FaReS
26-01-2008, 08:02 PM
غريب أمر ذلك الرجل ...
أتذكره دائما مايلبس الجينز وجاكيت الجلد
وقرأت عنه انه من هواة ركوب الدراجات النارية ..
يقال أن اباه قد قتل وأنه شخصيا يعرف من قتل ابيه ؟؟
متقلب دائما..
اليوم معك في أقصى اليمين ، ولامانع عنده أن ينقلب ضذك بعد الساعه ليصبح ( زعيما ) في أقصى اليسار
متناقض بدرجة جنونيه ..
يمارس حب الزعامة حتى لو اضطر للكذب خمسا وعشرين سنه
لامانع لديه أن يفعل اي شئ لأجل الزعامه
ولكنه في المقابل متواضع أو ( وضيع ) لدرجة انه يتمنى ان يصبح زبالا في نيويورك
سبحان الله
بالامس القريب لامانع لديه ان يجلس بجانب سيد للمقاومه في يوم الأنتصار
اتذكر منظره جيدا وهو جالس بجانب رجل عليه عمامة سوداء
واتذكر زياراته لطهران جيدا
ولكنه اليوم زعيم ايضا في التهجم عليهما ومحاربتهما
ترى هل كان ايضا يكذب؟؟
لايوجد له صديق ابدا
تذكرت حديث للامام علي
(إياك ومصاحبة الأحمق ، فانه يريد ان ينفعك فيضرك )
وددت انني على علاقة وثيقة بوراث الأموال الطائلة
لاحبا فيه ولا في ماله
ولكن لأقول له : إياك ان تثق في من استطاع ان يكذب خمسا وعشرين عاما
اياك ان تكون ( نحسا ) على اتباعك بتصديقه
فقد صدقه غيرك واكتشفوا انه بكل بساطه – او وقاحه – يعلن للجميع انه كاذب
لاتصدق من يتمنى ان يكون زبالا عند الامريكان
لاشك أنه ينتظر الفرصة مرة أخرى لينقلب عليك ويقول للناس انه قد ضحك عليك وأنه كان يكذب !!
اليس الحديث الشريف يقول : لايكذب الكاذب الا لمهانة نفسه عليه ..
الا تراه يعترف
الاتراه ينقلب
الاتراه يغير جلده كما يغير ملابسه
دعوني اكشف سرا خطيرا ،، لم أخبر به أحدا حتى الآن
اتذكر انه يوم ان تم اغتيال ذلك الرجل ( حسب مااتذكر انه رئيس وزراء سابق )
كنت في سيارتي ذاهب لاجتماع يخص العمل وكان معي صديقي وزميلي في العمل
سألني بكل براءة : من نعنقد انه قد قام بهذا العمل وبهذا الحجم وبهذه التقنيه المحكمه ؟؟
أتذكر أنني أجبته بكل عفويه وبدون سابق تفكير : اما ان يكون خارجيا آتيا من عدونا الدائم
أو يكون من ( البيك )
ضحك طويلا صديقي ..
قال لي : ولكنه حليفهم ؟؟
قلت له : أنتظر سوق تكشف لك الأيام صدق حدسي
مرت الايام والسنوات ،، زرت صديقي قبل عدة ايام ، ففاجأني بسؤال: الا زلت بعد كل هذا تعتقد ان ( البيك ) هو من فعلها ؟؟
أجبته أيضا بعفويه: نعم
ولكنه حليفهم ، وأقوى أصواتهم ، وقائد مسيرتهم ، هو الذي يحمل الراية الآن وعليها قميص عثمان مضرجا بالدماء ..
قلت له نعم : ولكن لاتنسى ان الرجل بإمكانه ان يكذب خمسا وعشرين عاما
ضرب صاحبي على ام راسه : أخ ، كيف فاتتني هذه
عفوا ... كان كل ماكتبته عبارة عن ( احذروا مرة أخرى من الكذاب فالكاذب لايؤتمن )
أيها الناس : هل تعرفون عمن أتكلم ؟؟؟
أتذكره دائما مايلبس الجينز وجاكيت الجلد
وقرأت عنه انه من هواة ركوب الدراجات النارية ..
يقال أن اباه قد قتل وأنه شخصيا يعرف من قتل ابيه ؟؟
متقلب دائما..
اليوم معك في أقصى اليمين ، ولامانع عنده أن ينقلب ضذك بعد الساعه ليصبح ( زعيما ) في أقصى اليسار
متناقض بدرجة جنونيه ..
يمارس حب الزعامة حتى لو اضطر للكذب خمسا وعشرين سنه
لامانع لديه أن يفعل اي شئ لأجل الزعامه
ولكنه في المقابل متواضع أو ( وضيع ) لدرجة انه يتمنى ان يصبح زبالا في نيويورك
سبحان الله
بالامس القريب لامانع لديه ان يجلس بجانب سيد للمقاومه في يوم الأنتصار
اتذكر منظره جيدا وهو جالس بجانب رجل عليه عمامة سوداء
واتذكر زياراته لطهران جيدا
ولكنه اليوم زعيم ايضا في التهجم عليهما ومحاربتهما
ترى هل كان ايضا يكذب؟؟
لايوجد له صديق ابدا
تذكرت حديث للامام علي
(إياك ومصاحبة الأحمق ، فانه يريد ان ينفعك فيضرك )
وددت انني على علاقة وثيقة بوراث الأموال الطائلة
لاحبا فيه ولا في ماله
ولكن لأقول له : إياك ان تثق في من استطاع ان يكذب خمسا وعشرين عاما
اياك ان تكون ( نحسا ) على اتباعك بتصديقه
فقد صدقه غيرك واكتشفوا انه بكل بساطه – او وقاحه – يعلن للجميع انه كاذب
لاتصدق من يتمنى ان يكون زبالا عند الامريكان
لاشك أنه ينتظر الفرصة مرة أخرى لينقلب عليك ويقول للناس انه قد ضحك عليك وأنه كان يكذب !!
اليس الحديث الشريف يقول : لايكذب الكاذب الا لمهانة نفسه عليه ..
الا تراه يعترف
الاتراه ينقلب
الاتراه يغير جلده كما يغير ملابسه
دعوني اكشف سرا خطيرا ،، لم أخبر به أحدا حتى الآن
اتذكر انه يوم ان تم اغتيال ذلك الرجل ( حسب مااتذكر انه رئيس وزراء سابق )
كنت في سيارتي ذاهب لاجتماع يخص العمل وكان معي صديقي وزميلي في العمل
سألني بكل براءة : من نعنقد انه قد قام بهذا العمل وبهذا الحجم وبهذه التقنيه المحكمه ؟؟
أتذكر أنني أجبته بكل عفويه وبدون سابق تفكير : اما ان يكون خارجيا آتيا من عدونا الدائم
أو يكون من ( البيك )
ضحك طويلا صديقي ..
قال لي : ولكنه حليفهم ؟؟
قلت له : أنتظر سوق تكشف لك الأيام صدق حدسي
مرت الايام والسنوات ،، زرت صديقي قبل عدة ايام ، ففاجأني بسؤال: الا زلت بعد كل هذا تعتقد ان ( البيك ) هو من فعلها ؟؟
أجبته أيضا بعفويه: نعم
ولكنه حليفهم ، وأقوى أصواتهم ، وقائد مسيرتهم ، هو الذي يحمل الراية الآن وعليها قميص عثمان مضرجا بالدماء ..
قلت له نعم : ولكن لاتنسى ان الرجل بإمكانه ان يكذب خمسا وعشرين عاما
ضرب صاحبي على ام راسه : أخ ، كيف فاتتني هذه
عفوا ... كان كل ماكتبته عبارة عن ( احذروا مرة أخرى من الكذاب فالكاذب لايؤتمن )
أيها الناس : هل تعرفون عمن أتكلم ؟؟؟