدْ أُسَامِحْ لَكِنْ عِنْدَمَا تَتْطَرحُهُ الْسُّؤَال
عِنْدِمَا يُحِيُّركَ الْشَّتَات
عِنْدَمَا تَضْطَرّكَ الأيَام لـِ الْغِ ـيَاب
عِنْدَمَا يَحْدِث الأسْوَأ .. ..

مَهْلاً .. فـَ هُنَا اِمْتِنَان رَجُلِي الْشَّرْقِيّ


مُمْتَنَّةٌ لَكَ مِنْ لَدُنِّ قَوَارِيْرِ الْرُّوْحِ
فـَ لَيْسَ ثَمَّةَ مِنْسَأة أتَّكِئ عَلِيْهَا حِيْنَ تَعَرَّتْ مِنَ وِشَاحِ الصَّمْتِ لَطَافَة يَدَيْكَ
وَ لَيْسَ ثَمَّةَ اِنْكِسَارٍ لـِ شُمُوْخِ غُرُوْرِيْ
هََا قَد أسْعَفَتْنِيْ تَعْوِيْذَةَ الْنُّهُوْضِ مَرَّة أُخْرَىْ

فـَ شُكْرَاً بـِ حَجْمِ الْوَجَعِ الْمُمْتدّ فِيْ الْجَسَدِ يَا أنْتَ ..

يَا رَعَاكَ الله

سماهر الضامن
31-01-2008, 03:01 AM
تموت الأشجار واقفة..


لكنها تموت..........

سلطان اليباب
31-01-2008, 11:08 PM
بعض الحروف فرَّت من النص إلى جهاتٍ مستحيلة ... لكنه ظل مع ذلك مليء بالغواية

و لقراءة أخرى جديدة لابد لي من عودة ..

اللغة فاتنة يا دن

أزهار بريه
03-02-2008, 07:57 AM
متى يستيقظُ الليل َ ، ويُغيّر ثوبه الْأزليّ
تساءلتُ عنْ خطوته الهاربة في نومٍ ثقيل
عنْ انكساره ِالْأبديّ
/
هو ذا قلبي بينَ عينيّه ويُشعلُ منْ أجل أحلامي فتيل شمعة
أيّ شمعة !
لا يتعرّف الرقص في الضوء
ودمع ٌ يتهادى على كفٍّ مخمليّ
لَا يتسلّق الفرح سُلّمَ القلب
ضئيلٌ ، تماهى خفقه،
كلّ خفقهِ منهوكاً في حزنٍ بربريّ

ممتنةٌ أنا لكثير الْأرق
..

دُنُّ ، قدرٌ أزرق يصخبُ بينَ ضفتين
قدرٌ أكبر َ يدكُّ لحظة لونين
ليس ثمة انكسارات ٌ
فقط امتنانُ بحرٍ من الحزن قُسّمَ على اثنين
وعصفَ به قلب وحيد



لجمالٍ يشفُّ يزهو خلفَ كلّ حرف
:wf:

سحر العبندي
05-02-2008, 02:07 PM
حِيْنَ يُبَاغِتُ الْوَجَعُ هُدُوْئِيْ
حِيْنَ يُوْصِدُ الْجُرْحُ بَوَّابَةَ قَلْبِيْ
حِيْنَ يَنْهِشنِيْ الْنَّزْف وَ يَتَشَبَّث فِيْ خَاصِرَتِيْ وَ بَعْض الْقَلَقِ
يَعْوَجُّ ضُلْعِيْ فـَ يَكْتِبُ الآهـ وَ يُصْهِرنيْ فِيْ مُنْتَصَفِ الْوَقْت ..


لِيتِيْشْيَا ..

لـَكِنَّهَا تَظِلُّ وَاقِفَة حَتَّىْ لَوْ تَشَهَّدَتْ الْتَّشَهّدَ الأخِيْر وَ سَجَدَتْ الْمُنْتَهَىْ

مؤيد أحمد
08-02-2008, 12:06 AM
حين تبدأ الحكاية ..
لينداح البوحُ ، قنديلاً ، ويُبسملها العنفوان ؛ لا ريب في أنْ
يُشهدَها ـ رفيفُ قلبٍ وما انطوي عليه جفن ارتعاشة ـ على احتواء ندى مشرئب بالحياة ،

يا دنٌّ ..!!
جميل جداً ما قرأتُ هنا ، وأعتقدُ أنْ سيكون الأجمل لو تودَّدْت حنايا الداخل الأكثر عمقاً،
تلك الحنايا التي ترنّم الشجن مخيالاً ؛ لغةً وتماسكاً، إيغالاً؛ صعوداً وهبوطاً، انتشاءً؛ مدّاً وكثافةً ،

يادنٌّ ..!!
لك كل الخير ؛
سألتذُّ بقراءة أخرى

صوتُ المَاء
10-03-2008, 10:14 PM
رائحة اللُغة .. ورائحة التَيم ..
حملتا معهما إشتهاء .. لقراءتكِ أكثر

هاني بن محمد
11-03-2008, 02:02 PM
إذْ لا تُقِيْم صَلاَتكَ إلاَّ حِيْنَ تَتَوَضَأهَا وَ تَتَّخِذُهَا لـِ مَنَاسِكُكَ عَلَىْ جَسَدِيْ مصَلَّىْ

الحرف مُلكا لكِ انتِ
والخيال اصبح خادماً لقلمك ..
قرأت وتأملت وايقنت انكِ الافضل


دمتي ودام نبضك اخيتي



هاني بن محمد

آيات عبدالله
20-03-2008, 07:34 AM
.

دُن

أرَدتُ أنْ أتَعَثّرَ بِـ نَصّكِ قَلِيلاً ..

لَكِنْ ، وضُوحُهَ التّام أوقَفَنِي ..

.

جَمِيلَةٌ أنتِ ، بـِ الحَرفِ ..

كَمَا هِي رُوحُكِ ؛



دُمت ..

آيَة ؛

مجنون
20-03-2008, 08:39 AM
لم اكن جرفا حادا عند اطرف الاشتهاء
وما سعتني الكلمة جنونا للبقاء
اكثر من هنا

دن

سحر العبندي
31-03-2008, 04:44 PM
وَ بَعْضُ الْوَجَعِ يَبْقَىْ ..
تَدُوْسُ قَدَمَاهُ تَرْنِيْمَة الْغِوَايَةِ الـْ سَطَرْتُهَا عَلَىْ بِيْضِ الْبَتَلاَتِ الـْ تَتَارْجَحُ عَلَىْ فَميْ ..
وَعَدْتُ نَفْسِيْ أنْ أوْصِدُهُ إلاَّ الْغِوَايَة الـْ صِنْتُهَا وَ حَفَظْتُهَا وَ مَنَحْتُهَا نَصِّي ..


فَاضِلٌ ..

فَاتِنَةٌ بـِ قِرَاءَاتِكَ اللُّغَةُ ..

سحر العبندي
13-04-2008, 01:44 AM
يَا لـِ ذَلِكَ الْوَجَعُ الـْ يَمْلًَؤُهُ الْبُكَاء ..
الـْ يَنَام عَلَىْ عَضَدِ لِيْلِيْ بـِ تَمَدُّدٍ أنِيْقٍ
رُبَّمَا تَوَسَّدَ الْتُرَابَ لَكِنَّهُ .. ..
نَقَشَ فِيْ ظَهْرِ تَابُوْتِ الأيَّام بَقَايَا مِنْ كَابُوْسٍ ظَلَّ مُشْتَعِلاً حَتَّىْ اللَّحْظَة ..

أزْهَارٌ يَا أزْهَارُ ..

فَوْقَ الأقْدَارِ كُلّنَا نَرْقِصُ فِيْ خُطْوَةٍ لاَ نُحْسِنُ مَعَهَا الْرَّقْص ..


لـِ وُجُوْدٍ يُثْلِجُ الْرُّوْح :wf:

Renad
18-04-2008, 04:56 PM
كنت َ تجيء تمحي الخطايا و تذرف
الغفران كذباً ..

توحي إلى القلب لون البياض ملطخاً
قد تلوّن بـ حالك ِ النكبات ِ
و الصفح ُ يرعى دم َ النكران فيك َ مختنقاًَ بـ " أقل ْ عثاره ...! "

و تلك الأحلام ُ
بعثرها غرورك َ .. أغفلها ..
و خط ّ على صحيفة قلبك َ يقيناً موهوماً
قد شكّل اللا شيء ..شيء !


و بعد تفنيد الرواية ..
بعد إشهار الحقيقة في وجه ٍ ضبابي
تحدى الماء ..!

ليس ينحني حُلُمي ..
ليست ْ تُدنس رايات الصفاء بـ وحل
ذنوبك َ اشتهاءاً ..

باعد دخان ملامحك ؛
إني اكتفيت ُ من البلايا ...








دن ّ ..

لغتك ِ باذخة .. ارتدى بها كبرياؤك ِ في جمال ،،


:rflow: