المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رفرفةٌ إليك/ التغطية الإعلامية لأمسية الأربعين


مؤيد أحمد
08-02-2010, 06:13 PM
في بَاكُوَرةِ أَمَاسِيهِ لهذا العَامِ
وبمناسبة الأربعين


مُلْتَقَى حَرف الأدَبِيِّ يُقِيمُ أُمْسِيَةً للشَّاعِرَين المَعْتُوق والجَامِع

http://lh5.ggpht.com/_azqmEd4YTlU/S27_eqCgrWI/AAAAAAAAAEE/SWizvGohLhs/s912/33.JPG


على أجنحةٍ من وصالٍ حميميٍّ، هتفَ الشِّعر هتافَ عشَّاقٍ غمرهم توقُ الزيارة وأخذتهم صرخةُ "يَا حُسَيْن" الأبدية الخالدة إلى مشارف رياضٍ لطالما تعلقتْ بها أرواح الموالين لآل البيت عليهم السلام وتطلعتْ إليها عيونهم الدامعة؛ أخذتهم إلى كربلاء التي عشقوها بكل جوارحهم، كربلاء التي هزَّ مُصابها عرشَ الله ظهيرةَ يوم العاشر من محرم الحرام.


وعلى همهمةِ خفقاتٍ متلهفةٍ من قلوب الحاضرين، أقام مُلتقى حرف الأدبي وبالتعاون مع إدارة مسجد الإمام علي بسنابس أمسيةً ملؤها الولاء وجناحاها العشق والتضحية، للشاعرين المحلقين معتوق المعتوق وحسين الجامع. حيث افتتح العريف الشاعر ياسر المطوع الأمسية التي أثارتْ من جديدٍ شجناً لم يخفتْ، ودمعاً لم يجفْ، ورؤىً اشتعل فيها نبض الحرف مكللاً بالصدق، على وقعِ مَنْ أوقف أمانيَّهُ بباب الحسين عليه السلام يسأله الخلود ما بقي الحسين خالداًً.


أتى الافتتاحُ سارداً بعضَ تاريخ المنطقة الولائي الضارب في عمق التاريخ وبعضاً من سيرة الشاعرين الأدبية الحافلة، لينطلق سهم البداية من كنانة الشاعر المحلق معتوق المعتوق بقصيدته التي أهداها للحفاة السائرين إلى أبي عبدالله في أربعينه وإلى الأربعين الذين ضُرِّجُوا بدماء الكرامة وهم في طريقهم إلى أبي عبد الله، ليُثَنِّي بعدها بقصيدة "نبي الجرح" خَصَّها لهذه الأمسية إذ أنها جديدةٌ تُلقى لأول مرة وأنها نُظِمَتْ قبل يومين فقط.


وعلى انسجام بدا واضحاً ومجدولاً بين الشاعرين هدفه صنع الدهشة، تسلم بعدها الشاعر الجميل حسين الجامع قلوب الحضور بإلقائِهِ الشَّجي وصوتِهِ الرخيم حيث ابتدأ حصته الأولى بتخميسة شعرية مبدعة لينتقل بعد أن شكر ملتقى حرف وإدارة المسجد والحضور إلى قصيدته التائية "كربلاء ملكوت الشهادة"، ليعود العريف بفاصله الأول حيث ارتأى أن تكون هناك كلمة مقتضبة لإدارة المسجد متمثلة في السيد طاهر آل درويش ليفاجئ الحضور بعد السلام والشكر بإعلانه عن تبني إقامة هذا الملتقى الأربعيني سنوياً. بعدها بدأ المقدم ياسر المطوع متألقاً بسردٍ تاريخيٍّ آخر وبأبياتٍ من قصيدةٍ للشاعر الراحل حسن بن عبد الله الجامع والد الشاعر حسين الجامع الذي استهل جولته الثانية بقصيدة "كأني أراك" واصفاً إياها بالبساطة إلا أنها حملتْ أبعاداً عميقة متداخلة متشابكة ليعود فيختم بتخميسات شعرية متفردة لأبيات من قصائد النجفيين المشهورة.


بعدها أعاد الجامع قلوب الحضور للمعتوق ليبدأ حصته الثانية وعلى طريقته في الإلقاء المفعم بالشجن بقصيدة ميمية وبصوتٍ جهوريٍّ ليعرج بعد ذلك بأبياته إلى أبي الفضل العباس والتي لقيتْ تفاعلاً باكياً من الجمهور. عندها قطع الشَّاعر الجامع الطريق على العريف قبل بداية الفاصل الثاني لينشد متفاعلا مع الشَّاعر المعتوق أربعة أبياتٍ في أبي الفضل العباس عنونها بـ "مناجاة عند الفرات" ليمتاز الفاصل الثاني بحصة للجمهور تمثلتْ في أسئلةٍ وجهها بعض الحاضرين المتفاعلين إلى الشَّاعرين منقلبين بذلك على نمطية الأماسي الشعرية إلى حركية مشاغبة في منتصفها حيث فتحت المجال للاستشراف على تخوم الثقافة الحسينية التي يزخر بها الشَّاعران حيث تناوبا على الإجابات بكل ثقةٍ وأريحيةٍ.


عادتْ الأمسية إلى نصابها الشِّعري بعد أن أكمل العريف سرده التَّاريخي القصير المثري إذ أتى هذه المرة على ذكر آية الله الشيخ عبد الله المعتوق جدِّ الشاعر معتوق المعتوق الذي استلم بعدها زمام حصته الثَّالثة ليختتمها بنصٍّ في زينب عليها السلام اتسم بمشاهد نثرية بدت وكأنها تحكي سيرة العقيلة مذ صغرها حتى تخليدها لجلق إذ كان قبرها منارة هدىً تَشُّعُ خلوداً وثورةً ورفضاً للظلم والظالمين، وكان الشَّاعر المعتوق يوالي تلك المشاهد بأبياتٍ مفجعةٍ تحت عنوان "على أوجاع زينب".


بعد قصيدة "على أوجاع زينب" أرجع المعتوق قلوب الحضور، وعيونهم الباكية للجامع، ليبدأ الجولة الختامية بتخميستين؛ إحداهما للحسين، والأخرى لزينب عليهما السلام، ثم تلى قصيدة ختامٍ عنوانها "مقطع من حديث الجراح" ليختتم العريف الأمسية التي استغرق زمنها حوالي ساعةٍ وأربعين دقيقة بالشُّكر مرةً أخرى للشَّاعرين ولإدارة المسجد وللحضور الذين لم يبنْ عليهم تعبٌ أو مللٌ إذ كانوا وكنا مع شاعرين مبدعين في ضيافة أبي عبد الله الحسين عليه السلام.

سلطان اليباب
08-02-2010, 06:42 PM
و ما زال العطشُ يكتظُ أرواحَ من كانوا في حضرة الشعر، الشعرِ المقطَّرِ من أفئدَةٍ يغتسلُ فيها الحب ... هناك كنا مع الكلمات المحبوكَةِ بنولِ العشقِ، المغزولةِ من خيوطِ الولاء، تتلبسها النظرةُ فتسيلُ ماءً رقراقا... هما الماثلانِ وراء الصوتِ الشجي يتناوبانِ في ترتيلِ أنشودةِ الخلودِ و يرتبانِ زفراتِ الحضورِ زفرةً زفرة ...

المعتوق و الجامع، كانا يتلوان شعراً بطعم الجنَّة سلسبيلاً لا يعرفُ طعمهُ إلا من تشرَّبتْ مهجتهُ بالولاء.

تحية كبيرة للشاعرين المتألقين و لعريف الأمسية الشاعر ياسر المطوع و للحضور و لإدارة مسجد الإمام علي ...


آمنتُ بالحسين

عادل دهنيم
13-02-2010, 11:08 PM
-----تواطؤٌ مدهشٌ بين "شاعرين" لصنع الدهشة على وجوهنا، والدمعة في عيوننا، والاستمتاع في وجداننا. فريقُ عملٍ وَحَّدَ قواه الشِّعرية المبدعة، ومُقدَّراته الأدبية البديعة، ليصل بنا لحوافِ النَّشوة، وحدود الوجع، وأطراف التفجع.


-----الجامع، صاحب النفس الطويل جداً، جمع الشِّعر والعشق والولاء في بوتقة الإبداع، فأطربتنا أبياته الحسان وهي تنهمرُ كشلالٍ من العشق المتواصل المتراكم. وشدَّ انتباهنا بجرس قوافيه والتي اختارها بعين الخبير الناقدة لتكون علامات طريق الولاء الطويل. سار بنا فلم نسأم، وشدَّ في المسير فلم نتعب، فأوصلنا لعتبات القدس الحسيني على الحان العشق المصفَّى. سَكَبَ لنا من العشق شعراً مسبوكاً سبك الذهب ومحبوكاً حبك الحرير، وقدمه بإلقاء رخيمٍ رائمٍ ذكرنا بفحول الشِّعر النجفي.


-----أما المعتوق، فقد عَتَّقَ صهباء شعره ليسكرنا عن عمدٍ مختارين، وَهَنْدَسَ أبياته بهندسةِ شاعرٍ بعيد الرؤى عميق الفكرة، سديد الرمية. فتح كنانة المملوءة بسهام الولاء، المسَوَّمَةِ بالعشق، المختومة بختم الحسين، وسدد! فكان مرماه شغاف قلوبنا، ودمع عيوننا، وأرواحاً كانت متعلقة بأستار الحسين. لم يخطئ الرامي ولم يتفادَ السهامَ الهدفُ. تواطؤٌ نادرٌ بين صيادٍ ماهرٍ وصيدٍ نفيسٍ!


-----أشكر الشاعرين على تلبية الدعوة بشغف، وأشكر القائمين على مسجد الإمام علي عليه السلام لاحتضانهم الأمسية بكل حبٍ، وأشكر من حضر ملبياً دعوة العشق والولاء، وأشكر أعضاء ملتقى حرف الأدبي لجعلهم كل هذا ممكناً.

تحياتي،

عبدالله آل دعبل
14-02-2010, 07:34 AM
إنّ ما نسجتُموهُ لنا بِسحرِ أقلامِكُم عن الأُمسية يجعلُ الكلمات تتوارى ..
فقط ننتظر المقاطع المُصوّرة لِكي نعيشَ الأُمسية مرّةً ثانية ..
دمتُم بفيضِ الرّحمن مُباركين

رقية مهدي
15-02-2010, 02:32 PM
يبدو أن الذاكرة المثقوبة التّي تغفل عن أبهى المواعيد .. تفوّت الكثير من جمالكم !

سما
18-02-2010, 10:04 AM
شكرا مؤيد .. والجميع طبعا..:)
بانتظار المرئيات والصوتيات ..من فانتوم..
متى ياا ترى؟

...

Fantom
28-02-2010, 06:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



للشاعرين نبضٌ مُـمَـيز... لا يمكن للـحاضر إلاّ أن ينصت إليه , والغائب إلا أن يشتاق إليه






لمشاهدة الأمسية كاملة على موقع الـ
Youtube


http://www.youtube.com/watch?v=UUdLhliHqio&feature=PlayList&p=752D53EA37ADD54C&index=0


الرابط (http://www.youtube.com/view_play_list?p=752D53EA37ADD54C)












مع محبتي

سلطان اليباب
28-02-2010, 06:56 PM
سوف أستمع لها ثانية ...

شكراً فانتومي على مجهوداتك الجميلة

سنابسي الهوى
28-02-2010, 07:33 PM
كانت أمسية ً أسدلت علينا ستاراً من الحزن ِ بللته ُ قطرات ُ الدموع

َ الشكرُ موصول ٌ لجهدكَ يافانتوم

عبدالله آل دعبل
01-03-2010, 01:14 AM
شكرًا لك أيّها الجميل فانتوم

سما
01-03-2010, 01:44 AM
كل الشكر فانتوم..:)
...

Fantom
01-03-2010, 10:11 AM
فاضل ,سنابسي الهوى ,عبدالله آل دعبل ,وسما

لكم كل الود والمحبة

sam14
01-03-2010, 11:35 AM
كانت دعوة من الأخ فاضل لحضور هذه الأمسية .. لم أوفق لحضورها !
ممتن للجميع هنا .. ،