مشاهدة النسخة كاملة : مدّي يديكِ حبيبتي !
sinbisy
09-01-2010, 11:09 AM
هذا أنا لازلت أرسف بالسلاسل !
هذا أنا في ساحة الآلام ماثل
جسدي تلوّنه السياط ..
وأنا أنا لازلت في دنفي أناضل !
مدّي يديك حبيبتي
مازال في الآفاق ودْق الحب هاطل
مدّي يديكِ فلم تعد دقات هذا القلب تُقمع بالزلازل
مدّي يديك وربّتي كفاً على كتف الشجون ..
مدّي يديك لتعرفي أني أرتل حبنا
همساً بمحراب العيون ..
للآن يا انشودتي لم تعرفي وطن البلابل ؟!!
للآن يا ترنيمة الناي الجريح على المدى
لم يستكن سير القوافل !!
هزي الحقيقة في يديكِ حبيبتي
ودعي البيان يصوغه صمت الرسائل .
فالصمت صوتي والحقيقة مسرحي
ومشاهد الكلمات فيما بيننا
وئِدت بمقصلة المعاولْ .
9 - يناير - 2010م
عادل دهنيم
09-01-2010, 12:12 PM
أبا صادق،
القصيدة جميلة وعفوية وكأنها وليدة لحظتها المنفعلة.
عندي سؤال:
في المقطع:
"مدّي يديك وربّتي كفاً على كتف الشجون"
استوقفني الفعل "ربَّتي"، كما فهمت أنه من الفعل رَبَتَ على كتفه أي ضرب كتفه ضربة خفيفة موحياً بالموافقة، التشجيع، المواساة، الرضا، إلخ...
فأن كان ما فهمته صحيحاً، أليس الفعل الأمر منه للمخاطبة اربتي.قياساً بـ "كَتَبَ اكتبي"؟
والسؤال الثاني هل الفعل رَبَتَ متعدي بنفسه؟
ودي
جميل إنما لم يرق لي تسكين الدال في
ودْق
لربما تأثرت كثيرا بالسياط والسلاسل..
فقمعتها عن الانفتاح هي الأخرى..:an:
...
عادل دهنيم
09-01-2010, 01:05 PM
سما،
"وَدْقُ" هنا حقها التسكين كما فعل أبو صادق لأنه وكما جاء في لسان العرب:
والوَدْقُ المطر كله شديدهُ وهيّنُه، وقد وَدَقَ يَدِقُ وَدْقاً أي قَطَر؛ وهو مقصود الشاعر على ما فهمتُ
أما وَدَقَ فهو فعلٌ بمعنى أمطر أو قَرُبَ ودَنَا أو أستأنس.
هذا ما أعلمه والله اعلم!
وطول الوقت كنت أظنها ودَق بفتح القاف..
وكلو على رواية فاضل..:rolleyes2:http://www.sanabsi.com/forum/images/icons/icon10.gif
...
عبدالله آل دعبل
09-01-2010, 02:02 PM
وجدانيّات يعتصِرُها الشّجنْ أمْ أنّي أرى ما يُشبِهُ الأحلامْ
يا أبا صادقْ , لعلّ لهذا اليوم الذي نسيتَ فيهِ معطفَكَ
ببرودتِهِ بالِغُ الأثرْ
لمــاذا الشّتاءْ ؟ لماذا SAD
أراكَ تقدحُ الزّندَ لِأمثالي
شكراً للودْق
***
أخي عادل لا أدري تحديداً بشأنِ رَبَتَ << فلمْ أرْجِع للمعاجِمِ بعد , إذ أُحاوِلُ اختبارَ معلوماتي لِأرى كيف السّليقة سأُجيبُ ومن ثَمّ أرْجِعْ ..
ربّما يُقالُ ربّتَ على كتِفِه أو كما يُصنعُ بالأطفالِ أيضاً
أظُنّ أنّ ربّتي صحيح
المــــــعذرةُ من النّحو والصّرفْ , معهُما خِصامٌ ازدادتِ الشّقةُ بيني وبينهما مع كرورِ الأيّام ..
**
أقول (( ودْق )) صارت بذمّة فاضل << وين الذّمّة والضّمير يا سما ..
للتوضيح..مع الاعتذار لسنبسي وفاضل على هذا الخلل الفني:)
رسخت في ذهني كلمة الودَق بالفتح
من خلال قراءتي لنص
احتمالات مستحيلة\فاضل الجابر
ينسلّ منه الدفء أشتاتاً
كما تنسلّ من عـطف السحائب
شهوة العشق السماويّ المدورُ في حبيبات الودق
ولم أجد من يّشِر إلى كونها مسكّنة في أصلها..
.
.
...
عبدالله آل دعبل
09-01-2010, 05:08 PM
سما
كانَ من المفترضِ مثلاً بدلَ أنْ تتّخِذي مِنَ النّصوص مرجِعاً أنْ ترجِعي للقرآن الكريم .. لا أذكُرُ الآيةَ بالتّحديد
{ .... فترى الوَدْقَ يخرُجُ مِنْ خِلالِه }
على أنّها قدْ تأتي بِالفتحْ أي عينُ الفِعل .. سأبحثْ
عادل دهنيم
09-01-2010, 08:44 PM
تكملة فكرة عبدالله:
مفردة الودق جاءت مرتين في القرآن الكريم:
الأولى في سورة النور آية 43 :
}أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاء يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ{
والثانية في سورة الروم آية 48 :
}اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاء كَيْفَ يَشَاء وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ{
ودي
sinbisy
10-01-2010, 09:56 AM
أبا صادق،
القصيدة جميلة وعفوية وكأنها وليدة لحظتها المنفعلة.
عندي سؤال:
في المقطع:
"مدّي يديك وربّتي كفاً على كتف الشجون"
استوقفني الفعل "ربَّتي"، كما فهمت أنه من الفعل رَبَتَ على كتفه أي ضرب كتفه ضربة خفيفة موحياً بالموافقة، التشجيع، المواساة، الرضا، إلخ...
فأن كان ما فهمته صحيحاً، أليس الفعل الأمر منه للمخاطبة اربتي.قياساً بـ "كَتَبَ اكتبي"؟
والسؤال الثاني هل الفعل رَبَتَ متعدي بنفسه؟
ودي
صباحك مكلل بالجمال يا أبا الحسن ويشرفني حضورك دائماً وابدا
القصيدة جميلة وعفوية وكأنها وليدة لحظتها المنفعلة.
صدقت هي اختلاجات لم يكن بيني وبينها موعد مسبق
عندي سؤال:
في المقطع:
"مدّي يديك وربّتي كفاً على كتف الشجون"
استوقفني الفعل "ربَّتي"، كما فهمت أنه من الفعل رَبَتَ على كتفه أي ضرب كتفه ضربة خفيفة موحياً بالموافقة، التشجيع، المواساة، الرضا، إلخ...
فأن كان ما فهمته صحيحاً، أليس الفعل الأمر منه للمخاطبة اربتي.قياساً بـ "كَتَبَ اكتبي"؟
عند رجوعي للمعجم الذي اقتنيه يا أبا الحسن وهو معجم (محيط المحيط)
لبطرس البستاني وهو ينص على أن هناك فعلين
رَبـَت (ربْتاً) بمعنى ربـّى الطفل أو الغلام
وهناك ربّت بتشديد الباء (تربيتاً) وتأتي بمعنى ربى أو ضرب ضرباً خفيفاً براحة يده على ظهر الطفل أو كتفه وهو المعنى الذي اعتمدت عليه هنا
والسؤال الثاني هل الفعل رَبَتَ متعدي بنفسه؟
عفواً لم أبلغ قصدك من السؤال هل تقصد انه لا ينصب مفعول به وأنا هنا أتيت له بمفعول به
شكراً عادل على اهتمامك بالقراءة المتأنية للنص
تقبل ودي أيها العزيز
sinbisy
10-01-2010, 10:08 AM
جميل إنما لم يرق لي تسكين الدال في
ودْق
لربما تأثرت كثيرا بالسياط والسلاسل..
فقمعتها عن الانفتاح هي الأخرى..:an:
...
هي كما أشار عادل ودْق بالتسكين يا سما
رغم ذلك فمشاكستك هذه تنم عن حضور
ذهني واستحضار لما هو مخزون من خلال القراءات السابقة
وهو شيء يحسب لقارىء النص الأدبي :)
ممتن كثيرا لاهتمامك
عادل دهنيم
10-01-2010, 03:33 PM
صحيح،
رجعتُ لمحيط المحيط:
رَبَتَ الصَّبيَّ يَرْبِتَهُ رَبْتَاً رَبَّاهُ. وَرَبِتَ الشَّيءَ يَرْبتُ رَبْتَاً استغلق. وربَّتَ الرَّبِيبَ تَرْبِيتَاً رَبَّاهُ. وَرَبَّتَ الصَّبيَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ على جَنْبِهِ قَليلاً لِيَنَامَ.
شكراً لك
sinbisy
13-01-2010, 08:47 AM
وجدانيّات يعتصِرُها الشّجنْ أمْ أنّي أرى ما يُشبِهُ الأحلامْ
يا أبا صادقْ , لعلّ لهذا اليوم الذي نسيتَ فيهِ معطفَكَ
ببرودتِهِ بالِغُ الأثرْ
لمــاذا الشّتاءْ ؟ لماذا SAD
أراكَ تقدحُ الزّندَ لِأمثالي
شكراً للودْق
***
عبدالله ..
من اكثر الأمور التي شجعتني على نشر هذه الكلمات البسيطة
هو الشعور بأنه لم يكن لي في كتابتها ناقة ولا جمل
كانت حالة من التماهي في عالم الخيال لا أدري كم استغرقت زمنياً
إلا أنني أتذكر أن نهايتها كانت تعلن ولادة هذه السطور
لم يكن يهمني في الأمر غير توثيق تلك اللحظات .. هذا كل شيء :)
شكراً لك ،، :rflow:
شكراً لمن مرّ وعلـّق :rflow:
شكراً لمن مرّ وابتسم :rflow:
وكذلك شكراً لمن مرّ ولم ترق له الصفحة ومحتواها :rflow:
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir