Corazon mia
15-03-2010, 08:05 PM
النص نال إشادة كل المحكمين في مسابقة بردة و سدرة رغم أنّه لم يفز , فقد علّق الصحيح و الماجد و العبادي بأنّه يستحق الإشادة من حيث اللغة و الشاعرية .. القصيدة للشاعر علي الغاوي من القديح
مرةً أخرى تموتْ..!
هُوَ أنتَ
في حُلُمي تُبرّر آيتينِ منَ القرنفلِ والردى
ومضيتُ
نحو الظلّ ثمّ نسيتُ ظلي في جيوب الفاتحينَ
ولم تشأْ قتلي هدى..
وقتلتُ نفسي..
القطن يحرس موج قريتكَ القديمة والمدى
وقتلتُ نفسي قبل أن تأتي ..
اختلالا، واعتقادا، أو سدى
الدفء يؤذي صدرك القرشيّ
فادخل ملء عيني كالنعاس وكالصدى
وادخلْ كناجٍ من عقاب الصمت
في شفتي وردّ يديْ
ومارسْ ما تشاءُ من الصلاة
وبادل البارود مهنتك الجديدة
وامتلئْ نحلاً تناسل كالشرار ..
على انحناء الصفحة الأخرى
أظل هناك منتظرا ..
أداعب طفلتي في حفلة الرمق الأخير،
فخذ ضماد ثيابها إن شئت قربانا ..
لا حزن يثقبني،
ولا مطرٌ سيطحنني،
إذا ما زلتُ في سِنّيكَ سكرانا ..
هم حاربوكَ وشرّدوكَ من السماء ولم تكن تمشي على الأرض
التي قد مشّطوها بالضجيجْ
هم زاحموكَ على الفراغ على الأدلة والحجيجْ
أنتَ اقترفت جلودنا، ورضيت حمّى المترفينْ
ألفّت في أسوار حلْبتنا التقاعس للندى
وصرخت يا أهلي اشبعوا حبّا ..
ونشرت عدوة مخلصينْ
أنا لم أقلْ إني سأصبح أول المتصوفينْ
هل زلتَ تخرج في المساءِ مع الصغارِ
وتذكر الملهى الذي احترقتْ فراشاتٌ على شفتيه
هل سمّيت مئذنةً على اسمي؟
في فِراش يمامة بيضاء قد ذبلتْ
وهل قيّدت تاريخي على أشلاء من أهوى؟
وهل بعتَ المدينة للحيارى،
أم تركتَ الحدس يصنع ما يشاء
ويشتهي الحبّ المؤقّت والعذارى
والمساء أطلّ منتبها علينا لخبزةٍ..
فدعِ المساجد إن تعرّتْ
من وساوسها تلوذ بمعطفي، وسأتهمْ
عيناك بالماضي المحرّف بالنصارى
ودعِ المحارَ يقرر الفصل الذي ضيعتهُ ..
سيحدد الناقوس ميكال البضائع، لا تخفْ
فالله مدّ قمصيه الشفّاف عند الجبّ
مدّ هواجسا في ظهرك القمحيّ
قال سيبلغوكَ لوحدهمْ
فخذ النهار السائح المنكوب في كفيك سيفا
أيها الزيتيّ لا تسرعْ
وهبني الذاريات ضحىً ولا تستوضح الصيفا
أنا ما تبقّى من حصى
فاشرب خلالي الماء واسحق من خلايا العشق ريفا
وأنا وأنتَ مواربانْ
لا الطقس يشبهنا،
ولا الموج المكدّس في الصحارى
مثلَ سوّاح لأجل المغفرةْ
الشمس تعجن ظلّك المحشّو بالموتى
ولا تدنو لأشلائي، لماذا متّ قبلي؟
أنت تدري ..
لست أصلح للنخيل
وكل أعضائي مكثفّةٌ بما نطق الهديلْ
الصيف ودّع أمه في الرمل منهمكا بما نصّ الكتاب
العرس يخدش وجهه .. العرس الجميل توّحدا
ما عاد يكفي الغار شخصا، قد تقلّص حين
قررت الرحيل وكنت تسقط من قشور الأنبياء مُحمّدا
فلنحتفلْ
بالأمس في فرحٍ فقيدٍ،
بانكسار الحبر في اللغة القديمة،
بانشقاق الحزن في نصفينْ
نصفٌ معي
نصفٌ لديك كعائدٍ من فتحةِ القبر
المرصّعِ باليتامى
أيّها الماضي، ألم يكفي اتساعك في ذنوبي..
أيها المستوطن الطاغي على رئتي ..
لماذا متّ قبلي؟
والهدايا
تنسج الطفل المكّون بالورقْ
وتعيدهُ ..
حلما تلألأ فوق خدٍّ قاسم الكبريت
في فصل الشتاء همومهُ، وتجمّدتْ مثل العرقْ
إني سأبحث عن مصيري آخر فلعلني
أقتات بعض الإثم من دارينِ كي أدنو إلى
القبر المحصّن بالشظايا
وأرى الصغار تمرّغوا في ثقبِ
مجلسك القديم ..
منعتني قربا إليكَ،
أنا اختزال الليل في عينيك يا أبتي
وأنت شطبتني ..
وأنا صليبٌ غازل المحراب في سجادة
كنا صغارا قد صنعناها
وكنت عصرتني ..
مثل السكارى فوق طاولة النبيذ
تَصُفّني كأسا وثم تركتني ..
تلك الحوادث ختمةٌ
وختمتني قبل الحوادث فجأةً
وكأرنبٍ فوق الجداول يحتسي موتا تدلى في السماء
وأحتسي شيئا من الفوضى
وأنتَ معي ..
حلمي تسرّح من زجاج فؤاده
شبحا تغطّى بالسواد لمأْربٍ
عبثتْ نساء الطين والنيران في فخذيه كيف تغيّرا
زاحمتُ شكّي للوصول ولكنّ الطريق تشجّرا
في بئرك الأولى مشاهد طفلةٍ
نُفختْ تباريحا
فصُرْ قلبي اتهاما أو عروجا آخرا
23rd of January 2010
Birmingham
مرةً أخرى تموتْ..!
هُوَ أنتَ
في حُلُمي تُبرّر آيتينِ منَ القرنفلِ والردى
ومضيتُ
نحو الظلّ ثمّ نسيتُ ظلي في جيوب الفاتحينَ
ولم تشأْ قتلي هدى..
وقتلتُ نفسي..
القطن يحرس موج قريتكَ القديمة والمدى
وقتلتُ نفسي قبل أن تأتي ..
اختلالا، واعتقادا، أو سدى
الدفء يؤذي صدرك القرشيّ
فادخل ملء عيني كالنعاس وكالصدى
وادخلْ كناجٍ من عقاب الصمت
في شفتي وردّ يديْ
ومارسْ ما تشاءُ من الصلاة
وبادل البارود مهنتك الجديدة
وامتلئْ نحلاً تناسل كالشرار ..
على انحناء الصفحة الأخرى
أظل هناك منتظرا ..
أداعب طفلتي في حفلة الرمق الأخير،
فخذ ضماد ثيابها إن شئت قربانا ..
لا حزن يثقبني،
ولا مطرٌ سيطحنني،
إذا ما زلتُ في سِنّيكَ سكرانا ..
هم حاربوكَ وشرّدوكَ من السماء ولم تكن تمشي على الأرض
التي قد مشّطوها بالضجيجْ
هم زاحموكَ على الفراغ على الأدلة والحجيجْ
أنتَ اقترفت جلودنا، ورضيت حمّى المترفينْ
ألفّت في أسوار حلْبتنا التقاعس للندى
وصرخت يا أهلي اشبعوا حبّا ..
ونشرت عدوة مخلصينْ
أنا لم أقلْ إني سأصبح أول المتصوفينْ
هل زلتَ تخرج في المساءِ مع الصغارِ
وتذكر الملهى الذي احترقتْ فراشاتٌ على شفتيه
هل سمّيت مئذنةً على اسمي؟
في فِراش يمامة بيضاء قد ذبلتْ
وهل قيّدت تاريخي على أشلاء من أهوى؟
وهل بعتَ المدينة للحيارى،
أم تركتَ الحدس يصنع ما يشاء
ويشتهي الحبّ المؤقّت والعذارى
والمساء أطلّ منتبها علينا لخبزةٍ..
فدعِ المساجد إن تعرّتْ
من وساوسها تلوذ بمعطفي، وسأتهمْ
عيناك بالماضي المحرّف بالنصارى
ودعِ المحارَ يقرر الفصل الذي ضيعتهُ ..
سيحدد الناقوس ميكال البضائع، لا تخفْ
فالله مدّ قمصيه الشفّاف عند الجبّ
مدّ هواجسا في ظهرك القمحيّ
قال سيبلغوكَ لوحدهمْ
فخذ النهار السائح المنكوب في كفيك سيفا
أيها الزيتيّ لا تسرعْ
وهبني الذاريات ضحىً ولا تستوضح الصيفا
أنا ما تبقّى من حصى
فاشرب خلالي الماء واسحق من خلايا العشق ريفا
وأنا وأنتَ مواربانْ
لا الطقس يشبهنا،
ولا الموج المكدّس في الصحارى
مثلَ سوّاح لأجل المغفرةْ
الشمس تعجن ظلّك المحشّو بالموتى
ولا تدنو لأشلائي، لماذا متّ قبلي؟
أنت تدري ..
لست أصلح للنخيل
وكل أعضائي مكثفّةٌ بما نطق الهديلْ
الصيف ودّع أمه في الرمل منهمكا بما نصّ الكتاب
العرس يخدش وجهه .. العرس الجميل توّحدا
ما عاد يكفي الغار شخصا، قد تقلّص حين
قررت الرحيل وكنت تسقط من قشور الأنبياء مُحمّدا
فلنحتفلْ
بالأمس في فرحٍ فقيدٍ،
بانكسار الحبر في اللغة القديمة،
بانشقاق الحزن في نصفينْ
نصفٌ معي
نصفٌ لديك كعائدٍ من فتحةِ القبر
المرصّعِ باليتامى
أيّها الماضي، ألم يكفي اتساعك في ذنوبي..
أيها المستوطن الطاغي على رئتي ..
لماذا متّ قبلي؟
والهدايا
تنسج الطفل المكّون بالورقْ
وتعيدهُ ..
حلما تلألأ فوق خدٍّ قاسم الكبريت
في فصل الشتاء همومهُ، وتجمّدتْ مثل العرقْ
إني سأبحث عن مصيري آخر فلعلني
أقتات بعض الإثم من دارينِ كي أدنو إلى
القبر المحصّن بالشظايا
وأرى الصغار تمرّغوا في ثقبِ
مجلسك القديم ..
منعتني قربا إليكَ،
أنا اختزال الليل في عينيك يا أبتي
وأنت شطبتني ..
وأنا صليبٌ غازل المحراب في سجادة
كنا صغارا قد صنعناها
وكنت عصرتني ..
مثل السكارى فوق طاولة النبيذ
تَصُفّني كأسا وثم تركتني ..
تلك الحوادث ختمةٌ
وختمتني قبل الحوادث فجأةً
وكأرنبٍ فوق الجداول يحتسي موتا تدلى في السماء
وأحتسي شيئا من الفوضى
وأنتَ معي ..
حلمي تسرّح من زجاج فؤاده
شبحا تغطّى بالسواد لمأْربٍ
عبثتْ نساء الطين والنيران في فخذيه كيف تغيّرا
زاحمتُ شكّي للوصول ولكنّ الطريق تشجّرا
في بئرك الأولى مشاهد طفلةٍ
نُفختْ تباريحا
فصُرْ قلبي اتهاما أو عروجا آخرا
23rd of January 2010
Birmingham