المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كنتَ حراً


فتات
13-03-2010, 11:39 PM
في لقائنا الأول. خلف جدار الطفولة ...
- أنتَ مختلف !
- وأنتِ !
- أنت حر !
- في كل شيء؛ إلا أن أطبع على خدك قبلة ؟!
حينها احمرتْ وجنتاي .. كنت أسيرة و ...
فررت من خجلي ، وئدت معي حمى مختلفة أيضاً، كنت أرتعش لساعة ...
وأنتَ المسكين، كأنك شربت ماء البحر.
الآن : لم يبقى سوانا !
- هل سيموت ظمؤك ؟
- أنتِ تثملينني حتى النخاع.
- لكنني بعيدة عنك !
- يقال أن هناك حياة في عالم آخر ...
- وهل ستُرْوى ؟!

مؤيد أحمد
14-03-2010, 09:29 PM
فتات
على أنها في البداية أربكتني إلا أنني خرجت مستمتعا من هنا،

إنما وأنا في حال ارتباكي كان يطرق ذهني
أن القطعة التي قوامها الحوار والحوار فقط
إن لم يُبْنَ تحت سقف سرديٍّ متماسك مؤسسٍ له / حتى وإن كان مختزلا جداً كالذي هنا "في لقائنا الأول. خلف جدار الطفولة ..."
هذا التأسيس ـ إن صح التعبير ـ أعطانا خلفيةً واسعة جداً، لكنها مقطوعة بحدّ، فيما لا يتجاوز العشر كلمات مع احتساب النقط طبعاً، هذا التأسيس أعجبني نوعاً ما،

ليتسلسل ما كنت أفكر فيه : وإن لم يُتقن صنعته ـ أعني الحوار ـ
وإن لم يمسك زمامَ الداخلِ في متلقيه
وإن لم توضع أدوات الترقيم في مواضعها الصحيحة أو كان مرتبكاً، بلحاظ هذا الاختزال

أقول : فإنَّ كل ذلك سيتعب المتلقي الذي سيُخرجُ ـ ربما ـ القطعةَ عن المعنى المراد منها أو حتى عن أي شيء قريب منه،

ألفتُ أيضا إلى أن الانتقال السريع في دائرة الضمائر إن لم يكن متقنناً سيحرق عليك جمال الفكرة/اللقطة


إنما يعني
الفكرة والالتقاطة لذيذة جداً خصوصا عند " وهل ستروى ؟! "

;bhloos;

فتات
14-03-2010, 10:31 PM
بل
طبعاً هذا لما شفت الرد صعقت

مؤيد أحمد
مدرسة، وهذي القصاصة راح تكون أمام عيني قبل لا أبتدي بأي شغلة جديدة
و أشوى طلعت منك بأنها لذيذة

:soso: