حسن دعبل
03-10-2007, 09:54 AM
لم تكن غير البيضة وقشرها
تكسرت البيضة وخرج جنينها باكيا ، من الظلمة والعماء إستوت الوجوه ،
وعلى وجه الغمر شيدتْ الأرض ، وفوق السماء إستوى الغيم وسال المطر
إرتوت الأم بماء السماء ، فخرجت البذور ، وأخضر الجناب بالشجر والثمار والبشر
هامت الوحوش والإنسان والطير ، بين السهوب والوديان والجبال والأنهار والبحار
كل حكاية تناقلت بين مكانين ،
صيغت بحكايتين
فكيف نسجتْ الحكايات الشعبية أو الخرافة ، والتي إمتدت قوتها وإنسلت من الأسطورة والحكاية
ببعدها المثلوجي والديني – أي العقائدي – والذي لايبتعد كثيرا عن الخرافة أو الحكاية الشعبية
فكيف رسم المخيال الجمعي حكاياته وصاغها ، وبما يتناسب مع نمط حياته وتعالقه بعقائده وعباداته
تلك إذاً قوة الأسطورة وتأثيرها في الحكاية الشعبية للكائن البحري ، والذي لايبتعد بعيدا عن المخيال الصحراوي ، في تحمل القسوة والصعاب لنمط الحياة ، فصاغ حكاياته و خرافاته بما يتناسب بأسلوب شعبي ، وبخفاء وقوة الأسطورة الدينية الخفية .
وليمة الغوص المقدسة
قامت الجدة بأخذ " الشب " ، وشوتها على النار ، فخلقت منها تماثيل صغيرة ، على هيئة كاتنات بشرية ، وقامت بإعداد الوليمة البحرية المقدسة ؛
قامت بطبخ الرز الأبيض وصبغته بدهن البقر الأصفر ، وغذته بالسكر أو " الشكر " ، فعمت أرجاء البحر تلك الرائحة الزكية النفاذة للدهن البقري الأصفر ، إيقاظاً وتكريماً للجن والآلهات البحرية الساكنة في دياجيره .
في الصباح أمرت الإبن ، قبل التهيؤ للغوص ، أن يؤدي صلاة الطهارة للجسد وطلب الرزق ؛
أخذتْ كائناتها البشرية ووضعتهم في قدر الرز ، ذي الرائحة النفاذة ، وأمرته بالإستغفار والإبتهال والدعاء وطلب الرزق من الله ، كي يرزقه بمحارة الصباح ، ودانة تتلألأ وتتغنى بها بنت " النوخذة" ؛
وعلى صفحة الماء ، وقبل شروق الشمس ، مارس الإبن طقوسه وإبتهالاته وبسملته ودعائه
رمى كائناته – أي تماثيل الجدة – في الماء واحدا إثر الآخر ، ومع كل كائن يرمي بكفه حفنة من الرز، أو وليمة الغوص المقدسة ، كي تبارك نزوله بالماء أو الغوص والظفر بمحارته الأبديه .
http://www.pages.drexel.edu/~st96e895/PROJECT/dive.jpg
واحدة من الحكايات الشعبية المغيبة عن طقوس الغوص وطلب الرزق ، بمرارة الفقر والجوع
للكائن البحري ، وحكاية ربما تذكرنا بالأهوال والصعاب التي تعرض لها جلجاش وهو في طريقه
لدلمون الخلود ، للبحث عن " المحارة " أو عشبة خلوده ، ولقائه بسدوري وصرختها
إن الحياة التي تبتغي لن تصل ،
وأرنوباتشي ، النوخذة والربان البحري وحكايات مردياته أو " المي " السبعة ، طقوس وحكايات تناسلت وصيغت بواقع المعاش ، لشعوب تزيّن حكاياتها بمعتقداتها وتؤسطرها وتؤطرها بقداسة الحكاية الدينية ، لتستمد قوتها وتسّيرُ نمط حياتها ، بما يتوازن بأريحيتها المعاشة
لم يكن جلجامش أول كائن بحري أو غواص يبحث عن دانته الأبدية ، وربما أريد للحكاية أن تنحى بهذا البعد المثلوجي في حكاية الغوص .
محارة الخلود
هل ظفر جلجامش بمحارته ؟؟
أم ساقته الأقدار للمشي على الماء ، كي يحظى بخلوده
فالمحارة لم تكن بالعمق الذي رأى ، وهو الذي رأى ولم ير
المحارة التي إختبأت في جوفها " الدانة " ، زرعتها عشتار أو نجمة الصبح ، فكيف إهتدى لها ؟
هكذا يتم جني المحار وإصطياده ، حتى أن الغواص يحاذر على محاره ويخبأه في جوفه ، مصبوغا بأحلام ورؤى وآمال ، فلماذا لايفلقه أو يفتحه إلا بعد أن يجف ماءه ويغلق فمه ؛
يجمع المحار في " أخياش " ، وينشر بعيدا عن الأعين في الفضاء الفسيح على مرأى من السماء ليلة كاملة ؛ كي تباركه نجمة الزهرة ، وتمنحه بركاتها وخصبها ، كي تلد " الدانة "
فلماذا هذا الإعتقاد ، بقوة وسحر وتأثير نجمة الزهرة أو الصبح – أي آلهة الخصب عشتار –
وفي غبشة الصبح وفي طقس من الترقب والحذر مصبوغا بالأدعية والإبتهال يتم فلق المحار
وبعيدا عن حيلة الحية وغدرها ، تخبأ الدانات واللؤلؤ في "الياهية "، أي قطعة قماش نظيفة سوداء أو حمراء .
http://www.al-rams.com/rams/images/pic003.jpg
الموت والميلاد
تحتضن الجدة حفيدها بفرح وزغاريد ودموع وعبق من " علكة اللبان " اليمنية ، تنتشر بلون الصباح البحري ، إستبشارا وإعلانا بإشراقة مولود
تقمط حفيدها ببياض القماش وتكبر في إذنيه ثلاثا ، وهي تتسابق بالخطى حاملة الطفل لتعميده – أي غسل جسده بمياه البحر – وتطهيره من ماعلق به من جسد الأم
فتبدأ برش الماء على جسده الغر سبع مرات ، بتسبيحات وأدعية وتعاويذ معوذة من الشرروالحسد والضياع ، وحفظه من الأهوال والصعاب
هكذا يصبغ الجسد بملوحة طاهرة ، تتناسخ بميلاد روحها المجبول على عشق أزلي ، لتسبح هائمة عائدة في موتها إلى قراح الماء .
فلماذا تُرمى حاجيات الميت في البحر ؟
في أشراقة صبح ٍ حزين ، تجمع الزوجة كل حاجيات زوجها بعد موته ودفنه وإنتهاء مراسم العزاء ، من فرشه حتى آخر قطعة علقتْ بجسده ، ولاتبقي غير أدوات الغوص ، تضعهم في حصيرة وترميهم في عرض البحر ، لترحل بعيداً بشؤم الموت وحزنه .
كل ذلك لايتم ، إلا بعد أن تنقضي عدتها ، لتذهب وحدها في صباح باكرالى عرض البحر ،رامية بجسدها كي تغسله وتعمده وتطهره من أردانه وأحزانه وسواده ، لتخلع عنها سواد الثياب والذكرى ، لتمارس حياتها وتحل جسده لميلاد وزواج جديد
هكذا يرتبط الموت والميلاد بسر الماء ، وسفر الروح والرحيل .
الطنطل وأشباحه
ولم تبتعد حكاية الجدة والإبن وسلسلة النصائح والأدعية التي يستمد منها البحار عزيمته وقوته
حتى تبتعد الحكايات ، بالأشباح والمخلوقات الغريبة التي تظهر فجأة في البحر ، لتغوي أو تخيف
البحارة أو تخطفهم من اليابسة ، حتى تتذكر حوريات البحر أو سندباده أو جزيرة النساء ، تلك التي يصلها الغرباء ، فتتلقفهم نساءها وجنياتها بإغوائتها .
فالطنطل البحري ، أو الكائن الذي يسكن البحر ، هو من صنع المخيلة الشعبية بموروثاتها وحكاياتها
وهو كائن طويل الجسم ، له خصيتان متدليتان الى ركبتيه ، بأرجله الطويله والتي يحدث صوتا كما فرفقعات في مشيته ، يظهر للناس فجأة وخاصة في الليالي المظلمة ويناديهم ، وهو إذ يغوي الناس فيأخذهم إلى أعماق البحر ، حتى يغرقهم فيقترب من إسطورة " ابو مغوي " أو المطبطب بتسمبة أخرى – الشبح الذي يسكن في البحر – ، الذي يغوي السائر في البحر أو الماء ، ليأخذه الى المكان العميق ، ليضله طريقه فيغوص في الوحل والطين .
فكائنات البحر وجنه وأشباحه ، الطنطل وأم حمار والسعلوة وابو مغوي وأم الخضر والليف والدعيدع والخبابا – أو خمبابا العفريت – ، كلها من صنع المخيلة الشعبية وموروثاتها ومخيالها المتوارث ، والمستبدل بالأحاكي والألقاب ، والتي تلعب الحكاية الشعبية في تغذيتها ، وإضفاء الرمز الديني والشرعي في طريقة سردها ، لإضفاء طابع الخوف والهلع سواء كان عن طريق الخوف أو التقرب للعبادات والطقوس .
** علكة اللبان
بخور المعابد أو بيوت العبادة في الديانات القديمة
ولازالت تستخدم في التطير والتبرك ، وتشعل إيذانا بقدوم مولود على عتبات البيوت ، ولطرد الشر والشياطين وتستخدم أيضا في طقوس الموت ، وتحرق على قبر الميت ، في وداعه الأخير ، هكذا تكون طقسا للموت والميلاد والصلوات .
تكسرت البيضة وخرج جنينها باكيا ، من الظلمة والعماء إستوت الوجوه ،
وعلى وجه الغمر شيدتْ الأرض ، وفوق السماء إستوى الغيم وسال المطر
إرتوت الأم بماء السماء ، فخرجت البذور ، وأخضر الجناب بالشجر والثمار والبشر
هامت الوحوش والإنسان والطير ، بين السهوب والوديان والجبال والأنهار والبحار
كل حكاية تناقلت بين مكانين ،
صيغت بحكايتين
فكيف نسجتْ الحكايات الشعبية أو الخرافة ، والتي إمتدت قوتها وإنسلت من الأسطورة والحكاية
ببعدها المثلوجي والديني – أي العقائدي – والذي لايبتعد كثيرا عن الخرافة أو الحكاية الشعبية
فكيف رسم المخيال الجمعي حكاياته وصاغها ، وبما يتناسب مع نمط حياته وتعالقه بعقائده وعباداته
تلك إذاً قوة الأسطورة وتأثيرها في الحكاية الشعبية للكائن البحري ، والذي لايبتعد بعيدا عن المخيال الصحراوي ، في تحمل القسوة والصعاب لنمط الحياة ، فصاغ حكاياته و خرافاته بما يتناسب بأسلوب شعبي ، وبخفاء وقوة الأسطورة الدينية الخفية .
وليمة الغوص المقدسة
قامت الجدة بأخذ " الشب " ، وشوتها على النار ، فخلقت منها تماثيل صغيرة ، على هيئة كاتنات بشرية ، وقامت بإعداد الوليمة البحرية المقدسة ؛
قامت بطبخ الرز الأبيض وصبغته بدهن البقر الأصفر ، وغذته بالسكر أو " الشكر " ، فعمت أرجاء البحر تلك الرائحة الزكية النفاذة للدهن البقري الأصفر ، إيقاظاً وتكريماً للجن والآلهات البحرية الساكنة في دياجيره .
في الصباح أمرت الإبن ، قبل التهيؤ للغوص ، أن يؤدي صلاة الطهارة للجسد وطلب الرزق ؛
أخذتْ كائناتها البشرية ووضعتهم في قدر الرز ، ذي الرائحة النفاذة ، وأمرته بالإستغفار والإبتهال والدعاء وطلب الرزق من الله ، كي يرزقه بمحارة الصباح ، ودانة تتلألأ وتتغنى بها بنت " النوخذة" ؛
وعلى صفحة الماء ، وقبل شروق الشمس ، مارس الإبن طقوسه وإبتهالاته وبسملته ودعائه
رمى كائناته – أي تماثيل الجدة – في الماء واحدا إثر الآخر ، ومع كل كائن يرمي بكفه حفنة من الرز، أو وليمة الغوص المقدسة ، كي تبارك نزوله بالماء أو الغوص والظفر بمحارته الأبديه .
http://www.pages.drexel.edu/~st96e895/PROJECT/dive.jpg
واحدة من الحكايات الشعبية المغيبة عن طقوس الغوص وطلب الرزق ، بمرارة الفقر والجوع
للكائن البحري ، وحكاية ربما تذكرنا بالأهوال والصعاب التي تعرض لها جلجاش وهو في طريقه
لدلمون الخلود ، للبحث عن " المحارة " أو عشبة خلوده ، ولقائه بسدوري وصرختها
إن الحياة التي تبتغي لن تصل ،
وأرنوباتشي ، النوخذة والربان البحري وحكايات مردياته أو " المي " السبعة ، طقوس وحكايات تناسلت وصيغت بواقع المعاش ، لشعوب تزيّن حكاياتها بمعتقداتها وتؤسطرها وتؤطرها بقداسة الحكاية الدينية ، لتستمد قوتها وتسّيرُ نمط حياتها ، بما يتوازن بأريحيتها المعاشة
لم يكن جلجامش أول كائن بحري أو غواص يبحث عن دانته الأبدية ، وربما أريد للحكاية أن تنحى بهذا البعد المثلوجي في حكاية الغوص .
محارة الخلود
هل ظفر جلجامش بمحارته ؟؟
أم ساقته الأقدار للمشي على الماء ، كي يحظى بخلوده
فالمحارة لم تكن بالعمق الذي رأى ، وهو الذي رأى ولم ير
المحارة التي إختبأت في جوفها " الدانة " ، زرعتها عشتار أو نجمة الصبح ، فكيف إهتدى لها ؟
هكذا يتم جني المحار وإصطياده ، حتى أن الغواص يحاذر على محاره ويخبأه في جوفه ، مصبوغا بأحلام ورؤى وآمال ، فلماذا لايفلقه أو يفتحه إلا بعد أن يجف ماءه ويغلق فمه ؛
يجمع المحار في " أخياش " ، وينشر بعيدا عن الأعين في الفضاء الفسيح على مرأى من السماء ليلة كاملة ؛ كي تباركه نجمة الزهرة ، وتمنحه بركاتها وخصبها ، كي تلد " الدانة "
فلماذا هذا الإعتقاد ، بقوة وسحر وتأثير نجمة الزهرة أو الصبح – أي آلهة الخصب عشتار –
وفي غبشة الصبح وفي طقس من الترقب والحذر مصبوغا بالأدعية والإبتهال يتم فلق المحار
وبعيدا عن حيلة الحية وغدرها ، تخبأ الدانات واللؤلؤ في "الياهية "، أي قطعة قماش نظيفة سوداء أو حمراء .
http://www.al-rams.com/rams/images/pic003.jpg
الموت والميلاد
تحتضن الجدة حفيدها بفرح وزغاريد ودموع وعبق من " علكة اللبان " اليمنية ، تنتشر بلون الصباح البحري ، إستبشارا وإعلانا بإشراقة مولود
تقمط حفيدها ببياض القماش وتكبر في إذنيه ثلاثا ، وهي تتسابق بالخطى حاملة الطفل لتعميده – أي غسل جسده بمياه البحر – وتطهيره من ماعلق به من جسد الأم
فتبدأ برش الماء على جسده الغر سبع مرات ، بتسبيحات وأدعية وتعاويذ معوذة من الشرروالحسد والضياع ، وحفظه من الأهوال والصعاب
هكذا يصبغ الجسد بملوحة طاهرة ، تتناسخ بميلاد روحها المجبول على عشق أزلي ، لتسبح هائمة عائدة في موتها إلى قراح الماء .
فلماذا تُرمى حاجيات الميت في البحر ؟
في أشراقة صبح ٍ حزين ، تجمع الزوجة كل حاجيات زوجها بعد موته ودفنه وإنتهاء مراسم العزاء ، من فرشه حتى آخر قطعة علقتْ بجسده ، ولاتبقي غير أدوات الغوص ، تضعهم في حصيرة وترميهم في عرض البحر ، لترحل بعيداً بشؤم الموت وحزنه .
كل ذلك لايتم ، إلا بعد أن تنقضي عدتها ، لتذهب وحدها في صباح باكرالى عرض البحر ،رامية بجسدها كي تغسله وتعمده وتطهره من أردانه وأحزانه وسواده ، لتخلع عنها سواد الثياب والذكرى ، لتمارس حياتها وتحل جسده لميلاد وزواج جديد
هكذا يرتبط الموت والميلاد بسر الماء ، وسفر الروح والرحيل .
الطنطل وأشباحه
ولم تبتعد حكاية الجدة والإبن وسلسلة النصائح والأدعية التي يستمد منها البحار عزيمته وقوته
حتى تبتعد الحكايات ، بالأشباح والمخلوقات الغريبة التي تظهر فجأة في البحر ، لتغوي أو تخيف
البحارة أو تخطفهم من اليابسة ، حتى تتذكر حوريات البحر أو سندباده أو جزيرة النساء ، تلك التي يصلها الغرباء ، فتتلقفهم نساءها وجنياتها بإغوائتها .
فالطنطل البحري ، أو الكائن الذي يسكن البحر ، هو من صنع المخيلة الشعبية بموروثاتها وحكاياتها
وهو كائن طويل الجسم ، له خصيتان متدليتان الى ركبتيه ، بأرجله الطويله والتي يحدث صوتا كما فرفقعات في مشيته ، يظهر للناس فجأة وخاصة في الليالي المظلمة ويناديهم ، وهو إذ يغوي الناس فيأخذهم إلى أعماق البحر ، حتى يغرقهم فيقترب من إسطورة " ابو مغوي " أو المطبطب بتسمبة أخرى – الشبح الذي يسكن في البحر – ، الذي يغوي السائر في البحر أو الماء ، ليأخذه الى المكان العميق ، ليضله طريقه فيغوص في الوحل والطين .
فكائنات البحر وجنه وأشباحه ، الطنطل وأم حمار والسعلوة وابو مغوي وأم الخضر والليف والدعيدع والخبابا – أو خمبابا العفريت – ، كلها من صنع المخيلة الشعبية وموروثاتها ومخيالها المتوارث ، والمستبدل بالأحاكي والألقاب ، والتي تلعب الحكاية الشعبية في تغذيتها ، وإضفاء الرمز الديني والشرعي في طريقة سردها ، لإضفاء طابع الخوف والهلع سواء كان عن طريق الخوف أو التقرب للعبادات والطقوس .
** علكة اللبان
بخور المعابد أو بيوت العبادة في الديانات القديمة
ولازالت تستخدم في التطير والتبرك ، وتشعل إيذانا بقدوم مولود على عتبات البيوت ، ولطرد الشر والشياطين وتستخدم أيضا في طقوس الموت ، وتحرق على قبر الميت ، في وداعه الأخير ، هكذا تكون طقسا للموت والميلاد والصلوات .